22/5/2026
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة
البــــــلاغ التّالــــــي:
بتاريخ 3-5-2026، ادّعت المدعوة م. م. (مواليد عام 1956، لبنانية نازحة) أنّه، أثناء وجودها داخل محلٍّ للألبسة في محلّة كترمايا، أقدمت امرأتان مجهولتان، بطريقة احتيالية، على سرقة مصاغ ذهبي تُقدَّر قيمته بحوالى /80,000/ دولار أميركي، إضافةً إلى مبلغ /5,000/ دولار أميركي من داخل حقيبتها، وفرّتا إلى جهة مجهولة.
على الفور، باشرت القطعات المختصّة في قوى الأمن الداخلي إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لكشف هوية المتورطات في عملية السرقة وتوقيفهن.
وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات، تمكّنت شعبة المعلومات من تحديد هوياتهن، وهنّ كلّ من:
– م. ح. ح. (مواليد 1995، سورية فلسطينية)
– ف. ج. (مواليد 1973، مكتومة القيد)
-ه. ا. (مواليد 1983، مكتومة القيد)
بتاريخ 5-5-2026، وبعد رصد ومراقبة دقيقة، تمكنت إحدى دوريات الشعبة من توقيفهن في محلّة صبرا.
بالتحقيق معهن، اعترفن بما نُسب إليهن لجهة تنفيذ عملية السرقة المذكورة، وبإخفاء المسروقات داخل منزل أحد أقارب إحداهن. كما اعترفن بتنفيذ عدة عمليات مماثلة في مدينتي بيروت وصيدا.
أُجري المقتضى القانوني بحقهن، وأودعن المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص.
صـدر عـن المديريـّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقـات العامّـة البـلاغ التّالــي: بتاريخ 21-05-2026، ورد اتصال هاتفي إلى مخفر بعبدا في وحدة الدرك الإقليمي حول وجود شخص مجهول الهوية، من دون ملابس، في محلة بعبدا. على الفور، انتقلت دورية إلى المكان المشار إليه، وتبيّن أن الشخص يُدعى، بحسب أقواله: محمد حكمت المحمد (مواليد عام 1999، سوري) بحسب أقواله لأنه لا يحمل أي أوراق ثبوتية. فجرى نقله إلى مركز المخفر، وتأمين ملابس له والاهتمام به. وبالاستعلام منه عن مكان سكنه أو أفراد عائلته، صرّح أنه يقيم في زحلة، من دون أن يتمكّن من تحديد العنوان، كما تبيّن أنه غير مدرك لأقواله بصورة واضحة. لذلك، وبناءً على إشارة القضاء المختص، تُعمِّم المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي صورته، وتطلب من الذين لديهم أي معلومات عنه أو عن عائلته، إبلاغ ذويه الحضور إلى مخفر بعبدا في وحدة الدرك الإقليمي، أو الاتصال على الرقم: 921740-05، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، تمهيدًا لإعادته إلى ذويه.
21/5/2026
صــدر عــن المديريّـــة العامّــة لقــوى الأمــن الدّاخلـــي – شعبــة العلاقـــات العامّـــــــة البلاغ التّالي: في إطار المتابعة المستمرة التي تقوم بها قطعات قوى الأمن الداخلي لمكافحة آفة المخدّرات وتوقيف المتورّطين فيها، وبناءً على معلومات توافرت لدى مفرزة استقصاء بيروت في وحدة شرطة بيروت حول نشاط أحد مروّجي المخدّرات الخطرين في بيروت. نتيجة عمليات الرصد والتعقّب، تمكّنت قوة من المفرزة المذكورة من نصب كمين محكم في محلة مار مخايل، أسفر عن توقيف المشتبه به أثناء تنقّله على متن سيارة نوع “هيونداي أكسنت”، ويدعى: ش. ق. (مواليد عام 1982، لبناني) مطلوب بموجب حكم مؤبّد بجرم مخدرات. بتفتيشه والسيارة، ضُبطت بحوزته كمية من المخدّرات معدّة للترويج، على الشكل الآتي: /10/ طبات بلاستيكية بداخلها مادة الكوكايين /7/ طبات بلاستيكية بداخلها مادة "باز الكوكايين" /7/ حبات مخدِّرة من نوع "بيوبنسون" (عيار 8 ملغ) مبالغ مالية من حصيلة عمليات الترويج. سُلّم الموقوف مع المضبوطات والسيارة إلى القطعة المعنية، لإجراء المقتضى القانوني بحقه، بناءً على إشارة القضاء المختص.
