صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: بناءً على شكوى مقدّمة لدى مفرزة بعبدا القضائية في وحدة الشّرطة القضائيّة من المواطن: (ح. ز.) ضدّ المدّعى عليه (ع. ز. مواليد عام 1995، لبناني) بجرم إطلاق نار ومحاولة قتل وتهديد بالقتل، وذلك بتاريخ 12-6-2026، في مدينة الشّويفات، بسبب منافسة في العمل. وأنّ الأخير لاذ بالفرار بعد أن أطلق النّار باتّجاه المدّعي وسيّارته فأصابه في قدميه الاثنتين، كما أصيبت السّيّارة بعدّة طلقات ناريّة. بنتيجة الاستقصاءات والتّحريّات، وبالتّنسيق مع مفرزة البحث والتّدخل (BRI) في الوحدة ذاتها، تمكّنت المفرزة المذكورة من نصب كمينٍ محكمٍ وتوقيف المشتبه فيه، بعد أن استطاعت تحديد مكان وجوده. ضُبِطَ بحوزته بندقيتان حربيّتان نوع “كلاشنكوف”، ومسدّس حربي، وذخائر. وتبيّن وجود ملاحقات عدليّة بحقّه، بجرم أسلحة وإطلاق نار. بالتّحقيق معه، اعترف بما نُسِبَ إليه، وقد أجري المقتضى القانوني بحقّه، وأودع القضاء المختص، عملًا بإشارته.
19/6/2026
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي: في إطار المتابعة المستمرة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة عمليات السلب في مختلف المناطق اللبنانية، توافرت معطيات لشعبة المعلومات حول قيام شاب وفتاة على متن سيارة نوع “بي أم” مجهولة باقي المواصفات، بتنفيذ عمليات سلب مواطنين في مناطق جبل لبنان. على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصة في الشعبة إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لكشف هويتَيهما وتوقيفهما. وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات، توصّلت إلى تحديدهما وهما: ج. ص. (مواليد عام ۱۹۹۸، لبناني) ب. س. (مواليد عام ۱۹۹۸، لبنانية) بتاريخ 03-05-2026 وبعد عملية مراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريات الشعبة من رصدهما على متن سيارة نوع “بي ام” لون فضي في محلة مار روكز، ولدى محاولة عناصر الدورية توقيفهما انطلق السائق بالسيارة محاولاً الفرار وصدم أحد العناصر، ما اضطرهم إلى إطلاق النار باتجاه إطارات السيارة، بعدها ترجّلا منها محاولَين الفرار، فتمكّن العناصر من توقيف الفتاة فيما فرّ الأول إلى جهة مجهولة، وتم ضبط السيارة. وبتفتيشها، عُثِرَ على حقيبة نسائية وحقيبة أخرى بداخلها حاسوب ومحمول “Ipad” وعدد من الهواتف الخلوية. بالتحقيق معها، اعترفت بما نُسِبَ إليها لجهة تنفيذها برفقة الأول العديد من عمليات السلب، بالإضافة إلى تعاطي المخدرات. بتاريخ 02-06-2026، قام (ج. ص.) بتسليم نفسه إلى شعبة المعلومات. وبالتحقيق معه، اعترف بما نُسِبَ إليه لجهة إقدامه برفقة (ب. س.) على تنفيذ العديد من عمليات السلب على متن السيارة المضبوطة في مناطق جبل لبنان منها: سد البوشرية، نهر الموت والسبتية، حيث كانت الثانية تستدرج الضحايا لممارسة علاقة معهم مقابل مبلغ مالي، وعند لقائهم واستحصالها منهم على المبلغ المالي، يقومان بالفرار مسرعَين على متن السيارة. أجري المقتضى القانوني بحقهما، وأودعا مع المضبوطات المرجع المعني بناءً على إشارة القضاء المختص.
