2/6/2026
في إطار التعاون والتنسيق بين المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي ومؤسّسات المجتمع المدني، نظّمت جمعيّة “دار الأمل”، بتاريخ 20-05-2026، دورة تدريبيّة حول “الحساسيّة للنوع الاجتماعي” (Gender Sensitivity) في سجن النساء في طرابلس، بحضور الأخصائيّة الاجتماعيّة في الجمعيّة السيّدة منى عيسى، ومشاركة عدد من أعضاء الجمعيّة والعناصر المكلّفات بحراسة السجن.
استُهلّت الدورة بالترحيب بالمشاركات وشرح الأهداف المرجوّة منها، مع التركيز على أهمية مراعاة الحساسيّة للنوع الاجتماعي في بيئة العمل داخل السجون، ولا سيّما فيما يتعلّق بالتعامل مع النزيلات واحتياجاتهن المختلفة.
وهدفت الدورة إلى شرح مفهوم الحساسيّة للنوع الاجتماعي، الذي يُعرَّف بأنّه “مقاربة تقوم على فهم الفروقات والاحتياجات المختلفة بين النساء والرجال، والعمل على مراعاتها في الممارسات اليوميّة بما يضمن العدالة وعدم التمييز”، إضافةً إلى التوعية بأهمية مراعاة الفروقات والاحتياجات الخاصة بالنزيلات.
كما تناولت، من خلال أنشطة تفاعليّة، أبرز التحديات التي تواجه العناصر الإناث المكلّفات بحراسة السجن، ومنها قضايا الأمومة والحمل والظروف الاجتماعيّة الصعبة التي قد تكون بعض النزيلات قد مررن بها قبل دخولهن السجن.
كذلك، تطرّقت الدورة إلى الفرق بين مفهومي العدالة والمساواة، حيث أكّدت المشاركات أهمية التعامل مع كل نزيلة وفق ظروفها واحتياجاتها الخاصة، والعمل على تحسين أساليب التواصل معها من خلال الإصغاء والدعم ونقل الشكاوى إلى المسؤولين.
كما خُصِّص جزء من الدورة للعناية الذاتية والتأمل، نظرًا للضغوط النفسية والجسدية التي تواجهها العناصر في إطار عملهن.
وفي الختام، عبّرت المشاركات عن رضاهن عن الدورة، مؤكّدات أنّها أسهمت في تعزيز معارفهن واكتساب مفاهيم ومهارات جديدة.
المشاركات عن رضاهن عن الدورة، مؤكدات أنها ساهمت في اكتساب مفاهيم جديدة.
صـدر عـن المديـرية العامـة لقـوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العـامـة مـا يلــي: بتاريخ 22-05-2026، وفي مبنى بلدية جونية، افتُتحت ورشة عمل حول مفهوم الشرطة المجتمعية، بمشاركة قوى الأمن الداخلي واتحاد بلديات كسروان والبلديات الساحلية، وبالتنسيق مع جمعية "Siren Associates"، بهدف تعزيز التعاون والتنسيق بين الأجهزة الأمنية والشرطة البلدية والمواطنين، بما يساهم في تطوير العمل الأمني المشترك، وتعزيز الأمن الوقائي، وترسيخ الشراكة الفعلية لحفظ الأمن والاستقرار داخل المدن والبلدات. وفي المناسبة، ألقى قائد منطقة جبل لبنان في وحدة الدرك الإقليمي العميد عبدو خليل، ممثّلًا المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله، كلمة شدّد فيها على أهمية التعاون والتنسيق الدائم بين الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية، مؤكدًا أن العمل الأمني يرتكز على الخدمة والثقة والشراكة، وأن التواصل المستمر بين قوى الأمن الداخلي والبلديات يعزّز الأمن الوقائي والاستباقي، ويساهم في تحقيق النتائج الإيجابية المرجوّة. من جهته، أكد رئيس اتحاد بلديات كسروان والفتوح السيّد إيلي بعينو أن الأمن ليس مجرّد إجراء تنظيمي، بل هو الركيزة الأساسية لاستقرار المجتمع، مشدّدًا على أن التكامل بين الشرطة البلدية وقوى الأمن الداخلي يخلق شبكة أمان حقيقية للمجتمع، قائمة على سرعة الاستجابة وتبادل المعلومات والعمل بروح الفريق الواحد. واعتبر أن الأمن مسؤولية مشتركة، وأن التعاون الصادق يبقى الطريق الأقصر نحو مجتمع أكثر أمانًا واستقرارًا وازدهارًا. بدوره، أشار رئيس بلدية جونية السيّد فيصل فرام إلى أهمية إطلاق ورشة العمل حول مفهوم الشرطة المجتمعية، التي تعزّز التعاون بين قوى الأمن الداخلي والشرطة البلدية والمواطنين، بهدف تكريس الشراكة الحقيقية لحفظ الأمن وتعزيز الاستقرار وخدمة المواطن. وبعد الافتتاح، أُقيمت ورشة عمل بين ضباط قطعات سرية جونية، بقيادة قائد السرية العقيد شربل حبيب، ومفوّضي الشرطة في البلديات الساحلية التسع المشاركة، خُصّصت لبحث آلية تطبيق مفهوم الشرطة المجتمعية، وشرح أهدافها وأسسها ودورها في تعزيز التعاون بين قوى الأمن الداخلي والبلديات والمجتمع.
