12/8/2026
صــدر عــن المديريّـة العامّــة لقــوى الأمــن الدّاخلـــي – شعبــة العلاقـــات العامّـــــــة
البلاغ التّالي:
في إطار المتابعة المستمرة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة جرائم ترويج المخدّرات وتوقيف المتورّطين بها في مختلف المناطق، توافرت معلومات لدى مفرزة استقصاء جبل لبنان في وحدة الدرك الإقليمي حول قيام أحد الأشخاص بترويج المخدّرات على متن دراجة آلية في محلة حيّ السلم.
وعلى أثر ذلك، كثّفت المفرزة إجراءاتها الميدانية وعمليات الرصد والاستقصاء لتحديد مكان وجوده.
بتاريخ 4-8-2026، وفي عملية نوعية نُفِّذت في محلة حيّ السلم، تمكّنت إحدى دوريات المفرزة من توقيف المشتبه فيه، ويدعى:
أ. م. ص. (مواليد عام 2007، سوري)
وكان على متن دراجة آلية من دون لوحات.
وبتفتيشه، ضُبط بحوزته:
كميات من المواد المخدّرة المعدّة للترويج، من بينها حشيشة الكيف ومواد مخدّرة موضّبة بأكياس مختلفة.
ورقة نقدية مزيّفة من فئة /50/ دولارًا أميركيًا.
مبالغ مالية بالعملتين الأميركية واللبنانية.
هاتف خلوي.
بالتحقيق معه، اعترف بما نُسب إليه لجهة ترويج المخدّرات.
أُودع مع المضبوطات الفصيلة المعنية، لاتخاذ المقتضى القانوني بحقه، بناءً على إشارة القضاء المختص.
صدر عـن المديـرية العامة لقـوى الأمـن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البـلاغ التالـي: في إطار العمل المستمر الذي تقوم به قوى الأمن الداخلي لمكافحة الجرائم على اختلاف أنواعها في مختلف المناطق اللبنانية وتوقيف مرتكبيها، ولا سيّما جرائم الاتجار بالمواد المخدّرة وترويجها، توافرت معلومات لدى مفرزة استقصاء البقاع في وحدة الدرك الإقليمي حول الاشتباه بقيام المدعو: - م. ق. (مواليد عام 1961، لبناني) بشراء كمية من المواد المخدّرة من بلدة حورتعلا، بهدف نقلها وترويجها خارج منطقة البقاع. وبعد عمليات رصد ومتابعة دقيقة، تمكّنت دورية من المفرزة من توقيف المشتبه به في محلة سرعين، إثر مطاردته أثناء قيادته سيارة من نوع نيسان "ساني". وخلال محاولته الفرار من الدورية، أقدم على رمي كيس من النايلون من نافذة السيارة. وبعد تفتيش المكان، عثر العناصر على الكيس، وفي داخله علبة بلاستيكية شفافة تحتوي على نحو /15/ غرامًا من مادة الكوكايين، إضافة إلى أربعة أكياس من النايلون تحتوي على المادة ذاتها، موضّبة داخل غلاف ورقي، بزنة إجمالية تبلغ نحو /20/ غرامًا. وبعد مواجهته بالمضبوطات، أقرّ بأنها عائدة له، كما اعترف بأنه ينشط في مجال نقل المواد المخدِّرة منذ نحو شهرين، لقاء بدل مادي، بمعدّل مرّتَين أسبوعيًا. سُلِّم الموقوف مع المضبوطات إلى القطعة المعنية، لإجراء المقتضى القانوني بحقه، بناءً على إشارة القضاء المختص.
