28/9/2026
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة
البــــــلاغ التّالــــــي:
في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة عمليّات السّلب والسّرقة، توافرت معطيات لدى شعبة المعلومات حول عصابة يقوم أفرادها بأعمال سلب في عدّة مناطق من محافظة جبل لبنان.
تمكّنت الشّعبة من تحديد هويّاتهم، ومن بينهم الرأس المدبّر، ويدعى:
– م. ح. (مواليد عام 1993، لبناني)، وهو مطلوب للقضاء بموجب 5 مذكّرات عدليّة بجرائم: تأليف عصابة، سرقة وسلب بقوّة السّلاح، محاولة قتل وإطلاق نار.
من خلال المتابعة، رصدته إحدى دوريّات الشّعبة في بلدة عانوت – الشّوف، على متن درّاجة آليّة لون أبيض من دون لوحة تسجيل، حيث أوقفته وضبطت الدّرّاجة.
بالتّحقيق معه، اعترف بما نُسِبَ إليه لجهة اشتراكه مع آخرين بعمليّات سلب في العديد من المناطق ضمن مناطق جبل لبنان.
سُلّم مع الدّرّاجة إلى القطعة المعنيّة، لإجراء المقتضى القانوني بحقّه، ولا يزال العمل جاريًا لتوقيف باقي أفراد العصابة.
أقيم قبل ظهر اليوم الإثنين 28-09-2026 في ثكنة الرائد الشهيد وسام عيد ــ معهد قوى الأمن الداخلي/عرمون، حفل تخريج دورة تنشئة عسكرية ومسلكية لمأمورين من المديرية العامة لأمن الدولة، بحضور قائد المعهد العميد أحمد عبلا ممثلاً المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبدالله، العميد يوسف الشدياق ممثلا مدير عام أمن الدولة اللواء الركن إدكار لاوندس، القاضي المنفرد الجزائي باتريسيا بو عبود، العميد الركن عباس بو حمدان ممثلاً قائد الجيش، العميد هادي أبو شقرا ممثلاً المدير العام للأمن العام، المقدم عبد السلام زرزور ممثلاً المدير العام للجمارك، وضباط من قوى الأمن الداخلي وأمن الدولة، والضباط والرتباء المدرِّبون. بدأ الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني، بعدها تم استعراض القوى على وقع موسيقى قوى الأمن الداخلي، ثم جرى تبادل للدروع التذكارية بين مديريّتَي "قوى الأمن الداخلي" و"أمن الدولة"، بعدها جرت مراسم قسم اليمين أمام القاضي بو عبود وتسمية الدورة بــ "سيف الوطن" ثم محاكاة لبعض المهمات الأمنية نفّذها عدد من المتخرّجين من الذكور والإناث. ثم ألقى العميد الشدياق كلمة اللواء لاوندس، وجاء فيها: شرّفني حضرة اللواء الركن ادكار لاوندس، مدير عام أمن الدولة، تمثيله في هذا الحفل الذي يتوّج فترة تدريب مهنية جادة خضتموها بكل التزام وانضباط، لتنخرطوا اعتباراً من اليوم في صفوف المديرية العامة لأمن الدولة. إن هذا التخرّج ليس مجرد محطة بروتوكولية، بل هو ثمرة جهود مضنية وتعاون مثمر ومشترك مع معهد قوى الأمن الداخلي، وفي رحاب هذا الصرح التعليمي الذي احتضن تدريبكم، حيث أشرف على تأهيلكم ضباط ورتباء، بذلوا جهوداً كبيرة من أجل إتمام هذه المهمة. إن هذا التعاون بين المديريات الأمنية هو نموذج يحتذى به، ويعكس وحدة الهدف وتكامل الأدوار في خدمة الوطن وحماية أمنه واستقراره. أيها الخريجون لقد جرى اختياركم للانضمام إلى سلك أمن الدولة وفق معايير الكفاءة والجدارة وليس وفق أي اعتبار آخر. وهذا ما يفرض عليكم، بدءاً من اليوم، أن تكونوا في مستوى الثقة التي مُنِحَت لكم وأنتم أهلاً لها. ستشكلون عصب هذه المديرية العامة ومستقبلها. فلا مكان لمُقَصِّر أو متخاذل لا يواكب أساليب العمل الحديثة ويعمل على تطوير نفسه باستمرار. فالعمل الأمني الحديث لا يقبل الجمود، ويتطلّب يقظة دائمة وتحديثاً مستمراً في المعرفة والأداء خاصة فيما أوكل إلى أمن الدولة من مهام في مكافحة الفساد الذي عاث في وزارات وادارات الدولة وخزينتها. تذكروا دائماً أنكم أقسمتم اليمين على الالتزام بتنفيذ القانون، ولتبقى مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، إن واجبكم هو حفظ هيبة الدولة بحزم وقوة، لكن من دون تعسّف في استعمال السلطة واستغلالها لمنفعة شخصية. إن قيادة المديرية العامة لأمن الدولة تعمل على تطوير آليات العمل وإدخال أساليب حديثة في العمل الإداري والأمني لمواكبة التطوّر المتسارع في طبيعة التحديات الأمنية. كما أن المديرية العامة تعمل على تعزيز صمود العسكريين في شتى المجالات وخاصة الخدمات الطبية. وفي هذا الإطار، طلبت المديرية العامة زيادة في الاعتمادات المالية المخصّصة للطبابة والمساعدات المرضية والمدرسية، وكذلك أولت الجانب الاجتماعي، الأولوية اللازمة عبر وضع خطط لإنشاء تعاونيات في مختلف المناطق إلى جانب المراكز الصحية، تجسيداً لالتزامها برعاية أسرة أمن الدولة الكبيرة من عسكريين في الخدمة، ومتقاعدين وعائلاتهم الذين يبقون جزءاً أساسياً من عائلة هذه المديرية العامة، ولن ننسى تضحياتهم وعطاءهم. ستنضمّون إلى رفاق لكم قدّموا الغالي والنفيس في سبيل منعة وصمود هذا الوطن ونستذكر في هذه المناسبة كوكبة من رفاقكم الشهداء الذين ارتقوا دفاعاً عن وطنهم. كونوا على قدر هذه التضحيات ولا تبخلوا بأي جهد في سبيل حماية وطننا العزيز لبنان. وختاماً، أدعوكم إلى أن تحملوا شعار أمن الدولة: "ثقة وحماية وأمان" بكل فخر وعنفوان، وأن تكونوا في مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقكم في خدمة الوطن وحماية أمنه. بعدها ألقى العميد عبلا كلمة اللواء عبد الله، هذا نصها: باسم المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله، وبإسمي أرحب بكم في معهد قوى الأمن الداخلي. نلتقي اليوم، بعد عدة أشهر من التدريب، في رحاب معهد قوى الأمن الداخلي لنحتفل بتخرج دورة "سيف الوطن" من مأموري أمن الدولة الذين اختاروا أن يحملوا مسؤولية تتجاوز حدود الوظيفة، لتصبح التزاما بخدمة الوطن والمواطن. إن التدريب الحقيقي الذي نسعى إليه دائمًا لا يُخرّج عنصرًا أمنيا ذا مهارات تقنية وميدانية فحسب، وإنّما يبني شخصية أمنية قادرة على الثبات في المواقف كافة، واحترام الإنسان والقوانين، والتّصرّف بمهنية ومسؤولية. لذلك، أقول لكم أيها الخرّيجون، لقد دخلتم هذا المعهد مدنيّين، وها أنتم اليوم تتخرّجون منه وقد حملتم وعي المسؤولية وثقل الأمانة، تخرّجتم في ظل ظروف صعبة، وفي الصعاب تُمتَحَن الهمم، وفيها تُختَبَر معاني الانتماء والمواطَنة، وتَظهَر معاني الوطنية الحقيقية التي يعتزّ بها الوطن. منذ اليوم، أنتم جزء من صورة المؤسسة التي تنتمون إليها، كل تصرّف منكم سيحمل اسمها، وكل نجاح سيسَجَّل لها. كونوا على قدر الثقة التي مُنِحَت لكم، وعلى قدر المسؤولية التي اخترتم حملها، وتذكّروا أن رجل الأمن لا يُقاس بزيّه وصلاحياته، وإنّما بما يتركه من أثر في مراحل خدمته، إما أن يعزّز ثقة المواطن بمؤسسته، وإما أن يُضعِفُها. لذلك، فإنّ الثقة الحقيقية لا تُبنى إلا حين يشعر المواطن أنّ من يقف أمامه موجود ليحمي حقه، ويحفظ أمنه، ويصون كرامته. كما، أتقدم بجزيل الشكر إلى حضرة اللواء رائد عبد الله المدير العام لقوى الأمن الداخلي على دعمه وتوجيهه المستمرَّين، الشكر موصول إلى المدير العام لأمن الدولة على ثقتهم الدائمة بصرحنا التدريبي لاحتضان دورات إعداد العناصر الأمنية وتأهيلها، هي ثقة نعتزّ بها، ونراها مسؤولية تحثّنا على مواصلة تطوير أداءنا، والارتقاء بمستوى التدريب، أشكر ضباط المعهد وعناصره وجميع المدرّبين الذين وضعوا خبراتهم ومعارفهم في خدمة الخرّيجين الذين وجدوا من يوجههم، ويصحّح أداءهم، ويدفعهم إلى تطوير قدراتهم. إن نجاح هذه الدورة هو ثمرة جهد جماعي تجلّى في قيادة دعمت، ومعهد احتضن، ومدرّبين أعطوا، وأهل ساندوا، وخرّيجين اجتهدوا. فلكم منا جميعًا خالص الشكر والتقدير. كما وأود أن أُهنِّئَكم بعيدِكُم اليوم الواحد والأربعون متمنّياً لكم دوام التوفيق. وفي الختام تحية إكبار لشهداء الأجهزة الأمنية، لا سيّما شهداء المديرية العامة لأمن الدولة الذين سقطوا أثناء خدمتهم فداءً للوطن وحفاظاً على الأمن والمواطنين. واختتمت المناسبة بحفل كوكتيل، تخلّله التقاط صور تذكارية
