22/5/2025
صـدر عـن المديريـة العامـة لقوى الأمـن الـداخلـي _ شعبـة العلاقـات العامـة
البلاغ التالي:
في إطار العمل المُستمرّ الذي تقوم به قوى الأمن الدّاخلي لملاحقة وتوقيف مرتكبي جميع أنواع الجرائم، لا سيّما تلك المتعلّقة بالاحتيال، توافرت معطيات لدى مكتب مكافحة جرائم المعلوماتيّة وحماية الملكيّة الفكريّة في وحدة الشّرطة القضائية عن قيام شخصين بتنفيذ أعمال نصب واحتيال، عبر تطبيق إلكتروني.
بنتيجة المُتابعة، تبيّن أنهما يُدعيان:
وبنتيجة التحريّات والاستقصاءات التي قام بها عناصر المكتب، تبيّن أنّهما أقدما على تنفيذ عشرات العمليات الاحتيالية على مدار سنتين تقريبًا، مُستَهدفَين حصرًا اللبنانيين المغتربين العاملين في إفريقيا، عبر إيهامهم أنّ (ح. م.) طبيب لبناني يدعى “علي حداد” أو “إيلي حداد” أو “علي سلكيني”. وأنه قد وصل حديثًا إلى إفريقيا، وأن ابنته تعاني من مرض السرطان وهو بحاجة فورًا لكي يُرسَل المال لذويه في لبنان. بعدها، يزوّد ضحيّته برقم محفظة في تطبيق “whish money” عائدة لـ (م. ق.). وعند تحويل المبلغ، يقدم الأوّل على حظر الضحية، لينتقل عندها إلى شخص آخر.
بالتحقيق معهما، اعترف الأخير أنه استحصل على أرقام هواتف الضحايا من خلال مواقع التواصل الاجتماعي كونه كان يُقيم سابقًا في إفريقيا، ويعرف الكثير من أبناء الجالية هناك. فيما اعترف (م. ق.) أنه يتلقّى الأموال عبر التطبيق المذكور أعلاه من أرقام محافظ لأشخاص يجهلهم، بناءً على طلب (ح. م.)، ويتقاضى مبلغ /50/ دولارًا أميركيًا عن كل حوالة يتلقاها، وهو على علم بأنّ تلك الأموال هي نتاج عمليات احتيالية.
لذلك، وبناء على إشارة القضاء المختصّ، تعمّم المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي صورتيهما، ورقمي الهاتف المذكورين. وتطلب ممّن وقع ضحيّة أعمالهما الاحتيالية، وتعرّفوا إليهما، الحضور إلى المكتب المذكور الكائن في ثكنة العقيد الشهيد جوزف ضاهر- بولفار كميل شمعون، أو الاتصال على الرقم: 293293-01، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللّازمة.
صــدر عــــن المديريّـة العـامـّة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامـّة البــــــلاغ التّالــــــي في إطار المتابعة اليومية التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة الجرائم على اختلافها ولا سيما عمليات السلب والسرقة وكشف هوية المتورطين فيها وتوقيفهم بتاريخ 29-01– 2026، تعرّضت مواطنة لعملية سلب مبلغ مالي، بعد أن اقتحم شخص مجهول منزلها في محلة خريبة الجندي-عكار على الفور باشرت شعبة المعلومات إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لتحديد هوية السالب. وبنتيجة المتابعة التقنية، تمكّنت من كشف هويّته، وهو المدعو و. ح. (مواليد عام 1981، لبناني) بتاريخ 2-2-2026 وبعد عملية رصد ومتابعة دقيقة، أوقفته إحدى دوريات الشعبة في محلة الحوشب-عكار بالتحقيق معه، اعترف بما نُسِبَ إليه أجري المقتضى القانوني بحقه، وأودع المرجع المعني بناءَ على إشارة القضاء المختص
6/2/2026
صــدر عــــن المديريّـة العـامـّة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامـّة البــــــلاغ التّالــــــي في إطار العمل المستمرّ الذي تقوم به قوى الأمن الدّاخلي لملاحقة وتوقيف مرتكبي جميع أنواع الجرائم في مختلف المناطق اللبنانيّة، توافرت معلومات لمفرزة استقصاء جبل لبنان في وحدة الدرك الإقليمي حول قيام شخص يستقلّ دراجة آليّة بترويج المخدرات في محلة الشويفات بتاريخ 22-01-2026، وبنتيجة المتابعة، قامت دوريّة من المفرزة بتوقيفه على متن درّاجة آليّة، بالقرب من معمل غندور في الشّويفات. وتبيّن أنه يُدعى ع. ن. (مواليد عام 2002، لبناني) بتفتيشه والدرّاجة، ضبط بحوزته طبة صغيرة بداخلها مادة بيضاء اللون مغلفة بالنايلون عليها طبعة الدولفين مبلغ يُقارب الـ /3،900/ دولار أميركي من فئات مختلفة، ومبلغ /5،700،000/ ل. ل.