5/12/2025
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامّة
البلاغ التّالي
بناءً على شكوى مقدّمة من والدة ح. ع. (مواليد عام 2004، سوريّة) أمام فصيلة الحدت في وحدة الدّرك الإقليمي بتاريخ 08-10-2025 ضدّ المدّعى عليه
ع. م. (مواليد عام 1996، لبناني) من أصحاب السّوابق بجرائم مخدّرات، وسرقة، وضرب وإيذاء
بجرم قتل ابنتها، عبر حرقها بالزيت المغلي
وبنتيجة التوسّع بالتحقيق من قبل مفرزة بعبدا القضائيّة في وحدة الشّرطة القضائيّة، وعمليّات الرّصد والمراقبة التي استمرّت على مدى أسابيع، تمّكن عناصر المفرزة من تحديد مكان وجود القاتل وتوقيفه بكمين محكم في محلّة الأوزاعي، بالرّغم من محاولاته المستمرّة للتواري عن الأنظار، والتخفّي باختبائه لمدّة شهر تقريبًا، في داخل خيمة على شاطئ صيدا، قبل أن يعاود الظهور بعدها، إلى أن تمكّن العناصر من إلقاء القبض عليه
باستماع افادته، رفض الاعتراف بجريمته، وصرّح أن زوجته كانت في المنزل تطهو. فسقط الزيت المغلي عليها، ما أدّى الى احتراقها ووفاتها
وبنتيجة المُتابعة الفنيّة من قبل مكتب الحوادث في وحدة الشّرطة القضائيّة، تبيّن أنّ لا صحّة لما صرّح به. وأنّ مكان تثبيت الغاز والقارورة فارغ المحتوى، والأرض خالية من اية بقع زيوت، او سوائل
ولاحقًا، تمكّنت دوريّة من المفرزة من تحديد مكان وجود ولدي (ع. م.) البالغين من العمر /10/ و/11/ عامًا برفقة أحد الأشخاص، واستدراجه مع الولدين إلى مركز المفرزة، بالرّغم من محاولات القاتل المستمرّة لتخبئتهما
بالتحقيق مع والده: س. م. (مواليد عام 1957، لبناني)، صرح ان ابنه لديه مشاكل زوجية مع زوجته، وذلك على خلفية ان الاخيرة تواصلت مع طليقها قبل اسبوع من تاريخ الحادثة، عبر تقنيّة “الفيديو”- بحسب زعمه. وعلى اثر ذلك، حصلت مشاجرة فيما بينهما وقام ابنه بضربها، وأخذ هاتفها منها. ثمّ حصل شجار بينهما، فسكب الزيت المغلي عليها، وبدأت هي بالصراخ، فقام بضربها على وجهها لإسكاتها. عندها، فقدت وعيها وسقطت على الأرض. وقال إنّه بعد ارتكاب الجريمة، ترك زوجته في المنزل ليومين، ثم قام بنقلها إلى أحد المستشفيات، وفرّ هاربًا. وقد سلمّ الأب عناصر المفرزة هواتف ابنه الخلويّة، التي تم اخفاؤها
وباستماع افادة الولدين بحضور مندوبة حماية الأحداث، اعترفا أن والدهما كان يقوم بشكل يوميّ بضرب وتعنيف والدتهما-طليقته الأولى-: ر. ز. (مواليد عام 1994، لبنانيّة)، وطليقته الثانية: س. ب. (مواليد عام 2005، لبنانيّة). وأضافا أنّ والدهما كان يقوم أيضا بضرب زوجته (ح. ع.) أمامهما بعد تجريدها من ثيابها، طالبًا منهما المشاهدة، ومستعملًا أنواعًا مختلفة من أدوات التعذيب من عصيّ، وأسلاك كهربائيّة. وصرّحا أنه كان يقوم بربط يديها ورجليها، ووضع لاصق على فمها، كيلا تقوم بالصراخ
ومن ثمّ يقوم تباعًا بصعقها بالكهرباء، وبرمي الماء والزيت المغلي عليها، وحرق جسمها ووجهها بالجمر. بالإضافة إلى غرز جسدها بملقط الفحم، بعد جرحها وتشطيبها به، ما أدّى إلى وفاتها لاحقًا
بالتحقيق مع طليقَتَيْه (ر. ز.) و(س. ب.)، أكّدت الأولى أنّها كانت تتعرض للضرب، والتعنيف. وأضافت أنه كان يقوم بتكبيلها بالأسلاك الكهربائية، وأنه كان يضربها بمطرقة على قدمها، وأحيانا بسكين على رأسها، ويضع دبابيسًا تحت اظافرها، ويصعقها بسلك كهربائي، ويضعه على رأسها. وبعد ذلك، كان يسكب عليها المياه ليعيد لها وعيها
في حين صرحت الثانية انها كانت تتعرض للضرب المبرح حيث كان يضرب راسها بالحائط، ويوجّه لها لكمات على وجهها، ويعذبها. وكان يشهر سلاحًا بوجهها، ويجرحها بالسكين في جميع انحاء جسدها، وذلك من اليوم الأوّل لزواجهما الذي دام لمدّة شهر. وأكّدت أنها لم تتقدّم بشكوى آنذاك، بسبب وفاة والدها
أجري المقتضى القانوني بحقّه، بناء على إشارة القضاء المختصّ
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الدّاخلي لمكافحة مختلف أنواع الجرائم في جميع المناطق اللبنانية، ولا سيّما عمليات السلب بقوة السلاح، توافرت معطيات لدى شعبة المعلومات حول قيام شخص مجهول بتنفيذ عمليات سلب مسلّحة في عدد من مناطق بيروت، أقدم في بعضها على طعن ضحاياه. على أثر ذلك، أُعطيت الأوامر للقطعات المختصّة للقيام بالإجراءات الميدانية والاستعلامية اللازمة لتحديد هويته وتوقيفه. وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات، توصّلت الشعبة إلى تحديد هويته، ويدعى: -ح. ح. (مواليد عام 2000، لبناني) وهو من أصحاب السوابق بجرائم السلب، ومطلوب بموجب مذكرات عدلية بجرائم سلب، ومخدرات، وطعن، وحيازة أسلحة، والتورّط في إشكالات، وإطلاق النار، بما في ذلك إطلاق أعيرة نارية بصورة عشوائية بتاريخ 17-04-2026، على خلفية دخول "وقف إطلاق النار" حيّز التنفيذ خلال الحرب الأخيرة على لبنان. بتاريخ 21-04-2026، وبعد عملية رصد ومراقبة، تمكّنت إحدى دوريات الشعبة من توقيفه في محلّة بئر حسن. بالتحقيق معه، اعترف بما نسب اليه. أجري المقتضى القانوني بحقه وأودع المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختصّ.
