29/7/2025
صـدر عـن المديريـة العامـة لقوى الأمـن الـداخلـي _ شعبـة العلاقـات العامـة مــا يلــي
البلاغ التالي:
نشرت صفحة إلكترونية باسم “شبكة أخبار سوريا” عبر منصّة X خبرًا بعنوان: “جريمة مروّعة في لبنان”، مفاده حصول جريمة قتل توفي ضحيّتها “اللاجئ” مصطفى العبد وطفله البالغ من العمر 6 سنوات، بعد أن تمّت تصفيتهما من قبل مجموعات مسلّحة ورمي جثّتَيهما في إحدى البحيرات في البقاع، وذلك على خلفيّات طائفيّة، وفقَا لما جاء في الخبر.
تنفي المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي حصول جريمة قتل، وتوضح: أنّ المذكورَين توفيا غرقًا في نهر الحمام الواقع في منطقة إقليم الخروب، وقد تمّ انتشال جثّتَيهما من قِبَل فِرَق الإسعاف والدّفاع المدني وعناصر فصيلة شحيم في وحدة الدّرك الإقليمي، وذلك بعد أن تمّ العثور على ملابسهما على ضفّة النّهر. وقد حضر لاحقًا أحد أفراد العائلة واستلم الجثّتَين، بناءً على إشارة القضاء المختص. علمًا أن الطّبيب الشّرعي أكّد في تقريره على أن الوفاة ناتجة عن الغرق.
تطلب هذه المديريّة العامّة عدم بثّ الشائعات التي قد تؤدّي إلى الفتنة وزعزعة الاستقرار، وتهيب بالجميع توخّي الدّقة والموضوعيّة قبل نشر أو نقل أي خبر.
صــدر عــــن المديريّـة العـامـّة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامـّة البــــــلاغ التّالــــــي في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة جميع أنواع الجرائم في مختلف المناطق اللبنانيّة لا سيّما تجارة وترويج المخدّرات، توافرت معلومات لدى مفرزة استقصاء جبل لبنان في وحدة الدرك الإقليمي حول قيام أحد الأشخاص بتجارة المواد المخدّرة في محلّة بئر حسن بالقرب من مبنى "كشافة المهدي"، ويُدعى م. د. (مواليد عام 1993، سوري) وبنتيجة عمليات الرّصد والمراقبة، تمكّنت إحدى دوريّات المفرزة حوالي الساعة 16،00 من تاريخ 26-12-2025، من تحديد مكان وجوده في المحلّة المذكورة أعلاه، وتوقيفه بعمليّة نوعيّة بتفتيشه، عُثر بحوزته على كيسين شفّافين يحتويان كميّة من مادة حشيشة الكيف كيس شفّاف يحتوي على /18/ حبّة لون أبيض مبلغ مالي بالليرة اللبنانيّة، وميزان حسّاس، وسكّين، وهاتف خلوي تمّ تسليمه والمضبوطات إلى القطعة المعنية، لإجراء المقتضى القانوني بحقّه بناءً على إشارة القضاء المختص
13/1/2026
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي تُعمِّم المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي بناءً على إشارة القضاء المختصّ صورة المفقودة فاطمة حسين الأكومة (مواليد عام 1996، لبنانيّة) التي غادرت منذ شهر ونصف منزل زوجها الكائن في بلدة مشحا- عكّار إلى جهة مجهولة، ولم تَعُد لغاية تاريخه لذلك، يُرجى من الذين شاهدوها ولديهم أيّة معلومات عنها أو عن مكانها، الاتّصال بمفرزة حلبا القضائيّة في وحدة الشّرطة القضائيّة على الرّقم: 691392-26، للإدلاء بما لديهم من معلومات
13/1/2026
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: تواصل مفارز السّير في قوى الأمن الدّاخلي مهمّة ضبط مخالفات السّرعة الزائدة عبر الرّادارات ليلاً نهاراً، والتي سجّلت خلال أسبوع، اعتباراً من 5-1-2026 لغاية صباح 12-1-2026، تنظيم 4286 مخالفة سرعة زائدة، وذلك بهدف الحفاظ على سلامة المواطنين وتشكيل رادع لدى السّائقين للقيادة بتأنٍ، والحدّ من الحوادث. كذلك، وضمن إطار مهامها في مجال حفظ الأمن والنّظام ومكافحة الجريمة بمختلف أنواعها، تمكّنت قطعات قوى الأمن الدّاخلي اعتبارًا من تاريخ 5-1-2026 لغاية صباح 12-1-2026 ضمنًا، من توقيف /240/ شخصًا، وذلك لارتكابهم أفعالاً جرمية مختلفة على كل الأراضي اللّبنانية، ومطلوبين للقضاء بموجب مذكّرات وأحكام عدليّة مختلفّة.
12/1/2026
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي: بناءً على شكوى مقدّمة من المواطن: ر. ح. (مواليد 1971) ضدّ مجهول بجرم سرقة سوار من الذّهب بقيمة ثلاثة آلاف دولار أميركيّ من داخل محلّ مجوهرات في المنصوريّة. من خلال التّحقيق الذي أجرته فصيلة برمّانا في وحدة الدّرك الإقليمي، أفاد المدّعي بأنّ سيّدة دخلت إلى المحلّ بتاريخ 5-12-2025 لشراء قطعة من الذهب. فقام بعرض بعض الأساور عليها، ولكنّها غادرت من دون ابتياع شيءٍ منها. وبعد مغادرتها، تفقّد صاحب المحلّ بضاعته، فتبيّن له أنّ سوارًا قد فُقِدَ. وبنتيجة المتابعة، وبعد التدّقيق في كاميرات المراقبة، تبيّن أنّ السّيّدة المذكورة استولت خلسةً السِّوار، ووضعته في جيبها، أثناء عرض البضاعة عليها. لذلك، وبناءً على إشارة القضاء المختصّ، تُعمّم المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي صورتها، وتطلب من الذين يعرفون مكانها أو أيّ شيءٍ عنها، الاتّصال بمفرزة الجديدة القضائيّة في وحدة الشّرطة القضائيّة، على الرقم 901203 – 01 تمهيداً لاتّخاذ الإجراءات القانونيّة اللّازمة. علمًا بأنّ أي شخص يُساهم في إعطاء أيّة معلومة يبقى اسمه طي الكتمان، وفقًا للقانون.
12/1/2026