1/1/2026
بعد انقضاء ليلة رأس السّنة، ونجاح عمليّة حفظ الأمن والنّظام والإجراءات التي نفّذتها قوى الأمن الدّاخلي على مختلف الأراضي اللّبنانية، إذ لم يُسَجّل اي حادث أمني يُذكر
في سياق حوادث السّير، لم يسقط أيّ قتيل من منتصف ليل 31-12-2025 وحتى الساعة 07،00 من صباح اليوم، رغم إقبال المواطنين على المشاركة الكثيفة في سهرات رأس السنة في مختلف أنحاء البلاد
في حين تعرّضت إحدى الفتيات لإصابة منتصف ليلة رأس السّنة، نتيجة حوادث إطلاق النار العشوائي المتخلّفة وغير الحضارية في الهواء في برج حمّود. وتجدر الإشارة إلى أنه تمّ تسجيل انخفاضٍ ملحوظٍ في أعداد مطلقي النار في عدد من المناطق التي كانت معروفةً سابقًا بهذه الظاهرة
وبعد ان أعطيت الأوامر المشدّدة الى القطعات العملانية في قوى الامن الداخلي لتكثيف استقصاءاتها وتحرياتها بغية كشف هوية مطلقي النار، جرى حتى الآن تحديد /38/ اسمًا لمشتبه بهم بإطلاق النار في الهواء، والعمل جار لتوقيفهم بالتنسيق مع القضاء المختص
في هذا الاطار، وإيمانًا منّا بالعمل وفقَ رؤية “معًا نحو مجتمعٍ أكثر أمانًا”، من أجل قمع هذه الآفة غير الحضارية والمتخلّفة، نطلب من المواطنين المساهمة في الحدّ من هذه الظاهرة من خلال إرسال المعلومات الموثّقة (صورة او فيديو…) عن الأشخاص الذين أصرّوا على التعبير بهذا الأسلوب الإجرامي وغير الأخلاقي، مع علمهم الأكيد أن فعلهم هذا يشكّل تهديدًا لأمن المجتمع، وذلك عبر خدمة “بلّغ” على الموقع الإلكتروني لقوى الأمن الداخلي أو من خلال صفحاتنا على مواقع التواصل الاجتماعي، علمًا بأن أسماء مُرسلي هذه المعلومات تبقى طيّ الكتمان، وفقًا للقانون
وللمناسبة، هنّأ المدير العام لقوى الأمن الدّاخلي اللّواء رائد عبدالله العناصر المشاركة في التّدابير الأمنيّة وتنفيذ خطّة الانتشار (ضباط ورتباء وأفراد)، على الجهود التي بذلوها، والإجراءات الميدانيّة التي قاموا بها، وبخاصةٍ على الطّرقات وفي الجبال لتسهيل أمور المواطنين والسّهر على راحتهم والحفاظ على السّلامة العامّة
كما شكر اللواء عبدالله وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجّار على توجيهاته وعلى وقوفه الى جانب عناصر المؤسسة ولا سيّما ليلة راس السنة. وتوجّه بالتّحية إلى قيادة الجيش اللّبناني وقيادات الأجهزة الأمنيّة الأخرى، والدفاع المدني، والصليب الأحمر اللبناني، على الإجراءات التي قاموا بها لحفظ الأمن والنّظام في خلال هذه المناسبة
إن قوى الأمن الداخلي تجدّد تهنئتها اللبنانيين بحلول العام الجديد، عسى أن تتحقّق جميع آمالهم، وأن تحمل الأيّام القادمة لوطننا العزيز الأمن والأمان
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: بتاريخ 23-8-2026، ونتيجة الاستقصاءات والتحرّيات المكثّفة، تمكّنت مفرزة صيدا القضائية في وحدة الشرطة القضائية من توقيف المدعوة: د. ح. (مواليد عام 1982، لبنانية) وذلك بجرم الاحتيال، وهي من أصحاب السوابق بجرائم الاحتيال والتزوير وشيكات دون رصيد. بالتحقيق معها، اعترفت بما نُسب إليها، وأنها كانت توهم ضحاياها بقدرتها على تأمين استمارات تسجيل في معاهد خاصّة لمختلف الاختصاصات، وتحصل منهم مقابل ذلك على مبالغ مالية، قبل أن تتوارى عن الأنظار. لذلك، وبناء على إشارة القضاء المختص، تُعمّم المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي صورتها، وتطلب من الذين وقعوا ضحيّة أعمالها، الحضور إلى مركز المفرزة المذكورة الكائن في محلة حارة صيدا – تلة مار الياس، أو الاتّصال على أحد الرقمين: 754308-07، 729147-07، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونيّة اللّازمة.
