29/6/2025
شيّعت قوى الأمن الداخلي ومنطقة بشرّي، في مأتم رسميّ وشعبيّ، الشهيد المعاون الأوّل إلياس طوق الذي استشهد بتاريخ 28-6-2025 في طرابلس.
أقيمت الصلاة لراحة نفسه الساعة 16.00 من تاريخ اليوم 29-6-2025 في كنيسة السيّدة في بشرّي، وقد شارك في المأتم، وفي القيام بواجب التعزية إلى جانب عائلة الشهيد، وفد مثّل المديرية العامّة لقوى الأمن الداخلي، برئاسة العميد زياد قائد بيه قائد وحدة الشرطة القضائية، وعدد كبير من الضبّاط ورفاق السلاح، وممثّلون عن قادة الأجهزة العسكرية والأمنية، وفعاليات المنطقة.
بعد ذلك، قام العميد زياد قائد بيه بتأبين الشهيد، وألقى كلمة جاء فيها:
“أيُّها المشيّعون الكرام،
في حضرة الاستشهاد، يعجز الكلام ويجفّ اليراع عن وصف هول الحدث والواقع المرير، نقف خاشعين إجلالًا لقدرة الخالق متسلِّحين بالرضى لمشيئته والتسليم بما قدَّرهُ اللهُ لعباده، مستذكِرين ما ورد في الإنجيل المقدَّس:
“لأَنَّنَا إِنْ عِشْنَا فَلِلرَّبِّ نَعِيشُ، وَإِنْ مُتْنَا فَلِلرَّبِّ نَمُوتُ. فَإِنْ عِشْنَا وَإِنْ مُتْنَا فَلِلرَّبِّ نَحْن”.
نجتمع اليوم لتشييع بطل من أبطالنا سقط في ساحة العزّ والكرامة والوغى، نقف في أحضان أرز الربّ ولدينا دمعة في العين وحسرة في القلب، ولكنّنا فخورون بما قدّمه شهيدنا الأمثل في مسيرته حتّى الاستشهاد.
الشهيد المعاون الأوّل إلياس بهجت طوق دخل السلك بتاريخ 11/9/2006… واستشهد بتاريخ 28/6/2025 في أثناء تأديته الواجب في مدينة طرابلس. توزّعت خدمته عدّة مراكز… آخرها وحدة الشرطة القضائية، وقد نال عدّة تنويهات وأوسمة وميداليّات…
اليوم، برحيل الشهيد البطل المعاون الأوّل إلياس طوق، نطوي صفحة جسد، ونفتح في الوجدان فصلًا من المجد لا يُمحى.
إنّنا في وحدة الشرطة القضائية في المديرية العامّة لقوى الأمن الداخلي، ننعى شهيدًا لم يكن مجرّد عنصر في الصفوف، بل كان عنوانًا للوفاء، وقدوة في التضحية، وصوتًا صارخًا في وجه كلّ خطر يتهدّد الأمن.
أيّها البطل يا بن لبنان، يا من ارتقيت دفاعًا عن الأمن، لقد كتبت بالدم ما لا تكتبه الكلمات، لقد أثبتّ أنّ الشهادة ليست نهاية، بل هي بداية الرسالة الأسمى في مسيرة الشرف والتفاني.
لقد جسّدت بأفعالك القسم الذي أقسمته يوم دخلت هذه المؤسّسة، أن تحمي، وتخدم، وتضحي، من دون تردّد. وها نحن، أمام عظيم فعلك، نجدّد العهد لك ولجميع شهدائنا الأبرار، أن نبقى الأمن الساهر، والحارس الأمين للسلم الأهليّ وكرامة الإنسان.
نم قرير العين، يا شهيدنا، فاسمك نُقش في سجلّ الأبطال، وروحك زرعت أرزة جديدة في غابة الشهداء، خفّاقة في أرض العزّة، وسماء المجد.
وسلام على كلّ أمّ أنجبت أمثالك، وسلام على وطن يزهر على الرغم من الجراح، لأنّ فيه رجالًا من طينتك، يلتزمون الشرف والواجب مهما غلت التضحيات.
