25/1/2026
صــدر عــــن المديريّـة العـامـّة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامـّة
البــــــلاغ التّالــــــي:
تناقلت بعض مواقع التّواصل الاجتماعي خبرَين عن وفاة سجنَين في سجنَي روميه المركزي والقبّة – طرابلس، وقد زُعِمَ في متن أحد الخبرَين أنّ السّجناء في سجن طرابلس استمروا بالصراخ لأكثر من ثلاث ساعات ليتم إسعاف السّجين، وأنّ الأبواب لم تُفتح إلّا بعد أن لفظ السّجين أنفاسه الأخيرة. كما أنّ السجين لم يُسَقْ لحضور جلسات محاكمة وفقًا لما جاء في الخبر.
يهمّ المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي أن توضح ما يلي:
أوّلًا: بتاريخ 24-1-2026 لوحظ على السّجين ح. ت. ع. (مواليد 1956، لبناني) الموقوف في سجن طرابلس، مؤشّرات أزمة ضيق تنفّس وألم في الصدر، في داخل السجن، علمًا أنّه مصاب أيضًا بأمراض مزمنة (قلب، سكّري)، وعلى الفور تمّ استدعاء سيّارة الإسعاف حيث تمّ نقله إلى مستشفى طرابلس الحكومي، خلال فترة زمنيّة لا تتجاوز 25 دقيقة، ولكنّه كان قد فارق الحياة في أثناء عملية الانتقال إلى المستشفى المذكور. وبحسب المعلومات، تبيّن عدم التزام السّجين، مؤخّرًا، بتناول الأدويّة الموصوفة له بشكل منتظم، على الرغم من توافرها لديه في السّجن. كما إنّه، ومنذ تاريخ توقيفه للمرة الثانية عام 2017، قد تمّ سوقه لحضور كل جلسات محاكمته، وآخرها خمس جلسات محاكمة خلال العام 2025.
ثانيًا: السجين (م. ن. مواليد عام 1940 سوري)، وهو نزيل قسم المحكومين في سجن روميه منذ عام 2002 وينفّذ حكمًا بالسّجن المؤبّد، وبالتّالي ليس لديه جلسات محاكمة. وكان يعاني من أمراضٍ مزمنة (ارتفاع ضغط الدم، الكوليسترول، سكري والقلب) ويتلقّى العلاجات والأدوية اللّازمة بانتظام، وقد خضع لعدّة عمليّات جراحيّة، في أوقاتٍ سابقة، (عمليّة قلب مفتوح، عمليّة ماء زرقاء للعينَين، فتاق وبروستات).
عند الساعة 10:24 من تاريخ 24-1-2026، تم نقل السجين (م. ن.) المذكور إلى مستشفى ضهر الباشق بصورة طارئة، بسبب سعال وضيق في التّنفّس، ومن ثم نُقِلَ الى مستشفى الراعي في صيدا، بواسطة الصليب الأحمر، ليوضع في العناية المركّزة. وحوالي الساعة 15:145 من التاريخ ذاته، حصلت معه مضاعفات حيث عمل الفريق الطبي على محاولة انعاشه لكنه فارق الحياة بسبب توقف عمل القلب في تمام الساعة 16:19، بحسب تقرير الطبيب الشّرعي الذي كشف على الجثّة.
ثالثًا: تؤكّد هذه المديريّة العامّة على أنّ حياة السّجناء وصحّتهم أمانة ومسؤولية لا يمكن التّهاون فيها، لهذا يتمّ اتّخاذ الإجراءات الطبّيّة عند الاقتضاء على نحو مباشر، بالتنسيق مع الجهاز الأمني والطبّي في كلّ السّجون اللبنانية، بحيث يتلّقى كلّ سجين الرعاية الصّحيّة التي يحتاجها بحسب حالته، في داخل السجن أو في المستشفى إذا لزم نقله إليه، مع الحرص على متابعته عند إعادته إلى داخل السجن.