24/8/2026
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي: في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة الجرائم في مختلف المناطق اللبنانية، توافرت معطيات لدى شعبة المعلومات حول نشاط أشخاص مجهولي الهويّة في مجال تسهيل الدعارة في منطقتَي المتن وكسروان، وقيامهم بخطف فتيات يعملن في هذا المجال وفرض خوات على مشغّليهن مقابل إعادتهن. على أثر ذلك، كثّفت القطعات المختصّة في الشّعبة جهودها الميدانيّة والتقنيّة لتحديد هويّات المتورّطين وتوقيفهم. وبنتيجة الاستقصاءات والتحرّيات، تمكّنت الشّعبة من تحديد هويّات عدد منهم، ومن بينهم: - د. ا. (مواليد عام 1984، لبناني)، من أصحاب السوابق ومطلوب بموجب مذكّرات عدليّة. - م. ا. (مواليد عام 1982، لبناني). بتاريخ 23-7-2026، وبعد عمليّة رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة من توقيفهما في محلّة المنصورية، على متن سيّارة نوع «كيا»، لون جردوني، تمّ ضبطها. وخلال عمليّة توقيفهما، حاولا مقاومة عناصر الدوريّة، ما أدّى إلى استعمال القوّة اللازمة للسيطرة عليهما وتوقيفهما. بالتحقيق معهما، اعترف الأوّل بما نُسب إليه لجهة عمله مع آخرين في مجال تسهيل الدعارة ونقل الفتيات إلى الفنادق لصالح عدّة أشخاص، من بينهم: م. ح. (مواليد عام 1994، لبناني) كما اعترف الأوّل بإطلاق النار من أسلحة حربيّة. كذلك اعترف الثاني بعلمه بعمل الأوّل في مجال نقل الفتيات، وبأنه رافقه عدّة مرّات، فيما أنكر علاقته بعمليّات الخطف وطلب الخوات. كما اعترفا بتعاطيهما المخدّرات، وتحديدًا مادّة "باز كوكايين". وبالتحقيق مع (م. ح.)، اعترف بعمله مع آخرين في مجال فرض الخوات على أشخاص يديرون شبكات دعارة منافسة لهم في عدد من مناطق جبل لبنان، حيث كانوا يستدرجون فتيات يعملن ضمن تلك الشبكات عبر إيهامهن بوجود زبائن. ولدى وصولهن إلى الفندق، مكان اللقاء، كانوا يعمدون إلى إيقاف السيّارة التي تقلّهن وأخذ هاتف الفتاة، ثم الطلب من السائق التواصل مع الشخص الذي تعمل لصالحه وإبلاغه بأنها محتجزة إلى حين دفع مبلغ مالي يتراوح بين /500/ و/1500/ دولار أميركي. وكانوا يحتجزون الفتيات في مبانٍ أو فنادق في مناطق: الحازمية، والمنصورية، وطبرجا، وجونية، وغزير، وعين الرمانة، والشياح، والضاحية الجنوبية، والزلقا، وأنطلياس. أُجري المقتضى القانوني بحقّهم، وأُودعوا مع السيّارة المضبوطة المرجع المختص، بناءً على إشارة القضاء، والعمل لا يزال جاريًا لتوقيف باقي المتورّطين.
24/8/2026
صــــدر عـــن المديريـّـة العامّــة لقـوى الأمــــن الدّاخلـي ـ شعبـة العلاقــات العامّة ما يـــــــلي: ستقوم إحدى الشّركات المتعهّدة بتنفيذ أعمال تثبيت مسامير عاكسة للنّور على الأوتوستراد الشرقي، الممتدّ من مفرق قرطبا وصولًا إلى مفرق عمشيت. ستُنفَّذ هذه الأعمال بتاريخَي 24 و25-8-2026، اعتبارًا من الساعة 22:00 ولغاية الساعة 5:00 فجرًا من اليوم التالي. يُرجى من المواطنين أخذ العلم، والتقيّد بتوجيهات عناصر قوى الأمن الدّاخلي وإرشاداتهم، وبلافتات السّير التوجيهيّة، تسهيلًا لحركة المرور.
24/8/2026
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي: في إطار العمل المستمرّ الذي تقوم به القطعات المختصّة في قوى الأمن الدّاخلي لملاحقة مرتكبي الجرائم في مختلف المناطق اللّبنانيّة وتوقيفهم، توافرت معلومات لدى مفرزة استقصاء جبل لبنان في وحدة الدّرك الإقليمي حول مكان وجود أحد المشتبه فيهم بتنفيذ عمليّات سرقة درّاجات آليّة في مناطق مختلفة من الضّاحية الجنوبيّة. بنتيجة المتابعة، تمكّنت إحدى دوريّات المفرزة، بتاريخ 3-8-2026، من توقيفه في محلّة القائم في الضّاحية الجنوبيّة، وتبيّن أنّه يُدعى: م. ت. (مواليد عام 1993، لبناني) وهو مطلوب للقضاء بموجب عدّة مذكرات عدليّة. بتفتيشه، عُثِرَ بحوزته على أدوات تُستخدم في عمليّات السّرقة. سُلِّمَ الموقوف والمضبوطات إلى القطعة المعنيّة لإجراء المقتضى القانوني بحقّه، بناءً على إشارة القضاء المختصّ.
24/8/2026