Lebanese ISF Logo

المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي

خدمة.ثقة.شراكة

جمعيّة “نضال لأجل الإنسان” تُطلق بالتعاون مع وزارة الزّراعة وقوى الأمن مبادرة “نزرع الأمل” في مركز إعادة تأهيل الأحداث – الوروار

29/10/2026

 

في إطار التعاون والتنسيق بين المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي والمؤسسات الرسمية والجمعيات المعنية بالشأن الاجتماعي، أطلقت جمعية «نضال لأجل الإنسان»، بالتعاون مع وزارة الزراعة والمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، بتاريخ 27-10-2026، مبادرة «نزرع الأمل» في مركز إعادة تأهيل الأحداث في الوروار، الهادفة إلى إنشاء مساحات خضراء وتزيين باحات المركز بالشتول والأزهار، وتدريب الأحداث على المهارات الزراعية نظريًّا وعمليًّا، بما يسهم في تنمية قدراتهم ودعم إعادة تأهيلهم واندماجهم في المجتمع.

حضر المناسبة وزير الزراعة الدكتور نزار هاني، ورئيس شعبة العلاقات العامة العميد جوزف مسلم ممثّلًا المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله، ورئيسة جمعية «نضال لأجل الإنسان» السيدة ريما صليبا، وقائد منطقة جبل لبنان العميد عبدو خليل، والسيدة شيرين باز رئيسة مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC)، إلى جانب عدد من ممثّلي الجمعيات والمؤسسات المعنية.

استُهلّ الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، تلتْه كلمة ترحيبية لآمر مركز إعادة تأهيل الأحداث في الوروار، العقيد رواد المصري، شدّد فيها على أهمية التعاون بين المؤسسات الرسمية والجمعيات في دعم برامج تأهيل الأحداث وتنمية مهاراتهم وتعزيز فرص اندماجهم في المجتمع، مشيرًا إلى دور المبادرة في ترسيخ روح المسؤولية والتعاون لديهم.

ثمّ ألقى وزير الزراعة الدكتور نزار هاني كلمة، أعرب فيها عن إيمانه بقدرات الأحداث وأهمية إتاحة الفرص أمامهم للتعلّم والعمل، موضحًا أنّ الوزارة ستعمل على تزويدهم بالمعارف والمهارات الزراعية اللازمة، بدءًا من الزراعة والعناية بالمحاصيل وصولًا إلى الحصاد والتوضيب والتسويق، وفق مفهوم «من المزرعة إلى المائدة»، بما يفتح أمامهم آفاقًا مهنية مستقبلية.

من جهته، ألقى العميد جوزف مسلم كلمةً نقل في مستهلّها تحيّات المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله، مشدّدًا على أنّ إعادة تأهيل الأحداث مسؤوليّة مشتركة تتطلّب تكامل جهود المؤسسات الرسمية والجمعيات الأهلية. ولفت إلى أنّ دور مراكز التأهيل لا يقتصر على تطبيق القانون، بل يشمل الرعاية والتوجيه وتنمية القدرات، انطلاقًا من مبادئ الشرطة المجتمعية واحترام حقوق الإنسان. كما أشار إلى أهمية المبادرة الزراعية في تعزيز الانضباط وتحمّل المسؤولية، مؤكّدًا دعم قوى الأمن الداخلي لاستمرار هذا التعاون وتطويره، باعتبار أنّ إعادة تأهيل الأحداث تشكّل ركيزة أساسية في حماية المجتمع وتعزيز أمنه واستقراره.

بدورها، ألقت رئيسة جمعية «نضال لأجل الإنسان» السيدة ريما صليبا كلمة، لفتت فيها إلى أنّ المبادرة تتجاوز غرس الشتول لتشكّل فرصة لغرس الأمل والثقة بالنفس لدى الأحداث، مشدّدةً على أهمية توفير بيئة داعمة تساعدهم على اكتشاف قدراتهم وبناء مستقبل أفضل.

كذلك، أوضحت السيدة شيرين باز، رئيسة مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC)، أنّ المكتب ينفّذ منذ عام 2000 أنشطة زراعية لتأهيل الأحداث المخالفين للقانون، بدأت في سجن رومية المركزي وتستمرّ حاليًّا في مركز الوروار، حيث يستفيد منها ما بين 10 و12 حدثًا كلّ ستة أشهر، ويتلقّون تدريبًا على أساسيات الزراعة والعناية بالنباتات. وشدّدت على أهمية التعاون مع وزارة الزراعة والجمعيات الشريكة لضمان استدامة هذه الأنشطة، وتنمية مهارات الأحداث وتعزيز فرص اندماجهم في المجتمع بعد خروجهم من المركز.

