صــدر عــن المديريّـــة العامّــة لقــوى الأمــن الدّاخلـــي – شعبــة العلاقـــات العامّـــــــة البلاغ التّالي: في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها قوى الأمن الداخلي للحدّ من المخالفات والتعدّيات التي تطال البيئة، وملاحقة مرتكبيها واتخاذ الإجراءات القانونيّة بحقّهم، بتاريخ 22-8-2026، وردت إلى المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي شكوى من إحدى الجمعيّات البيئيّة، حول قيام أحد الأشخاص بصيد الأسماك بواسطة شباك تُعرف بـ«جاروفة البر»، وهي مخالفة للقانون، في محلّة السمرلاند، ما أدّى إلى نفوق أعداد هائلة من الأسماك الصغيرة. على الفور، باشرت عناصر مخفر السعديّات البحري التابع لمفرزة شواطئ جبل لبنان في وحدة الدرك الإقليمي التحقيقات والاستقصاءات اللازمة، وبنتيجة التحرّيات، تمكّنت من تحديد هويّة الفاعل وتوقيفه، ويُدعى: ا. س. (مواليد عام 2001، لبناني) بالتّحقيق معه، اعترف بما نُسب إليه، لجهة إقدامه على صيد الأسماك بواسطة شباك «جاروفة البر»، ما أدّى إلى نفوق أعداد هائلة من الأسماك الصغيرة، ثمّ عمد إلى رميها على الشاطئ، ما تسبّب بمجزرة بيئيّة وتلوّث البحر والشاطئ. أُجري المقتضى القانوني بحقّه، وأُودع القضاء المختص، بناءً على إشارته.
4/9/2026
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة التالي: في إطار العمل المستمرّ الذي تقوم به قوى الأمن الداخلي لمكافحة الجرائم على اختلافها، ولا سيّما تلك المتعلّقة بالاتجار بالأشخاص وأعمال الدعارة، توافرت بتاريخ 24-8-2026 معلومات لدى مكتب مكافحة الاتجار بالأشخاص وحماية الآداب في وحدة الشرطة القضائية، حول قيام عدد من الفتيات باستدراج الزبائن من سائقي السيّارات والمارّة على الطريق البحرية في محلّة الجيّة، وممارسة أعمال الدعارة داخل شاليهات في المنطقة. على أثر ذلك، وبعد التنسيق مع القضاء المختص، انتقلت قوّة من المكتب إلى المكان، وتمكّنت من توقيف خمس فتيات، اثنتان منهن من الجنسية اللبنانية وثلاث من الجنسية السورية، إضافةً إلى شخص من الجنسية العراقية مسؤول عن الشاليهات، للاشتباه بقيامه بتسهيل أعمال الدعارة. بالتحقيق مع الفتيات، اعترفن باستدراج الزبائن وممارسة الدعارة داخل الشاليهات، وبتسهيل من المسؤول المذكور وموظّف آخر يعمل ليلًا، وبعلم صاحب الشاليهات. وبنتيجة المتابعة، جرى استدعاء الموظّف وصاحب الشاليهات، فحضر الأوّل، وبالتحقيق معه اعترف بما نُسب إليه، فيما لم يحضر صاحب الشاليهات. وبناءً على إشارة القضاء المختص، أُوقف جميع المتورّطين، وتمّ ختم /14/ شاليهًا، إضافةً إلى المدخل الرئيسي للفندق، بالشمع الأحمر، كما عُمّم بلاغ بحث وتحرٍّ بحقّ صاحب الشاليهات، والعمل جارٍ لتوقيفه.