رابعًا: تهيب المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي بوسائل الإعلام، ولا سيّما المواقع الالكترونيّة الإخباريّة، توخّي الدّقة والموضوعيّة في نشر ونقل الأخبار، والعودة إلى شعبة العلاقات العامّة، لاستقاء المعلومات الصّحيحة.
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: في إطار الجهود المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة آفة تعاطي المخدّرات وترويجها، والحدّ من جرائم السلب في مختلف المناطق اللبنانية، توافرت معطيات لدى شعبة المعلومات حول قيام أربعة أشخاص بتعاطي المخدّرات وترويجها، إضافةً إلى تنفيذ عمليات سلب بحقّ مواطنين في منطقة طرابلس – ساحة التلّ. بنتيجة الاستقصاءات والإجراءات الميدانية والاستعلامية، تمّ تحديد هويّة المشتبه بهم، وتوقيفهم بالجرم المشهود في محلّة ساحة التلّ، أثناء قيامهم بتعاطي المخدّرات وترويجها، وهم: – ع. ن. (مواليد عام 2004، سوري الجنسية) – أ. ب. (مواليد عام 2002، سوري الجنسية) بحقّه بلاغ بحث وتحرٍّ بجرم إطلاق نار، ومذكّرتا توقيف بجرائم محاولة قتل، وسرقة. – أ. ح. (مواليد عام 1995، مكتوم القيد) بحقّه مذكّرة بطاقة دليل بجرم أسلحة. – أ. غ. مواليد عام 2008، سوري الجنسية) قاصر. بحقّه مذكّرتا بطاقة دليل بجرم عدم نقل هوية. بتفتيشهم، تمّ ضبط: دفتر ورق لفّ سجائر، حبتَين ريفوتريل، أربع حبّات ترامال، كمّية من حشيشة الكيف، ظرف يحتوي على ٢٥٧ حبّة كبتاغون، كمّية من حشيشة الكيف، وثلاثة هواتف خلوية. بالتحقيق معهم، وبحضور مندوب الأحداث بالنسبة للقاصر، اعترفوا بما نُسب إليهم لجهة تعاطي المخدِّرات، وأنكروا موضوع ترويجها، إلّا أنّ الأوّل أفاد بأنّ الثاني هو من يقوم بتزويدهم بالمخدّرات وبيعها لهم. أُجري المقتضى القانوني بحقّهم، وأُودعوا مع المضبوطات المرجع المختصّ، بناءً على إشارة القضاء.
25/4/2026
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي: في إطار المتابعة اليومية التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة الجرائم في مختلف المناطق اللبنانية، توافرت معطيات لشعبة المعلومات حول قيام القاصر (م. أ. مواليد عام 2010، لبنانية)، بمغادرة منزل ذويها الكائن في محلة غلبون بتاريخ 15-04-2026، وبحوزتها مبلغ حوالي /2000/ دولار أميركي ومستنداتها الشخصية، الى جهة مجهولة. على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصة في الشعبة إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لكشف ملابسات الحادثة. وبنتيجة المتابعة، تبين أن المذكورة كانت تتواصل مع شخص عبر تطبيق "واتساب"، والذي أوهمها أنه يرغب بالزواج بها وهو متواجد على الحدود اللبنانية السورية في محلة وادي خالد، حيث قام باستدراجها وجرى نقلها إلى داخل الأراضي السورية، ويدعى: ا. م. (مواليد عام 2009، سوري) بتاريخ 22-04-2026 وبعد مرور حوالي /72/ ساعة على وجود القاصر في سوريا، تمكّنت قطعات الشعبة وبعملية أمنية دقيقة من الوصول إليها في حمص وتأمينها لدى أشخاص موثوقين، ومن ثم نقلها إلى داخل الأراضي اللبنانية. تم تسليم الفتاة إلى ذويها، بناءً على إشارة القضاء المختص.
