13/5/2026
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة
البلاغ التّالي:
بتاريخ 20-4-2026، أُحيل إلى مفرزة بيروت القضائية في وحدة الشرطة القضائية، شكوى ضدّ شخص يدّعي أنّ اسمه (محمد مخلوف) وآخرين مجهولين، بجرم تأليف عصابة احتيال ونصب.
بالتحقيق مع المُدّعي، أفاد بأنه مدير أحد المشاريع التي تتضمّن شققًا سكنية ومكاتب وصالات مخصّصة للإيجار، وأنه قام بنشر إعلانات عن المشروع عبر عدد من مواقع التواصل الاجتماعي. وأضاف أنه بتاريخ 16-4-2026، تلقّى اتصالًا عبر تطبيق “واتساب” من رقم أجنبي، حيث عرّف المتصل عن نفسه باسم “محمد مخلوف”، مدّعيًا أنه قريب الرئيس السوري السابق، وأنه بصدد إنشاء شركة في لبنان، وقد لفت انتباهه الإعلان المنشور عبر منصة “X”، معربًا عن رغبته باستثمار مكاتب واستعداده لدفع بدلات إيجار لمدّة 9 سنوات، إضافة إلى نيّته شراء عقار.
وقد عرض عليه المُدّعي عقارًا مجاورًا لمشروعه بقيمة 35 مليون دولار أميركي، فاقترح المدعى عليه تسليم المبلغ في دبي أو تحويله إلى بريطانيا، قبل أن يتم الاتفاق على حضوره إلى لبنان لإتمام عملية الدفع.
بتاريخ 18-4-2026، وبعد كسب ثقة المُدّعي، طلب المدعى عليه منه استلام ساعتَي “Rolex” وأربعة أجهزة خلوية، مدّعيًا أنها هدايا لرجال أعمال سيلتقيهم في لبنان، ومؤكّدًا أنه دفع ثمنها مسبقًا. وقد تسلّم المُدّعي هذه الأغراض المزوّرة على دفعتَين في محلّة فردان، ودفع مبالغ نقدية وتحويلات مالية بلغت قيمتها الإجمالية /7,500/ دولار أميركي، بناءً على طلب أشخاص عدة تواصلوا معه عبر تطبيق “واتساب” بأسماء شركات مختلفة. كما تبيّن أنّ عامل التوصيل كان يوهمه بوجوب دفع مبالغ إضافية بدل رسوم، قبل أن يفرّ الأخير إلى جهة مجهولة.
بتاريخ 19-4-2026، أبلغه المتصل بوصوله إلى لبنان، وأنه اضطر بسبب الحرب الجارية إلى الإقامة في منطقة حريصا، وطلب منه إرسال 17 بطاقة شحن خلوي لاستكمال أعماله في مجال البورصة عبر الإنترنت، على أن يتم اللقاء بتاريخ 20-4-2026 خلال غداء في أحد مطاعم وسط بيروت، حيث ادّعى أنه حجز مسبقًا. إلا أنه لم يحضر في الموعد المحدّد وتوارى عن الأنظار، ليتبيّن أن المُدّعي وقع ضحية عملية احتيال محكمة نفّذتها عصابة منظّمة.
نتيجة المتابعة التي قامت بها المفرزة المذكورة أعلاه، تم كشف هويّة أفراد العصابة وهم كلّ من:
ط. ب. (مواليد عام 1981، لبناني)
خ. ك. (مواليد عام 2000، لبناني)
ع. ح. (مواليد عام 1983، لبناني)
أ. م. (مواليد عام 2000، لبنانيّة)
ع. أ. ر. (مواليد عام 1984، فلسطيني – سوري)
بالتحقيق مع (ع. ح.)، أنكر علاقته بعملية الاحتيال، وأفاد بأنه أودع، بناءً على طلب (ط. ب.)، مبلغ 3,100 دولار أميركي لدى أحد أقاربه، في حين اعترفت (أ. م.) بأنها عملت مع (ط. ب.) في عمليات الاحتيال.
كما أقرّ (ع. أ. ر.) بأنه استلم مبلغ 3,400 دولار أميركي بناءً على طلب (ع. ك.).
