1/9/2026
نظّمت المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي، بالتّعاون مع مصلحة تسجيل السّيّارات والآليّات، دورة تدريبيّة في معهد قوى الأمن الدّاخلي – عرمون، لعددٍ من المرشّحين لنيل “رخصة مدربي سوق” الذين تابعوا برنامجًا تدريبيًّا، بعد حصولهم على شهادة امتياز فني (TS) باختصاص المرور.
وقد جرى بتاريخ اليوم 27-8-2026، وبرعاية المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللّواء رائد عبد الله، حفل التّخريج وتوزيع الشّهادات في قاعة اللّواء السّفير أحمد الحاج – المعهد، وذلك بعد أن أنهى المتدرّبون البرنامج المخصّص للدّورة.
حضر الحفل قائد معهد قوى الأمن الدّاخلي العميد أحمد عبلا، منسّق الدّورة بين معهد قوى الأمن ومصلحة تسجيل السّيارات والآليّات – رئيس شعبة العلاقات العامّة العميد جوزاف مسلّم، المساعد الأول لقائد المعهد العميد سعدالله السمروط والمساعد الثاني العميد أحمد علي أحمد، قائد كليّة الضبّاط العميد بهاء أبو ضاهر، الضّبّاط والأساتذة المدنيّون المدرِّبون، والمتخرِّجون، وضبّاط من المعهد.
كلمة قائد المعهد العميد عبلا:
باسم المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله، وبإسمي، أرحّب بكم في معهد قوى الأمن الداخلي.
بسبب الظروف الاقتصادية التي يمر بها لبنان والتي أثرت على البنية التحتية وبسبب توقف المعاينة الميكانيكية وكثرة الحوادث على الطرقات وسقوط العديد من الضحايا ورعونة بعض السائقين أثناء القيادة وعدم احترامهم لقانون السير، تأتي هذه الدورة الأولى من نوعها لتعزز السلامة المرورية المطلوبة للحد من الحوادث وتدريب المواطنين الراغبين على مبادئ القيادة السليمة ضمن الأنظمة والقوانين المرعية الإجراء.
ونحن في معهد قوى الأمن الداخلي حريصين على إقامة مثل هذه الدورات وعلى السلامة المرورية بالإضافة إلى العديد من الدورات الأكاديمية والتدريبية في المجالات النظرية والعملانية.
يسرنا اليوم أن نخرج الدفعة الأولى من دورة “رخصة مدربي السوق”، فهنيئاً لكم التخرج وأدعوكم للاستفادة قدر الإمكان من الخبرات التي اكتسبتموها لتعليم وتدريب المواطنين.
في الختام لا يسعنا إلّا توجيه الشكر لحضرة وزير الداخلية والبلديات أحد الحجّار على دعمه هذه الدورة، كما أنّنا نشكر رئيس مصلحة تسجيل السيّارات العميد نزيه قبرصلي على اهتمامه بإدخال مدرّبين متخصّصين إلى مدارس القيادة.
عشتم وعاشت قوى الأمن الداخلي وعاش لبنان.
كلمة منسّق الدّورة العميد مسلّم:
مناسبةُ اليوم، تَتعدّى تسلُّمَكم شهادةً، فأنتم تَتسلَّمون مسؤوليّة.
هذه الشهادةُ هي نتيجةُ مرحلةٍ طويلةٍ منَ الدراسةِ والتخصّصِ والتدريب. أنتم بدأتُم مسيرتَكم بعدَ مرحلةِ الـTS باختصاصِ المرور، واليومَ تُنهون مرحلةً أساسيةً في طريقِكم؛ لتُصبحوا مدرِّبي قيادة. لكن بالنسبةِ إليَّنا، هذه ليستْ حدودَ الغايةِ، إنّما هي بدايةُ أهدافٍ كبيرة. منذُ سنواتٍ، كانَ لدينا حلمٌ، هو أن نَبنِيَ في لبنانَ مدارسَ حقيقيةً لتعليمِ القيادة؛ مدارسَ لا تَكتَفي بتعليمِ الإنسانِ كيفَ يقودُ السيّارة، بل تُعلّمُه كيفَ يُحافظُ على حياتِهِ وحياةِ الآخرين.
