صــدر عــن المديريّـــة العامّــة لقــوى الأمــن الدّاخلـــي – شعبــة العلاقـــات العامّـــــــة البلاغ التّالي: ادّعى مختار بلدة قندولا- البترون بأنّ منزله تعرّض للسرقة بواسطة الكسر والخلع. وبنتيجة الاستقصاءات والتحرّيات التي قام بها عناصر مخفر دوما في وحدة الدّرك الإقليمي، تمّ تحديد هويّة المشتبه به ومكان سكنه في بلدة المجدل – الكورة، حيث جرى توقيفه، وهو يدعى: – أ. م. (مواليد عام 2006، سوري) بالتحقيق معه، اعترف بالسرقة بالاشتراك مع شخصين كانا يعملان في ورشة في منطقة عفصديق – الكورة، وهما كلّ من: -ع. ح. (مواليد 2010، سوري) -ي. ع. (مواليد 2008، سوري) وبالتنسيق مع مفرزة استقصاء الشمال، تمّ توقيفهما. وبالتحقيق معهما، اعترفا بما نُسب إليهما وبمكان وجود المسروقات، كما اعترفا بقيامهما بسرقة أُخرى في بلدة المجدل – الكورة. وبنتيجة التحقيق مع الموقوفين، تبيّن أنّهم أقدموا على سرقة عدّة منازل، اثنَين منها في بلدة المجدل – الكورة، ومنزل في بلدة آسيا قضاء البترون، وآخر في قندولا. أُجري المقتضى القانوني بحقّهم، وأُعيدت معظم المسروقات إلى أصحابها، وأودعوا المرجع المعني بناءً على إشارة القضاء المختص.
12/6/2026
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي: في إطار المتابعة المستمرة التي يقوم بها مكتب مكافحة الجرائم المالية وتبييض الأموال في وحدة الشرطة القضائية لملاحقة المخالفات المتعلقة بالسلامة الغذائية وحماية المستهلك، واستكمالًا للإجراءات المتخذة بحق معامل تصنيع الألبان والأجبان غير المرخّصة وغير المستوفية للشروط الصحية، نفّذ عناصر المكتب، بمؤازرة مندوبين من وزارة الزراعة، كشفًا على عدد من معامل تصنيع الألبان والأجبان في منطقة القرعون، وقد تبيّن بنتيجة الكشف أن مصنعَين يقومان باستخدام زيوت النخيل في صناعة الألبان والأجبان، خلافًا للمعايير والشروط المعتمدة. وعليه، جرى ختمهما بالشمع الأحمر، واتُّخذت الإجراءات القانونية اللازمة بحق القائمين عليهما بإشراف القضاء المختص، وتستمر التحقيقات لكشف جميع الملابسات واتخاذ التدابير المناسبة. وفي سياق المتابعة لهذه الإجراءات، نفّذ عناصر المكتب كشفًا على أحد معامل تصنيع الألبان والأجبان في محلة عرمون، حيث تبيّن أنه يستخدم زيوت النخيل خلافًا للمعايير والشروط الصحية المعتمدة، فتمّ ختمه بالشمع الأحمر واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المسؤولين عنه. وتؤكد المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي استمرارها في ملاحقة المخالفات التي تمسّ الصحة العامة وسلامة الغذاء، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المرتكبين.
