Lebanese ISF Logo

المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي

خدمة.ثقة.شراكة

تدابير سير على طريق الشام الدّولي لمدّة عشرة أيّام بدءًا من الغد .

25/1/2026

صــــدر عـــن المديريـّـة العامّــة لقـوى الأمــــن الدّاخلـي ـ شعبـة العلاقــات العامّة

ما يـــــــلي:

ستقوم إحدى فِرق وزارة الأشغال العامّة والنّقل بأعمال صيانة واستحداث شبكة لتصريف المياه على طريق الشّام الدّولي، بعد مستديرة عاليه (قرب مطعم السّلطان)، وذلك اعتبارًا من صباح يوم غدٍ الإثنين 26-1-2026 لمدّة عشرة أيّام تقريبًا، من دون أن تؤدّي هذه الأشغال إلى منع مرور الآليّات، أو تحويل للسّير.

يُرجى من المواطنين الكِرام أخذ العِلم، والتّقيّد بتوجيهات عناصر قوى الأمن الدّاخلي المكلّفين تنفيذ هذه المهمّة، وبلافتات السّير التّوجيهيّة، حفاظًا على السّلامة العامّة ومنعًا للازدحام.

1 0
توضيح حول وفاة سجينَين في سجنَي القبّة – طرابلس وروميه.

صــدر عــــن المديريّـة العـامـّة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامـّة البــــــلاغ التّالــــــي: تناقلت بعض مواقع التّواصل الاجتماعي خبرَين عن وفاة سجنَين في سجنَي روميه المركزي والقبّة - طرابلس، وقد زُعِمَ في متن أحد الخبرَين أنّ السّجناء في سجن طرابلس استمروا بالصراخ لأكثر من ثلاث ساعات ليتم إسعاف السّجين، وأنّ الأبواب لم تُفتح إلّا بعد أن لفظ السّجين أنفاسه الأخيرة. كما أنّ السجين لم يُسَقْ لحضور جلسات محاكمة وفقًا لما جاء في الخبر. يهمّ المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي أن توضح ما يلي:  أوّلًا: بتاريخ 24-1-2026 لوحظ على السّجين ح. ت. ع. (مواليد 1956، لبناني) الموقوف في سجن طرابلس، مؤشّرات أزمة ضيق تنفّس وألم في الصدر، في داخل السجن، علمًا أنّه مصاب أيضًا بأمراض مزمنة (قلب، سكّري)، وعلى الفور تمّ استدعاء سيّارة الإسعاف حيث تمّ نقله إلى مستشفى طرابلس الحكومي، خلال فترة زمنيّة لا تتجاوز 25 دقيقة، ولكنّه كان قد فارق الحياة في أثناء عملية الانتقال إلى المستشفى المذكور. وبحسب المعلومات، تبيّن عدم التزام السّجين، مؤخّرًا، بتناول الأدويّة الموصوفة له بشكل منتظم، على الرغم من توافرها لديه في السّجن. كما إنّه، ومنذ تاريخ توقيفه للمرة الثانية عام 2017، قد تمّ سوقه لحضور كل جلسات محاكمته، وآخرها خمس جلسات محاكمة خلال العام 2025. ثانيًا: السجين (م. ن. مواليد عام 1940 سوري)، وهو نزيل قسم المحكومين في سجن روميه منذ عام 2002 وينفّذ حكمًا بالسّجن المؤبّد، وبالتّالي ليس لديه جلسات محاكمة. وكان يعاني من أمراضٍ مزمنة (ارتفاع ضغط الدم، الكوليسترول، سكري والقلب) ويتلقّى العلاجات والأدوية اللّازمة بانتظام، وقد خضع لعدّة عمليّات جراحيّة، في أوقاتٍ سابقة، (عمليّة قلب مفتوح، عمليّة ماء زرقاء للعينَين، فتاق وبروستات). عند الساعة 10:24 من تاريخ 24-1-2026، تم نقل السجين (م. ن.) المذكور إلى مستشفى ضهر الباشق بصورة طارئة، بسبب سعال وضيق في التّنفّس، ومن ثم نُقِلَ الى مستشفى الراعي في صيدا، بواسطة الصليب الأحمر، ليوضع في العناية المركّزة. وحوالي الساعة 15:145 من التاريخ ذاته، حصلت معه مضاعفات حيث عمل الفريق الطبي على محاولة انعاشه لكنه فارق الحياة بسبب توقف عمل القلب في تمام الساعة 16:19، بحسب تقرير الطبيب الشّرعي الذي كشف على الجثّة. ثالثًا: تؤكّد هذه المديريّة العامّة على أنّ حياة السّجناء وصحّتهم أمانة ومسؤولية لا يمكن التّهاون فيها، لهذا يتمّ اتّخاذ الإجراءات الطبّيّة عند الاقتضاء على نحو مباشر، بالتنسيق مع الجهاز الأمني والطبّي في كلّ السّجون اللبنانية، بحيث يتلّقى كلّ سجين الرعاية الصّحيّة التي يحتاجها بحسب حالته، في داخل السجن أو في المستشفى إذا لزم نقله إليه، مع الحرص على متابعته عند إعادته إلى داخل السجن. رابعًا: تهيب المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي بوسائل الإعلام، ولا سيّما المواقع الالكترونيّة الإخباريّة، توخّي الدّقة والموضوعيّة في نشر ونقل الأخبار، والعودة إلى شعبة العلاقات العامّة، لاستقاء المعلومات الصّحيحة.

