11/6/2025
زارَ معالي وزير الداخلية والبلديات احمد الحجار صباح اليوم 11-06-2025 المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي – ثكنة الشهيد ابراهيم الخوري، في الاشرفيّة، وكان في استقباله في الباحة الخارجيّة للمقرّ العامّ المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء رائد عبدالله وقادة الوحدات ورئيس شعبة المعلومات العميد محمود قبرصلي، وبعد ان قدّمت له ثلّة من الحرس، التشريفات على وقع موسيقى قوى الأمن الداخلي، انتقل الجميع الى مكتب اللواء عبدالله، حيث قدّم الوزير الحجار له ولمجلس القيادة وجميع ضباط وعناصر قوى الأمن الداخلي التهاني لمناسبة عيد مؤسسة قوى الأمن الداخلي الـ 164، ثم تحدث قائلاً:
أحببت ان أكون في مؤسسة قوى الأمن الداخلي اليوم لمعايدة اللواء عبدالله ومجلس القيادة وجميع الضباط والعناصر في عيدهم ، انا انتمي الى هذه المؤسسة، وافتخر انني تخرجت منها، لم تتوانَ قوى الأمن الداخلي يوماً عن خدمة المواطنين، ولا عن دورها الأمني والتضحيات في سبيل الحفاظ على امن المواطن وامن لبنان، اشدد على تطوير هذه المؤسسة، وأتمنى ان تكون هذه السنة سنة خير للجميع، ولن اوفر جهداً في المطالبة بتحسين أوضاع عناصر هذه المؤسسة، كما تحسين المؤسسة كي تستمر في القيام بدورها، وأتمنى ان تستمر في إنجازاتها واعمالها البطولية، سيما ان المرحلة القادمة ستتطلب منا تفعيل للخطة الأمنية التي باشرت فيها قوى الأمن الداخلي لمكافحة الجريمة ومكافحة مخالفة قانون السير، بغية الحفاظ على السلامة العامة وعلى امن المواطنين وتسهيلاً لأمورهم.
من جهته، شكر اللواء عبدالله باسمه وباسم مجلس القيادة وباسم كل ضباط وعناصر قوى الأمن الداخلي للوزير الحجار زيارته، ودعمه الدائم والمستمر للمؤسسة، مرحباً به في بيته، مضيفاً ان مؤسسة قوى الأمن الداخلي تقوم بواجباتها دائماً في سبيل خدمة الوطن والمواطن ، سيما الاستحقاق الأخير الذي اُنجز وهو استحقاق الانتخابات البلدية والاختيارية ، الذي أدّت فيه دورها في الحفاظ على الأمن وتوطيد النظام، وهي تطمح دائماً الى الأفضل، لدينا استحقاق آخر وهو موسم الاصطياف، سوف نتعاون ونبذل قصارى جهدنا مع كافة الأجهزة الأمنية الأخرى للحفاظ على امن السواح الأجانب الوافدين وأمن المواطنين على السواء.
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الدّاخلي لمكافحة مختلف أنواع الجرائم في جميع المناطق اللبنانية، ولا سيّما عمليات السلب بقوة السلاح، توافرت معطيات لدى شعبة المعلومات حول قيام شخص مجهول بتنفيذ عمليات سلب مسلّحة في عدد من مناطق بيروت، أقدم في بعضها على طعن ضحاياه. على أثر ذلك، أُعطيت الأوامر للقطعات المختصّة للقيام بالإجراءات الميدانية والاستعلامية اللازمة لتحديد هويته وتوقيفه. وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات، توصّلت الشعبة إلى تحديد هويته، ويدعى: -ح. ح. (مواليد عام 2000، لبناني) وهو من أصحاب السوابق بجرائم السلب، ومطلوب بموجب مذكرات عدلية بجرائم سلب، ومخدرات، وطعن، وحيازة أسلحة، والتورّط في إشكالات، وإطلاق النار، بما في ذلك إطلاق أعيرة نارية بصورة عشوائية بتاريخ 17-04-2026، على خلفية دخول "وقف إطلاق النار" حيّز التنفيذ خلال الحرب الأخيرة على لبنان. بتاريخ 21-04-2026، وبعد عملية رصد ومراقبة، تمكّنت إحدى دوريات الشعبة من توقيفه في محلّة بئر حسن. بالتحقيق معه، اعترف بما نسب اليه. أجري المقتضى القانوني بحقه وأودع المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختصّ.