12/6/2026
بتاريخ 11-06-2026، وبناءً على إشارة القضاء المختص، أتلف مكتب مكافحة المخدرات الإقليمي – زحلة في وحدة الشرطة القضائية كمية من المواد المخدّرة المضبوطة، وذلك في مكبّ ضهر البيدر. وقد جرت عملية الإتلاف بحضور: النائب العام الاستئنافي في البقاع القاضي مرسال الحداد، العميد رئيس قسم المباحث الجنائية العامة العميد جيرار نصر، العميد معروف حرب أحد ضباط القسم، العقيد رئيس مكتب مكافحة المخدرات الإقليمي في زحلة العقيد الياس شلهوب، رئيس فرع الإعلام الأمني في شعبة العلاقات العامة الرائد مارك الأحمر، وموظف من قلم النيابة العامة التمييزية السيد وليد عويدات. أمّا المواد المضبوطة التي تمّ تلفها فهي على الشّكل التّالي: /18,766,567/ حبة كبتاغون. /2،386،220/ كلغ حشيشة الكيف. /68,892/ كلغ كوكايين وباز كوكايين /191,785/ كلغ ماريجوانا. /81/ كلغ تبن حشيشة /249/ كلغ سالفيا /249/ ظرفًا من ادوية مختلفة /36,750/ حبة مختلفة /5,238/ ليتر من مواد سائلة مختلفة /13,271,670/ كلغ من البودرة غير المحتوية على مواد مخدرة
11/6/2026
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: في إطار المتابعة المستمرة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة الجرائم وتوقيف المطلوبين في مختلف المناطق اللبنانية، اشتبهت دورية من مفرزة استقصاء بيروت في وحدة شرطة بيروت بثلاثة أشخاص يستقلون آلية “فان” في منطقة الأشرفية – سوق الأحد، وأوقفتهم. وتبيّن أنهم يُدعون: ع. ال. ض. (مواليد عام 2001، لبناني) مطلوب بموجب مذكرة توقيف بجرم سرقة، ويقود الآلية من دون أوراق ثبوتية ر. ض. (مواليد عام 1996، لبناني) مطلوب بموجب بلاغ بحث وتحر بجرم إطلاق نار م. ض. (مواليد عام 2002، لبناني) بتفتيشهم والآليّة، تم العثور على: /4/ أكياس نايلون شفافة تحتوي على مادة حشيشة الكيف لفافة جاهزة للاستعمال تحتوي على المادة عينها. أودع الموقوفون مع المضبوطات والآلية القطعة المعنية، لإجراء المقتضى القانوني بحقهم، بناءً على إشارة القضاء المختص.
11/6/2026
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: في إطار الجهود المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الدّاخلي لمكافحة مختلف أنواع الجرائم في جميع المناطق اللبنانيّة، لا سيّما جرائم المعلوماتيّة والاحتيال الإلكتروني، ادّعت إحدى السيّدات، بتاريخ 10-04-2026، أمام مخفر الباروك في وحدة الدّرك الإقليمي ضدّ شخص يُدعى: (ع. ت.) مجهول باقي الهويّة، بجرم النّصب والاحتيال عبر أحد تطبيقات تحويل الأموال. وبناءً على إشارة القضاء المختص، أُحيل التحقيق، بتاريخ 22-04-2026، إلى مكتب مكافحة جرائم المعلوماتيّة وحماية الملكيّة الفكريّة في وحدة الشّرطة القضائيّة. وبالاستماع إلى إفادة المدّعية في مركز المكتب، صرّحت أنّها، ومنذ بداية الحرب الأخيرة، كانت تنشط مع عدد من الأصدقاء العاملين في المجال الإغاثي والاجتماعي، في تنظيم حملات لجمع التبرّعات للنازحين والمتضرّرين، بهدف تأمين الأدوية والمواد الغذائية وحليب الأطفال والحفاضات. وأضافت أنّها عمدت إلى نشر رقم هاتفها عبر مجموعات على تطبيق “واتساب”، لتلقّي التحويلات الماليّة بواسطة إحدى شركات تحويل الأموال، حيث بدأت تتلقّى بالفعل مبالغ مالية من عددٍ من المتبرّعين. كما أفادت أنّها، بتاريخ 09-04-2026، تلقّت اتصالًا هاتفيًا من شخص عرّف عن نفسه باسم (ع. ت.)