ولهذا أقولُ لكمُ اليومَ:
أنتم لستُم أوّلَ دفعةٍ من مدرِّبي القيادة؛ أنتم جُزءٌ من مرحلةٍ تأسيسيّةٍ على مستوى الوطن. غدًا ستعودون إلى مجتمعِكم، وإلى مدارسِكم، وإلى طلّابِكم، وستَنقلون إليهم قانونَ السيرِ، أيضًا ستَنقلون إليهم ثقافةَ سيرٍ تَحمي أرواحَهم، وأخلاقَ سير تَضبطُ أمنَهم، ومفهومَ سلامةٍ مروريةٍ تُرسِّخُ تَحضُّرَهم، وأنتم خيرُ العارفين أنّ قانونَ السيرِ لا يَقتصرُ على مجموعةِ موادَّ وعقوباتٍ، بل هو قانونٌ يَطالُ كلَّ مواطن وفردٍ يَستخدمُ الطريق، بحيثُ يمكنُ من خلالِه أن نُعلِّمَ المسؤوليةَ والاحترامَ والأخلاقَ والانتماء الوطني، وكيفيّةَ التواصلِ معَ بعضِنا بعضًا على الطريق.
قد يستحيلُ أن يخلوَ مجالُ السيرِ من المشاكلِ، ولكنّنا بتْنا على عتبةٍ خطيرةٍ بالنسبةِ إلى الحوادثِ وضحاياها، وكأنَّ كثيرين يَتكلّمون لغاتِ طريقٍ مختلفةٍ، فصرْنا أشبَهَ ببرجِ بابلَ، بعد أن فَقَدْنا مهارةَ التواصلِ، في حين يأتي قانون السيرِ ليوحِّدَ لغةَ الطريق، ويحفظَ أمانَ مستعمليه جميعًا. مَهمَّتُكم أن تُساعدوا في بناءِ لغةٍ مروريّةٍ واحدةٍ لمستخدِمي الطرقاتِ في لبنان، لغةٍ يَفهمُها الجميعُ، ويَحترمُها الجميعُ، لغةٍ تقولُ إنَّ الأولويةَ ليسَتْ لي وحدي، وإنّ الطريقَ ليسَ مُلكًا لي وحدي، وإنّ وراءَ كلِّ سيّارةٍ إنسانًا، ووراءَ كلِّ درّاجةٍ إنسانًا، ووراءَ كلِّ مستخدِمِ طريقٍ عائلةً تَنتظرُ عودتَهُ.
كما أسلفنا حول أعداد ضحايا حوادثِ السيرِ، بمقدورِنا، كما كثيرٍ من الدولِ المتقدِّمة، تَخفيضُ هذه الأرقامِ على نحوٍ يُشكّلُ فارقًا كبيرًا، وهذه مَهمّةٌ جبّارةٌ؛ لأنّها تَدخلُ في مُعادلةِ الحياةِ والموت، ونحن قادِرون على ذلك، إذا عَملْنا معًا، وغيَّرْنا ثقافةَ القيادةِ، وجَعلْنا السلامةَ المروريةَ عقيدةً، وفلسفةً، ونهج حياة، وليست مجرّدَ مادّةٍ تُدَرَّسُ.
وما دمتم من جميعِ المناطقِ اللبنانية، فهذا يَجعلُ مسؤوليّتَكم أكبرَ، لأنَّ هذه الرسالةَ يجبُ أن تنتشرَ في كلِّ لبنان.
اليومَ، عندما نُسلمكم هذه الشهادةَ، نؤكّدُ أنّنا نَعتمدُ عليكم لتعليمِ احترام الحق بالحياةِ؛ فالسائقُ الذي تَعلَّمَ كيف يقودُ السيّارةَ بصورة سطحية ومتسرعة قد يَحصلُ على شهادة وفاة، أمّا السائقُ الذي تَعلّمَ كيف يُحافظُ على حياتِه وحياةِ الآخرين فهذا قد حصلَ على شهادةِ حياة. وأنا من أشدِّ المؤمنين بأنّ نجاحَكم الحقيقيَّ لن يكونَ بعددِ الأشخاصِ الذين ستُعلِّمونهم القيادةَ، بل بعددِ الأشخاصِ الذين ستُساعدونهم في العودةِ سالِمين إلى بيوتِهم وأهلهم.