أُجري المقتضى القانوني بحقّهم، وتمّ تعميم بلاغات بحث وتحرٍّ بحق عدد من المتورّطين، فيما العمل مستمر لتوقيف باقي أفراد العصابة.
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي: بتاريخ 19-8-2026، ادّعى صاحب إحدى محطّات المحروقات في بلدة صربا أن عاملًا لديه، وهو: - ح. ع. (مواليد عام 2003، سوري) أقدم على سرقة محفظة عائدة للمحطّة، بداخلها مبلغ مالي يُقدّر بحوالى /1700/ دولار أميركي، وفرّ إلى جهة مجهولة. على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصّة في شعبة المعلومات إجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة لتحديد مكان وجوده وتوقيفه. وبنتيجة الاستقصاءات والتحرّيات، تمكّنت الشّعبة من تحديد مكان إقامته في محلّة دير الزهراني. بتاريخ 20-8-2026، وبعد عمليّة رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة من توقيفه في المحلّة المذكورة، برفقة المدعو: - خ. ي. (مواليد عام 1998، سوري) وبتفتيش المنزل الذي يقيمان فيه، ضُبط ما يلي: -/84/ حبّة مخدّرة من نوع كبتاغون. - كمّية من مادّة حشيشة الكيف. - ميزان حسّاس ودفاتر ورق لفّ. - آلات حادّة وولاعة مصمّمة على هيئة مسدّس. -/7/ هواتف خلويّة وشريحتا هاتف خلوي. سُلِّم الموقوفان مع المضبوطات إلى المرجع المعني لإجراء المقتضى القانوني بحقّهما، بناءً على إشارة القضاء المختصّ.
5/9/2026
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي: في إطار المتابعة اليوميّة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة عمليّات السرقة في مختلف المناطق اللبنانية، توافرت معطيات لدى شعبة المعلومات حول قيام شخص مجهول الهويّة بتنفيذ عمليّات سرقة من داخل المنازل والمحال التجاريّة في مدينة النبطية، مستغلًّا غياب أصحابها عنها بسبب الأوضاع الأمنيّة. على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصّة في الشّعبة إجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة لتحديد هويّة المتورّط في هذه العمليّات وتوقيفه. وبنتيجة الاستقصاءات والتحرّيات، تمكّنت الشّعبة من تحديد هويّته، ويُدعى: ع. ر. (مواليد عام 1993، لبناني) بتاريخ 19-8-2026، وبعد عمليّة رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة من توقيفه في محلّة دير الزهراني. بالتحقيق معه، اعترف بما نُسب إليه لجهة إقدامه على تنفيذ العديد من عمليّات السرقة من داخل المنازل والمحال التجاريّة في مدينة النبطية. كما اعترف بأنّه، بتاريخ توقيفه، أقدم على سرقة عدد من صناديق الخضروات من إحدى المؤسّسات التجاريّة، وعمد إلى إخفائها خلف منزله في محلّة دير الزهراني. وعلى الأثر، توجّهت دوريّة من الشّعبة إلى المكان المذكور، حيث تمكّنت من ضبط المسروقات. أُجري المقتضى القانوني بحقّه، وأُودع مع المضبوطات المرجع المختص، بناءً على إشارة القضاء.
