31/7/2025
استقبل المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله، بتاريخ 29-7-2025، في قاعة الشرف بثكنة المقر العام، وفداً من الجامعة اللبنانية برئاسة رئيس الجامعة البروفيسور بسام بدران، وضمّ عميد كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية الدكتور حبيب قزي، عميد كلية العلوم الدكتور علي كنج، وعدداً من الأساتذة، وذلك في إطار توقيع مذكرة تفاهم: تنص على إنشاء برنامج ماستر بحثي في العلوم الأمنية، يُدرَّس في معهد قوى الأمن الداخلي، ويرتبط إداريًا وأكاديميًا بكلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية في الجامعة اللبنانية، وبروتوكول تعاون أكاديمي بين المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي والجامعة اللبنانية: يهدف إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والمهني بين الجانبين، من خلال إتاحة الفرصة لطلاب الماستر في اختصاص العلوم الجنائية – كلية العلوم للتدرّب ميدانيًا في قسم المباحث العلمية التابع لقوى الأمن الداخلي، ما يوفّر لهم تجربة تطبيقية متقدمة تواكب متطلبات العمل الأمني الحديث
وفي كلمته بالمناسبة، أكد اللواء عبد الله أن هذه الاتفاقية تمثل محطة استراتيجية في مسار تطوير العمل الأمني في لبنان، مشيرًا إلى أن التحديات الأمنية المتسارعة باتت تفرض اعتماد مقاربات علمية حديثة تتكامل فيها الخبرة الميدانية مع البحث الأكاديمي. وشدّد على أن قوى الأمن الداخلي ترى في هذا التعاون مع الجامعة اللبنانية فرصة حقيقية لتدريب العناصر الأمنية وفق مناهج علمية متقدمة، ولبناء جيل أمني جديد أكثر كفاءةً واحترافًا، خصوصًا في المجالات التي تتقاطع فيها العلوم الجنائية والتقنية مع العمليات الأمنية
كما أشار إلى أن هذه الخطوة تصبّ في تعزيز العلاقة بين مؤسسات الدولة، وتفتح المجال أمام استثمار الطاقات الشابة والكوادر العلمية في دعم الأمن الوطني، من خلال تطوير برامج التعليم المستمر، وتبادل الخبرات في مجالات تحليل البيانات، والبحث الجنائي، والمراقبة الرقمية، والاختبارات المخبرية
من جهته، ألقى رئيس الجامعة اللبنانية، البروفيسور بسام بدران، كلمة عبّر فيها عن اعتزازه بهذه الشراكة التي وصفها بـ”الوطنية بامتياز”، مشيرًا إلى أنها تشكل نقطة تحوّل في مسار التعليم الأكاديمي التطبيقي، من خلال إتاحة الفرصة لطلاب ماستر العلوم الجنائية للتدرّب والبحث داخل مركز المباحث العلمية التابع لقوى الأمن الداخلي، والاطلاع عن قرب على آليات العمل والتحقيق والتحليل الجنائي
ولفت بدران إلى أن هذه التجربة من شأنها أن تعزز مهارات الطلاب البحثية والميدانية، وتدفع باتجاه إعداد كوادر وطنية عالية التأهيل قادرة على خدمة العدالة بكفاءة واحتراف، مؤكدًا أن الجامعة اللبنانية، ومنذ تأسيس ماستر العلوم الجنائية عام 2012، كانت سبّاقة في ربط المناهج الأكاديمية باحتياجات الدولة والمجتمع
كما شدد على أن هذه الاتفاقية تستند إلى الثقة المتبادلة بين المؤسستين، وتؤسس لمسار تعاون مستدام عبر لقاءات وورش عمل مشتركة، تُعزز التناغم بين التعليم والواقع، وتُسهم في تطوير السياسات الأمنية والعلمية على السواء
حضر حفل التوقيع رئيس وحدة هيئة الأركان العميد الطبيب ألفرد حنا، قائد الشرطة القضائية العميد زياد قائد بيه، قائد معهد قوى الأمن الداخلي العميد أحمد عبلا، رئيس وحدة الإدارة المركزية العميد سليم عبدو، ورئيس إدارة الخدمات الاجتماعية العميد إيلي الأسمر، إلى جانب عدد من كبار ضباط قوى الأمن الداخلي
وتأتي هذه المبادرة في سياق التوجه نحو تعزيز التكامل بين المؤسسات الأمنية والأكاديمية، وتكريس مفهوم الأمن المبني على المعرفة، بما ينعكس إيجابًا على تطوير الأداء الأمني وتعزيز استقرار المجتمع اللبناني