6/5/2026
صـدر عـن المديريـّة العامّـة لقــوى الأمـن الدّاخلـي ـ شعبـة العلاقـات العامّـة البــلاغ التّالــي: ستقوم إحدى الشّركات المتعهّدة باستكمال أعمال تأهيل وصيانة الإسفلت من خلال تخطيط الطريق بـ "الطلاء الحراري"، وتركيب "مسامير عاكسة"، وغيرها، على مسلكَي جادة "الإمام الخميني"، وجسر "عماد مغنيّة" اعتبارًا من يوم غد الخميس 07-05-2026 لغاية تاريخ 10-05-2026، من الساعة 9،00 ولغاية السّاعة 14،00 من كل يوم عمل. علمًا أنّه لن يتمّ منع المرور بالكامل في المحلّة. لذلـك، تطلب هذه المديريّة العامّة من المواطنين أخذ العلم والتّقيّد بالتدابير المتّخذة، تسهيلًا لحركة المرور ومنعًا للازدحام.
6/5/2026
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: بتاريخ 28-04-2026، ادّعى المدعو: ح. ح. (مواليد عام 1982، فلسطيني) أنّه أثناء وجوده في محلة ساحل علما، وبحوزته حقيبة جلدية بداخلها مبلغ يقارب /110,000/ دولار أميركي وأونصة ذهبية، قام بوضعها على غطاء سيارته، وغادر المحلة من دون أن ينتبه إليها. وعند عودته لتفقّدها، لم يعثر عليها في المكان الذي تركها فيه. على الفور، أُعطيت الأوامر للقطعات المختصّة في قوى الأمن الداخلي للقيام بالإجراءات الميدانية والاستعلامية اللازمة، وكشف ملابسات الحادثة. وبنتيجة المتابعة، تبيّن أنّ الحقيبة سقطت عن السيارة في محلة حارة صخر، وأن مجهولًا يستقل دراجة آلية عثر عليها وأقدم على أخذها. بنتيجة الاستقصاءات والتحريات، تمكنت شعبة المعلومات من تحديد هوية الفاعل، وهو سائق يعمل لدى إحدى شركات التوصيل، ويدعى: م. أ. (مواليد عام 2005، لبناني) بتاريخ 30-04-2026، وبعد رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريات الشعبة من توقيفه فى محلة دير عمار. بتفتيش منزله في المحلة ذاتها، تم ضبط مبلغ /108،000/ دولار أميركيّ، وأونصة ذهبية. بالتحقيق معه، اعترف بأنه عثر على الحقيبة مرمية على الطريق، وقام بفتحها، فوجد بداخلها مبلغًا ماليًا كبيرًا بالدولار الأميركي وأوراقًا ثبوتية تعود لمالكها، فاحتفظ بها ونقلها إلى منزله. أجري المقتضى القانوني بحقه، وتم تسليم الاموال وأونصة الذهب الى المدّعي، بناءً على إشارة القضاء المختصّ.
5/5/2026
صــدر عــن المديريّـــة العامّــة لقــوى الأمــن الدّاخلـــي – شعبــة العلاقـــات العامّـــــــة البلاغ التّالي: بتاريخ 27-3-2026، ادّعى أحد المواطنين لدى فصيلة الحدت في وحدة الدّرك الإقليمي ضدّ مجهول بجرم سرقة من داخل منزله، وأنّ المسروقات قد شملت بنادق صيد ومصاغًا ذهبيًا وبعض الممتلكات الخاصّة. بنتيجة المتابعة والتّحريّات المكثّفة التي قامت بها الفصيلة المذكورة، حامت الشّبهات حول أحد جيران المدّعي، فتمّ استدعاؤه، بالتّاريخ ذاته، إلى مركز الفصيلة، ويُدعى: ج. ف. (مواليد عام 1960، لبناني) فتبيّن أنّه من أصحاب السّوابق. بالتّحقيق معه، اعترف بارتكاب عمليّة السّرقة، من خلال التّسلّل وخلع باب منزل المدّعي، وسرقة بنادق صيد ومصاغٍ ذهبي وساعات ثمينة وغيرها من الممتلكات. كما أرشد عناصر الفصيلة إلى مكان تخبئة المسروقات التي تمّ ضبطها، وإعادتها إلى مالكها. سُلِّمَ الموقوف إلى مفرزة بعبدا القضائيّة في وحدة الشّرطة القضائيّة، للتّوسّع بالتّحقيق معه، بناءً على إشارة القضاء المختص.
5/5/2026