Lebanese ISF Logo

المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي

خدمة.ثقة.شراكة

نحو فضاءات رقمية آمنة: قوى الأمن الداخلي وعدد من الهيئات والجمعيات يسلطون الضوء على حماية النساء من العنف الرقمي

12/12/2025

في إطار التعاون المستمرّ الذي تقوم به قوى الأمن الدّاخلي مع مؤسّسات المجتمع المدني، لا سيّما في ميادين حقوق الإنسان والأمن الرّقمي، وبمناسبة حملة الـ /16/ يومًا، أقيمت بعد ظهر يوم الثلاثاء 09-12-2025 في غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت، ندوة بعنوان “سلام آمن… وفضاءات رقميّة خالية من العنف” ناقشت التحديات المتنامية التي تواجه النساء والفتيات في الفضاء الرقمي، واستشراف آليات حماية فعّالة مشتركة بين الدولة والمجتمع المدني، بحضور رئيس شعبة العلاقات العامّة في قوى الأمن الداخلي العميد جوزاف مسلّم ممثّلًا اللواء المدير العام رائد عبدالله، وعضو الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية والمستشارة القانونية في قضايا حماية النساء المحامية جومانا جوزف سليلاتي، وبمشاركة عضو مجلس بلدية بيروت رئيسة لجنة الشؤون الاجتماعية ومسؤولة النوع الاجتماعي في الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية السيّدة جمانة الحلبي، والمديرة التنفيذية لمنظمة SMART والمستشارة الدولية في التخطيط الاستراتيجي والمساواة الجندرية وبناء السلام الخبيرة الاستراتيجية السيّدة رندى يسير، والمديرة التنفيذية للمنظمة اللبنانية للدفاع عن المساواة والحقوق LOUDER وخبيرة حقوق الإنسان والسلام والأمن الدكتورة خلود الخطيب، في حين أدار الجلسة الدكتور محمد أحمد دعبول.

وتمّ في خلال هذه الندوة مناقشة /5/ محاور أساسية شملت: العنف الرقمي ضد النساء والفتيات، وإنفاذ القانون وحقوق الإنسان، وتمكين المرأة في الحوكمة والمشاركة السياسية، ودور المناصرة الرقمية في تعزيز السلم الأهلي، بالإضافة إلى الرابط بين التكنولوجيا وأجندة المرأة والسلام والأمن في سياقات النزاع وما بعده.

وأكد المتحدثون أن العنف الرقمي بات امتدادًا مباشرا للعنف القائم على النوع الاجتماعي، وأن بناء فضاءات رقميّة آمنة يتطلب تعاونا مؤسساتيًّا وتشريعيًّا وأمنيًّا مُتكامِلًا، وتعزيز وعي المجتمع بآليات الإبلاغ والحماية.

وفي ختام الندوة، أعلن الدكتور دعبول عن إطلاق مبادرة وطنيّة جديدة بعنوان “شراكة من أجل تمكين النساء إلكترونيًّا”، وهي عبارة عن مشروع مشترك بين المنظمات الحكوميّة ذات الصلاحية، وغير الحكومية، لتمكين النساء وذوي الاحتياجات الخاصة لمكافحة العنف ضد النساء، وتعزيز حقوقهن الرقمية والواقعية.

وفي الختام خلص المجتمعون إلى ضرورة وضع سياسات وطنية شاملة تعزز الأمن الرقمي، وتدعم حقوق النساء، وتحوّل التحديات الرقمية إلى فرص للتمكين، والمشاركة الفاعلة في الحياة العامة.

1 0
بعد جريمة القتل المروّعة في الميناء – طرابلس، شعبة المعلومات توقف الفاعلَيْن بعملية نوعية قبل فرارهما إلى سوريا.

صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي:    بتاريخ 09- 06- 2026 وفي محلة الميناء، أقدم مجهولان على إطلاق النار من مسدّسَين حربيَّين باتجاه المدعوة (ف. ن. مواليد عام ۲۰۰٤، سورية) حيث أصيبت بعدة طلقات نارية في أنحاء جسدها نُقِلَت على أثرها إلى أحد المستشفيات وما لبثت أن فارقت الحياة متأثّرة بجراحها، فيما فرّ مطلقا النار على متن دراجة آلية إلى جهة مجهولة. على الفور، باشرت القطعات المختصة في شعبة المعلومات إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لكشف ملابسات جريمة القتل وتحديد هوية الفاعلين وتوقيفهما. وبنتيجة الاستقصاءات والتحرّيّات، تمكنت من تحديد هويتيهما، وهما: ا. خ. (مواليد عام ١٩٩٦، لبناني) و. خ. (مواليد عام ۱۹۹۷، لبناني) توافرت معلومات للشعبة حول قيام المذكورَين بالتحضير لعملية فرارهما إلى الأراضي السورية، حيث أعطيت الأوامر للعمل على تحديد مكان تواجدهما وتوقيفهما بأقصى سرعة ممكنة. على الفور، كثّفت قطعات شعبة المعلومات في محافظة الشمال عمليات المراقبة الحثيثة، ونفّذت تدابير احترازية على المعابر الحدودية إضافة إلى كمائن على المسالك المحتمل استخدامها من قبلهما لمنع فرارهما إلى الأراضي السورية. بتاريخَي 12 و13-06-2026 وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، أوقفت دوريات الشعبة الأول بكمين محكم في محلة الشلفة - أبي سمراء أثناء محاولته الفرار إلى الأراضي السورية، والثاني في محلة الحريشة داخل أحد المنتجعات المهجورة حيث كان مختبئاً في غرفة تحت الأرض. بالتحقيق معهما، اعترفا بما نُسِبَ إليهما، وأجري المقتضى القانوني بحقّهما وأودعا المرجع المعني بناءً على إشارة القضاء المختصّ.

