31/12/2025
بمناسبة ليلة رأس السّنة الميلاديّة، أشرفَ معالي وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبدالله مساء اليوم 31-12-2025 على إطلاق الدوريات الأمنية في ثكنة اللواء الشّهيد وسام الحسن – الضبيّة، بحضور قائد جهاز أمن السفارات العميد موسى كرنيب، رئيس هيئة الأركان العميد الطبيب ألفرد حنا، قائد وحدة الدّرك الإقليمي العميد جان عواد، قائد وحدة الشرطة القضائية العميد زياد قائدبيه، قائد وحدة القوى السيّارة العميد طوني متى، رئيس شعبة المعلومات العميد محمود قبرصلي، وعدد من كبار الضباط.
وبعد أن استعرضا العناصر المشاركة في التدابير، أتت كلمة للوزير، حيّا فيها ثبات عناصر قوى الأمن وتفانيهم بخدمة الوطن والمواطنين، مقدّرًا تضحياتهم رغم الظروف الصعبة التي تمرّ بها البلاد، وذلك لتحقيق الأمن والأمان، وأثنى على حضورهم على الطرقات رغم رداءة الطقس، مؤكّدًا أن وجودهم وسهرهم على حفظ الأمن والنظام هو ما يجعل المواطنين يسهرون وينعمون بالطمأنينة وراحة البال، طالبًا منهم التحلّي بالمناقبية اللازمة في التعامل مع الناس وتنفيذ المهمات الموكلة إليهم بجدية وعزم.
بعدها، وجّه رسالة إلى المواطنين طالبًا منهم التعاون مع عناصر قوى الأمن، السّاهرين على الأمن في هذه الليلة، وطلب منهم التنبّه من مخاطر قيادة السيّارات بسرعة أو تحت تأثير الكحول، لما قد يعرّضهم للخطر. ثم تطرّق في كلامه إلى مسألة إطلاق النّار العشوائي، طالبًا منهم عدم ممارستها والالتزام بالقوانين. وفي ختام كلامه، عايد الجميع ولا سيّما ضبّاط وعناصر قوى الأمن الدّاخلي وعائلاتهم.
بدوره، توجّه اللواء رائد عبد الله بكلمة إلى الضباط والعناصر، أنهم يقومون بواجباتهم كاملة في هذه المناسبة، موضحًا أنّ ما يُنفَّذ من إجراءات وتدابير يدخل في صلب العمل والواجب الوظيفي، وليس عملاً إضافيًا، بل هو جهد مضاعف يُبذل انطلاقًا من الواجبات والمسؤوليات الملقاة على عاتقهم.
وأشار إلى أنّه كما تقع على قوى الأمن واجبات، فإنّ على المواطنين أيضًا واجبات أساسية، وفي مقدّمتها الالتزام بالقانون وعدم مخالفته، ولا سيّما في ليلة رأس السنة، داعيًا الجميع إلى احترام القوانين والأنظمة المرعية الإجراء، وعدم ارتكاب المخالفات.
كما شدّد على أنّ الاحتفال بقدوم العام الجديد يمكن أن يتم بوسائل عديدة وآمنة، من دون اللجوء إلى إطلاق النار، لما يخلّفه هذا السلوك من مخاطر جسيمة قد تؤدي إلى سقوط ضحايا وأرواح بريئة.
كذلك حذّر من القيادة تحت تأثير الكحول، مؤكدًا أنّ الامتناع عن ذلك لا يهدف فقط إلى حماية أرواح الآخرين، بل أيضًا إلى الحفاظ على سلامة الشخص نفسه، كي يعود إلى منزله وأهله وأولاده وعائلته سالمًا ومعافى.
وفي ختام كلمته، تمنّى للعناصر التوفيق في مهامهم وفي حياتهم العائلية والاجتماعية ودوام الصحة والعافية، وأن تكون السنة الجديدة، سنة مليئة بالخير والأيام الطيبة للجميع.