24/4/2026
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: في سياق المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لملاحقة المتورّطين بجرائم المخدرات وتوقيفهم، توافرت معلومات لمكتب مكافحة المخدرات المركزي في وحدة الشّرطة القضائيّة عن قيام مجموعة من الأشخاص من جنسيات مختلفة بمحاولة تهريب كمية من الكوكايين من إحدى الدول الأوروبية إلى لبنان عبر مرفأ بيروت، داخل مستوعب يحتوي على حبوب الفاصولياء والفول السوداني. وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات التي قام بها عناصر المكتب، تم كشف هوية جميع أفراد العصابة وهم كل من: س. م. (مواليد عام 1971، إسباني) ز. ش. (مواليد عام 1972، لبناني) ح. ع. (مواليد عام 1984، أردني) ي. ب. (مواليد عام 2001، بوليڤية) بتاريخ 07-4-2026 وبعملية متزامنة، تم توقيفهم من قبل قوة مشتركة من مكتب مكافحة المخدرات المركزي والمجموعة الخاصة في محلَّتَي جعيتا وحراجل. بتفتيش المستوعب في مرفأ بيروت الذي يحتوي على /522/ كيسًا كبيرًا "شوال"، تم ضبط داخل /5/ منها /40/كلغ من مادة الكوكايين مخبّأة بطريقة احترافية ومموّهة، على شكل حبات فستق لون باج داخل الأكياس الكبيرة "الشّوالات" التي تحتوي الفول السوداني. وتجدُر الإشارة إلى أنّ هذه الكميّة تُخلط مع مواد أخرى ليبلغ وزنها النّهائي /120/ كلغ، يقوم المروّجون والتّجار ببيعها. وبعد المتابعة، تبيّن أيضًا تورّط (ع. ش. مواليد عام 1981، لبناني)، حيث جرى توقيفه. كما تمكن المكتب المذكور من استدراج شخصين كانا يعملان على استلام الشحنة، هما: ن. ع. (مواليد عام 1983، فرنسي) ح. ح. (مواليد عام 1989، لبناني) وفي خلال التوسّع بالتحقيق، اتّضح أن الشحنة عبرت من أميركا اللاتينية إلى أوروبا، ثم إلى لبنان عبر مرفأ بيروت، وأن الموقوفين يؤلّفون عصابة دولية للاتجار وتهريب المخدرات بأساليب احترافية وتمويهية. أجري المقتضى القانوني بحقّهم، بناءً على إشارة القضاء المختص.
24/4/2026
صــدر عــن المديريّـــة العامّــة لقــوى الأمــن الدّاخلـــي – شعبــة العلاقـــات العامّـــــــة البلاغ التّالي: بتاريخ 22-04-2026، تداول أحد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر شخصاً يقوم برشق الحجارة على السيارات المارّة في منطقة رومية ما أدى إلى تحطيم زجاجها، مشكّلًا خطرًا على السائقين ومرافقيهم، ومثيرًا حالة من الذعر بين المواطنين. على الفور، باشرت فصيلة برمانا في وحدة الدرك الإقليمي إجراءاتها الميدانية والاستعلامية، لكشف هوية الفاعل والعمل على توقيفه. بتاريخ 23-04-2026، وبنتيجة المتابعة والاستقصاءات والتحريات المكثّفة بالتنسيق مع مفرزة استقصاء جبل لبنان، تمكّنت عناصرها من تحديد هوية ومكان المشتبه به، حيث جرى توقيفه، ويدعى: ج. ح. (مواليد عام 1990، لبناني) باستماعه، اعترف بما نُسب إليه، وبأنه أقدم على رشق السيّارات بالحجارة تحت تأثير المخدرات، حيث توهّم أن السيارات تحاول مهاجمته. أوقف بجرم تعاطي المخدّرات ورمي السيّارات بالحجارة وتعريض مستقلّيها للخطر، بناء على إشارة القضاء المختصّ.
24/4/2026