4/9/2026
صــدر عــن المديريّـة العامّــة لقــوى الأمــن الدّاخلـــي – شعبــة العلاقـــات العامّـــــــة البلاغ التّالي: في إطار العمل المستمرّ الذي تقوم به قطعات قوى الأمن الداخلي المختصّة لمكافحة عمليّات ترويج المخدّرات في مختلف المناطق اللّبنانية، توافرت معلومات لدى مفرزة استقصاء جبل لبنان في وحدة الدرك الإقليمي حول قيام شخص بترويج المخدّرات في منطقة جبيل، على متن سيّارة نوع مرسيدس طراز C300 لون أسود. على أثر ذلك، باشرت دوريّات المفرزة إجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة والعمل على توقيفه. من خلال التحريّات والمتابعة، رصدته إحدى دويّات المفرزة عند أوتوستراد جبيل، بتاريخ 2-9-2026، حيث أطبقت عليه عناصر الدوريّة وأوقفته، وتبيّن أنّه يدعى: إ. ن. (مواليد عام 1998، لبناني) وقد ضبطت بحوزته كميّة من المواد المخدّرة، على الشّكل التالي: 63 كيسًا من مادة حشيشة الكيف. 7 أكياس ماريجوانا. 5 أنابيب زجاجية تحتوي موادَ مخدّرة. 120 حبّة من الحبوب المخدّرة مختلفة الأنواع، مقسّمة في أظرفة من النايلون. سُلِّم الموقوف والمضبوطات إلى القطعة المعنيّة لإجراء المقتضى القانوني بحقّه، بناءً على إشارة القضاء المختص.
4/9/2026
صــــدر عـــن المديريـّـة العامّــة لقـوى الأمــــن الدّاخلـي ـ شعبـة العلاقــات العامّة ما يـــــــلي: بتاريخ 1-9-2026، عُثِرَ على جثّة فتاة مجهولة الهويّة، إفريقيّة الملامح، في محلّة الرملة البيضاء، داخل ما يُعرف بـ«بؤرة السمرلند». وقد أشار الطبيب الشرعي الذي عاين الجثّة، في تقريره، إلى أنّ الوفاة ناجمة عن توقّف مفاجئ لعمل عضلة القلب. ونُقلت الجثّة إلى برّاد مستشفى بعبدا الحكومي. أوصاف الجثّة: فتاة في العقد الرابع من العمر، سمراء البشرة، إفريقيّة الملامح، نحيلة البنية، طول قامتها حوالَي /160/ سنتم، تضع حلقتين في الأنف والأذن اليمنى، وعلى صدرها من الجهة اليسرى وشم يتضمّن أحرفًا أجنبيّة. لذلك، وبناءً على إشارة القضاء المختص، تطلب المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي من ذويها، أو ممّن يعرف عنها أيّ معلومات، الاتصال بفصيلة الرملة البيضاء في وحدة شرطة بيروت، على الرقم: 771922-01، للإدلاء بما لديهم من معلومات، تمهيدًا لاتّخاذ الإجراءات القانونيّة اللازمة واستلام الجثّة.