19/6/2026
بتاريخ 11-06-2026، أقيم في معهد قوى الأمن الداخلي – ثكنة الرائد الشهيد وسام عيد، قاعة اللواء الحاج – عرمون حفل تخريج دورة تدريبية للضباط الاحتياطيين، التي تناولت عدة مواضيع تدريبية شملت: القيادة واتخاذ القرار، تقنيّات التّدخل الشُّرطي، الرّماية والتّسلّح، محاضر التّحقيق والتّقارير، إضافةً إلى الشّؤون المتعلّقة بإدارة السّجون والسّلامة المروريّة. وقد انطلقت الدّورة بتاريخ 05-05-2026 واستمرت حتى 11-06-2026. حضر الحفل قائد المعهد العميد أحمد عبلا ممثلاً المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله، وعددٌ من كبار الضباط. افتُتِح الحفل بالنّشيد الوطني، تلاه كلمة عريف الحفل / آمر دورة الملازمين الاحتياطيين النّقيب ملحم شربل، الذي هنّأ الضّبّاط المتخرّجين وبيّن أن التّخرّج ليس مجرّد ترقية، بل مسؤوليّة كبيرة تتطلّب التّضحية وخدمة المواطنين وحماية الأمن والنّظام وتطبيق القانون. وشدّد على أهميّة الجمع بين الخبرة الميدانيّة والانضباط والقدرة على اتّخاذ القرار، مؤكدًا أن الضّبّاط المتخرّجين قدوة للعسكريّين الجُدد وحصن منيع في وجه الجريمة. وألقى قائد المعهد العميد عبلا كلمة اللواء رائد عبد الله، مشيرًا إلى أنَّ التّخرّج يمثّل تتويجًا لجهودهم خلال سنوات خدمتهم كرتباء، وأن الدّورة التّدريبيّة كانت محطّة أساسيّة لصقل مهاراتهم القياديّة وتحويل خبراتهم الميدانيّة إلى فكر استراتيجي وقانوني يتناسب مع رتبتهم الجديدة. وشدّد على أن الرّتبة الجديدة ليست مجرّد شرف، بل تكليف وأمانة، والقيادة مسؤوليّة تفرض العدل والقدوة والإنسانيّة في التّعامل مع المرؤوسين والمواطنين. كما توجّه العميد بالشّكر للمدربين والقادة على جهودهم المخلصة، وأشاد بالتزام الضباط المتخرّجين، داعيًا إيّاهم لنقل ما اكتسبوه إلى مواقعهم الجديدة، والحفاظ على صورة المؤسّسة كركيزة للأمن والاستقرار الوطني. كما ألقى الملازم أديب عون كلمة باسم المتخرّجين، أشار فيها إلى أن التّخرج هو انطلاقة نحو ميادين المسؤوليّة الوطنيّة والخدمة العامّة، مؤكّدًا الالتزام بالقِيَم الأساسيّة للمؤسّسة وترجمة المهارات المكتسبة إلى إنجازات عمليّة في الوحدات الأمنيّة. وفي الختام، تم توزيع الشّهادات على الضّبّاط المتخرّجين والتقاط الصّور التّذكاريّة، احتفاءً بهذه المناسبة.
18/6/2026
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي: في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الدّاخلي، في مختلف المناطق اللّبنانية، لمكافحة الجرائم بكل أنواعها، ومنها عمليّات السّلب والسّرقة، توافرت معطيات لدى شعبة المعلومات حول قيام عصابة بتنفيذ عمليّات سلب بقوّة السّلاح في مناطق من محافظتي بيروت وجبل لبنان، آخرها كانت محاولة سلب دراجة آليّة في السّعديات، بتاريخ 09-06-2026. على أثر ذلك، أعطيت الأوامر للقطعات المختصّة في الشّعبة للقيام بإجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة لكشف أفراد العصابة، وتوقيفهم. وبنتيجة الاستقصاءات والتّحريّات، توصّلت عناصر الشّعبة الى تحديد هويّاتهم، ومن بينهم الرأس المدبّر، وهو القاصر: ح. م. (مواليد عام 2010، لبناني) بحقّه مذكّرة توقيف بجرم سرقة بتاريخ 09-06-2026، وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة من توقيفه في السّعديات، على متن دراجة آليّة، تم ضبطها. بالتّحقيق معه، اعترف بما نُسِبَ إليه لجهة إقدامه برفقة أشخاص آخرين على تنفيذ حوالي /20/ عمليّة سلب بقوّة السّلاح في عدّة مناطق، منها: الشّويفات، واللّيلكي، والدّكوانة، والمريجة، والحازميّة، وبرج البراجنة، والجديدة، وأوتوستراد السّيّد هادي نصرالله، والسّعديات. أجري المقتضى القانوني بحقّه، وأودع مع المضبوطات المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختصّ، والعمل لا يزال جاريًا لتوقيف جميع المتورطين.
