30/3/2026
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمـن الدّاخلـي ـ شعبة العلاقات العامّـة
البـلاغ التّالـي:
بتاريخ اليوم، عثر على رجل مجهول الهويّة جثّة هامدة تحت الجسر في محلّة الكولا.
أوصاف الجثّة: رجل في العقد الخامس من العمر تقريبًا، طول القامة حوالى 165 سنتم، حنطي البشرة، أشيب الشّعر واللحية، يرتدي قميصًا كحليّة اللون، وبنطالًا أسود. وعلى الجهة اليسرى من صدره، وشم اسم “Halima”.
تمّ نقل الجثّة إلى برّاد مستشفى رفيق الحريري الجامعي الحكومي.
لذلك وبناءً على إشارة القضاء المختص، تطلب المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي من ذويه أو مِمَّن يعرف عنه شيئًا، الاتصال بفصيلة الرّملة البيضاء في وحدة شرطة بيروت على الرقم: 790714-01، لاتّخاذ الإجراءات القانونية اللّازمة، تمهيدًا لاستلام الجثّة.
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: بتاريخ 16-3-2026، وفي محلة المصيطبة، جادة صائب سلام مقابل مبنى أوجيرو / المسلك الشمالي، صدمت دراجة آلية رجلًا مسنًا يُدعى: - أحمد سيبان حلقو (والدته كوثارية)، من مواليد عام 1944، لبناني. وقد نُقل إلى مستشفى رفيق الحريري للعلاج، وتوفي بتاريخ 27-3-2026 متأثرًا بجراحه، ولم يحضر أي من ذويه للتعرف عليه. لذلك وبناءً على إشارة القضاء المختص، تعمم المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي صورته، وتطلب من ذويه أو مِمَّن يعرف عنه شيئاً، الاتصال بمفرزة سير بيروت الأولى في وحدة شرطة بيروت، على الرقم: 395888-01، لاتّخاذ الإجراءات القانونية اللّازمة، تمهيداً لاستلام الجثّة.
28/3/2026
صـدر عـن المديـرية العامـة لقـوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العـامـة مـا يلــي: بتاريخ 29-3-2026، وبمناسبة أحد الشعانين، سيُقام قداس وزياح في كنيسة مار أنطونيوس في الكحالة. لذلك، ستقوم فصيلة عاليه ومفرزة سير بعبدا في وحدة الدرك الإقليمي بالتنسيق مع بلدية الكحالة بتحويل السير على الطريق الدولية من الساعة 11:45 ولغاية الساعة 12:15، صعودًا من مفرق بسوس إلى الطريق الداخلية باتجاه عاليه، ونزولًا من مفرق شويت إلى الطريق الداخلية باتجاه عاريا. يُرجى من المواطنين أخذ العِلم، والتّقيّد بتوجيهات عناصر قوى الأمن الدّاخلي وإرشاداتهم، تسهيلًا لحركة المرور.
28/3/2026
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: بتاريخ 24-3-2026، توافرت معلومات من داخل مركز إيواء في محلّة عين المريسة إلى فصيلة ميناء الحصن في وحدة شرطة بيروت، حول قيام عددٍ من الشّبّان بتعاطي مواد مخدّرة داخل المركز. على الفور، انتقلت دوريّة من الفصيلة المذكورة إلى المكان، حيث تمكّنت من توقيف المشتبه فيهم، بالجرم المشهود، وهم كلٌّ من: ح. ش. (مواليد 2008، لبناني) أ. س. (مواليد 2001، مكتوم القيد) ر. س. (مواليد 2009، مكتوم القيد) قاصر ر. د. (مواليد 2008، سوري) قاصر خ. ز. د. (مواليد 2009، سوري) قاصر وقد عثرت بحوزتهم على موادَ مخدّرة. بالتّحقيق مع الأول والثّاني، اعترفا بتعاطي المخدّرات، بالإشتراك مع القاصرين. أحيلوا جميعًا مع المضبوطات إلى مكتب مكافحة المخدّرات المركزي في وحدة الشّرطة القضائيّة، للتّوسّع بالتّحقيق معهم، بناءً على إشارة القضاء المختص. ملاحظة: تطلب قوى الأمن الدّاخلي من المواطنين كافّة، ولا سيّما النّازحين منهم، عدم التّردّد بالإبلاغ عن أي طارئ يشاهدونه أو يتعرّضون له.
27/3/2026
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: بتاريخ 28-02-2026، عُثِرَ على المدعو (م. م.، عمره حوالى 40 عامًا) جثّة هامدة داخل منزله الكائن في محلّة بر الياس، وذلك إثر اندلاع حريق في المنزل. بعد المتابعة، وكشف الطبيب الشرعي على الجثة، تبيّن أن الضحية تعرّض لضربة قوية بآلة حادة على الرأس، بالإضافة إلى وجود كسور في الفقرات العنقية أدّت إلى وفاته، وأن الحروق حصلت بعد الوفاة وليست سببًا لها. على الفور، باشرت القطعات المختصة في قوى الأمن الداخلي إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لكشف ملابسات جريمة القتل وتحديد هوية القاتل وتوقيفه. وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات التي قامت بها شعبة المعلومات، تبيّن أن زوجة الضحية المدعوة (هـ. ز.، مواليد العام 2001، سورية الجنسية) على علاقة برجل آخر، حيث تم الاشتباه بتورّطهما في تنفيذ جريمة القتل، ويدعى: ب. م. (مواليد عام 1989، لبناني) بتاريخ 11-03–2026، وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت دوريات الشعبة من توقيفهما في محلة بر الياس. بالتحقيق معهما، اعترف (ب. م.) بأنه، وبعد أن عَلِمَ الضحية بوجود علاقة بينه وبين زوجته، توجّه إلى منزله في بر الياس، حيث حصل عراك بينهما، فأقدم على ضربه بآلة حادة على رأسه، ما أدّى إلى فقدانه الوعي وسقوطه أرضًا، الأمر الذي تسبّب بانقلاب مدفأة غاز واشتعال الحريق داخل المنزل، قبل أن يغادر المكان. وصرّحت الزوجة بأنها لم تكن موجودة في المنزل أثناء وقوع الجريمة، وأن (ب. م.) اتصل بها هاتفيًّا وأبلغها بما حصل، إلا أنها لم تقم بالإبلاغ عنه. أجري المقتضى القانوني بحقهما، وأودعا المرجع المعني بناءً على إشارة القضاء المختصّ.
26/3/2026