15/6/2026

1 0
بالجرم المشهود، أوقفت شعبة المعلومات مروّج مخدِّرات، وضبطت كمية كبيرة منها داخل منزله

صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي: في إطار المتابعة اليومية التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي للحد من عمليات تجارة وترويج المخدرات في مختلف المناطق اللبنانية وملاحقة المتورّطين بها وتوقيفهم، توافرت معطيات لشعبة المعلومات حول نشاط مجهول بعمليات ترويج المخدِّرات في مناطق جبل لبنان. وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات، تمكّنت الشعبة من تحديد هويته، وهو المدعو: -ع. ج. (مواليد عام ٢٠٠٤، سوري) بتاريخ 03- 06- 2026 وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، أوقفته إحدى دوريات الشعبة بالجرم المشهود في محلة النبعة أثناء قيامه بترويج المخدرات على متن دراجة آلية نوع "سويت" لون أبيض تم ضبطها. وبتفتيشه والدراجة ومنزله الكائن في محلة النبعة، تم ضبط ما يلي: /41/ طبة بلاستيكية بداخلها مواد مخدرة /10/ أكياس بداخلها مادة الماريجوانا /55/ كيسًا بداخله مادة حشيشة الكيف قطعتين من مادة حشيشة الكيف /1515/ حبة من مادة الكبتاغون مبلغ مالي بالتحقيق معه، اعترف بما نُسِبَ إليه لجهة إقدامه على ترويج المخدرات لعدد من الزبائن في مناطق جبل لبنان. أجري المقتضى القانوني بحقه، وأودع مع المضبوطات المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص.

15/6/2026

1 0
مفرزة صيدا القضائية أوقفت شخصًا كان يقوم بأعمال منافية للآداب ويتّخذ غرفة خاصّة داخل نادٍ رياضي يملكه في صيدا مقرًا لممارساته وتعاطي المخدّرات.

صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي:  في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الدّاخلي لمكافحة الجرائم على اختلاف أنواعها، للحفاظ على الأمن والنّظام في مختلف المناطق اللّبنانية، وبعد أن جرى تداول مقطع فيديو عبر مواقع التّواصل الاجتماعي يُظهر أحد الأشخاص وهو يقوم بتصرفات منافية للآداب في أماكن عامّة ضمن مدينة صيدا، ما أثار استياءً واسعاً لدى المواطنين. على الأثر، باشرت مفرزة صيدا القضائية في وحدة الشّرطة القضائيّة إجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة لكشف الفاعل وتوقيفه، وبنتيجة المتابعة وجمع المعلومات تمكّنت من تحديد هويّته، وتبيّن أنه يُدعى: أ. هـ. (مواليد عام 1981، لبناني). كما توافرت معلومات حول الاشتباه باستخدامه إحدى الغرف الخاصّة داخل نادٍ رياضي عائد له للقيام بأفعال منافية للآداب العامّة وتعاطي مواد مخدِّرة. وبعد عمليّات رصد ومتابعة دقيقة، تم تحديد مكان وجوده، حيث جرى توقيفه. وأثناء تنفيذ عملية التوقيف، حاول الفرار ومقاومة العناصر، إلّا أنّهم تمكّنوا من السّيطرة عليه وتوقيفه. أودع الموقوف المرجع المعني، لإجراء المقتضى القانوني بحقّه، بناءً على إشارة القضاء المختص.

14/6/2026

1 0
أخفى مواد مخدّرة بطريقة إحترافية وحاول إدخالها إلى شقيقه نزيل سجن القبّة، فأوقفته شعبة المعلومات وشخصًا آخر وأفشلت خطّته.

صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي:  في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قطعات قوى الأمن الداخلي لمكافحة الجرائم في مختلف المناطق اللّبنانية، توافرت معلومات لشعبة المعلومات، بتاريخ 9-6-2026، حول التّحضير لإدخال كميّة من المخدّرات الى أحد السّجناء في سجن القبّة - طرابلس. بنتيجة المتابعة الميدانيّة والاستقصاءات والتّحريات التي قامت بها الشّعبة المذكورة، تبيّن لها أنّه بنفس التّاريخ سيحضر شخص وبرفقته آخر الى السّجن، بهدف إيصال أغراض شخصيّة إلى شقيقه السّجين، وهما كلٌّ من: م. ع. (مواليد عام 1999، لبناني) (شقيق السّجين) خ. ش. (مواليد عام 1999، لبناني) وبالتّاريخ ذاته، ومن خلال المراقبة والرصد الدّقيق، أوقفتهما إحدى دوريّات الشّعبة في محلّة القبّة، قبل دخولهما إلى مركز السّجن، وضبطت بحوزتهما كيسًا بداخله ألبسة. بتفتيش الكيس، تم ضبط كميّة من مادّة حشيشة الكيف موضّبة بطريقة احترافية داخل "زنانير" ثلاثة سراويل. سُلِّمَ الموقوفان مع المضبوطات إلى القطعة المعنيّة، لإجراء المقتضى القانوني بحقّهما، بناءً على إشارة القضاء المختص.

14/6/2026