4/9/2026
صــــدر عـــن المديريـّـة العامّــة لقـوى الأمــــن الدّاخلـي ـ شعبـة العلاقــات العامّة ما يـــــــلي: ستقوم إحدى الشركات المتعهّدة بتنفيذ أعمال إزالة طبقة الإسفلت القديمة، وتعبيد الطرقات وتخطيطها في عدد من شوارع العاصمة بيروت، ما سيؤدّي إلى اتخاذ تدابير سير مرحليّة، وفقًا للآتي: أولًا: بتاريخ 4-9-2026، من الساعة 20:00 لغاية الساعة 5:00 من فجر اليوم التالي، ستُنفَّذ أعمال إزالة طبقة الإسفلت القديمة، ضمن المرحلة الخامسة من أعمال تعبيد الطرقات في عدد من شوارع العاصمة. وخلال تنفيذ هذه الأعمال، سيُمنع المرور على بولفار صائب سلام (كورنيش المزرعة / الطريق المؤدّي إلى ثكنة الحلو)، بدءًا من تقاطع برج أبي حيدر – الرفاعي، على أن يُعتمد المسلك الجنوبي من الطريق للسير في الاتجاهين. كما سيُحوَّل السير القادم من سليم سلام والمتّجه نحو المزرعة (بولفار صائب سلام) والكولا، باتجاه شارع بشير جنبلاط، أو صعودًا باتجاه شارع سليم سلام. وبتاريخ 26-9-2026، من الساعة 20:00 ولغاية الساعة 5:00 من فجر اليوم التالي، ستُنفَّذ أعمال إعادة تعبيد الطريق، ضمن المرحلة الخامسة، مع اعتماد تدابير السير المشار إليها أعلاه. ثانيًا: بتاريخَي 5 و6-9-2026، اعتبارًا من الساعة 21:00 ولغاية الساعة 5:00 من صباح اليوم التالي، ستُنفَّذ أعمال تخطيط للطرقات على مرحلتين: المرحلة الأولى: من نزلة سليم سلام، أمام محالّ «Look In»، وصولًا إلى تقاطع التحويلة الجديدة – بولفار صائب سلام (كورنيش المزرعة). المرحلة الثانية: من أمام مطعم الزاوية وصولًا إلى الكولا، عند موقف الفانات. ستُنفَّذ هذه الأعمال بتاريخَي 5 و6-9-2026، اعتبارًا من الساعة 21:00 ولغاية الساعة 5:00 من صباح اليوم التالي، وستؤدّي إلى منع مرور السير القادم من نفق سليم سلام باتجاه التحويلة – بولفار صائب سلام (كورنيش المزرعة).، وتحويله يمينًا باتجاه شارع المزرعة – بولفار صائب سلام، ثمّ يسارًا باتجاه شارع البطريرك افرام برصوم، وصولًا إلى كورنيش المزرعة (بولفار صائب سلام). كما سيتمّ إجراء تحويلات ظرفيّة للسير أثناء تنفيذ الأعمال. يُرجى من المواطنين أخذ العلم، والتّقيّد بتوجيهات عناصر قوى الأمن الداخلي وإرشاداتهم، وبلافتات السّير، تسهيلًا لحركة المرور ومنعًا للازدحام.
4/9/2026
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي: في إطار المتابعة اليوميّة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة عمليّات السرقة في مختلف المناطق اللبنانية، توافرت معطيات لدى شعبة المعلومات حول قيام شخص مجهول الهويّة بتنفيذ عمليّات سرقة من داخل المنازل والمحال التجاريّة في مدينة النبطية، مستغلًّا غياب أصحابها عنها بسبب الأوضاع الأمنيّة. على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصّة في الشّعبة إجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة لتحديد هويّة المتورّط في هذه العمليّات وتوقيفه. وبنتيجة الاستقصاءات والتحرّيات، تمكّنت الشّعبة من تحديد هويّته، ويُدعى: ع. ر. (مواليد عام 1993، لبناني) بتاريخ 19-8-2026، وبعد عمليّة رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة من توقيفه في محلّة دير الزهراني. بالتحقيق معه، اعترف بما نُسب إليه لجهة إقدامه على تنفيذ العديد من عمليّات السرقة من داخل المنازل والمحال التجاريّة في مدينة النبطية. كما اعترف بأنّه، بتاريخ توقيفه، أقدم على سرقة عدد من صناديق الخضروات من إحدى المؤسّسات التجاريّة، وعمد إلى إخفائها خلف منزله في محلّة دير الزهراني. وعلى الأثر، توجّهت دوريّة من الشّعبة إلى المكان المذكور، حيث تمكّنت من ضبط المسروقات. أُجري المقتضى القانوني بحقّه، وأُودع مع المضبوطات المرجع المختص، بناءً على إشارة القضاء.