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي: في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي للحدّ من عمليّات السلب والنشل وسرقة الدرّاجات الآليّة في مختلف المناطق اللبنانية، وبعد أن كثُرت في الآونة الأخيرة هذه العمليّات التي ينفّذها أفراد عصابة تنشط في عدد من مناطق جبل لبنان، كثّفت القطعات المختصّة جهودها الميدانيّة والاستعلاميّة لتحديد هويّات المتورّطين وتوقيفهم. بنتيجة الاستقصاءات والتحرّيات المكثّفة، تمكّنت شعبة المعلومات من تحديد هويّات أفراد العصابة، ومن بينهم الرأس المدبّر، ويُدعى: - ح. ح. (مواليد عام 2002، لبناني) وهو مطلوب بموجب /25/ مذكّرة عدليّة بجرائم: محاولة قتل، وتأليف عصابة، وإطلاق نار، وسلب، وسرقة، ونشل، إضافةً إلى بلاغ بحث وتحرٍّ بجرم نشل. بتاريخ 10-8-2026، وبعد عمليّة مراقبة دقيقة، تمكّنت القوّة الخاصّة في الشّعبة من رصده في محلّة الكفاءات أثناء قيامه بسرقة درّاجة آليّة نوع «NMAX» لون أبيض. ولدى محاولة العناصر توقيفه، أقدم على شهر مسدّس حربي بوجههم ومحاولة إطلاق النار باتّجاههم، ما اضطرّهم إلى إطلاق النار، فأُصيب في قدمه اليسرى. وبعد محاولته الفرار، تمكّنت القوّة من توقيفه، وبرفقته المدعو: - ع. ح. (مواليد عام 2003، لبناني) وهو مطلوب للقضاء، وكان يحاول مساعدته. تمّ نقل الأوّل إلى المستشفى لتلقّي العلاج، وضُبطت الدرّاجة الآليّة المسروقة من نوع «NMAX»لون أبيض، وهاتف خلوي. بالتحقيق معهما، اعترف الأوّل بما نُسب إليه لجهة إقدامه، برفقة آخرين، على تنفيذ العديد من عمليّات سرقة الدرّاجات الآليّة ونشل سلاسل ذهبيّة من أعناق المارّة في مناطق: الكفاءات، والشويفات، والمعمورة، وصفير، والحازمية، والحدت، وفرن الشباك. وأضاف أنّه كان يبيع المسروقات داخل مخيّم برج البراجنة ويشتري المخدّرات بثمنها، كما اعترف بتعاطي المخدّرات. وبالتحقيق مع الثاني، اعترف بما نُسب إليه. تمّ تسليم الدرّاجة الآليّة المضبوطة إلى مالكها. أُجري المقتضى القانوني بحقّهما، وأُودعا المرجع المختصّ، بناءً على إشارة القضاء، والعمل لا يزال جاريًا لتوقيف باقي أفراد العصابة. لذلك، وبناءً على إشارة القضاء المختصّ، تعمّم المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي صورة الموقوف (ح. ح.)، وتطلب إلى الذين وقعوا ضحيّة أعماله الحضور إلى فرع معلومات جبل لبنان، أو الاتّصال على الرقم: 513732-01 تمهيدًا لاتّخاذ الإجراءات القانونيّة اللازمة.
22/8/2026
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي: في إطار المتابعة اليوميّة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي للحدّ من عمليّات ترويج المخدّرات في مختلف المناطق اللّبنانية، توافرت معطيات لدى شعبة المعلومات حول قيام شخص مجهول الهويّة بترويج المخدّرات في عدّة مناطق من محافظة جبل لبنان. على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصّة في الشعّبة إجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة لتحديد هويّة المروّج وتوقيفه. بنتيجة الاستقصاءات والتّحريّات، تمكّنت الشّعبة من تحديد هويّته، ويُدعى: س. ح. (مواليد عام 1992، لبناني) بتاريخ 17-8-2026، وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة من توقيفه المذكور بالجرم المشهود، أثناء قيامه بترويج المخدّرات في محلّة الأوزاعي، على متن دراجة آليّة نوع سويت لون ازرق، تم ضبطها. بتفتيشه والدّرّاجة، تم ضبط كميّة من المواد المخدّرة، على الشّكل التّالي: -/25/ مظروفًا، بداخل كل منها طبّة بلاستيكيّة تحتوي مادّة الكوكايين. -/14/ مظروفًا، بداخل كل منها كبسولة بلاستيكية تحتوي مادّة الباز. -/4/ مظاريف، بداخل كل منها طبّة بلاستيكيّة تحتوي مادّة الكوكايين نت. - مظروف نايلون بداخله مادّة حشيشة الكيف. - هاتف خلوي ومبلغ مالي. بتفتيش منزله الكائن في محلّة المريجة، تم ضبط ما يلي: -/32/ مظروفًا، بداخل كل منها كبسولة بلاستيكيّة تحتوي مادّة الباز حجر. -/44/ مظروفًا، بداخل كلّ منها طبّة أو كبسولة بلاستيكيّة تحتوي مادّة الكوكايين. - ورقة مدوّن عليها جردة مخدّرات، مبلغ مالي. بالتّحقيق معه، اعترف ما نُسِبَ إليه لجهة قيامه بترويج المخدّرات. أجري المقتضى القانوني بحقّه، وأودع مع المضبوطات المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص، والعمل مستمر لتوقيف باقي المتورطين.