باسم اللواء المدير العامّ لقوى الأمن الداخلي، وباسم رفاق السلاح في المجموعة الخاصّة في وحدة الشرطة القضائية، وباسم كلّ وطنيّ شريف، نقول لك: أنت ابن الأرض الطيّبة، كنت وستبقى نداء الكرامة حين يضيع الصوت في ضباب الخوف. وإلى عائلتك الكريمة، نقول: كونوا فخورين بهذا الفارس المقدام الغالي على قلوبنا جميعًا الذي سطر اسمه بمداد الشرف. وإلى كلّ لبنان نقول: لقد صار إلياس في كلّ بيت لبناني يرفض الذل، وفي كلّ بيت يعشق الحرية ويطلب أن يكون القانون مظلّة المجتمع.
نفتقدك اليوم، أيّها البطل، لا ضعفًا بل وفاءً. وسنبقى نسلك الدرب نفسه الذي استشهدت من أجله، درب تنفيذ القانون وإحقاق الحقّ، وستبقى جذورنا كجذور أرز الربّ ضاربة في عمق أرضنا المقدّسة التي لا نرضى عنها بديلًا، ورؤوسنا ستبقى مرفوعة شامخة كشلوح الأرز تعانق السماء بعزّة وأنفة.
نذكرك، لا لأنّك رحلت، بل لأنّك بقيت فينا أنبل ما في الإنسان من فداء. غاب جسدك لكن بقيت شجاعتك في قلوبنا، وغابت قدماك ولكن بقي دربك في خطانا، وغاب وجهك ولكن بقيت صورتك التي لا تمحى من تاريخ لبنان.
نم أيّها البطل بسلام، فلبنان لن ينسى شهيده، وأرز الربّ يحني لك قامته إجلالًا”.
كما قلّد العميد قائد بيه الشهيد الأوسمة باسم المديرية العامّة لقوى الأمن الداخلي، وحملَ رفاقُه النعش على الأكفّ، حيث قُدِّم له السلاح على وقع معزوفة الموت أدّتها مجموعة من عناصر موسيقى قوى الأمن الداخلي، ثمّ انطلق موكب التشييع يتقدّمه حمَلة الأوسمة والأكاليل باسم قوى الأمن الداخلي إلى مثواه الأخير.
صــدر عــــن المديريـة العـامـة لقــوى الامــن الـداخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامـة البــــــلاغ التالــــــي: في إطار المتابعة المستمرة التي تقوم بها قطعات قوى الأمن الداخلي لمكافحة جرائم السلب وسرقة الدراجات الآلية في مختلف المناطق اللبنانية، وبناءً على شكوى واردة من أحد المواطنين حول إقدام شخصين مجهولين على متن دراجة آلية نوع “جي آر” لون أسود من دون لوحات تسجيل، على سلب المواطنين دراجاتهم الآلية ومحافظهم، بواسطة مسدّسات حربية. بنتيجة الاستقصاءات والتحريات والمتابعة التي قامت بها مفرزة استقصاء جبل لبنان في وحدة الدرك الإقليمي، تمّ التوصّل إلى مكان وجود المشتبه بهما في محلة الكفاءات. على الأثر، توجّهت قوة من المفرزة إلى المحلة المذكورة، ونفّذت عملية نوعية أسفرت عن توقيف شخصين على متن دراجة آلية من نوع "ياماها" لون أسود، وهما: - إ. ك. (مواليد عام 2008، سوري) بحسب أقواله - م. ك. (مواليد عام 1998، سوري) بحسب أقواله ضُبط بحوزتهما مسدسان حربيان مع عدد من الطلقات الصالحة للاستعمال، بالإضافة إلى أدوات تُستخدم في عمليات السلب، ومبلغ مالي، وهاتف خلوي. كما تبيّن أنّ الثاني مطلوب للقضاء بجرم سلب وسرقة دراجات آليّة، وأنّ هاتفه يحتوي على صور عديدة لدراجات آليّة ومخدّرات، وقد أفاد بأنّه يعمل لصالح أحد الأشخاص، والعمل جارٍ لتوقيفه. تمّ تسليم الموقوفين والمضبوطات إلى القطعة المعنية، لإجراء المقتضى القانوني بحقّهما، بإشارة القضاء المختص.