4/9/2026
صــــدر عـــن المديريـّـة العامّــة لقـوى الأمــــن الدّاخلـي ـ شعبـة العلاقــات العامّة ما يـــــــلي: ستقوم وزارة الأشغال العامّة والنّقل، بواسطة إحدى الشّركات المتعهّدة، بأعمال تعبيد طريق الشّام الدّولي ما بين محوّل صوفر (مفرق حمّانا) و”مفرق قب الياس”، وذلك بدءًا من يوم السّبت 5-9-2026، ولمدّة تتراوح من أسبوع إلى عشرة أيّام، ما بين السّاعة 5:00 فجرًا والسّاعة 17:30 من كل يوم. لذلك، ستتّخذ المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي تدابير السّير التّالية: منع سير الشّاحنات وآليّات الـ “بيك أب”، نهارًا، بالاتّجاهين (صعودًا ونزولًا)، طيلة الفترات والأوقات المذكورة آنفًا، على أن يُسمَح بمرورها، بالاتّجاهين، من السّاعة 17:30 لغاية السّاعة 5:00 فجرًا من كل يوم، طيلة فترة الأشغال. السّماح بمرور السّيّارات القادمة من البقاع باتّجاه بيروت، بحيث سيتم إقفال مسرب واحد فقط من المسلك المتجه نحو بيروت، وذلك بدءًا من حاجز ضهر البيدر. منع مرور السيّارات المتّجهة بقاعًا، بدءًا من أوتوستراد المديرج، بحيث سيتم تحويل سيرها عبر طريق صوفر الدّاخلي، ثمّ باتجاه حمّانا، طريق ترشيش، كفرسلوان، زحلة، وذلك طيلة فترة الأشغال، من السّاعة الخامسة فجرًا لغاية السّاعة 16:30 من كل يوم. يُرجى من المواطنين أخذ العلم، والتّقيّد بتوجيهات عناصر قوى الأمن الداخلي وإرشاداتهم، وبلافتات السّير الموضوعة في المكان، تسهيلًا لحركة المرور ومنعًا للازدحام.
3/9/2026
صـدر عـن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة مـا يلـي: ضمن إطار تعزيز السّلامة المروريّة والحدّ من حوادث السّير وما ينتج عنها من وفيّات وإصابات وخسائر مادّيّة، وتنفيذًا لقرار وزير الدّاخليّة والبلديّات أحمد الحجّار المُنبثِق عن توصيات اللّجنة الوطنية للسّلامة المروريّة، باشرت مفارز السّير والقطعات المعنيّة في قوى الأمن الدّاخلي بحملة توعيّة للتّأكيد على أهميّة الالتزام بقانون السّير وعدم ارتكاب المخالفات، ولا سيّما عدم وضع حزام الأمان واستخدام الهاتف أثناء القيادة. وستباشر قطعات قوى الأمن، اعتبارًا من تاريخ 7-9-2026، بضبط المخالفات المروريّة على أنواعها، وفي مختلف المناطق اللّبنانيّة، وبخاصةٍ المخالفات التّالية: القيادة الخطرة (كالقيام بحركات بهلوانية على الدّرّاجات الآليّة والمناورات بالسّيّارات) السّير بعكس وجهة السّير عدم التقيّد بإشارات المرور استعمال الهاتف أثناء القيادة عدم وضع حزام الأمان القيادة تحت تأثير الكحول نقل عدد من الرّكّاب خلافًا للأصول الوقوف أو التّوقّف بصورة تشكّل خطرًا على حركة السّير التأكّد من التزام المركبات المخصّصة لنقل الرّكّاب والبضائع بالشروط القانونيّة المتعلّقة بالحمولة والقياسات وعدد الرّكّاب والسّلامة العامّة للمركبة… كما ستعمل على تكثيف عمل الرادارات لضبط مخالفات السّرعة الزائدة. وستقيم حواجز ظرفيّة وثابتة للتأكّد من حيازة السّائقين للأوراق الثّبوتية المطلوبة، كرخصة السّوق، ورخصة سير المركبة، وعقد التأمين الخاص بالسيّارة، وإيصال الرّسم السّنوي عن المركبة (رسوم الميكانيك) … إن قوى الأمن الدّاخلي إذ تؤكّد على أن أولى أولويّاتها الحِفاظ على السّلامة العامّة وأرواح الناس، تطلب من السّائقين التّقيّد بقانون السّير، وتسوية الأوضاع القانونيّة لمركباتهم، وعدم ارتكاب المخالفات، والقيادة بتأنٍ، بغية الحدّ من الحوادث القاتلة، وتفادياً لتنظيم محاضر ضبط بحقّهم.
