8/4/2026
صــدر عــن المديريّـــة العامّــة لقــوى الأمــن الدّاخلـــي – شعبــة العلاقـــات العامّـــــــة
البلاغ التّالي:
تمّ تأجيل الزيارة التي كانت مقرّرة لوزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار إلى المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، والتي سبق الإعلان عنها يوم أمس.
وعليه، نعتذر لوسائل الإعلام عن هذا التأجيل، على أن يُصار إلى تحديد تاريخ آخر يعلن عنه لاحقا.
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: بتاريخ 25-03-2026، أقدم مجهولون على الدخول بواسطة الكسر والخلع إلى منزل المدعو (ع. ش. مواليد عام 1966، لبناني) الكائن في محلة المنية، وسرقوا من داخل خزنة مبلغًا ماليًّا بقيمة حوالي /30،000/ دولار أميركي، ومصاغًا ذهبيًّا بقيمة تُقارب الـ /20،000/ دولار أميركي، ومسدّسات حربية، وأقدموا بعدها على إحراق أثاث المنزل، وفرّوا الى جهة مجهولة. على أثر ذلك، باشرت القطعات المُختصّة في قوى الأمن الداخلي إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لتحديد هوية المتورّطين بعملية السرقة وتوقيفهم. وبنتيجة الاستقصاءات والتحريّات، توصّلت شعبة المعلومات خلال ساعات إلى تحديد هويّتهم ومن بينهم المدعو: م. ش. (مواليد عام 1984، لبناني) بتاريخ 26-03-2026 وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريات الشعبة من توقيفه في محلة المنية. بالتحقيق معه، اعترف بما نُسِبَ إليه لجهة إقدامه برفقة ثلاثة آخرين على تنفيذ عملية السرقة المذكورة، وأنّ شركاءه احتفظوا بالمسروقات، وقاموا بتخبئة المسدّسات لدى المدعو (ح. ف. مواليد عام 1996، سوري)، وأضاف أنه يخبّئ أكثر من /40/ كلغ من مادة حشيشة الكيف في منزل مهجور فوق مكان إقامته، حيث تم ضبطها. بالتاريخ ذاته، جرى توقيف الأخير في محلة المنية، وبالتحقيق معه اعترف بما نُسِبَ إليه. أجري المقتضى القانوني بحقّهما، وأودعا مع المضبوطات المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء، والعمل مُستمرّ لتوقيف باقي المتورّطين.
7/4/2026
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: في إطار المتابعة اليوميّة التي تقوم بها قوى الأمن الدّاخلي لمكافحة الجرائم، توافرت معطيات لدى شعبة المعلومات حول تعرّض المواطن (خ. ع.) لمحاولة خطف فاشلة أثناء مغادرته أحد الأندية الرياضية في طرابلس، حيث ترجّل شخص ملثّم من سيّارة نوع "مرسيدس" سوداء اللون-كان على متنها أربعة أشخاص- وشهر مسدّسًا حربيًّا بوجهه، إلا أنّ (خ. ع.) تمكّن من الفرار. على الفور، باشرت عناصر الشّعبة إجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة، وبنتيجة المتابعة، تمّ تحديد هويّة أحد المشتبه بهم، ويُدعى: - إ. ف. (مواليد عام 1999، لبناني) كان متواجدًا داخل السّيّارة المستخدمة في العمليّة. بتاريخ 2-4-2026، ونتيجةً للمتابعة والرّصد، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة من توقيفه في بلدة ضهر العين – الكورة، وضبطت بحوزته مسدّسًا حربيًّا. كذلك تمّ توقيف الشّخص الملثّم الذي شهر المسدّس، وتبيّن أنّه يدعى: (س. أ. ح.) بالتّحقيق معهما، أنكرا ما نُسِبَ إليهما، إلا أنّهما عادا واعترفا بتنفيذ محاولة الخطف، وذلك بإيعاز من شخصٍ يدعى: ع. ر. (مواليد عام 1983، لبناني) وبالاشتراك مع آخر من الجنسية السوريّة يدعى: (ع. ك.)، وهو المخطّط والمنظّم للعمليّة. بنتيجة المتابعة، تمكّنت الشّعبة من توقيف الأخيرَين. اعترف الموقوفون بأن الهدف من محاولة الخطف كان ابتزاز والد الضّحية للحصول على المال. كما تبيّن أن (ع. ر.) من أصحاب السّوابق الجرميّة، ويوجد بحقّه /12/ مذكّرة عدليّة. أُجري المقتضى القانوني بحقّهم، وأُودعوا المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص.
6/4/2026
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها القطعات المختصّة في قوى الأمن الداخلي لمكافحة الجرائم على مختلف أنواعها، وتوقيف مرتكبيها في مختلف المناطق اللبنانية. بتاريخ 3-4-2026، وأثناء تنفيذ دورية من مفرزة استقصاء البقاع في وحدة الدرك الإقليمي مهمّة حفظ أمن ونظام بمناسبة الجمعة العظيمة في مدينة زحلة، وبعد انتهاء مسيرة درب الصليب، تمّ الاشتباه بسيارة نوع "هيونداي" على متنها عدد من الشبان، حيت جرى ضبطها بعد محاولة السائق الفرار. بتفتيش السيّارة عثر بداخلها على: - كمّية من حشيشة الكيف، ودفتر لفّ. - بندقيّتين نوع كلاشنكوف مع تسعة مماشط عائدة لهما داخل جعبة حربية. - مسدّس وممشط عائد له. - سكّين حربية وقناع وجه. على الفور، جرى توقيف جميع من كان بداخلها، وهم: - ع. ش. (مواليد 2004، لبناني) - آ. ح. (مواليد 2008، لبناني) - ن. ق. (مواليد 2005، لبناني) سُلّم الموقوفون مع المضبوطات إلى القطعة المعنية لإجراء المقتضى القانوني بحقّهم، بناء على إشارة القضاء المختصّ.
6/4/2026
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي: بتاريخ 29-03-2026، أقدم مجهولان في محلّة سنّ الفيل – شارع الدوامري على رمي قنبلة، ما أدّى إلى انفجارها وإثارة الخوف والهلع في نفوس المواطنين، وتضرّر سيارة أحد سكّان المنطقة بأضرار جسيمة. على الفور، باشرت القطعات المختصّة في قوى الأمن الداخلي إجراءاتها الميدانية في موقع الحادث، وبنتيجة المتابعة تبيّن أنّ المنفّذَين حضرا على متن فان من نوع "هيونداي". من خلال الاستقصاءات والتحرّيات المكثّفة، تمكّنت شعبة المعلومات من تحديد هويتيهما، وهما: - ز. م. (مواليد 1987، لبناني) - م. ح. (مواليد 1994، سوري) وهما من أصحاب السوابق بجرائم مخدّرات، وخطف، وترويج عملة مزيّفة. بتاريخ 30-03-2026، وبعد عمليّة رصد ومتابعة دقيقة، تمكّنت دوريّات الشعبة من إلقاء القبض على الأوّل في محلّة وادي خالد، وبالتزامن جرى توقيف الثاني في أثناء محاولته الفرار إلى سوريا عبر أحد المعابر غير الشرعيّة في المحلّة المذكورة. بالتحقيق معهما، اعترفا بما نُسب إليهما لجهة قيامهما برمي القنبلة في محلّة سنّ الفيل، من دون استهداف شخص معيّن، وذلك تحت تأثير المخدّرات والكحول. أُجري المقتضى القانوني بحقّهما، وأُودعا المرجع المعنيّ بناءً على إشارة القضاء المختصّ، كما تمّ حجز الفان المستخدم في العمليّة.
4/4/2026