، مدّعيًا أنّه مكلّف من شركة تحويل الأموال التي تتعامل معها، وأوهمها بأنّ حسابها تخطّى السقف المسموح به، وأنّ هناك تحويلات ماليّة عالقة نتيجة ذلك، عارضًا مساعدتها لمعالجة المشكلة. ولكونها كانت تنتظر وصول تحويل مالي من أحد أقاربها المقيمين خارج البلاد، صدّقت أقواله، وبدأت بتنفيذ طلباته. وللتأكّد من أنّ حسابها لا يزال صالحًا، قامت بتحويل مبلغ مالي إلى حساب ابنها، وبعد نجاح العملية، طلب منها إرسال رمز التحقّق الذي وصلها عبر التطبيق الإلكتروني الخاص بشركة التحويل. ثم أوهمها بأنّ مبلغ /5,000/ دولار أميركي قد جرى سحبه من الحساب بسبب المشكلة القائمة، وطلب منها لاحقًا رمز تحقق آخر وصل إلى هاتف ابنها، بحجّة معالجة الخلل وإعادة تنظيم الحساب. وبعد إرسال الرمز الثاني، فوجئت باختفاء الأموال من الحساب. وعندما راجعته، أبلغها صراحةً بأنّه هو من استولى على المبلغ، مدّعيًا أنّها ستستعيده لاحقًا مع التحويلة المالية العالقة، فعندها أدركت أنّها وقعت ضحيّة عمليّة نصب واحتيال. ومن خلال الاستقصاءات والتحرّيات الفنيّة والتقنيّة، تمكّنت عناصر المكتب من تحديد مسار الأموال التي خرجت من حساب المدّعية، حيث تبيّن أنّها حُوّلت إلى حساب تابع لإحدى شركات التّداول الرقمي. وبعد التواصل مع الشركة المعنيّة، طُلب منها تجميد المبلغ، وبنتيجة المتابعة، حضر وكيل الشركة إلى مركز المكتب بتاريخ 28-04-2026، وقام بتسليم كامل المبلغ المالي إلى العناصر. وقد جرى تسليم المبلغ بالكامل إلى المدّعية، فيما العمل مستمرّ، بناءً على إشارة القضاء المختص، لتحديد هويّات المتورّطين وتوقيفهم. تنبيه: تطلب المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي من المواطنين والمقيمين، على حدّ سواء، توخّي الحذر من أساليب الاحتيال المختلفة، وعدم إرسال أي مستندات رسميّة أو بيانات ماليّة أو رموز تحقّق أو صور عنها إلى أي جهة مشبوهة أو غير موثوقة، تفاديًا للوقوع ضحيّة للمحتالين.
11/6/2026
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة التالي: في إطار العمل المستمرّ الذي تقوم به قوى الأمن الدّاخلي لمكافحة جميع أنواع الجرائم في مختلف المناطق اللبنانيّة، لا سيّما تلك المتعلّقة بالاتجار بالأشخاص وحماية الآداب، وتوقيف المتورّطين فيها وبنتيجة مكافحة ظاهرة انتشار الفتيات الاجنبيات على الطرقات العامة بهدف ممارسة الدعارة من قبل مكتب مكافحة الإتجار بالأشخاص وحماية الآداب في وحدة الشّرطة القضائيّة، وبشكل خاصّ في الدورة. تمكنت إحدى دوريّات المكتب من توقيف /4/ فتيات بالجرم المشهود في المحلة المذكورة: اثنتان من التابعة السيراليونية، وواحدة من التابعية الكينية، وواحدة لبنانية الجنسيّة. بالإضافة إلى شاب متحول جنسيًّا من التابعيّة السوريّة، والمدعو: ع. ج. (مواليد عام 1978، لبناني) بجرم فرض خوات على الفتيات بغية تأمين وقوفهن على الطريق، وحمايتهن. بتفتيشه، ضبط بحوزته سكين و (Pipe) زجاجي. بالتحقيق معهم، اعترفت الفتيات بما نسب اليهنّ لجهة اصطياد الزبائن بغية ممارسة الدعارة. وصرحت الفتاتان السيراليونيتان بان المدعو (ع. ج.) يقوم بفرض خوات عليهن، لتأمين وقوفهنّ على الطريق. أجري المقتضى القانوني بحقّهم، بناء على إشارة القضاء المختصّ.
11/6/2026
على سائر المرشحين الذين تخلفوا عن المثول أمام اللجنة في التواريخ المحددة لهم سابقاً، وجوب المثول أمام اللجنة وذلك يوم الخميس في 18/06/2026 اعتبارا من الساعة 9:00 صباحاً، في ثكنة اللواء الشهيد وسام الحسن – الضبيه. يجب على المرشحين المثول أمام اللجنة باللباس العسكري وعدم اصطحاب الأسلحة الأميرية الموجودة بحوزتهم أو المسلّمة إليهم.
