17/2/2026
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة
البلاغ التّالي:
-بتاريخ 16-12-2025، وفي محلة عمشيت، أقدم مجهولان مسلّحان على الدخول بالقوة إلى منزل المدعوة د. س. (مواليد 1968، لبنانية)، فقاما بتكبيلها وسرقة مجوهرات ومبلغ مالي وهاتف خلوي، وفرّوا إلى جهة مجهولة، وقدّرت قيمة المسروقات بحوالي 7,000 دولار أميركي.
-بتاريخ 24-12-2025، وفي محلة جونية، وأثناء قيام المدعو أ. خ. (مواليد 1971، لبناني) بفتح محل الصيرفة العائد له، أقدم مجهولان على إيقاعه أرضًا وسرقة حقيبة كانت بحوزته تحتوي على عملات أجنبية بقيمة حوالي 200,000 دولار أميركي، وفرّ الجناة على متن دراجة آلية إلى جهة مجهولة.
-بتاريخ 14-1-2026، في محلة عمشيت، أقدم مجهولان على سرقة محل مجوهرات عائد للمدعو د. ك. (مواليد 1958، لبناني) بقوة السلاح، وقد شملت المسروقات /285/ غرام ذهب، مبلغ 50 مليون ليرة لبنانية، ألف دولار أميركي، ثلاثة هواتف خلوية، مسدس حربي عائد لصاحب المحل، بالإضافة إلى كاميرات المراقبة، وفرّ الجناة على متن سيارة رباعية الدفع نوع رانج روفر لون أسود، وقدّرت قيمة المسروقات بحوالي 40,000 دولار أميركي.
-بتاريخ 30-1-2026، إدعى المدعو ر. خ. (مواليد 1983، لبناني) أنّ مجهولين أقدموا على الدخول بواسطة الكسر والخلع إلى منزل والده الكائن في محلة الزلقا – عمارة شلهوب، وسرقة خزنة حديدية بداخلها /33/ أونصة ذهب، وقدّرت قيمة المسروقات بحوالي /165،000/ دولار أميركي.
على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصة في قوى الأمن الداخلي إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لتحديد هوية المتورّطين بعمليات السرقة المذكورة وتوقيفهم، وتبيّن للشعبة أنّ العصابة ذاتها نفّذت هذه العمليات. وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثّفة، تم تحديد هوية أفرادها، وهم:
-م. ذ. (مواليد 2003، لبناني)
-م. ع. (مواليد 1997، لبناني)
-خ. ع. (مواليد 2000، سوري)
-ع. ح. (مواليد 2000، لبناني)
-م. أ. (مواليد 1992، لبناني)
-ب. م. (مواليد 1977، سوري)
-م. ف. (مواليد 2007، لبناني)
وبنتيجة الرصد والمراقبة الدقيقة في تواريخ 2 و03 و06 و08-02-2026، تمكّنت دوريات الشعبة من توقيفهم في مناطق صبرا، الشياح وقصقص.
بالتحقيق معهم، اعترفوا بتنفيذ عمليات السرقة المذكورة، ومحاولة سلب الصراف أ. خ. للمرة الثانية، ولكنهم فشلوا.
كما صرّحوا بقيامهم بالتخطيط لتنفيذ عمليات سرقة أخرى في مناطق المطيلب، عمشيت والسوديكو، وأنهم كانوا يتقاسمون المسروقات فيما بينهم.
أُجري المقتضى القانوني بحقهم، وأُودعوا المرجع المختص بناءً على إشارة القضاء، والعمل مستمرّ لتوقيف متورّطين آخرين.
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي: في إطار المتابعة اليومية التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة الجرائم في مختلف المناطق اللبنانية، توافرت معطيات لشعبة المعلومات حول قيام القاصر (م. أ. مواليد عام 2010، لبنانية)، بمغادرة منزل ذويها الكائن في محلة غلبون بتاريخ 15-04-2026، وبحوزتها مبلغ حوالي /2000/ دولار أميركي ومستنداتها الشخصية، الى جهة مجهولة. على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصة في الشعبة إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لكشف ملابسات الحادثة. وبنتيجة المتابعة، تبين أن المذكورة كانت تتواصل مع شخص عبر تطبيق "واتساب"، والذي أوهمها أنه يرغب بالزواج بها وهو متواجد على الحدود اللبنانية السورية في محلة وادي خالد، حيث قام باستدراجها وجرى نقلها إلى داخل الأراضي السورية، ويدعى: ا. م. (مواليد عام 2009، سوري) بتاريخ 22-04-2026 وبعد مرور حوالي /72/ ساعة على وجود القاصر في سوريا، تمكّنت قطعات الشعبة وبعملية أمنية دقيقة من الوصول إليها في حمص وتأمينها لدى أشخاص موثوقين، ومن ثم نقلها إلى داخل الأراضي اللبنانية. تم تسليم الفتاة إلى ذويها، بناءً على إشارة القضاء المختص.