3/9/2026
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة الجرائم في مختلف المناطق اللّبنانية، وبناءً على ادّعاء مواطنة من سكّان بلدة النخلة في قضاء الكورة ضدّ شخص مجهول الهويّة، أقدم على الدخول إلى منزلها بواسطة الكسر والخلع، مستغلًّا غيابها، وسرق من داخل غرفة نومها مجوهرات قدّرت قيمتها بحوالى /10/ آلاف دولار أميركي. على الفور، باشرت القطعات العملانية إجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة في مكان حصول السّرقة ومحيطه. وبنتيجة المتابعة، تمكّنت شعبة المعلومات من تحديد هويّة الفاعل، ويدعى: أ. س. (مواليد عام 1984، لبناني) وهو من أصحاب السّوابق بجرائم سرقة، ومطلوب للقضاء بموجب مذكّرتَي توقيف بالجرم ذاته. بتاريخ 28-8-2026، وبعد عمليّة رصد ومتابعة، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة من توقيفه في محلّة الحريشة – قلحات، وضبطت بحوزته عددًا كبيرًا من المفاتيح التي تُستخدم في عمليّات السّرقة. بالتّحقيق معه، اعترف بما نُسب إليه لجهة تنفيذه عمليّة السّرقة المذكورة. سُلِّم الموقوف مع المضبوطات إلى القطعة المعنيّة لإجراء المقتضى القانوني بحقّه، عملًا بإشارة القضاء المختص.
3/9/2026
صــدر عــن المديريّـــة العامّــة لقــوى الأمــن الدّاخلـــي – شعبــة العلاقـــات العامّـــــــة البلاغ التّالي: في إطار الجهود المستمرّة التي تقوم بها القطعات المختصّة في قوى الأمن الدّاخلي لمكافحة مختلف الجرائم وتوقيف مرتكبيها على الأراضي اللّبنانية كافّة، وعلى إثر معلومات توافرت لدى مفرزة استقصاء البقاع في وحدة الدّرك الإقليمي، حول قيام شخص يُدعى: أ. خ. (مواليد عام 1999، لبناني)، في بلدة المنصورة – البقاع الغربي، بطمس أرقام هياكل درّاجات آليّة وإعادة تجميع وتجهيز هذه الدّرّاجات التي قام بشرائها من أشخاص في تواريخٍ سابقة. بتاريخ 27-8-2026، قامت قوّة من المفرزة بمداهمة منزل المشتبه فيه في البلدة المذكورة، وضبطت مجموعة من هياكل الدّرّاجات الآليّة التي تمّ التلاعب بأرقامها ليتم بيعها، في وقتٍ لاحق، بلا أوراق، على أنّها صالحة للسّير، وذلك من دون أي مسوغ قانوني. أودع الموقوف والمضبوطات القطعة المعنيّة، لإجراء المقتضى القانوني بحقّه. التّحقيق مستمر بإشراف القضاء المختص.
