8/8/2026
صــــدر عـــن المديريـّـة العامّــة لقـوى الأمــــن الدّاخلـي ـ شعبـة العلاقــات العامّة
ما يـــــــلي:
بتاريخ 4-8-2026، عُثر على شاطئ الرملة البيضاء على جثة رجل مجهول الهوية.
وقد أودِعت الجثة في برّاد مستشفى بعبدا الحكومي.
أوصاف الجثّة: رجل في العقد الرابع من العمر، طوله نحو 167 سم، نحيل البنية، حنطيّ البشرة، شعره أسود، ولديه لحية وشارب، ويرتدي بنطالًا أسود وقميصًا قطنيًا قصير الأكمام بلون بني فاتح.
لذلك، وبناءً على إشارة القضاء المختص، تطلب المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي من ذويه أو ممّن يعرف عنه شيئًا، الاتصال بفصيلة الرملة البيضاء في وحدة شرطة بيروت على الرقم: 771932-01، لاتّخاذ الإجراءات القانونيّة اللّازمة، تمهيدًا لاستلام الجثّة.
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: في إطار المتابعة اليوميّة التي تقوم بها قطعات قوى الأمن الدّاخلي لمكافحة الجرائم على اختلافها، وبعد أن كَثُرَت في الآونة الأخيرة عمليّات السّرقة في مدينة النبطيّة والبلدات المجاورة، من داخل المنازل والمباني المدمّرة والمتضرّرة من جرّاء الحرب الأخيرة، تمكّنت دوريّة من مفرزة النّبطيّة القضائيّة في وحدة الشرطة القضائية، بتاريخ 18-9-2026، من توقيف مشتبهٍ فيه لقيامه بسرقة كابلات كهربائيّة وخردة، وبيعها، ويدعى: ح. س. (مواليد عام 1974، سوري) ضُبط في حوزته كميّة من الأسلاك المسروقة، وسيّارة نوع مرسيدس عليها لوحات تسجيل مغايرة، تُستخدم في عمليّات السّرقة. التّحقيق جارٍ بإشراف القضاء المختص.
12/10/2026
صدر عن المديرية العامة لقوى الامن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي: بتاريخ 1-10-2026، وقرابة السّاعة 13:00، أقدم شخص مجهول الهويّة على خلع الباب الحديدي لمدخل الدائرة التربويّة في طرابلس، وقام بإحراق ورقة كانت بيده، ثم بدأ بالتّصوير بواسطة هاتفه الخلوي، متعرّضًا للموظفين الذين كانوا ينفّذون إضرابًا عن العمل، بالشّتم والإهانة. بعدها غادر إلى جهةٍ مجهولة. لذلك، وبناءً على إشارة القضاء المختص، تعمّم المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي صورة المشتبه فيه، وتطلب من الذين يعرفون عنه أيّ معلومات، أو عن مكان وجوده، الاتّصال بفصيلة التلّ على الرقم: 448303-06، للإدلاء بما لديهم من معلومات. علمًا بأنّ كلّ من يُسهِم في إعطاء أيّ معلومة تساعد على إلقاء القبض عليه يبقى اسمه طيّ الكتمان، وفقًا للقانون.
12/10/2026
صدر عـن المديريّة العامّة لقـوى الأمـن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة ما يلـــــــــــــــي: تنعي المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي شهيدها المؤهّل إدغار جلو، الذي استُشهِد بتاريخ 12-10-2026، إثر تعرّضه لانفجار جسم مشبوه من مخلّفات العدوان الإسرائيلي في بلدته عين إبل. نبذة عن حياة الشّهيد ومراحل خدمته العسكريّة في سلك قوى الأمن الدّاخلي: الرتبة والاسم والشّهرة: المؤهل إدغار جلو. تاريخ الولادة ومكانها: 25- 08- 1987 / عين إبل الوضع العائلي: متأهل، وله ولدان. دخل السلك بتاريخ 07-05-2011، وتدرّج بالرّتب الى رتبة مؤهل بتاريخ 24-12-2025. المراكز التي خدم فيها: معهد قوى الأمن الداخلي – مكتب مكافحة المخدرات الإقليمي في الجنوب – مفرزة بعبدا القضائية – مكتب سجل عدلي بنت جبيل - مفرزة النبطية القضائية – قيادة الشرطة القضائية / فرع العديد - مكتب مكافحة الارهاب في الجنوب. مُنِحَ بعد الاستشهاد: وسام الجرحى، وسام الاستحقاق اللبناني درجة رابعة وميداليّة الأمن الداخلي، وميداليّة الجدارة، والميداليّة العسكريّة.
12/10/2026
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: الساعة 20:30 من تاريخ 05-10-2026، أُدخلت مواطنة (مواليد عام 1940، لبنانية) إلى طوارئ إحدى المستشفيات بواسطة الصليب الأحمر اللبناني، وهي مصابة بنزيف دموي من الأنف والعين اليسرى. وعند الساعة 00:45 من تاريخ 06-10-2026، فارقت الحياة في المستشفى. على أثر ذلك، وبنتيجة الإجراءات التقنية والاستعلامية التي قامت بها شعبة المعلومات، تبيّن أن شخصًا مجهولًا كان يراقب منزل الضحية، قبل أن يدخل إليه بعد دخولها، ويغادره بعد فترة، ما عزّز الشبهات حول إقدامه على الاعتداء عليها وسرقتها. بنتيجة الاستقصاءات والتحريات، تمكّنت الشعبة من تحديد هويته، وتبيّن أنه يدعى: م. ح. (مواليد عام 2005، سوري). بتاريخ 06-10-2026، وبعد رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريات الشعبة من توقيفه في محلة الدورة، وضُبط بحوزته مبلغ /100/ دولار أميركي و/1,700,000/ ليرة لبنانية. بالتحقيق معه، وبعد مواجهته بالأدلة التي تربطه بالحادثة، اعترف بدخوله منزل الضحية بقصد السرقة، وأنه قام بدفعها، فسقطت على الأريكة وفقدت الوعي، ثم قام بسرقة سلسالين من الذهب وساعة يد. كما اعترف بأنه كان يراقب الضحية لعدة أيام، وكان على معرفة بأوقات دخولها إلى المنزل وخروجها منه، وأنه باع أحد السلاسل الذهبية في محلٍ للمجوهرات في برج حمود لقاء مبلغ /810/ دولارات أميركية، استخدمه لتسديد ديونه. وبتفتيش منزله، عُثر على ساعة اليد وسلسال ذهبي، تبيّن أنهما مسروقان من منزل الضحية. كما أجريَت دلالة على محل المجوهرات الذي باع فيه السلسال، وتم استرجاعه. أُجري المقتضى القانوني بحقّه، وأودع مع المضبوطات المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص.
12/10/2026