21/5/2026
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التالي: بناءً على إشارة القضاء المختصّ تُعمِّم المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي صورة الموقوف: ه. ب. م. (مواليد عام 1979، لبناني)، وهو من أصحاب السّوابق، بجرائم احتيال وتزوير. وقد أُوقف بجرم النّصب والاحتيال عبر مواقع التّواصل الاجتماعي، بعدما استخدم صفحة على موقع "فايسبوك" ورقم هاتف أجنبيًا، لإيهام ضحاياه، وغالبيتهم من الجنسيّة السّورية، بقدرته على تأمين "تأشيرات دخول" لهم إلى دول أوروبية، لقاء مبالغ ماليّة. وبهدف كسب ثقتهم، كان يشترط، خلال تواصله مع ضحاياه، حضور "شخص ضامن" أثناء اللقاء الذي يتمّ داخل سيّارته، بعد الاتفاق على المبلغ المالي الواجب دفعه. ثم يعمد، بأسلوب احتيالي وبخفّة يد، إلى استبدال المبلغ المالي الذي يكون قد استلمه من الضحيّة بآخر مماثل له من حيث الحجم، لكنّه أقلّ قيمة بكثير، ومكوّن من عملات زهيدة القيمة. بعدها، يضع هذا المبلغ داخل ظرف، ويختمه ويوقّع عليه، قبل تسليمه إلى الضحيّة والضامن، بحجّة الاحتفاظ به إلى حين صدور "التأشيرة" الوهمية، وذلك لطمأنتهما وإيهامهما بجدّية الإجراءات، ثم يتوارى عن الأنظار. وبنتيجة المتابعة، تبيّن أنّ الموقوف نفّذ عمليات احتيال متعدّدة، آخرها سلب مبلغ /21,000/ دولار أميركي من إحدى ضحاياه. لذلك، تطلب هذه المديريّة العامّة من الذين وقعوا ضحيّة أعماله وتعرّفوا إليه، الاتّصال بشعبة المعلومات على الرّقم 1788 تمهيدًا لاتّخاذ الإجراءات القانونيّة اللّازمة. تنبيه: تُحذّر هذه المديريّة العامّة من الوقوع ضحيّة عمليات احتياليّة مماثلة، وتدعو الراغبين بالحصول على تأشيرات للسفر إلى الخارج، إلى اللجوء حصرًا إلى السفارات المعنيّة. كما تطلب منهم التأكّد من صحّة الإعلانات المتعلّقة بهذه المسألة على شبكات التواصل الاجتماعي كافّة، من خلال مراجعة الموقع الإلكتروني للسفارة المعنيّة قبل اتخاذ أي إجراء، تلافيًا للوقوع ضحيّة شبكات النّصب والاحتيال.
21/5/2026
صـدر عـن المديريّـة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقـات العامّـة البـلاغ التّالــي: في إطار التّعاون والشّراكة بين الحكومة الكنديّة ووزارة الدّاخليّة والبلديّات، وبرنامج الأمم المتّحدة الإنمائي، وقوى الأمن الدّاخلي، وبهدف دعم المؤسّسات العامّة في لبنان وتعزيز قدرتها على الاستجابة، والصّمود في مواجهة التّحديات والأزمات المُتزايدة، وبعد أن أعيد تأهيل مبنى فصيلة المنية في وحدة الدّرك الإقليمي من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بتمويل من الحكومة الكنديّة. زار السّفير الكندي في لبنان وسوريا السيد غريغوري غاليغان Gregory Galligan بتاريخ 18-05-2026، ترافقه الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)السيدة بليرتا أليكو Blerta Aliko الفصيلة المذكورة، حيث كان في استقبالهما قائد منطقة الشمال الإقليمية العميد مصطفى بدران، وبمشاركة ممثّلين عن وزارة الداخلية، والسلطات المحلية. وفي خلال الزيارة، جال المشاركون في أرجاء الفصيلة، والتقوا بالضبّاط والرّتباء، والمسؤولين المحليين. حيث تم التأكيد على أهمية تعزيز الخدمات الأمنية، وتنمية التعاون بين المؤسسات، والسلطات المحلية. كما تمّ التباحث في الدور الأساس الذي تقوم به قوى الأمن في دعم الأهالي وسكّان بلدة المنية، ومساهمة عناصرها في تثبيت الأمن والاستقرار، والحفاظ على السلم الأهلي. وتأتي هذه المبادرة حرصًا على تعزيز سهولة الوصول إلى مبنى الفصيلة وتحسين مرافقها، إلى جانب توفير بيئة عمل أكثر ملاءمة لعناصر قوى الأمن، بما يُسهم في الارتقاء بجودة الخدمات المقدّمة للمجتمع. كما جرى تزويد عناصر الفصيلة بآليات ومعدّات لوجستية، دعمًا للمهام الموكلة إليهم.
20/5/2026