2/9/2026
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي: في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة الجرائم على اختلافها على جميع الأراضي اللبنانية، وبعد توافر معطيات لدى شعبة المعلومات حول قيام امرأة، بتاريخ 9-8-2026، بخطف طفل يبلغ من العمر نحو سنة من منزل ذويه الكائن في محلّة أنطلياس، باشرت القطعات المختصّة في الشّعبة إجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة لكشف ملابسات العمليّة وتحديد هويّة المتورّطين وتوقيفهم. بنتيجة المتابعة، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة، بتاريخ 12-8-2026، من توقيف مشتبه فيه في محلّة الأوزاعي (مواليد عام 1999، لبناني)، وكان الطفل المخطوف معه، (مواليد عام 2025، سوري الجنسية). بالتّحقيق مع الموقوف، أفاد بأنّه تسلّم الطفل من سيّدة كان على علاقة بها، وأنّها قد أوهمته بأن الطّفل ابنه. وبنتيجة الاستقصاءات والتّحرّيات المكثّفة، تمكّنت الشّعبة من تحديد هويّة السّيّدة المشتبه بتورّطها في عمليّة الخطف، وهي من إحدى الجنسيات العربية، وتحديد مكان وجودها. وبتاريخ 16-8-2026، وبعد عمليّة رصد وتعقّب دقيقة، تمكّنت قوّة خاصّة من الشّعبة من توقيفها. وبالتّحقيق معها، اعترفت بأنها تعرّفت إلى والدة الطفل منذ حوالَي شهر، وبدأت بالتقرّب منها، وأنها كانت ترسل إلى الشخص المذكور أعلاه الذي كانت تسعى إلى الإرتباط به صورًا ذاتيّة (Selfie) تجمعها بالطّفل الذي أقدمت لاحقًا على خطفه، موهمةً إيّاه بأن الطّفل ابنه، بهدف الضغط عليه للزواج منها. أعيد الطّفل إلى ذويه، وأُجري المقتضى القانوني بحقّها، وأُحيلت إلى القطعة المعنيّة، بناءً على إشارة القضاء المختص.
2/9/2026
نظّمت المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي، بالتّعاون مع مصلحة تسجيل السّيّارات والآليّات، دورة تدريبيّة في معهد قوى الأمن الدّاخلي – عرمون، لعددٍ من المرشّحين لنيل “رخصة مدربي سوق” الذين تابعوا برنامجًا تدريبيًّا، بعد حصولهم على شهادة امتياز فني (TS) باختصاص المرور. وقد جرى بتاريخ اليوم 27-8-2026، وبرعاية المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللّواء رائد عبد الله، حفل التّخريج وتوزيع الشّهادات في قاعة اللّواء السّفير أحمد الحاج – المعهد، وذلك بعد أن أنهى المتدرّبون البرنامج المخصّص للدّورة. حضر الحفل قائد معهد قوى الأمن الدّاخلي العميد أحمد عبلا، منسّق الدّورة بين معهد قوى الأمن ومصلحة تسجيل السّيارات والآليّات – رئيس شعبة العلاقات العامّة العميد جوزاف مسلّم، المساعد الأول لقائد المعهد العميد سعدالله السمروط والمساعد الثاني العميد أحمد علي أحمد، قائد كليّة الضبّاط العميد بهاء أبو ضاهر، الضّبّاط