7/5/2026
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الدّاخلي لمكافحة مختلف أنواع الجرائم في جميع المناطق اللبنانية، ولا سيّما عمليات السلب بقوة السلاح، توافرت معطيات لدى شعبة المعلومات حول قيام شخص مجهول بتنفيذ عمليات سلب مسلّحة في عدد من مناطق بيروت، أقدم في بعضها على طعن ضحاياه. على أثر ذلك، أُعطيت الأوامر للقطعات المختصّة للقيام بالإجراءات الميدانية والاستعلامية اللازمة لتحديد هويته وتوقيفه. وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات، توصّلت الشعبة إلى تحديد هويته، ويدعى: -ح. ح. (مواليد عام 2000، لبناني) وهو من أصحاب السوابق بجرائم السلب، ومطلوب بموجب مذكرات عدلية بجرائم سلب، ومخدرات، وطعن، وحيازة أسلحة، والتورّط في إشكالات، وإطلاق النار، بما في ذلك إطلاق أعيرة نارية بصورة عشوائية بتاريخ 17-04-2026، على خلفية دخول "وقف إطلاق النار" حيّز التنفيذ خلال الحرب الأخيرة على لبنان. بتاريخ 21-04-2026، وبعد عملية رصد ومراقبة، تمكّنت إحدى دوريات الشعبة من توقيفه في محلّة بئر حسن. بالتحقيق معه، اعترف بما نسب اليه. أجري المقتضى القانوني بحقه وأودع المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختصّ.
6/5/2026
صـدر عـن المديريـّة العامّـة لقــوى الأمـن الدّاخلـي ـ شعبـة العلاقـات العامّـة البــلاغ التّالــي: ستقوم إحدى الشّركات المتعهّدة باستكمال أعمال تأهيل وصيانة الإسفلت من خلال تخطيط الطريق بـ "الطلاء الحراري"، وتركيب "مسامير عاكسة"، وغيرها، على مسلكَي جادة "الإمام الخميني"، وجسر "عماد مغنيّة" اعتبارًا من يوم غد الخميس 07-05-2026 لغاية تاريخ 10-05-2026، من الساعة 9،00 ولغاية السّاعة 14،00 من كل يوم عمل. علمًا أنّه لن يتمّ منع المرور بالكامل في المحلّة. لذلـك، تطلب هذه المديريّة العامّة من المواطنين أخذ العلم والتّقيّد بالتدابير المتّخذة، تسهيلًا لحركة المرور ومنعًا للازدحام.
6/5/2026
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: بتاريخ 28-04-2026، ادّعى المدعو: ح. ح. (مواليد عام 1982، فلسطيني) أنّه أثناء وجوده في محلة ساحل علما، وبحوزته حقيبة جلدية بداخلها مبلغ يقارب /110,000/ دولار أميركي وأونصة ذهبية، قام بوضعها على غطاء سيارته، وغادر المحلة من دون أن ينتبه إليها. وعند عودته لتفقّدها، لم يعثر عليها في المكان الذي تركها فيه. على الفور، أُعطيت الأوامر للقطعات المختصّة في قوى الأمن الداخلي للقيام بالإجراءات الميدانية والاستعلامية اللازمة، وكشف ملابسات الحادثة. وبنتيجة المتابعة، تبيّن أنّ الحقيبة سقطت عن السيارة في محلة حارة صخر، وأن مجهولًا يستقل دراجة آلية عثر عليها وأقدم على أخذها. بنتيجة الاستقصاءات والتحريات، تمكنت شعبة المعلومات من تحديد هوية الفاعل، وهو سائق يعمل لدى إحدى شركات التوصيل، ويدعى: م. أ. (مواليد عام 2005، لبناني) بتاريخ 30-04-2026، وبعد رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريات الشعبة من توقيفه فى محلة دير عمار. بتفتيش منزله في المحلة ذاتها، تم ضبط مبلغ /108،000/ دولار أميركيّ، وأونصة ذهبية. بالتحقيق معه، اعترف بأنه عثر على الحقيبة مرمية على الطريق، وقام بفتحها، فوجد بداخلها مبلغًا ماليًا كبيرًا بالدولار الأميركي وأوراقًا ثبوتية تعود لمالكها، فاحتفظ بها ونقلها إلى منزله. أجري المقتضى القانوني بحقه، وتم تسليم الاموال وأونصة الذهب الى المدّعي، بناءً على إشارة القضاء المختصّ.
5/5/2026