12/8/2026
صــدر عــن المديريّـــة العامّــة لقــوى الأمــن الدّاخلـــي – شعبــة العلاقـــات العامّـــــــة البلاغ التّالي: في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الدّاخلي لمكافحة الجرائم على اختلافها ولا سيّما عمليّات الاحتيال المنظّمة، تقدّم شخص من التابعيّة السوريّة بشكوى لدى مكتب مكافحة جرائم المعلوماتيّة وحماية الملكيّة الفكريّة في وحدة الشّرطة القضائيّة، ضدّ مجهولين، بعد تعرّضه لعمليّة احتيال أدّت إلى الاستيلاء على عملات رقميّة من نوع "USDT" بقيمة تقارب نصف مليون دولار أميركي، داخل إحدى الشقق في محلّة ساحل علما. وبحسب إفادته، تواصل معه، خلال شهر كانون الأوّل من العام 2025، أحد أفراد العصابة من خلال رقم هاتف إيطالي، وعرض عليه شراء عملات رقميّة من نوع "USDT"، لقاء عمولة تفوق النسبة المتداولة في السّوق. وبعد لقاء عُقد في أحد فنادق بيروت، مع شخصَين قدّما نفسيهما على أنّهما رجلا أعمال، أحدهما سوري الجنسيّة، والآخر أردني، جرى تنفيذ عمليّة تحويل تجريبيّة بقيمة ألفَي دولار أميركي إلى إحدى المحافظ الرقميّة، قبل الاتفاق على إتمام الصفقة الأساسيّة داخل شقّة في ساحل علما. في اليوم التالي، التقى المدّعي بالشخصَين المذكورَين داخل الشقّة، حيث جرى عدّ المبلغ النقدي المفترض تسليمه إليه، وفحصه بواسطة آلة لكشف العملات المزوّرة. وبعد ذلك، حوّل المدّعي مبلغ /500,000/ "USDT" إلى المحفظة الرقميّة المحدّدة. فور إتمام عمليّة التحويل، تظاهر أحد أفراد العصابة بتعرّضه لنوبة قلبيّة حادّة، ما دفع بشخصين من أفراد العصابة والضحيّة، إلى نقله إلى إحدى الصيدليّات لإسعافه، في حين بقي الآخرون داخل الشقّة. ولدى عودة المدّعي إلى الشقّة، تبيّن له أنّ أفراد العصابة قد تواروا عن الأنظار، من دون تسليمه المبلغ النقدي المتّفق عليه. على أثر ذلك، باشر عناصر المكتب المذكور تحقيقاتهم واستقصاءاتهم المكثّفة، التي استمرّت نحو ستّة أشهر، وتمكّنوا بنتيجتها من كشف ملابسات العمليّة وتحديد هويّة المتورّطين فيها. بنتيجة المتابعة، والرصد الفني والتقني، تبيّن أنّ المدعو: م. ف. ح. ح. (مواليد عام 1992، لبناني) الملقّب بـ "المختار"، هو العقل المدبّر للعمليّة، وقد استعان بشخصَين من الجنسيّتَيْن السوريّة والأردنيّة، حضرا من خارج لبنان للمشاركة في تنفيذها. وبنتيجة عمليّة نوعيّة نفّذتها المجموعة الخاصّة في وحدة الشّرطة القضائيّة، بعد رصد ومراقبة استمرّت نحو خمسة أشهر، تمكّنت من توقيف المشتبه به المذكور. وبالتحقيق معه، جرت مواجهته بالأدلّة والمعطيات التي تثبت تورّطه. كما تمّ تعميم بلاغات بحث وتحرٍّ بحقّ باقي المتورّطين، ولا يزال العمل مستمرًّا لتوقيفهم. لذلك، وبناءً على إشارة القضاء المختص، تعمّم المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي صورة الموقوف، وتطلب مّمن وقع ضحيّة أعماله أو تعرّف إليه، الحضور إلى مكتب مكافحة جرائم المعلوماتيّة وحماية الملكيّة الفكريّة أو الاتّصال على الرقم 293293-01 تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونيّة اللازمة.
12/8/2026
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي: بتاريخ ۲۳-٧-٢٠٢٦، أقدم شخصٌ مجهول على تحطيم تمثال السّيّدة العذراء في بلدة البرامية – قضاء صيدا، ما أثار حالة من الاستياء بين أبناء البلدة والمنطقة المجاورة. على الفور، باشرت القطعات المختصّة في قوى الأمن الداخلي إجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة لتحديد الفاعل وتوقيفه. بنتيجة الاستقصاءات والتّحريّات، توصّلت شعبة المعلومات، خلال فترة زمنيّة وجيزة، إلى تحديد هويّة المشتبه فيه، ويدعى: ع. ج. (مواليد عام ٢٠٠١، لبناني) بعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، وبالتاريخ ذاته، أوقفته إحدى دوريّات الشّعبة في خلال أقل من ٢٤ ساعة في البلدة المذكورة. بالتّحقيق معه، اعترف بما نُسب إليه لجهة إقدامه على تحطيم التّمثال. أجري المقتضى القانوني بحقّه، وأودع المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص.
12/8/2026
صــــدر عـــن المديريـّـة العامّــة لقـوى الأمــــن الدّاخلـي ـ شعبـة العلاقــات العامّة ما يـــــــلي: ستقوم إحدى الشّركات المتعهّدة بإزالة "مطبّع حديدي" بين مسلكي أوتوستراد طبرجا، السّاعة 10،00 من يوم غد 12-08-2026، ولمدّة ربع ساعة تقريبًا. ستنفّذ الأعمال على مسرب واحد من مسلك أوتوستراد طبرجا الغربي، وسيتمّ تضييق مساحة المرور على هذا المسلك طيلة فترة الأشغال، من دون قطع السير. يرجى من المواطنين أخذ العلم، والتقيّد بتوجيهات عناصر قوى الأمن الداخلي وإرشاداتهم، وبلافتات السير التوجيهية في الأمكنة المذكورة، تسهيلًا لحركة المرور.
11/8/2026