ومن موقعي كمنسق لهذه الدورة، أتمنّى أن تكونَ هذه الشهادةُ بدايةً لمسيرةٍ جديدة، نُكمِّلُها معًا في مراحلَ أخرى؛ حتّى نصلَ إلى مدارسِ قيادةٍ حقيقيّة أكثر احترامًا وشغفًا، وإلى سائقين أكثرَ وعيًا، وإلى طرقٍ أكثرَ أمانًا.
أباركُ للجميعِ، وأختمُ بتأكيدِ المؤكَّدِ، وأنا أعلمُ أنَّكم تَعيشونَه فردًا فردًا، هو أنَّ مَهمَّتَنا جميعًا، في هذا المجالِ، هي أن نُسهمَ في تنميةِ وطنِنا، ورُقيِّ مجتمعِهِ، والمحافظةِ على حياةِ أبنائِه وساكنيه.
عُشتم، عاشت السلامة المرورية، عاش شباب لبنانْ
وخلال الحفل أدّى المتخرّجون قسم مدرّب السّوق (وعد عليي)، بعدها قام العميد عبلا والعميد مسلّم والعميد أبو ضاهر، وأمين سر نقابة أصحاب تعليم السّوق في لبنان الأستاذ بسّام داغر بتسليم الشّهادات إلى المتخرّجين، والتقطت صور تذكاريّة.
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: بتاريخ 5-11-2026، وفي محلّة بئر حسن، أقدم مجهولان على الاعتداء على أحد المواطنين، وسلباه درّاجته الآليّة وفي داخل مقعدها مبلغ 500 ألف دولار أميركي، إضافةً إلى مسدّسه وهاتفه الخلوي، ثم لاذ الفاعلان بالفرار إلى جهةٍ مجهولة. على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصة في قوى الأمن الدّاخلي إجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة لتحديد هويّتَي منفذَي عمليّة السّلب وتوقيفهما. وبنتيجة الاستقصاءات والتّحريات، تمكّنت شعبة المعلومات من تحديد هويّة أحدهما، وهو: ع. م. (مواليد عام 1998، لبناني). وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، تمكّنت دوريّة من الشّعبة، بتاريخ 6-11-2026، من توقيفه في محلّة خلدة، في خلال أقل من 24 ساعة، وضبطت المسدّس المسلوب في حوزته. بالتّحقيق معه، اعترف بما نسب إليه لجهة اشتراكه مع شخصٍ آخر في تنفيذ عمليّة السّلب، وبأنّهما أقدما على إيداع قسم من المبلغ المسلوب لدى عدّة أشخاص، وشراء سيّارة بالقسم الآخر. وقد تمكّنت الشّعبة من استعادة قسم كبير من المبلغ المسلوب. أجري المقتضى القانوني بحق الموقوف، والعمل جارٍ لتوقيف المتورّط الثّاني، بإشراف القضاء المختص.
6/11/2026
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: تناقلت بعض المواقع الإخباريّة ومواقع التّواصل الاجتماعي، بتاريخ أمس 5-11-2026، خبرًا عن حصول 6 عمليّات سلب في قلب العاصمة بيروت في خلال مدّة 45 دقيقة. يهمّ المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي أن توضح أن هذا الخبر غير دقيق ومبالغٌ فيه، بحيث أنّه قد حصلت، ظهر أمس، عمليّة سلب واحدة في محلّة الطّريق الجديدة. وفي هذا الإطار، كانت إحدى دوريّات مفرزة استقصاء بيروت قد تمكّنت، عند السّاعة 4:00 من فجر تاريخ ٥-١١-٢٠٢٦، من توقيف شخصَين بالجرم المشهود، على متن دراجة آليّة من دون لوحة تسجيل، وذلك في محلّة الأشرفيّة – جادّة بيار الجميل لقيامهما بعمليّة سلب في المحلّة. وتبيّن أنّهما من أصحاب السّوابق في هذا المجال، وهما كلٌّ من: ح. ح. (مواليد عام ٢٠٠٢ لبناني) أ. د. (مواليد عام ٢٠٠٦ فلسطيني) وقد ضُبط بحوزتهما: درّاجة آليّة نوع (GR) لون أبيض من دون تسجيل وأوراق. كميّة من مادّة حشيشة الكيف داخل حقيبة كتف. وقد سُلّم الموقوفان إلى الفصيلة المعنيّة لإجراء المقتضى القانوني بحقّهما، والتّحقيق جارٍ بإشراف القضاء المختص. تهيب المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي بوسائل الإعلام والمواقع الإخباريّة كافّة، عدم التّسرّع في نشر أي خبر قبل التأكّد من صحّته، وعدم تضخيم الأخبار التي قد تنعكس سلبًا على الوضع العام في البلاد. كما تطلب من المواطنين عدم تناقل مثل هذه الأخبار غير الموثوقة، الأمر الذي يُحدِث بلبلة ويزرع الخوف بين الناس.