28/9/2026
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لحماية القاصرين وملاحقة مرتكبي الجرائم بحقّهم وتوقيفهم، توافرت معلومات لدى مفرزة استقصاء الشمال في وحدة الدرك الإقليمي حول قيام أحد الأشخاص باحتجاز ابنه، البالغ من العمر تسع سنوات، داخل منزله في محلّة التبانة وتعنيفه. وبنتيجة المتابعة، تمكّنت عناصر المفرزة من تحديد مكان وجوده. على الأثر، توجّهت إحدى دوريات المفرزة إلى المكان، وعملت على تحرير الطفل الذي كان مقيّدًا بجنزير حديدي، ثُبّت أحد طرفَيه حول رقبته بقفل، فيما ثُبّت الطرف الآخر بخزانة خشبية بقفل آخر. كما أوقفت، بتاريخ 26-09-2026، والده المدعو: -خ. م. ع. (مواليد عام 1971، سوري) وبحسب أقوال الوالد، أقدم على تقييد ابنه بهذه الطريقة لمنعه من مغادرة المنزل والنزول إلى الشارع. كما تبيّن أنّ الطفل كان من دون طعام منذ اليوم السابق. وباستماع إفادة القاصر، بحضور مندوبة الأحداث، أفاد بأنّه يتعرّض بصورة متكرّرة، ومنذ فترة، للضرب والتعنيف، وأنّ والده يعمد بشكل متواصل إلى تقييده بالجنزير الحديدي بالطريقة المذكورة، مؤكدًا أنّ هذه ليست المرة الأولى التي يتعرّض فيها لمثل هذه الأفعال. وقد تبيّن أنّ والدة الطفل المدعوّة: -م. م. (مواليد 1978، لبنانية) تعرّضت بالضرب العنيف لابنتها القاصر بواسطة سلك كهربائي، بحيث أوقفت، وسُلّم الطفلان إلى الأخ الأكبر. ستتولّى إحدى الجمعيّات المعنيّة الاهتمام بهما وتأمين الرعاية اللازمة لهما. سُلّم الموقوفان إلى القطعة المعنية لإجراء المقتضى القانوني بحقّهما، بناءً على إشارة القضاء المختصّ.
28/9/2026
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي في إطار العمل المستمرّ الذي تقوم به قوى الأمن الداخلي لمكافحة جميع أنواع الجرائم في مختلف المناطق اللبنانيّة، وتوقيف مرتكبيها، تمكّنت إحدى دوريّات مفرزة استقصاء الشّمال في وحدة الدّرك الإقليمي بتاريخ 22-09-2026، من توقيف /3/ أشخاص في الميناء وأبي سمراء – طرابلس، وهم كلّ من: - ي. س. (مواليد عام 1999، فلسطيني) بحقّه مذكّرة توقيف بجرم تجارة مخدّرات - ع. ح. (مواليد عام 2002، لبناني) - م. ك. (مواليد عام 2007، لبناني) بتفتيشهم، ضبط بحوزتهم كمّية متنوّعة من المخدّرات. أودع الموقوفون والمضبوطات القطعة المعنيّة، لإجراء المقتضى القانوني بحقّهم، بناءً على إشارة القضاء المختص.
27/9/2026
صــــدر عـــن المديريـّـة العامّــة لقـوى الأمــــن الدّاخلـي ـ شعبـة العلاقــات العامّة ما يـــــــلي: بتاريخ 27-09-2026، سيُقام سباق السرعة الرابع في منطقة رومية، وذلك اعتبارًا من الساعة 8.00 ولغاية الساعة 17.00. لذلك، سيتمّ منع مرور السير على الطريق الممتدّة من مفرق رومية - أوتوستراد المتن السريع، وصولًا إلى محطة الغول - مدخل بلدة رومية، بما في ذلك المفارق الواقعة ضمن المسار المذكور، وذلك اعتبارًا من الساعة 8.00 ولغاية الساعة 17.00 من التاريخ ذاته. يُرجى من المواطنين أخذ العلم، والتقيّد بتوجيهات عناصر قوى الأمن الداخلي وإرشاداتهم، وبلافتات السير الموضوعة في المكان، تسهيلًا لحركة المرور ومنعًا للازدحام.
26/9/2026