وفي ختام الحفل، جال الحاضرون في الأماكن المخصّصة للزراعة والمشاغل داخل المركز، واطّلعوا على المساحات التي ستشملها المبادرة. كما أُقيمت ضيافة أعدّها الأحداث، والتُقطت الصور التذكارية بالمناسبة.

1 0
سرق بواسطة الكسر والخلع ذهبًا ومقتنيات ثمينة تفوق قيمتها 80 ألف دولار أميركي، ومفرزة استقصاء الشّمال توقفه وتضبط المسروقات.

صــدر عــن المديريّـة العامّــة لقــوى الأمــن الدّاخلـــي – شعبــة العلاقـــات العامّـــــــة البلاغ التّالي: في إطار الجهود المستمرّة التي تبذلها قوى الأمن الداخلي لمكافحة جرائم السرقة وملاحقة مرتكبيها، وعلى أثر تعرّض أحد المنازل في بلدة بقرقاشا- قضاء بشرّي لعملية سرقة بواسطة الكسر والخلع، طالت كمية من الذهب ومقتنيات ثمينة تجاوزت قيمتها الإجمالية 80 ألف دولار أميركي، باشرت دوريات مفرزة استقصاء الشمال في وحدة الدرك الإقليمي إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لكشف ملابسات العملية وتحديد هوية الفاعل وتوقيفه. وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثّفة، تمكّنت عناصر المفرزة من تحديد مكان المسروقات داخل أحد المنازل في محلّة المحمّرة، حيث جرى ضبطها، إضافةً إلى عشرات المسروقات الأخرى ومجموعة من الهواتف الخلوية المختلفة. كذلك، تمكّنت المفرزة من تحديد هوية المشتبه به، ويدعى: - ع. ح. (مواليد عام 2000، سوري) وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريات المفرزة من استدراجه من بيروت إلى محلّة المنية، حيث أوقفته في كمين محكم. التحقيق جارٍ بإشراف القضاء المختص.

29/10/2026

1 0
غرفة لتخزين المخدّرات عند مدخل مخيّم صبرا… وشعبة المعلومات تكشف نشاطها وتوقف متورّطَين!

صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي: في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي للحدّ من عمليات تجارة المخدّرات وترويجها في مختلف المناطق اللبنانيّة، وتوقيف المتورّطين فيها، توافرت معطيات لدى شعبة المعلومات حول قيام مجهولين بتخزين كميّات منها داخل إحدى الغرف عند مدخل مخيّم صبرا، وتردّد مروّجين إليها لاستلامها وترويجها على الزبائن في مناطق بيروت. على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصّة في الشعبة إجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة لكشف هويّة المتورّطين في العمليات المذكورة وتوقيفهم. وبنتيجة الاستقصاءات والتحرّيات، تمكّنت الشعبة من تحديد الغرفة عند مدخل المخيّم، وبالتالي كشف هويّة المتورّطين، ومن بينهم المدعوّان: - ع. ع. (مواليد عام 1996، سوري.) - أ. ج. (مواليد عام 2001، سوري.) كما تبيّن أنّ الأوّل من أصحاب السوابق بجرائم مخدّرات وسرقة. بتاريخ 28-09-2026، وبعد عمليّة رصد ومراقبة دقيقة، نفّذت إحدى دوريّات الشعبة مداهمة للغرفة المذكورة في محلّة مخيّم صبرا، حيث أوقفتهما في داخلها. وبتفتيشهما والغرفة، ضُبطت كميّة كبيرة من المخدّرات، وعبوات من الكيتامين، وموادّ مختلفة الأشكال والألوان معدّة للترويج، وميزان حسّاس، وأكياس وعلب بلاستيكيّة تُستخدم لتوضيب المخدّرات، وهواتف خلويّة، ومستلزمات أخرى. بالتحقيق معهما، اعترفا بما نُسب إليهما لجهة قيامهما بترويج المخدّرات لعدد كبير من الزبائن لقاء بدل مادي، بعد استلامها من داخل الغرفة المذكورة، وذلك في مناطق عدّة من بيروت، منها: الكولا، وطريق المطار، والمدينة الرياضيّة. أُجري المقتضى القانوني بحقّهما، وأُودعا مع المضبوطات المرجع المختص، بناءً على إشارة القضاء، والعمل لا يزال جاريًا لتوقيف متورّطين آخرين.