6/11/2026
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: في إطار الجهود المستمرّة التي تقوم بها قطعات قوى الأمن الدّاخلي لمكافحة الجرائم على اختلاف أنواعها وتوقيف مرتكبيها، تمكّنت دوريّات من مفرزة استقصاء جبل لبنان في وحدة الدّرك الإقليمي، وفي خلال مدّة 24 ساعة، من توقيف خمسة من أخطر المشتبه فيهم بجرائم سلب بقوّة السّلاح وسرقة ونشل، من أماكن مختلفة من محافظتي جبل لبنان وبيروت، وهم كل من: م. م. (مواليد عام 1994، لبناني)، تم توقيفه في محلّة الرويس – الضاحية الجنوبيّة، وهو مشتبه فيه بسرقة درّاجات آليّة من مناطق مختلفة في الضاحية، وبيعها داخل مخيم برج البراجنة، وتوجد مقاطع فيديو توثّق جرائمه. و. م. (مواليد عام 1998، لبناني)، وهو مطلوب للقضاء بموجب مذكرة توقيف بجرم سرقة. وقد أوقف في محلّة حارة النّاعمة. هـ. ح. (مواليد عام 2004، مكتوم القيد)، بحقّه مذكرة توقيف بجرم سرقة درّاجات آليّة. تم توقيفه في محلّة صبرا / الحرش. ي. ك. (مواليد عام 1999، لبناني)، ينشط بعمليات سلب دراجات آليّة في محلّة الكوستا برافا، وهو مطلوب بموجب مذكّرة توقيف بجرم سرقة درّاجة آليّة. تم توقيفه في محلّة صبرا / الحرش. ح. ش. د. (مواليد عام 2004، لبناني) تمّ توقيفه في وادي شحرور بعد تبادل لإطلاق النار مع عناصر الدوريّة ما أدّى إلى إصابته في يده ورجله، وقد نُقِلَ إلى مستشفى لتلقي العلاج، وحالته الصّحيّة مستقرّة. أودع الموقوفون القطعات المعنيّة، لاتّخاذ الإجراءات القانونيّة اللّازمة بحقّهم، عملًا بإشارة القضاء المختص.
6/11/2026
صــــدر عـــن المديريـّـة العامّــة لقـوى الأمــــن الدّاخلـي ـ شعبـة العلاقــات العامّة ما يـــــــلي: باشرت إحدى الشّركات المتعهّدة بأعمال إصلاح للبنى التحتيّة في محلّة المدوّر - الأشرفيّة أمام مطاحن بقليان، لغاية السّاعة 17،00 من تاريخ اليوم 05-11-2026. ستؤدّي هذه الأعمال إلى منع مرور السير في المكان المحدّد، وتحويله إلى خلف المطاحن المذكورة باتّجاه شركة "البورش"، لغاية انتهاء الأشغال ستقوم إحدى الشركات المتعهّدة بتركيب عاكسات ضوئيّة (بصّاصات) في محلّة الجعيتاوي، على الطريق الممتدّة من مستشفى الرّوم حتّى نهاية المسلك عند مستشفى الجعيتاوي، ثمّ لمسافة 100 متر يمينًا و30 مترًا يسارًا. وذلك خلال الفترة الممتدّة من 05-11-2026 حتّى 30-11-2026، من الاثنين إلى السبت، من الساعة 18:00 حتّى الساعة 05:00 من فجر اليوم التالي. أمّا بالنسبة لأيّام الآحاد، فستبدأ الأشغال السّاعة 08،00 صباحًا وتنتهي السّاعة 17،00 من اليوم عينه. علمًا أنّ هذه الأعمال لن تؤدّي إلى منع مرور السير، أو تضييق مساحة الطّريق. يُرجى من المواطنين أخذ العلم والتقيّد بتوجيهات عناصر قوى الأمن الدّاخلي وإرشاداتهم، وبلافتات السير الموضوعة، تسهيلًا لحركة المرور.
5/11/2026