18/6/2026
صــدر عــن المديريّـــة العامّــة لقــوى الأمــن الدّاخلـــي – شعبــة العلاقـــات العامّـــــــة البلاغ التّالي: في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها قوى الأمن الداخلي لمكافحة آفة الاتجار بالمخدّرات وترويجها، توافرت معلومات لدى مفرزة استقصاء الجنوب في وحدة الدرك الإقليمي حول قيام شخصين بترويج المواد المخدّرة في عدد من أحياء مدينة صيدا ومحيطها. على الفور، باشرت هذه المفرزة استقصاءاتها وتحرياتها، ونفّذت عمليات رصد ومراقبة دقيقة لتحركاتهما. وبنتيجة المتابعة الميدانية، تم تحديد هويتيهما، وهما: – م. أ. (مواليد عام 1989، لبناني). -ع. ش. (مواليد عام 2004، لبناني). بتاريخ 13-06-2026، نصبت دورية من المفرزة كمينًا محكمًا لهما في مدينة صيدا، حيث جرى توقيفهما أثناء تنقلهما على متن سيارة. وبتفتيش السيارة، ضُبطت كمية من المواد المخدّرة المعدّة للترويج، شملت: – كوكايين – باز كوكايين – ماريجوانا – حشيشة الكيف. سُلِّم الموقوفان مع المضبوطات إلى المرجع المعني للتوسّع بالتحقيق معهما، بإشراف القضاء المختص.
17/6/2026
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي: في إطار المتابعة المستمرة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة عمليات تجارة وترويج المخدرات في مختلف المناطق اللبنانية، توافرت معطيات لشعبة المعلومات حول قيام مجهول بترويج المخدرات في مناطق جبل لبنان وخاصة المتن. وبنتيجة الاستقصاءات والتحرّيّات، توصّلت الشعبة إلى تحديد هويته وهو المدعو: ق. ح. (مواليد عام 2008، سوري) بتاريخ 03- 06 – 2026 وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريات الشعبة من توقيفه بالجرم المشهود في محلة الزلقا أثناء قيامه بترويج المخدرات على متن دراجة آلية لون أبيض من دون لوحات تم ضبطها. وبتفتيشه والدراجة، عُثِرَ على: /6/ أكياس بداخلها مادة حشيشة الكيف /3/ أكياس بداخلها مادة الماريجوانا /3/ مظاريف بداخلها مادة الكوكايين /18/ طبة بلاستيكية بداخلها مادة الكوكايين /4/ مظاريف مدوّن عليها COC بداخلها مادة الكوكايين /4/ أكياس بداخلها حبوب الكبتاغون زنتها بالكامل حوالي /62/غ دفتر ورق لف، وغليون يُستَخدَم في تعاطي المخدرات، وهاتفَين خلويَّين، ومبلغ مالي. بالتحقيق معه، اعترف بما نُسِبَ إليه لجهة إقدامه على تعاطي وترويج المخدِّرات لعدد من الزبائن في مناطق جبل لبنان. أجري المقتضى القانوني بحقه، وأودع مع المضبوطات المرجع المعني بناءً على إشارة القضاء المختص.
17/6/2026
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي: في إطار المتابعة المستمرة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة عمليات تجارة وترويج المخدِّرات في مختلف المناطق اللبنانية، توافرت معطيات لشعبة المعلومات حول قيام مجهول بترويج المخدرات في مناطق المتن. وبنتيجة الاستقصاءات والتحرّيّات، توصّلت الشعبة إلى تحديد هويته ويدعى: م. ز. (مواليد عام 1987، لبناني) بتاريخ 04-06-2026 وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريات الشعبة من توقيفه بالجرم المشهود في محلة الفنار أثناء قيامه بترويج المخدرات على متن دراجة آلية نوع “جي آر” لون أسود تم ضبطها. وبتفتيشه والدراجة، عُثِرَ على: /7/ أكياس بداخلها مادة حشيشة الكيف كيس بداخله مادة الماريجوانا /16/ كيسًا بداخلهم مادة الباز /6/ طبات بداخلها مادة الباز /3/ طبات بداخلها مادة الكوكايين /3/ طبات مدوّن عليها “A” بداخلها مادة الكوكايين مظروفين يحتويان على حبوب الكبتاغون، بوزن يقارب 18 غرامًا. مسدس حربي مع ممشط و/10/ طلقات صالحة للاستعمال، هاتف خلوي ومبلغ مالي. بالتحقيق معه، اعترف بما نُسِبَ إليه، وأجري المقتضى القانوني بحقه وأودع مع المضبوطات المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص.