6/5/2026
صـدر عـن المديريـّة العامّـة لقــوى الأمـن الدّاخلـي ـ شعبـة العلاقـات العامّـة البــلاغ التّالــي: ستقوم إحدى الشّركات المتعهّدة باستكمال أعمال تأهيل وصيانة الإسفلت من خلال تخطيط الطريق بـ "الطلاء الحراري"، وتركيب "مسامير عاكسة"، وغيرها، على مسلكَي جادة "الإمام الخميني"، وجسر "عماد مغنيّة" اعتبارًا من يوم غد الخميس 07-05-2026 لغاية تاريخ 10-05-2026، من الساعة 9،00 ولغاية السّاعة 14،00 من كل يوم عمل. علمًا أنّه لن يتمّ منع المرور بالكامل في المحلّة. لذلـك، تطلب هذه المديريّة العامّة من المواطنين أخذ العلم والتّقيّد بالتدابير المتّخذة، تسهيلًا لحركة المرور ومنعًا للازدحام.
6/5/2026
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: بتاريخ 28-04-2026، ادّعى المدعو: ح. ح. (مواليد عام 1982، فلسطيني) أنّه أثناء وجوده في محلة ساحل علما، وبحوزته حقيبة جلدية بداخلها مبلغ يقارب /110,000/ دولار أميركي وأونصة ذهبية، قام بوضعها على غطاء سيارته، وغادر المحلة من دون أن ينتبه إليها. وعند عودته لتفقّدها، لم يعثر عليها في المكان الذي تركها فيه. على الفور، أُعطيت الأوامر للقطعات المختصّة في قوى الأمن الداخلي للقيام بالإجراءات الميدانية والاستعلامية اللازمة، وكشف ملابسات الحادثة. وبنتيجة المتابعة، تبيّن أنّ الحقيبة سقطت عن السيارة في محلة حارة صخر، وأن مجهولًا يستقل دراجة آلية عثر عليها وأقدم على أخذها. بنتيجة الاستقصاءات والتحريات، تمكنت شعبة المعلومات من تحديد هوية الفاعل، وهو سائق يعمل لدى إحدى شركات التوصيل، ويدعى: م. أ. (مواليد عام 2005، لبناني) بتاريخ 30-04-2026، وبعد رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريات الشعبة من توقيفه فى محلة دير عمار. بتفتيش منزله في المحلة ذاتها، تم ضبط مبلغ /108،000/ دولار أميركيّ، وأونصة ذهبية. بالتحقيق معه، اعترف بأنه عثر على الحقيبة مرمية على الطريق، وقام بفتحها، فوجد بداخلها مبلغًا ماليًا كبيرًا بالدولار الأميركي وأوراقًا ثبوتية تعود لمالكها، فاحتفظ بها ونقلها إلى منزله. أجري المقتضى القانوني بحقه، وتم تسليم الاموال وأونصة الذهب الى المدّعي، بناءً على إشارة القضاء المختصّ.
5/5/2026
صــدر عــن المديريّـــة العامّــة لقــوى الأمــن الدّاخلـــي – شعبــة العلاقـــات العامّـــــــة البلاغ التّالي: بتاريخ 27-3-2026، ادّعى أحد المواطنين لدى فصيلة الحدت في وحدة الدّرك الإقليمي ضدّ مجهول بجرم سرقة من داخل منزله، وأنّ المسروقات قد شملت بنادق صيد ومصاغًا ذهبيًا وبعض الممتلكات الخاصّة. بنتيجة المتابعة والتّحريّات المكثّفة التي قامت بها الفصيلة المذكورة، حامت الشّبهات حول أحد جيران المدّعي، فتمّ استدعاؤه، بالتّاريخ ذاته، إلى مركز الفصيلة، ويُدعى: ج. ف. (مواليد عام 1960، لبناني) فتبيّن أنّه من أصحاب السّوابق. بالتّحقيق معه، اعترف بارتكاب عمليّة السّرقة، من خلال التّسلّل وخلع باب منزل المدّعي، وسرقة بنادق صيد ومصاغٍ ذهبي وساعات ثمينة وغيرها من الممتلكات. كما أرشد عناصر الفصيلة إلى مكان تخبئة المسروقات التي تمّ ضبطها، وإعادتها إلى مالكها. سُلِّمَ الموقوف إلى مفرزة بعبدا القضائيّة في وحدة الشّرطة القضائيّة، للتّوسّع بالتّحقيق معه، بناءً على إشارة القضاء المختص.
5/5/2026