عند انتهاء كلمته، أعطى اللواء عبدالله الأوامر إلى الدوريات بالانطلاق إلى تنفيذ مهامها. وبعد انطلاق الدوريات، جال الوزير الحجار واللواء عبدالله على بعض الحواجز والتمركزات في عدة مناطق للوقوف على جهوزية العناصر، والتأكيد على تنفيذ الخطة الأمنية الموضوعة.
صــدر عــن المديريّـــة العامّــة لقــوى الأمــن الدّاخلـــي – شعبــة العلاقـــات العامّـــــــة البلاغ التّالي: في إطار المُتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الدّاخلي لمكافحة ترويج المخّدّرات في مختلف المناطق اللبنانيّة، توافرت معطيات لدى مفرزة استقصاء بيروت في وحدة شرطة بيروت بتاريخ 16-04-2026، حول قيام شخصين بترويج المخدّرات في محلّة الرملة البيضاء. وبنتيجة عمليّات الرّصد والمراقبة، تم نصب كمين محكم في المحلّة المذكورة أسفر عن توقيف كل من: ع. ح. (مواليد عام 1995، لبناني) س. ع. (مواليد عام 2003، لبناني) بتفتيشهما، ضُبط بحوزتهما كيس أسود يحتوي على كمية كبيرة من المواد المُعدّة للترويج، وهي: /511/ كيسًا من مادة "السالفيا" /60/ طبّة تحتوي مادة مخدرة بيضاء اللون. وفي الإطار ذاته، وبناءً على معلومات دقيقة كانت قد توافرت لدى المفرزة المذكورة حول نشاط أحد الأشخاص في ترويج مواد مخدّرة في محلّة سامي الصلح. بتاريخ ٧-٤-٢٠٢٦ وبعد عمليات رصد ومتابعة دقيقة، تمكنت دورية تابعة للمفرزة من توقيف المشتبه به في المحلّة المذكورة على متن دراجة آلية من دون لوحة تسجيل، ويدعى: - م. ك. (مواليد عام 2004، سوري) بتفتيشه والدراجة تم العثور على مواد مخدرة مقسّمة ومعدّة للترويج، وقد شملت المضبوطات: 80 حبّة مخدّرة نوع كبتاغون (مقسّمة في 4 أكياس ومعدّة للترويج). كيسين نايلون يحتويان على مادة حشيشة الكيف. تم تسليم الموقوفين مع المضبوطات إلى القطعات المعنيّة، لإجراء المقتضى القانوني بحقّهم، بناءً على إشارة القضاء المختصّ.
30/4/2026
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التالي: بتاريخ 28-4-2026، توافرت معلومات لدى مفرزة بيت الدين القضائية في وحدة الشرطة القضائية حول إقدام مجهول على عملية نصب واحتيال من خلال تحويلات مالية من أحد مكاتب شركة متخصصة بتحويل الأموال في محلة غريفة. وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثّفة وتقاطع المعلومات، تمّ تحديد وسيلة تنقّل المشتبه به، وتبيّن أنه انتقل من محلة وادي الزينة متجهًا إلى الأراضي السورية، تمهيدًا للفرار خارج الأراضي اللبنانية. وبعد الرصد والتعقّب من قبل إحدى دوريات المفرزة في التاريخ ذاته، تم تحديد مكان تواجده وتوقيفه، ويدعى: ح. ن. (مواليد عام 1998، سوري) وبتفتيشه، ضُبط بحوزته أدوات كهربائية كان قد سرقها من أحد المنازل في محلة غريفة، وتبيّن أنه أقدم قبل توقيفه على تحويل المبلغ المالي الذي استحوذ عليه نتيجة عملية النصب والاحتيال إلى شقيقه في سوريا. بالتحقيق معه، اعترف بما نُسب إليه لجهة إقدامه على عملية نصب واحتيال وسرقة أدوات كهربائية. أُجري المقتضى القانوني بحق الموقوف، وأُودع المرجع المعني، وأُعيدت المسروقات إلى أصحابها. لذلك، وبناءً على إشارة القضاء المختص، تُعمِّم المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي صورته، وتطلب من الذين وقعوا ضحيّة أعماله وتعرّفوا إليه، الحضور إلى مركز مفرزة بيت الدين القضائية في وحدة الشّرطة القضائية الكائن في بعقلين، أو الاتصال على أحد الرقمين: 300216-25 أو 300187-25، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