16/6/2026
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي: بتاريخ 09- 06- 2026 وفي محلة الميناء، أقدم مجهولان على إطلاق النار من مسدّسَين حربيَّين باتجاه المدعوة (ف. ن. مواليد عام ۲۰۰٤، سورية) حيث أصيبت بعدة طلقات نارية في أنحاء جسدها نُقِلَت على أثرها إلى أحد المستشفيات وما لبثت أن فارقت الحياة متأثّرة بجراحها، فيما فرّ مطلقا النار على متن دراجة آلية إلى جهة مجهولة. على الفور، باشرت القطعات المختصة في شعبة المعلومات إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لكشف ملابسات جريمة القتل وتحديد هوية الفاعلين وتوقيفهما. وبنتيجة الاستقصاءات والتحرّيّات، تمكنت من تحديد هويتيهما، وهما: ا. خ. (مواليد عام ١٩٩٦، لبناني) و. خ. (مواليد عام ۱۹۹۷، لبناني) توافرت معلومات للشعبة حول قيام المذكورَين بالتحضير لعملية فرارهما إلى الأراضي السورية، حيث أعطيت الأوامر للعمل على تحديد مكان تواجدهما وتوقيفهما بأقصى سرعة ممكنة. على الفور، كثّفت قطعات شعبة المعلومات في محافظة الشمال عمليات المراقبة الحثيثة، ونفّذت تدابير احترازية على المعابر الحدودية إضافة إلى كمائن على المسالك المحتمل استخدامها من قبلهما لمنع فرارهما إلى الأراضي السورية. بتاريخَي 12 و13-06-2026 وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، أوقفت دوريات الشعبة الأول بكمين محكم في محلة الشلفة – أبي سمراء أثناء محاولته الفرار إلى الأراضي السورية، والثاني في محلة الحريشة داخل أحد المنتجعات المهجورة حيث كان مختبئاً في غرفة تحت الأرض. بالتحقيق معهما، اعترفا بما نُسِبَ إليهما، وأجري المقتضى القانوني بحقّهما وأودعا المرجع المعني بناءً على إشارة القضاء المختصّ.
15/6/2026
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي: في إطار المتابعة اليومية التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي للحد من عمليات تجارة وترويج المخدرات في مختلف المناطق اللبنانية وملاحقة المتورّطين بها وتوقيفهم، توافرت معطيات لشعبة المعلومات حول نشاط مجهول بعمليات ترويج المخدِّرات في مناطق جبل لبنان. وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات، تمكّنت الشعبة من تحديد هويته، وهو المدعو: -ع. ج. (مواليد عام ٢٠٠٤، سوري) بتاريخ 03- 06- 2026 وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، أوقفته إحدى دوريات الشعبة بالجرم المشهود في محلة النبعة أثناء قيامه بترويج المخدرات على متن دراجة آلية نوع “سويت” لون أبيض تم ضبطها. وبتفتيشه والدراجة ومنزله الكائن في محلة النبعة، تم ضبط ما يلي: /41/ طبة بلاستيكية بداخلها مواد مخدرة /10/ أكياس بداخلها مادة الماريجوانا /55/ كيسًا بداخله مادة حشيشة الكيف قطعتين من مادة حشيشة الكيف /1515/ حبة من مادة الكبتاغون مبلغ مالي بالتحقيق معه، اعترف بما نُسِبَ إليه لجهة إقدامه على ترويج المخدرات لعدد من الزبائن في مناطق جبل لبنان. أجري المقتضى القانوني بحقه، وأودع مع المضبوطات المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص.
15/6/2026
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي: في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الدّاخلي لمكافحة الجرائم على اختلاف أنواعها، للحفاظ على الأمن والنّظام في مختلف المناطق اللّبنانية، وبعد أن جرى تداول مقطع فيديو عبر مواقع التّواصل الاجتماعي يُظهر أحد الأشخاص وهو يقوم بتصرفات منافية للآداب في أماكن عامّة ضمن مدينة صيدا، ما أثار استياءً واسعاً لدى المواطنين. على الأثر، باشرت مفرزة صيدا القضائية في وحدة الشّرطة القضائيّة إجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة لكشف الفاعل وتوقيفه، وبنتيجة المتابعة وجمع المعلومات تمكّنت من تحديد هويّته، وتبيّن أنه يُدعى: أ. هـ. (مواليد عام 1981، لبناني). كما توافرت معلومات حول الاشتباه باستخدامه إحدى الغرف الخاصّة داخل نادٍ رياضي عائد له للقيام بأفعال منافية للآداب العامّة وتعاطي مواد مخدِّرة. وبعد عمليّات رصد ومتابعة دقيقة، تم تحديد مكان وجوده، حيث جرى توقيفه. وأثناء تنفيذ عملية التوقيف، حاول الفرار ومقاومة العناصر، إلّا أنّهم تمكّنوا من السّيطرة عليه وتوقيفه. أودع الموقوف المرجع المعني، لإجراء المقتضى القانوني بحقّه، بناءً على إشارة القضاء المختص.
