15/1/2026
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة
البــــــلاغ التّالــــــي:
في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لكشف الجرائم الخطِرة وتوقيف مرتكبيها، تمكّنت شعبة المعلومات، بنتيجة عمل احترافي دقيق، من كشف ملابسات جريمة قتل حصلت على خلفيّة محاولة سرقة.
بتاريخ 8-1-2026، ادّعى م. ص. (مواليد عام 1965، لبناني) أنّ شقيقه المدعو ع. غ. ص. (مواليد عام 1972، لبناني) غادر محلّه المعدّ لبيع الأدوات الصحيّة، الكائن في محلّة بربور، ليل تاريخ 7-1-2026، ولم يعُد إلى منزله.
على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصّة في شعبة المعلومات إجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة لكشف مصير المفقود. بنتيجة المتابعة، تبيّن أنّ المذكور توجّه مساء تاريخ 07-1-2026 إلى محلّة عرمون، حيث أُقفِل هاتفه الخلوي، ما أثار الشبهات حول تعرّضه للخطف والقتل.
على ضوء ذلك، كثّفت الشعبة متابعتها الفنيّة والتقنيّة، وتمكّنت من تحديد مشتبه بهما قاما بنقل (ع. غ. ص.) من بيروت إلى مستودع في محلّة عرمون على متن سيّارة نوع “BMW” لون فضّي، وهما:
-م. ب. (مواليد عام 1989، لبناني)، زوج ابنة شقيقة المفقود
-ع. ن. (مواليد عام 1993، سوري)
بتاريخ 11-1-2026، وبعد عمليّة رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّات الشعبة من توقيفهما بعمليّة متزامنة في محلّة عرمون.
بالتحقيق معهما، اعترفا بأنّهما أقدما على استدراج الضحية إلى مستودع عائد للأوّل في عرمون بقصد خطفه وسرقته، حيث قاما بتكبيله وتعصيب عينيه والاعتداء عليه جسديًا، ما أدّى إلى وفاته. كما أفادا أنّ من حرّضهما على ذلك هو المدعو: ب. ي. (مواليد عام 1997، لبناني)، ابن شقيقة المغدور، الذي زوّدهما بمعلومات عن وجود أموال بحوزة الضحيّة.
وأضافا أنّهما قاما بنقل الجثّة ورميها في محلّة عين عنوب، ثم طمرها بالتراب بقصد إخفاء معالم الجريمة، كما اعترفا بأنّهما توجّها في الليلة ذاتها إلى منزل المغدور في بيروت بقصد سرقة أمواله، إلّا أنّهما لم يتمكّنا من ذلك.
وبناءً على دلالتهما، انتقلت القوّة المختصّة إلى محلّة عين عنوب، حيث جرى العثور على الجثّة، واتُّخذت الإجراءات القانونيّة اللازمة بشأنها.
وفي التاريخ عينه، تمّ توقيف المدعو (ب. ي.) في محلّة البسطة، وبالتحقيق معه اعترف بما نُسب إليه لجهة التحريض على خطف المغدور وسرقته. كما جرى ضبط السيّارة المستخدمة في تنفيذ الجريمة، إضافةً إلى المستندات الشخصيّة العائدة للمغدور داخل منزل الموقوف الأوّل.
أُجري المقتضى القانوني بحقّ جميع الموقوفين، وأُودعوا المرجع المعني بناءً على إشارة القضاء المختص.
صــــدر عـــن المديريـّـة العامّــة لقـوى الأمــــن الدّاخلـي ـ شعبـة العلاقــات العامّة ما يـــــــلي: إلحاقًا لبلاغنا السّابق المتعلّق بتدابير سير على المسلك الشّرقي لأوتوستراد نهر إبراهيم – المدفون اعتبارًا من السّاعة 22،00 مساء اليوم ولغاية فجر الغد، بسبب أعمال صيانة "المسامير العاكسة للنور". تمّ تأجيل تنفيذ هذه الأعمال بسبب مشكلات تقنيّة، وستعاود الشّركة المتعهّدة صيانة المسامير اعتبارًا من السّاعة 22،00 من تاريخ 03-08-2026، لغاية السّاعة 05،00 من اليوم التالي. يُرجى من المواطنين أخذ العلم، والتقيّد بتوجيهات عناصر قوى الأمن الداخلي وإرشاداتهم، وبلافتات السير التوجيهية، تسهيلًا لحركة المرور ومنعًا للازدحام.