28/10/2026

4 0
بالتعاون بين قوى الأمن الداخلي وجمعية دار الأمل توزيع إفادات تدريب مهني على أكثر من خمسين نزيلة في سجن النساء في طرابلس

 في إطار التعاون والتنسيق بين المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي وجمعية دار الأمل، نظّمت الجمعية، بتاريخ 20-10-2026، حفلًا في سجن النساء في طرابلس، جرى خلاله توزيع إفادات التدريب المهني على أكثر من خمسين سجينة شاركن في دورات ضمن مشروع «نسيج الأمل»، الهادف إلى تمكين النساء وتعزيز مهاراتهن المهنية، وإتاحة فرص العمل والإنتاج أمامهن، بالتزامن مع إقامة معرض للأشغال اليدوية التي أنجزنها. حضر الحفل آمر فصيلة سجون طرابلس العقيد زياد شحيطة، ممثّلًا المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله، ورئيس جمعية دار الأمل السيد حبيب حاتم، وممثّلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة السيدة هبة قباني، والأخصائية الاجتماعية في جمعية دار الأمل ومنسّقة مشروع «نسيج الأمل» السيدة منى عيسى، ومديرة السجن السيدة أوديل سعد، والسيدة جويل حنا من بلدية طرابلس، والأستاذة سهير درباس ممثّلة نقيب المحامين، والسيدة سهى ذوق زيادة ممثّلة لجنة سيدات طرابلس، إضافةً إلى عدد من المحامين وممثّلي الجمعيات. وتخلّل الحفل إلقاء كلمات لكلّ من العقيد شحيطة، والسيد حاتم، والسيدة قباني، والسيدة عيسى، أكّدوا فيها أهمية التدريب المهني في تأهيل السجينات وتمكينهن اقتصاديًّا واجتماعيًّا، وتعزيز قدراتهن وثقتهن بأنفسهن، بما يتيح لهن فرصًا للعمل والإنتاج، ويسهم في إعادة اندماجهن في المجتمع بعد الإفراج عنهن. كما عرضت عدد من السجينات المشاركات تجاربهن والمهارات التي اكتسبنها خلال الدورات التدريبية، ومن أبرزها تجربة إحدى السجينات التي تولّت تدريب ثلاثين سيدة على فنّ «الكروشيه»، في خطوة تعكس أهمية تبادل الخبرات وتعزيز روح المبادرة والتعاون بين المشاركات. وشمل البرنامج خمس دورات تدريبية في مجالات الخياطة والتطريز اليدوي والكروشيه، واختُتم بتوزيع الإفادات على المشاركات، تقديرًا لالتزامهن ومثابرتهن. كذلك، أُقيم معرض لمنتجات مشروع «نسيج الأمل»، اطّلع خلاله الحاضرون على الأشغال اليدوية التي أنجزتها السجينات، والتي عكست مهاراتهن وقدراتهن الإبداعية والإنتاجية. وجرى تسليط الضوء على مشغل «نسيج الأمل»، الذي يتيح للسجينات توظيف مهاراتهن المكتسبة في العمل والإنتاج، ويسهم في تحويل التدريب المهني إلى فرص عملية للتمكين الاقتصادي، تمهيدًا لإعادة اندماجهن في المجتمع بعد الإفراج عنهن. وتأتي هذه المبادرة في إطار التعاون الهادف إلى دعم برامج التأهيل والإصلاح داخل السجون، وتعزيز فرص التعلّم والتدريب المهني، بما يساعد السجينات على تنمية قدراتهن، وتعزيز ثقتهن بأنفسهن، والاستعداد لمرحلة ما بعد الإفراج.