، و/4/ أوراق نقديّة مزوّرة من فئة الـ /100/ دولار أميركي، وهاتف خلوي وفي سياق متّصل توافرت معلومات للمفرزة عينها حول قيام شخص بترويج المخدّرات في محلة ذوق مصبح، على متن دراجة آلية بنتيجة التحرّيات والاستقصاءات المكثفة التي أجرتها عناصر المفرزة، توصّلت إلى معرفة هويّـته، وتوقيفه بعملية نوعية فجر تاريخ 02-02-2026 في المحلّة المذكورة، على متن دراجة آلية. وتبيّن أنه يُدعى ع. ر. (مواليد عام 2003، سوري بحسب أقواله) بتفتيشه والدرّاجة، عثر على /17/ طبة بلاستيكية بداخلها مادة مخدّرة لون أبيض، يرجّح أنها "كوكايين" قرص من مادة حشيشة الكيف هاتف خلويّ، ودفتر لف أودع الموقوفان والدرّاجتان والمضبوطات القطعة المعنيّة، لإجراء المقتضى القانوني، بناءً على إشارة القضاء المختصّ
6/2/2026
بناءً على توجيهات المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبدالله، كرَّم قائد وحدة جهاز أمن السفارات والإدارات والمؤسسات العامة العميد موسى كرنيب، بحضور آمر فصيلة تفتيشات المطار العقيد علي حاموش، إحدى رتباء فصيلة التفتيشات المعاون أول ناديا ناصر التي بادرت بتاريخ 02-02-2026 إلى الاعتناء بطفلة رضيعة بعد أن فقدت والدتها وعيها داخل حرم مطار رفيق الحريري الدولي، حيث جرى نقلها إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج وقد تداولت بعض مواقع التواصل الاجتماعي صورًا للمعاون أول المذكورة أثناء رعايتها الطفلة علمًا أن الرّضيعة بقيت في عهدة المعاون أول طوال الفترة التي مكثت خلالها الوالدة في المستشفى، إلى حين استعادت وعيها وأصبحت قادرة على الاعتناء بابنتها من جديد وأثنى العميد كرنيب، باسم اللواء المدير العام، على المبادرة الإنسانية التي قامت بها المعاون أول، وأشاد بتفانيها وحسّها الإنساني، وقدّم لها "تهنئة خطيّة من قائد الوحدة" عربون شكر وتقدير على هذا التصرّف الأخلاقي والإنساني المشرّف
6/2/2026
صــدر عــــن المديريّـة العـامـّة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامـّة البــــــلاغ التّالــــــي: بتاريخ 05-12-2025 وفي محلة برج حمود، وعلى خلفية تلاسن حصل بين المدعو (ب. ر. مواليد عام 1998، لبناني) وشخص مجهول، أقدم الأخير على إطلاق النار من مسدس حربي باتجاه الأول أصيب على أثره بقدمه ونقل الى المستشفى لتلقي العلاج، فيما فرّ مطلق النار على متن دراجة آلية إلى جهة مجهولة. على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصة في قوى الأمن الداخلي إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لتحديد هوية الفاعل وتوقيفه. وبنتيجة المتابعة، تبيّن لشعبة المعلومات أن مطلق النار كان متواجداً لدى المدعو: ت. س. (مواليد عام 1988، لبناني)، وهو متحوّل جنسيًّا وصديق (ب. ر.) باستماع إفادته، صرّح أنّ مطلق النّار تواصل معه عبر مواقع تواصل الاجتماعي وحضر إلى منزله، إلا أنه لدى حضوره غيّر رأيه وأراد الرحيل، وأثناء مغادرته المكان وقع تلاسن بينه وبين (ب. ر.) وحصل إطلاق النّار، وأكّد أنه يجهل هويّته. بنتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثّفة، توصلت الشعبة إلى تحديد هوية مطلق النار، ويدعى: ا. ف. (مواليد عام 2003، فلسطيني) بتاريخ 9-1-2026، وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريات شعبة المعلومات من توقيفه في محلة الكولا. بالتّحقيق معه، اعترف أنه توجّه إلى منزل إحدى الفتيات التي تعمل في مجال الدّعارة، إلّا أنّه بعد وصوله إلى منزلها وتسديد المبلغ المتّفق عليه، غيّر رأيه وطالبها بإعادة المبلغ، وذلك بعد اكتشافه أنّ الفتاة ما هي إلّا شاب متحوّل جنسيًّا، والذي رفض إعادة المال وطرده من المنزل. ولدى مغادرته، اقترب منه شخص -تبيّن أنّه (ب. ر.) المذكور- وطلب منه المغادرة، كما شهر بوجهه سكّين محاولاً سلبه، فقام بإطلاق النّار باتجاهه ليتمكّن من الفرار، كما صرّح أن المسدّس المستخدم بعمليّة إطلاق النّار موجود في منزله. وقد اعترف (ب. ر.) و (ت. س.) بتعاطي المخدِّرات. أجري المقتضى القانوني بحقّهم، وأودعوا المرجع المعني، لإجراء المقتضى القانوني بحقّهم، بناءً على إشارة القضاء المختص.
5/2/2026