30/7/2026
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي – شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: في سياق المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الدّاخلي لملاحقة المتورّطين بجرائم المخدّرات وتوقيفهم، وضمن الخطّة الأمنيّة التي وضعتها وحدة الشّرطة القضائيّة لمكافحة هذه الآفّة والحدّ من انتشارها، وعلى أثر ضبط جهاز الجمارك في المطار بتاريخ 26-6-2026، طردًا بريديًّا عبارة عن 4.5 كلغ من حبوب الكبتاغون مخبّأة بطريقة احترافية داخل سرير طفل، كان سيتم تهريبها عبر إحدى شركات الشّحن إلى المملكة العربيّة السّعوديّة، بدأ مكتب مكافحة المخدّرات المركزي الاستقصاءات والتّحريات اللازمة بالتقاطع مع استثمار المعطيات الفنيّة لتوقيف المتورطين. نتيجة للتّحريّات والاستقصاءات، تمّ تحديد مكان وجود مرسل الطّرد في محلّة رياض الصلح – بيروت، حيث عملت دوريّة من المكتب المذكور على توقيفه، بتاريخ 29-6-2026، وتبيّن أنّه يُدعى: - ر. ع. (مواليد عام 1983، لبناني) ومن خلال التّحقيقات والمتابعة الحثيثة، تم إحباط عمليّة تهريب أخرى، فتمّ ضبط 6,5 كلغ من حبوب الكبتاغون، كانت تُحضّر للتّهريب إلى دولة الكويت عبر شركة شحن، داخل أسرّة للأطفال. كذلك تمّ التنسيق مع الادارة العامّة لمكافحة المخدّرات في الكويت عبر مكتب الأمن الجنائي في السّفارة الكويتية في لبنان، مِمَّا أسفر عن توقيف أحد الأشخاص المتورّطين في الكويت، وضبط كميّة من المخدّرات في حوزته. أجري المقتضى القانوني بحق الموقوف، ولا يزال العمل جاريًا لتوقيف باقي الأشخاص المتورّطين، بالتنسيق مع القضاء المختص.
30/7/2026
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي: بعد تداول بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي معلومات تفيد بوصول شاب سوري إلى لبنان آتيًا من ألمانيا، ومغادرته مطار رفيق الحريري الدولي على متن سيارة أجرة متوجهًا إلى محلة المصنع، وتعرّضه، أثناء انتقاله، لاعتداء من قبل مجهولين أدّى إلى إصابته بجروح بالغة ووفاته لاحقًا. بنتيجة التحقيقات التي أجرتها القطعات المختصة في قوى الأمن الداخلي، تبيّن عدم صحة المعلومات المتداولة حول تعرّضه للاعتداء، وأن المدعو: إ. أ. خ (مواليد عام 2002، سوري) كان قد استقل، بتاريخ 26-07-2026، سيارة أجرة من المطار متوجهًا إلى محلة المصنع. ولدى وصوله إلى طريق عام ضهر البيدر، توقفت السيارة على جانب الطريق، فترجّل منها. وأثناء سيره، زلّت قدمه وسقط من حافة الطريق، ما أدّى إلى ارتطام رأسه بصخرة وفقدانه الوعي. على الفور، نقله سائق سيارة الأجرة إلى مستشفى في عاليه لتلقّي العلاج. وبحسب التقرير الطبي، وصل المصاب في حالة طارئة وفاقدًا للوعي، وتبيّن أنه يعاني نزيفًا داخليًا وكسورًا في الجمجمة، ما استدعى وضعه على جهاز التنفّس الاصطناعي. لاحقًا، تسلّمه أحد أقاربه، وجرى نقله إلى أحد المستشفيات في سوريا لاستكمال علاجه. أمّا سائق سيارة الأجرة، فتُرك لقاء سند إقامة، بناءً على إشارة القضاء المختص.
29/7/2026
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي: في إطار المتابعة المستمرة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لملاحقة المطلوبين والمخلّين بالأمن في مختلف المناطق اللبنانية، ونتيجة الرصد والمتابعة الميدانية، تمكّنت مفرزة استقصاء بيروت في وحدة شرطة بيروت من توقيف شخص لإقدامه على السرقة وإثارة الفوضى وتعريض السلامة العامة للخطر. ففي أثناء تنفيذ إحدى دوريات المفرزة مهامها في محلة نفق عين المريسة، رصدت شخصًا يرتمي أمام السيارات المارّة، ويثير الفوضى ويزعج المارة، ما شكّل خطرًا على السلامة العامة. على الفور، عملت الدورية على توقيفه، ويدعى: م. ح. (مواليد عام 1980، لبناني) بالتحقيق معه، اعترف بإقدامه على سرقة محفظة جلدية من داخل أحد المقاهي في محلة كورنيش المزرعة. وبتفتيشه، عُثر بحوزته على المحفظة المسروقة وبداخلها كامل محتوياتها، ومن بينها مستندات رسمية ومبلغ مالي. أُودع الموقوف مع المضبوطات القطعة المعنية لإجراء المقتضى القانوني بحقه، بناءً على إشارة القضاء المختص.
29/7/2026