11/6/2026
صــدر عــن المديريّـــة العامّــة لقــوى الأمــن الدّاخلـــي – شعبــة العلاقـــات العامّـــــــة البلاغ التّالي: في إطار المتابعة اليومية التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة عمليات السرقة في مختلف المناطق اللبنانية، توافرت معطيات لدى شعبة المعلومات حول قيام شخص مجهول بتنفيذ عمليات سرقة من داخل منازل في مناطق جبل لبنان. كما جرى تداول فيديو عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي يوثّق إقدامه على تنفيذ عملية سرقة من داخل أحد المنازل في برج حمود وفراره على متن فان أزرق اللون مجهول باقي المواصفات. على الأثر، باشرت القطعات المختصة في الشعبة إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لتحديد هوية المشتبه به وتوقيفه. وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات، تمكّنت من تحديد هويته، ويُدعى: ر. ج. (مواليد عام ١٩٩٦، لبناني) بتاريخ 22-05-2026 وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، أوقفته إحدى دوريات الشعبة في محلة النبعة على متن فان نوع “ميتسوبيشي” لون أزرق المستخدم في عمليات السرقة، تم ضبطه. وبتفتيشه وتفتيش الفان، عُثر على كمية من مادة حشيشة الكيف، وبقايا من مادة الماريجوانا، ودفتر أوراق لف، وهاتفين خلويين. بالتحقيق معه، اعترف بما نُسِبَ إليه. أجري المقتضى القانوني بحقه، وأودع مع المضبوطات والفان المرجع المعني بناءً على إشارة القضاء المختص.
11/6/2026
صدر عـن المديريّة العامّة لقـوى الأمـن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة ما يلـــــــــــــــي: تنعي المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي شهيدها العريف إبراهيم زين بشير الذي استشهد بتاريخ 5-6-2026، جرّاء غارة للعدو الإسرائيلي، استهدفته في أثناء توجّهه، سيرًا على الأقدام، من بلدة زبدين إلى بلدة تول- النبطية، لتفقّد ذويه. نبذة عن حياة الشّهيد ومراحل خدمته العسكريّة في سلك قوى الأمن الدّاخلي: الرتبة والاسم والشّهرة: العريف إبراهيم زين بشير تاريخ الولادة ومكانها: 25- 07- 1996 / صيدا الوضع العائلي: متأهل دخل السّلك بتاريخ 11-12-2015، ورُقّي إلى رتبة عريف بتاريخ 25-12-2019. المراكز التي خدم فيها: معهد قوى الأمن الداخلي – فصيلة الضابطة الإداريّة والعدليّة – مفرزة طوارئ المطار – فصيلة التفتيشات – فوج أمن وحراسة الإدارات والمؤسّسات العامّة – سرية حرس المجلس النيابي – فوج أمن السّفارات – نقطة حراسة المجلس الإسلامي الشّيعي الأعلى. مُنِحَ بعد الاستشهاد: وسام الجرحى، وميداليّة الأمن الداخلي، وميداليّة الجدارة، والميداليّة العسكريّة، ووسام الاستحقاق اللّبناني من الدّرجة الرّابعة.
10/6/2026
صــدر عــن المديريّـــة العامّــة لقــوى الأمــن الدّاخلـــي – شعبــة العلاقـــات العامّـــــــة البلاغ التّالي: في إطار الجهود المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الدّاخلي لمكافحة جميع أنواع الجرائم، ولا سيّما البيئيّة منها، وتوقيف مرتكبيها، توافرت معلومات لمفرزة استقصاء البقاع في وحدة الدّرك الإقليمي حول تلوّث مياه مجرى نهر اللّيطاني، واصطباغها باللّون الأبيض. على الفور، باشرت عناصر المفرزة استقصاءاتها وتحريّاتها لتحديد مصدر التّلوّث. بنتيجة المتابعة، تبيّن أنّه ناتج عن أعمال “منشرة حجر” في تعنايل، عائدة للمدعو: ع. ي. (مواليد عام 1974، لبناني) باستيضاحه، اعترف بأنّ المياه الملوّثة ناتجة عن أعمال المنشرة التي يملكها. وبعد الكشف الدقيق، تبيّن أنّه يقوم بتحويل المياه الناتجة عن نشر الحجارة عبر قناة تمتدّ من المنشرة إلى حفرة قريبة، ومن ثم تُستخدم مضخّة لجرّ هذه المياه إلى مجرى النهر الذي يبعد حوالى ٧٠ مترًا، حيث تؤدّي هذه الأعمال إلى تلويث النهر والإضرار بالبيئة، نتيجة ما تسبّبه من تلوّث كيميائي للمياه، وزيادة في نسبة الترسبات، وانخفاض في مستوى الأوكسجين، في مياه النهر. تمّ إيقاف العمل في المصنع، وأقفل بموجب قرار صادر عن وزارة الصّناعة لحين تسوية وضعه ومعالجة نفاياته السّائلة، وأودع (ع. ي.) القطعة المعنيّة لاستكمال التّحقيق معه، واتّخاذ الإجراءات القانونيّة اللّازمة بحقّه، بناء على إشارة القضاء المختصّ.