25/1/2026

7 0
اللواء عبدالله قرأ الفاتحة عند ضريح الرائد المهندس الشّهيد وسام عيد.. وأكاليل من الزهر لمناسبة الذكرى الثامنة عشرة لاستشهاده والمعاون الشّهيد أسامة مرعب.

لمناسبة الذّكرى السّنوية الثّامنة عشرة لاستشهاد الرائد المهندس وسام عيد والمعاون أسامة مرعب، قام المدير العام لقوى الأمن الدّاخلي اللّواء رائد عبد الله، قبل ظهر اليوم الأحد في 25-1-2026، بقراءة الفاتحة عند ضريح الشّهيد الرائد عيد في جبّانة بلدة الشّهيد دير عمار.  كذلك، قام وفد من ضبّاط قوى الأمن الدّاخلي برئاسة قائد سرية زغرتا في وحدة الدّرك الإقليمي العقيد نجيب الشّامي، إضافةً إلى وفد من فرع معلومات الشّمال برئاسة رئيس الفرع العقيد عمر الشّريف، بقراءة الفاتحة عند ضريح الرائد الشّهيد عيد، ووضع أكاليل من الزهر باسم المدير العام لقوى الأمن الدّاخلي اللواء رائد عبد الله وباسم رئيس هيئة الأركان العميد الطبيب ألفرِد حنّا، وباسم رئيس شعبة المعلومات العميد محمود قبرصلي وضبّاط وعناصر الشّعبة. كما قدّموا واجب العزاء، في منزل عائلة الرائد الشّهيد. وأيضًا، قام وفدٌ آخر برئاسة آمر فصيلة باب الرمل الرائد مصطفى الشّعراني، بقراءة الفاتحة عند ضريح الشّهيد المعاون أسامة مرعب في جبّانة بلدة الشّهيد باب الرمل، ووضع أكاليل من الزهر باسم المدير العام لقوى الأمن الدّاخلي اللواء رائد عبد الله وباسم رئيس هيئة الأركان العميد الطبيب ألفرِد حنّا، وباسم رئيس شعبة المعلومات العميد محمود قبرصلي وضبّاط وعناصر الشّعبة.

25/1/2026

1 0
بعد عدّة عمليّات سرقة من داخل سيّارات على أوتوستراد أبلح – زحلة، وقع في قبضة شعبة المعلومات.

صــدر عــــن المديريّـة العـامـّة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامـّة البــــــلاغ التّالــــــي:  حصلت في الآونة الأخيرة عدّة عمليّات سرقة من داخل سيّارات وآليّات "فان" محمّلة ببضائع، على طول الأوتوستراد الممتدّ من زحلة إلى أبلح. على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصّة في قوى الأمن الدّاخلي إجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة، لتحديد الفاعل، وتوقيفه. بنتيجة الاستقصاءات والتّحرّيات تمكّنت شعبة المعلومات من تحديد هويّته، ويُدعى: ع. ح. (مواليد العام 1983، لبناني)، وهو من أصحاب السّوابق بجرائم سرقة، وتعاطي مخدّرات، وبحقّه بلاغ بحث وتحرّ بالجرم ذاته. بتاريخ 19-1-2026 وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة من توقيفه في بلدة جَلالا. بتفتيشه ضُبِطَ بحوزته كمّية من مادّة حشيشة الكيف. بالتّحقيق معه، اعترف بما نُسِب إليه لجهة إقدامه على تنفيذ أكثر من 6 عمليّات سرقة مبالغ ماليّة من داخل السيّارات والفانات المركونة إلى جانب الطّريق، ومنها في زحلة والفرزل، إضافةً إلى تنفيذ العديد من عمليّات السّرقة من داخل المنازل، كما اعترف بتعاطي المخدّرات. تمّ تسليم الموقوف مع المضبوط إلى المرجع المعني، لإجراء المقتضى القانوني، بناءً على إشارة القضاء المختصّ.

25/1/2026

1 0
أقدم على سرقة خرنة من منزل أحد المغتربين فتوقفه فصيلة بريتال

صــدر عــــن المديريّـة العـامـّة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامـّة البــــــلاغ التّالــــــي: في إطار المتابعة اليوميّة التي تقوم بها قوى الأمن الدّاخلي لمكافحة الجرائم في مختلف المناطق اللّبنانيّة، بتاريخ 20-1-2026، ادّعى المواطن (ح. م. مواليد عام 2000)، أمام فصيلة بريتال في وحدة الدّرك الإقليمي ضدّ مجهول بجرم سرقة مبلغ ستة آلاف دولار من خزنة داخل فيلّا عائدة لعمّه (شقيق والده) الموجود خارج البلاد، والكائنة في بلدة بريتال. من خلال المتابعة الفوريّة والاستقصاءات والتّحريّات التي قامت بها الفصيلة المذكورة، اشتبهت بناطور يقطن في منزلٍ مجاورٍ للفيلّا، ويُدعى: - م. ح. (مواليد عام 2001، سوري) بالتّاريخ ذاته، وبالتّحقيق مع المشتبه به في مركز الفصيلة، اعترف بقيامه بعمليّة السّرقة فجر تاريخ 12-1-2026، بمفرده، وأنّه دخل الفيلّا بواسطة الكسر والخلع، وقام بتحطيم جهاز تسجيل كاميرات المراقبة (DVR) وسرق مبلغ ستّة آلاف دولار أمريكي من داخل الخزنة، وأنّه أنفق المبلغ المسروق. عمل والد الموقوف على تأمين قيمة المبلغ المسروق وسلّمه إلى المدّعي، وأودع (م. ح.) القضاء المختصّ، بناءً على إشارته.

24/1/2026