٢٣/٥/٢٠٢٦
أُقيم حفل موسيقي استثنائي بعنوان "السلام من أجل لبنان" في كاتدرائية القديسَين غريغوريوس وإيليا للأرمن الكاثوليك – ساحة الدباس في وسط بيروت، برعاية وحضور غبطة بطريرك الأرمن الكاثوليك بيدروس روفائيل الحادي والعشرين ميناسيان، ومثّل معالي وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله، في الحفل، رئيس هيئة الأركان في قوى الأمن الداخلي العميد الطبيب الفرد حنا، وذلك بحضور شخصيات وزارية ونيابية وسياسية وقضائية وعسكرية وإعلامية، إضافة إلى حشدٍ فاق /500/ شخص. أحيت الحفل موسيقى قوى الأمن الداخلي بقيادة العقيد أنطوان طعمه، بمشاركة نخبة من مغنّي الأوبرا والمحترفين، وبمرافقة جوقة مار الياس – بلونة. وتضمّن البرنامج باقة من المقطوعات اللبنانية الوطنية للأخوين رحباني، وزكي ناصيف، وماجدة الرومي، إلى جانب أعمال موسيقية عالمية وأرمنية معروفة، قُدّمت بأكثر من ست لغات. وعلى مدى سبعين دقيقة من الموسيقى الراقية والأداء المتميّز، أكّدت موسيقى قوى الأمن الداخلي حضورها الفني والثقافي الرفيع، رغم مختلف التحديات والظروف، حاملةً رسالة الحياة والسلام… من أجل لبنان.
١٨/٥/٢٠٢٦
في إطار تعزيز مبادئ الشّرطة المجتمعيّة والتّعاون القائم والمستمر بين قوى الأمن الدّاخلي والمجتمع المدني، وبدعوة من "جمعية الجواهر الحسان في خدمة الإنسان"، شاركت قوى الأمن الداخلي بالنّشاط الرّياضي الذي نُظِّمَ في منطقة الضم والفرز في طرابلس، بتاريخ 3-5-2026، بعنوان "Run For Lebanon". تخلّل هذا النّشاط الذي نُظِّمَ بدعمٍ من عدّة مؤسسات وشركات رائدة في الشّمال، فعاليات فنيّة ورياضيّة وترفيهيّة، وتوزيع جوائز، وسباق ركض لمسافة 5 كلم، بمشاركة ما يقرُب 1000 مشارك ومشاركة، من مختلف الفئات العمريّة، من تلامذة مدارس، وطلّاب جامعات، وجمعيّات أهليّة، وأندية رياضية وثقافيّة، ومشاركين من نقابات المهندسين والأطبّاء والمحامين. وتمثّل حضور قوى الأمن الدّاخلي بمشاركة عدد من العناصر الإناث، شاركن ضمن إطار هدف النشاط "نركض للبنان"، ولنشر رسالةٍ هادفةٍ وصارخةٍ ضدّ العنف الأسري، وكخطوة لتنمية الوعي لدى مكوّنات المجتمع اللّبناني للحدّ من مختلف جرائم العنف، والتّشجيع على التّبليغ عن هذه الظاهرة على الرقم 1745، بهدف كسر حاجز الصمت وتعزيز ثقة المواطن بمؤسّسة قوى الأمن الداخلي. وقد لاقت هذه الخطوة استحسانًا وترحيبًا واسعًا لدى المشاركين من مختلف الأعمار. وقد جمع هذا النّشاط بين الأجواء العائليّة والأنشطة الرياضيّة الهادفة، ليؤكّد على أن الرّياضة هي أسلوب حياة واستثمار في العقل والروح، وتعلّم معنى الانضباط والتعاون بين مختلف فئات المجتمع.
٦/٥/٢٠٢٦
شاركت مؤسّسة قوى الأمن الداخلي في المعرض السّنوي للوظائف والمهن “Career Fair 2026”، الذي نظّمته الجامعة اللّبنانية الكندية - LCU، بتاريخ 10-4-2026، في حرمها في عينطورة – كسروان، إلى جانب عددٍ من المؤسّسات الأمنية والشركات. وقد جرى افتتاح المعرض بحضور رئيس فرع الإعلام الأمني في شعبة العلاقات العامّة الرائد مارك الأحمر ممثّلًا المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله، إضافةً إلى ممثلين عن المؤسسات الأمنية والشركات المشاركة، وحشد من الطلاب والمهتمّين. وقد خصّصت قوى الأمن الداخلي في هذا المعرض بمنصة شهدت إقبالًا لافتًا من الطلاب والمشاركين، حيث قدّم عناصر مختصّون شروحات حول مهام هذه المديريّة العامّة ونشاطاتها، ومجالات العمل المتاحة فيها، إضافةً إلى آليات التّطوّع والانتساب. كما جرى توزيع نسخ من مجلتي "الأمن" و"فتى الأمن" والدّراسات الأمنية ومنشورات توعوية متنوعة، بهدف تعزيز المعرفة بدور قوى الأمن الداخلي وتعميق التّواصل مع فئة الشباب.
٢٠/٤/٢٠٢٦