10/6/2026
صــدر عــن المديريّـــة العامّــة لقــوى الأمــن الدّاخلـــي – شعبــة العلاقـــات العامّـــــــة البلاغ التّالي: حدثت في الآونة الأخيرة عدّة عمليّات سرقة بواسطة الكسر والخلع في مناطق ضمن محافظة جبل لبنان من قبل شخص مجهول الهويّة، كان يعمد إلى اقتحام المحلّات التجاريّة بعد منتصف الليل ويسرق من داخلها ما توفّر له، وكان آخرها بتاريخ 26-5-2026، حيث دخل إحدى الصيدليّات في محلّة حالات وسرق بقيمة ثلاثة آلاف دولار أميركي. على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصّة في قوى الأمن الدّاخلي إجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة لكشف الفاعل وتوقيفه. بنتيجة الاستقصاءات والتّحريّات، تمكّنت شعبة المعلومات من تحديد هويّته، وهو: م. ه. (مواليد عام 1995، لبناني) من أصحاب السّوابق بجرائم سرقة. بتاريخ 26-05-2026، وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، أوقفته إحدى دوريّات الشّعبة في محلّة البوار، وضبطت بحوزته مسدّسًا حربيًّا، “مفك براغي” عدد 2، معطفًا وقفّازات. بالتّحقيق معه، اعترف بما نُسِبَ إليه لجهة إقدامه على تنفيذ أكثر من 10 عمليّات سرقة ليلاً، بواسطة الكسر والخلع، من داخل المحلّات في عدّة مناطق، من بينها: حالات، نهر إبراهيم، غزير، الكسليك، زوق مصبح وأدما، مُستخدماً المسدّس الحربي والأدوات المضبوطة بحوزته. أجري المقتضى القانوني بحقّه وأودع مع المضبوطات المرجع المعني. لذلك، وبناءً على إشارة القضاء المختص، تُعمِّم المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي صورته، وتطلب من الذين وقعوا ضحيّة أعماله، الحضور إلى فرع معلومات جبل لبنان، أو الاتّصال على الرقم 513732-01 تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونيّة اللّازمة.
10/6/2026
بمناسبة عيد قوى الأمن الدّاخلي الـ /165/، زار معالي وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار ثكنة المقر العام، وكان باستقباله اللواء رائد عبدالله، ثم انتقل إلى مكتب المدير العام، حيث التقى الوزير الحجار بحضور اللواء عبدالله بقادة الوحدات وهنّأهم بالعيد، وتوجّه بتحية تقدير واعتزاز إلى المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، واصفًا إياها بالمؤسسة الوطنية العريقة التي شكّلت، في أصعب الظروف والأزمات كما في مراحل الاستقرار، حصنًا للأمن وركنًا أساسيًا من أركان الدولة. وأشار إلى أنّ ضباط وعناصر قوى الأمن الداخلي واصلوا أداء رسالتهم بإخلاص وتفانٍ، رغم التحديات والمخاطر، من خلال حفظ الأمن والنظام، ومواكبة الأزمات، وخدمة المواطنين، والقيام بالواجب الوطني. كما وجّه الشكر والتقدير إلى قيادة قوى الأمن الداخلي وضباطها وعناصرها على ما يبذلونه من جهود استثنائية في سبيل أمن لبنان واستقراره، متمنيًا لهم دوام الخير والتوفيق لما فيه خير لبنان واللبنانيين وأمنهم.
9/6/2026