14/6/2026
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي: في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قطعات قوى الأمن الداخلي لمكافحة الجرائم في مختلف المناطق اللّبنانية، توافرت معلومات لشعبة المعلومات، بتاريخ 9-6-2026، حول التّحضير لإدخال كميّة من المخدّرات الى أحد السّجناء في سجن القبّة – طرابلس. بنتيجة المتابعة الميدانيّة والاستقصاءات والتّحريات التي قامت بها الشّعبة المذكورة، تبيّن لها أنّه بنفس التّاريخ سيحضر شخص وبرفقته آخر الى السّجن، بهدف إيصال أغراض شخصيّة إلى شقيقه السّجين، وهما كلٌّ من: م. ع. (مواليد عام 1999، لبناني) (شقيق السّجين) خ. ش. (مواليد عام 1999، لبناني) وبالتّاريخ ذاته، ومن خلال المراقبة والرصد الدّقيق، أوقفتهما إحدى دوريّات الشّعبة في محلّة القبّة، قبل دخولهما إلى مركز السّجن، وضبطت بحوزتهما كيسًا بداخله ألبسة. بتفتيش الكيس، تم ضبط كميّة من مادّة حشيشة الكيف موضّبة بطريقة احترافية داخل “زنانير” ثلاثة سراويل. سُلِّمَ الموقوفان مع المضبوطات إلى القطعة المعنيّة، لإجراء المقتضى القانوني بحقّهما، بناءً على إشارة القضاء المختص.
14/6/2026
صــدر عــن المديريّــة العامّــة لقــوى الأمــن الدّاخلـــي – شعبــة العلاقـــات العامّـــــــة البلاغ التّالي بناءً على قرار محافظ جبل لبنان الرامي إلى إزالة المخالفات والتّعدّيات الواقعة على الأملاك العامّة (من أرصفة وطرقات) لمدّة ثلاثة أيّام، اعتبارًا من تاريخ 10-6-2026، ولغاية تاريخ 12-6-2026 التي تعيق حركة السّير وتتسبّب بالزحمة وتشكّل خطرًا على السلامة العامّة على طول خطّ صيدا القديمة، وعلى الطرق الممتدّة من جسر كفرشيما حتى أفران “الفورنو” في محلّة خلدة. بين تاريخي 10 و12-6-2026، قامت قوّة من قطعات سريّة عاليه في وحدة الدّرك الإقليمي وقوّة من وحدة القوى السّيّارة بمؤازرة عناصر من بلديّة الشّويفات بحملة لإزالة هذه المخالفات والتّعدّيات على الأملاك العامّة، وإقفال المؤسّسات والمحالّ التي تعمل من دون مسوّغ قانوني، بحيث جرى إزالة حوالى 40 مخالفة. في هذا الإطار، بتاريخ 11-6-2026 وفي أثناء مؤازرة دورية من فصيلة الشويفات لبلدية الشويفات في تنفيذ هذه المهمّة، اعترض المدعو: ن. ج. (لبناني) وهو منتحل صفة رجل دين [مع العلم أنّه بقرار من السلطات الدينية المختصّة لم يعد رجل دين بالمعنى الرسمي منذ زمن] اعترض على إزالة مخالفة عائدة له، وأقدم على تصوير عناصر الدورية بواسطة هاتفه الخلوي أثناء تنفيذهم المهمّة، كما عمد إلى نشر مقاطع فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي مسيئة بحقّ عناصر قوى الأمن الداخلي والسلطات الرسمية، وآمر فصيلة الشويفات، وأدلى بتصريحات من شأنها إثارة النعرات وحرف الموضوع إلى إشكال ذي طابع طائف، علمًا أنّه تبيّن وجود محضر بالمخالفة العائدة له بتاريخ 22-12-2025 وهو قيد المتابعة مع القضاء المختصّ. وبمتابعة القضية، عندما طُلب إليه إبراز مستنداته الثبوتية، امتنع عن تسليمها، ودخل إلى محلّه وغير لباسه إلى زيّ رجل دين، ثم راح يبدي اعتراضه على الإجراءات المتّخذة مشكّكًا بقانونيتها، وموجّهًا عبارات استفزازية لعناصر المهمّة وللضابط المسؤول محاولًا إحراجه، ولكن الضابط تصرّف معه بمناقبية وأخلاقية عالية، وقام بإزالة المخالفة. التحقيق جار بإشراف القضاء المختصّ في ما يتعلّق بهذه الحادثة.
13/6/2026