28/10/2026

2 0
باستخدام الذكاء الاصطناعي، روّجوا لمستحضرات طبية مجهولة المحتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي… ومكتب مكافحة جرائم المعلوماتية يكشف نشاطهم ويوقف خمسة أشخاص

صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: في إطار المتابعة المستمرّة التي يقوم بها مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية وحماية الملكية الفكرية في وحدة الشرطة القضائية لمكافحة الجرائم المرتكبة عبر شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، وردت إلى المكتب شكوى مقدّمة أمام القضاء المختص ضدّ صفحات مشبوهة على منصّتَي «Facebook» و«TikTok»، تروّج لأنواع مختلفة من الأدوية والمستحضرات باستخدام مقاطع فيديو مولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، يظهر فيها المدّعي بصورة توحي زورًا بأنّه يروّج لهذه المنتجات. وشملت المنتجات المروّج لها مستحضرات يُزعم أنّها مخصّصة لعلاج آلام المعدة والمفاصل، ومشكلات البروستات والقلب، وتنظيم معدّلات السكّر وضغط الدم، إضافةً إلى مقوّيات جنسية ومستحضرات للتنحيف. على الأثر، باشر المكتب تعقّباته واستقصاءاته وتحرّياته، وتمكّنت إحدى دوريّاته من توقيف شخصَين بالجرم المشهود في محلّة سليم سلام، أثناء قيامهما بإيداع عشرات الطلبيّات لدى إحدى شركات التوصيل، وهما: ح. س. (مواليد عام 2007، لبناني) ف. ط. (مواليد عام 2002، فلسطيني) وضُبط بحوزتهما مبلغ /13,602/ دولارًا أميركيًّا، أفادا بأنّه ناتج عن عمليّات البيع اليوميّة لهذه المنتجات. بالتحقيق معهما، اعترفا بقيامهما بتعبئة المستحضرات وتغليفها داخل إحدى الشقق في محلّة الدبيّة، بتوجيه وإشراف أشخاص آخرين. وبنتيجة التوسّع في التحقيقات، نفّذ المكتب سلسلة مداهمات في محلّات بربور – بيروت، والدبيّة، والشويفات، وداريا، أسفرت عن توقيف عدد من المتورّطين، وضبط آلاف العبوات الفارغة والمعبّأة، وكميّات من الحبوب، بعضها مجهول المحتوى، وأعشاب ومواد مختلفة، إضافةً إلى مكابس ومعدّات للتعبئة والتغليف، وأغلفة وملصقات خاصّة بالمنتجات. كما تبيّن أنّ إحدى الشقق في الدبيّة كانت تُستخدم لإدارة عمليّات التسويق الإلكتروني وتلقّي الطلبيّات، ويجري تجهيزها لتصبح مركز اتّصالات (Call Center)، وأنّ مبالغ ماليّة كبيرة ناتجة عن عمليّات البيع كانت تُحوَّل إلى أحد الأشخاص في تركيا. وكشفت التحقيقات أنّ بعض الخلطات المستخدمة لا تتطابق مع المكوّنات المدوّنة على المنتجات، وأنّ بعضها كان يُحضَّر من أعشاب مجهولة المصدر تُعبَّأ داخل كبسولات. كما تبيّن أنّ بعض المستحضرات المروّج لها لعلاج آلام المفاصل كانت عبارة عن كريمات تُعبَّأ في أنابيب، فيما احتوت بعض المنتجات المروّج لها كمقوّيات جنسية على خلطات من البهارات والكمّون والزنجبيل. كذلك، تبيّن أنّ بعض المواد والعبوات كانت مخزّنة في ظروف لا تستوفي الشروط المطلوبة. وبنتيجة التحقيقات، أُوقف أيضًا كلّ من: - م. خ. (مواليد عام 1996، لبناني)  - م. م. (مواليد عام 1994، لبناني)  - س. م. (مواليد عام 1979، لبناني) كما جرى تعميم بلاغ بحقّ أحد المتوارين عن الأنظار، ولا يزال العمل جاريًا لتوقيف باقي المتورّطين، بناءً على إشارة القضاء المختص. وعُثر على مستندات ورقيّة تتضمّن بيانات آلاف الطلبيّات، ما يشير إلى أنّ عددًا كبيرًا من المواطنين اشتروا هذه المنتجات. وقد جرى تكليف وزارة الصحة العامّة بإجراء التحاليل المخبريّة اللازمة على الحبوب والمستحضرات المضبوطة، لتحديد مكوّناتها وطبيعتها. لذلك، تحذّر المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي المواطنين من شراء أو استخدام الأدوية والمستحضرات التي يُروَّج لها عبر صفحات غير موثوقة على مواقع التواصل الاجتماعي، وتشدّد على ضرورة شرائها حصرًا من الصيدليّات المرخّصة، حفاظًا على صحّتهم وسلامتهم.

28/10/2026