والأساتذة المدنيّون المدرِّبون، والمتخرِّجون، وضبّاط من المعهد. كلمة قائد المعهد العميد عبلا: باسم المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله، وبإسمي، أرحّب بكم في معهد قوى الأمن الداخلي. بسبب الظروف الاقتصادية التي يمر بها لبنان والتي أثرت على البنية التحتية وبسبب توقف المعاينة الميكانيكية وكثرة الحوادث على الطرقات وسقوط العديد من الضحايا ورعونة بعض السائقين أثناء القيادة وعدم احترامهم لقانون السير، تأتي هذه الدورة الأولى من نوعها لتعزز السلامة المرورية المطلوبة للحد من الحوادث وتدريب المواطنين الراغبين على مبادئ القيادة السليمة ضمن الأنظمة والقوانين المرعية الإجراء. ونحن في معهد قوى الأمن الداخلي حريصين على إقامة مثل هذه الدورات وعلى السلامة المرورية بالإضافة إلى العديد من الدورات الأكاديمية والتدريبية في المجالات النظرية والعملانية. يسرنا اليوم أن نخرج الدفعة الأولى من دورة “رخصة مدربي السوق”، فهنيئاً لكم التخرج وأدعوكم للاستفادة قدر الإمكان من الخبرات التي اكتسبتموها لتعليم وتدريب المواطنين. في الختام لا يسعنا إلّا توجيه الشكر لحضرة وزير الداخلية والبلديات أحد الحجّار على دعمه هذه الدورة، كما أنّنا نشكر رئيس مصلحة تسجيل السيّارات العميد نزيه قبرصلي على اهتمامه بإدخال مدرّبين متخصّصين إلى مدارس القيادة. عشتم وعاشت قوى الأمن الداخلي وعاش لبنان. كلمة منسّق الدّورة العميد مسلّم: مناسبةُ اليوم، تَتعدّى تسلُّمَكم شهادةً، فأنتم تَتسلَّمون مسؤوليّة. هذه الشهادةُ هي نتيجةُ مرحلةٍ طويلةٍ منَ الدراسةِ والتخصّصِ والتدريب. أنتم بدأتُم مسيرتَكم بعدَ مرحلةِ الـTS باختصاصِ المرور، واليومَ تُنهون مرحلةً أساسيةً في طريقِكم؛ لتُصبحوا مدرِّبي قيادة. لكن بالنسبةِ إليَّنا، هذه ليستْ حدودَ الغايةِ، إنّما هي بدايةُ أهدافٍ كبيرة. منذُ سنواتٍ، كانَ لدينا حلمٌ، هو أن نَبنِيَ في لبنانَ مدارسَ حقيقيةً لتعليمِ القيادة؛ مدارسَ لا تَكتَفي بتعليمِ الإنسانِ كيفَ يقودُ السيّارة، بل تُعلّمُه كيفَ يُحافظُ على حياتِهِ وحياةِ الآخرين. ولهذا أقولُ لكمُ اليومَ: أنتم لستُم أوّلَ دفعةٍ من مدرِّبي القيادة؛ أنتم جُزءٌ من مرحلةٍ تأسيسيّةٍ على مستوى الوطن. غدًا ستعودون إلى مجتمعِكم، وإلى مدارسِكم، وإلى طلّابِكم، وستَنقلون إليهم قانونَ السيرِ، أيضًا ستَنقلون إليهم ثقافةَ سيرٍ تَحمي أرواحَهم، وأخلاقَ سير تَضبطُ أمنَهم، ومفهومَ سلامةٍ مروريةٍ تُرسِّخُ تَحضُّرَهم، وأنتم خيرُ العارفين أنّ قانونَ السيرِ لا يَقتصرُ على مجموعةِ موادَّ وعقوباتٍ، بل هو قانونٌ يَطالُ كلَّ مواطن وفردٍ يَستخدمُ الطريق، بحيثُ يمكنُ من خلالِه أن نُعلِّمَ المسؤوليةَ والاحترامَ والأخلاقَ والانتماء الوطني، وكيفيّةَ التواصلِ معَ بعضِنا بعضًا على الطريق. قد يستحيلُ أن يخلوَ مجالُ السيرِ من المشاكلِ، ولكنّنا بتْنا على عتبةٍ خطيرةٍ بالنسبةِ إلى الحوادثِ وضحاياها، وكأنَّ كثيرين يَتكلّمون لغاتِ طريقٍ مختلفةٍ، فصرْنا أشبَهَ ببرجِ بابلَ، بعد أن فَقَدْنا مهارةَ التواصلِ، في حين يأتي قانون السيرِ ليوحِّدَ لغةَ الطريق، ويحفظَ أمانَ مستعمليه جميعًا. مَهمَّتُكم أن تُساعدوا في بناءِ لغةٍ مروريّةٍ واحدةٍ لمستخدِمي الطرقاتِ في لبنان، لغةٍ يَفهمُها الجميعُ، ويَحترمُها الجميعُ، لغةٍ تقولُ إنَّ الأولويةَ ليسَتْ لي وحدي، وإنّ الطريقَ ليسَ مُلكًا لي وحدي، وإنّ وراءَ كلِّ سيّارةٍ إنسانًا، ووراءَ كلِّ درّاجةٍ إنسانًا، ووراءَ كلِّ مستخدِمِ طريقٍ عائلةً تَنتظرُ عودتَهُ. كما أسلفنا حول أعداد ضحايا حوادثِ السيرِ، بمقدورِنا، كما كثيرٍ من الدولِ المتقدِّمة، تَخفيضُ هذه الأرقامِ على نحوٍ يُشكّلُ فارقًا كبيرًا، وهذه مَهمّةٌ جبّارةٌ؛ لأنّها تَدخلُ في مُعادلةِ الحياةِ والموت، ونحن قادِرون على ذلك، إذا عَملْنا معًا، وغيَّرْنا ثقافةَ القيادةِ، وجَعلْنا السلامةَ المروريةَ عقيدةً، وفلسفةً، ونهج حياة، وليست مجرّدَ مادّةٍ تُدَرَّسُ. وما دمتم من جميعِ المناطقِ اللبنانية، فهذا يَجعلُ مسؤوليّتَكم أكبرَ، لأنَّ هذه الرسالةَ يجبُ أن تنتشرَ في كلِّ لبنان. اليومَ، عندما نُسلمكم هذه الشهادةَ، نؤكّدُ أنّنا نَعتمدُ عليكم لتعليمِ احترام الحق بالحياةِ؛ فالسائقُ الذي تَعلَّمَ كيف يقودُ السيّارةَ بصورة سطحية ومتسرعة قد يَحصلُ على شهادة وفاة، أمّا السائقُ الذي تَعلّمَ كيف يُحافظُ على حياتِه وحياةِ الآخرين فهذا قد حصلَ على شهادةِ حياة. وأنا من أشدِّ المؤمنين بأنّ نجاحَكم الحقيقيَّ لن يكونَ بعددِ الأشخاصِ الذين ستُعلِّمونهم القيادةَ، بل بعددِ الأشخاصِ الذين ستُساعدونهم في العودةِ سالِمين إلى بيوتِهم وأهلهم. ومن موقعي كمنسق لهذه الدورة، أتمنّى أن تكونَ هذه الشهادةُ بدايةً لمسيرةٍ جديدة، نُكمِّلُها معًا في مراحلَ أخرى؛ حتّى نصلَ إلى مدارسِ قيادةٍ حقيقيّة أكثر احترامًا وشغفًا، وإلى سائقين أكثرَ وعيًا، وإلى طرقٍ أكثرَ أمانًا. أباركُ للجميعِ، وأختمُ بتأكيدِ المؤكَّدِ، وأنا أعلمُ أنَّكم تَعيشونَه فردًا فردًا، هو أنَّ مَهمَّتَنا جميعًا، في هذا المجالِ، هي أن نُسهمَ في تنميةِ وطنِنا، ورُقيِّ مجتمعِهِ، والمحافظةِ على حياةِ أبنائِه وساكنيه. عُشتم، عاشت السلامة المرورية، عاش شباب لبنانْ وخلال الحفل أدّى المتخرّجون قسم مدرّب السّوق (وعد عليي)، بعدها قام العميد عبلا والعميد مسلّم والعميد أبو ضاهر، وأمين سر نقابة أصحاب تعليم السّوق في لبنان الأستاذ بسّام داغر بتسليم الشّهادات إلى المتخرّجين، والتقطت صور تذكاريّة.
1/9/2026