4/9/2026
صــدر عــن المديريّـــة العامّــة لقــوى الأمــن الدّاخلـــي – شعبــة العلاقـــات العامّـــــــة البلاغ التّالي: في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها قوى الأمن الداخلي للحدّ من المخالفات والتعدّيات التي تطال البيئة، وملاحقة مرتكبيها واتخاذ الإجراءات القانونيّة بحقّهم، بتاريخ 22-8-2026، وردت إلى المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي شكوى من إحدى الجمعيّات البيئيّة، حول قيام أحد الأشخاص بصيد الأسماك بواسطة شباك تُعرف بـ«جاروفة البر»، وهي مخالفة للقانون، في محلّة السمرلاند، ما أدّى إلى نفوق أعداد هائلة من الأسماك الصغيرة. على الفور، باشرت عناصر مخفر السعديّات البحري التابع لمفرزة شواطئ جبل لبنان في وحدة الدرك الإقليمي التحقيقات والاستقصاءات اللازمة، وبنتيجة التحرّيات، تمكّنت من تحديد هويّة الفاعل وتوقيفه، ويُدعى: ا. س. (مواليد عام 2001، لبناني) بالتّحقيق معه، اعترف بما نُسب إليه، لجهة إقدامه على صيد الأسماك بواسطة شباك «جاروفة البر»، ما أدّى إلى نفوق أعداد هائلة من الأسماك الصغيرة، ثمّ عمد إلى رميها على الشاطئ، ما تسبّب بمجزرة بيئيّة وتلوّث البحر والشاطئ. أُجري المقتضى القانوني بحقّه، وأُودع القضاء المختص، بناءً على إشارته.
4/9/2026
صــــدر عـــن المديريـّـة العامّــة لقـوى الأمــــن الدّاخلـي ـ شعبـة العلاقــات العامّة ما يـــــــلي: ستقوم إحدى الشركات المتعهّدة بتنفيذ أعمال إزالة طبقة الإسفلت القديمة، وتعبيد الطرقات وتخطيطها في عدد من شوارع العاصمة بيروت، ما سيؤدّي إلى اتخاذ تدابير سير مرحليّة، وفقًا للآتي: أولًا: بتاريخ 4-9-2026، من الساعة 20:00 لغاية الساعة 5:00 من فجر اليوم التالي، ستُنفَّذ أعمال إزالة طبقة الإسفلت القديمة، ضمن المرحلة الخامسة من أعمال تعبيد الطرقات في عدد من شوارع العاصمة. وخلال تنفيذ هذه الأعمال، سيُمنع المرور على بولفار صائب سلام (كورنيش المزرعة / الطريق المؤدّي إلى ثكنة الحلو)، بدءًا من تقاطع برج أبي حيدر – الرفاعي، على أن يُعتمد المسلك الجنوبي من الطريق للسير في الاتجاهين. كما سيُحوَّل السير القادم من سليم سلام والمتّجه نحو المزرعة (بولفار صائب سلام) والكولا، باتجاه شارع بشير جنبلاط، أو صعودًا باتجاه شارع سليم سلام. وبتاريخ 26-9-2026، من الساعة 20:00 ولغاية الساعة 5:00 من فجر اليوم التالي، ستُنفَّذ أعمال إعادة تعبيد الطريق، ضمن المرحلة الخامسة، مع اعتماد تدابير السير المشار إليها أعلاه. ثانيًا: بتاريخَي 5 و6-9-2026، اعتبارًا من الساعة 21:00 ولغاية الساعة 5:00 من صباح اليوم التالي، ستُنفَّذ أعمال تخطيط للطرقات على مرحلتين: المرحلة الأولى: من نزلة سليم سلام، أمام محالّ «Look In»، وصولًا إلى تقاطع التحويلة الجديدة - بولفار صائب سلام (كورنيش المزرعة). المرحلة الثانية: من أمام مطعم الزاوية وصولًا إلى الكولا، عند موقف الفانات. ستُنفَّذ هذه الأعمال بتاريخَي 5 و6-9-2026، اعتبارًا من الساعة 21:00 ولغاية الساعة 5:00 من صباح اليوم التالي، وستؤدّي إلى منع مرور السير القادم من نفق سليم سلام باتجاه التحويلة – بولفار صائب سلام (كورنيش المزرعة).، وتحويله يمينًا باتجاه شارع المزرعة – بولفار صائب سلام، ثمّ يسارًا باتجاه شارع البطريرك افرام برصوم، وصولًا إلى كورنيش المزرعة (بولفار صائب سلام). كما سيتمّ إجراء تحويلات ظرفيّة للسير أثناء تنفيذ الأعمال. يُرجى من المواطنين أخذ العلم، والتّقيّد بتوجيهات عناصر قوى الأمن الداخلي وإرشاداتهم، وبلافتات السّير، تسهيلًا لحركة المرور ومنعًا للازدحام.
4/9/2026