21/8/2026
صــدر عــن المديريّـة العامّــة لقــوى الأمــن الدّاخلـــي – شعبــة العلاقـــات العامّـــــــة البلاغ التّالي: في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها قوى الأمن الداخلي لمكافحة جرائم ترويج المخدّرات، تواصل القطعات المختصّة عمليات الرصد والملاحقة لتوقيف المروّجين وضبط المواد المخدّرة المعدّة للترويج. وفي هذا الإطار، توافرت معلومات لدى مفرزة استقصاء جبل لبنان في وحدة الدرك الإقليمي حول قيام شخص بترويج المخدّرات على متن درّاجة آليّة في محلّة حيّ السّلّم. بنتيجة المتابعة والرصد الدقيقَين، تمكّنت دوريّة من توقيفه بتاريخ 17-8-2026 على متن درّاجة آليّة. وقد حاول مقاومة عناصر القوّة أثناء توقيفه، ويدعى: - أ. ص. (مواليد عام 1998، سوري) وبتفتيشه، ضُبط بحوزته /21/ طبّة تحتوي على مادّة بيضاء اللون، وعبوتان من الماريجوانا، /11/ كيسًا تحتوي على حشيشة الكيف، إضافةً إلى /4/ أكياس كبيرة الحجم تحتوي على مادّة حشيشة الكيف، وهاتفَين خلويَّين ومبلغ مالي. وفي سياق متّصل، وفي اليوم ذاته، وبعد توافر معلومات حول قيام شخص آخر بترويج المخدّرات على متن درّاجة آليّة في محلّة حيّ السّلّم، قامت دوريّة بعمليّة رصد ومتابعة، وتمكّنت من توقيفه على متن الدرّاجة، ويدعى: - م. د. (مواليد عام 2009، سوري) بحسب أقواله وبتفتيشه، ضُبط بحوزته /12/ طبّة متوسّطة الحجم مغلّفة، و/3/ طبّات بأحجام مختلفة تحتوي على مادّة بيضاء اللون، إضافةً إلى هاتف خلوي ومبلغ مالي. أُودِع الموقوفان والمضبوطات لدى القطعة المعنيّة لإجراء المقتضى القانوني بحقّهما، بناءً على إشارة القضاء المختص.
21/8/2026
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة التالي: في إطار العمل المستمرّ الذي تقوم به قوى الأمن الداخلي لمكافحة الجرائم على اختلافها، ولا سيّما تلك المتعلّقة بالاتجار بالأشخاص وأعمال الدعارة، توافرت معلومات لدى مكتب مكافحة الاتجار بالأشخاص وحماية الآداب في وحدة الشرطة القضائية، حول نشاط شبكة «Escort» تعمل في مجال الدعارة في مدينة بيروت، وتحديدًا في محلّة السوديكو. بنتيجة الاستقصاءات والتحرّيات، تبيّن أن هذه الشبكة تتمركز في أحد الفنادق في المحلّة المذكورة. على أثر ذلك، تمكّنت دوريّات المكتب من توقيف /9/ فتيات بالجرم المشهود، وهنّ: /6/ من الجنسية البرازيلية، و/2/ من الجنسية الأوزبكستانية، وواحدة من الجنسية المولدوفية. كما ضُبطت بحوزتهن مبالغ مالية ناتجة عن أعمال الدعارة. بالتحقيق معهن، اعترفت الموقوفات التسع بممارسة الدعارة والعمل ضمن شبكة منظّمة يديرها شخصان من خارج الأراضي اللبنانية، يُعرفان بلقبي «يوليا» و«ماكس». كما أُوقف صاحب الفندق واثنان من العاملين فيه، بعد ثبوت علمهم بأعمال الدعارة التي كانت تحصل داخل الفندق. أُجري المقتضى القانوني بحقّ الموقوفين، بناءً على إشارة القضاء المختص.
21/8/2026