30/4/2026
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة التالي: في إطار الجهود المستمرّة التي تبذلها قوى الأمن الداخلي لمكافحة الجريمة بمختلف أنواعها وملاحقة مرتكبيها في جميع المناطق اللبنانية، توافرت معلومات لدى مكتب مكافحة الاتجار بالأشخاص وحماية الآداب في وحدة الشرطة القضائية حول شبكة تنشط في مجال الاتجار بالبشر وتسهيل أعمال الدعارة في منطقة كسروان. بنتيجة الرصد والمتابعة، تمكّنت إحدى دوريات المكتب بتاريخ 21-04-2026 من توقيف أفراد الشبكة بالجرم المشهود في محلة طبرجا، إضافةً إلى أحد الزبائن، وجميعهم من الجنسية السورية، وهم: س. ع. (مواليد عام 1973) م. س. (مواليد عام 1999) ح. ع. (مواليد عام 1994) م. م. (مواليد عام 2005) ه. ض. (مواليد عام 1989) ح. ن. (مواليد عام 1993) م. م. (مواليد عام 1990) أ. ع. (مواليد عام 2008) الزبون بالتحقيق معهم، اعترفوا بما نُسب إليهم، وصرّحوا بأن الرأس المدبّر لهذه الشبكة هي المدعوّة: ب. ع. (مواليد عام 1975، سورية) تقوم باستدراج الفتيات وإرسالهنّ إلى لبنان للعمل في مجال الدعارة، وهي مقيمة في سوريا وتدير أعمال الشبكة من هناك، بالتنسيق مع (س. ع.) و(م. س.)، حيث يتم احتجازهن داخل مبنى في محلة طبرجا، وحجز أوراقهن الثبوتية، وتشغيلهن في أعمال الدعارة مقابل بدل شهري. جرى ختم المبنى بالشمع الأحمر، وأُخلي سبيل الزبون لقاء سند إقامة، فيما أُجري المقتضى القانوني بحق باقي الموقوفين، كما تمّ تعميم بلاغ بحث وتحرٍّ بحق (ب. ع.)، بناءً على إشارة القضاء المختص.
30/4/2026
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: في سياق المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الدّاخلي لملاحقة المتورّطين بجرائم المخدّرات وتوقيفهم، وبنتيجة التعاون والتنسيق بين مكتب مكافحة المخدرات المركزي في وحدة الشرطة القضائية وإدارة مكافحة المخدرات في الدولة الـسورية، توافرت معلومات للمكتب المذكور عن رصد هذه الإدارة في سوريا لأحد المطلوبين للقضاء اللبناني بجرائم تهريب المخدّرات لا سيّما مادّتي الكبتاغون وحشيشة الكيف، أثناء قيامه بمعاملات إداريّة. وهو يُدعى: -ف. ف. (مواليد عام 1976، لبناني) بحقّه خلاصة حكم، ومذكّرة توقيف، ومذكّرة إلقاء قبض، جميعها بجرم تهريب مخدّرات بناء عليه، ووفقًا للأصول المعتمدة، تم الطلب من السلطات السورية العمل على توقيفه. بتاريخ 19-03-2026، تم استلامه من الجانب السوري على نقطة المصنع الحدودية بعد تنسيق بين المكتب والإدارة. أجري المقتضى القانوني بحقّه، بناء على إشارة القضاء المختصّ. وفي تاريخ سابق، ونتيجة التعاون المستمرّ لمكتب مكافحة المخدرات المركزي مع إدارة مكافحة المخدّرات في الكويت عبر مكتب الأمن الجنائي في سفارة الكويت وإدارة مكافحة المخدّرات في سوريا، تم تفكيك شبكة دولية للاتجار بالمخدّرات، وجرى توقيف الرأس المدبّر ومعاونه، وضبط /85/ كلغ من حبوب الكبتاغون أي ما يعادل /476000/ حبة مخبّأة بطريقة احترافية بين أكياس بصل ومُعَدّة للتهريب إلى دولة الكويت.
29/4/2026