24/4/2026
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: في سياق المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لملاحقة المتورّطين بجرائم المخدرات وتوقيفهم، توافرت معلومات لمكتب مكافحة المخدرات المركزي في وحدة الشّرطة القضائيّة عن قيام مجموعة من الأشخاص من جنسيات مختلفة بمحاولة تهريب كمية من الكوكايين من إحدى الدول الأوروبية إلى لبنان عبر مرفأ بيروت، داخل مستوعب يحتوي على حبوب الفاصولياء والفول السوداني. وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات التي قام بها عناصر المكتب، تم كشف هوية جميع أفراد العصابة وهم كل من: س. م. (مواليد عام 1971، إسباني) ز. ش. (مواليد عام 1972، لبناني) ح. ع. (مواليد عام 1984، أردني) ي. ب. (مواليد عام 2001، بوليڤية) بتاريخ 07-4-2026 وبعملية متزامنة، تم توقيفهم من قبل قوة مشتركة من مكتب مكافحة المخدرات المركزي والمجموعة الخاصة في محلَّتَي جعيتا وحراجل. بتفتيش المستوعب في مرفأ بيروت الذي يحتوي على /522/ كيسًا كبيرًا "شوال"، تم ضبط داخل /5/ منها /40/كلغ من مادة الكوكايين مخبّأة بطريقة احترافية ومموّهة، على شكل حبات فستق لون باج داخل الأكياس الكبيرة "الشّوالات" التي تحتوي الفول السوداني. وتجدُر الإشارة إلى أنّ هذه الكميّة تُخلط مع مواد أخرى ليبلغ وزنها النّهائي /120/ كلغ، يقوم المروّجون والتّجار ببيعها. وبعد المتابعة، تبيّن أيضًا تورّط (ع. ش. مواليد عام 1981، لبناني)، حيث جرى توقيفه. كما تمكن المكتب المذكور من استدراج شخصين كانا يعملان على استلام الشحنة، هما: ن. ع. (مواليد عام 1983، فرنسي) ح. ح. (مواليد عام 1989، لبناني) وفي خلال التوسّع بالتحقيق، اتّضح أن الشحنة عبرت من أميركا اللاتينية إلى أوروبا، ثم إلى لبنان عبر مرفأ بيروت، وأن الموقوفين يؤلّفون عصابة دولية للاتجار وتهريب المخدرات بأساليب احترافية وتمويهية. أجري المقتضى القانوني بحقّهم، بناءً على إشارة القضاء المختص.
24/4/2026
صــدر عــن المديريّـــة العامّــة لقــوى الأمــن الدّاخلـــي – شعبــة العلاقـــات العامّـــــــة البلاغ التّالي: بتاريخ 22-04-2026، تداول أحد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر شخصاً يقوم برشق الحجارة على السيارات المارّة في منطقة رومية ما أدى إلى تحطيم زجاجها، مشكّلًا خطرًا على السائقين ومرافقيهم، ومثيرًا حالة من الذعر بين المواطنين. على الفور، باشرت فصيلة برمانا في وحدة الدرك الإقليمي إجراءاتها الميدانية والاستعلامية، لكشف هوية الفاعل والعمل على توقيفه. بتاريخ 23-04-2026، وبنتيجة المتابعة والاستقصاءات والتحريات المكثّفة بالتنسيق مع مفرزة استقصاء جبل لبنان، تمكّنت عناصرها من تحديد هوية ومكان المشتبه به، حيث جرى توقيفه، ويدعى: ج. ح. (مواليد عام 1990، لبناني) باستماعه، اعترف بما نُسب إليه، وبأنه أقدم على رشق السيّارات بالحجارة تحت تأثير المخدرات، حيث توهّم أن السيارات تحاول مهاجمته. أوقف بجرم تعاطي المخدّرات ورمي السيّارات بالحجارة وتعريض مستقلّيها للخطر، بناء على إشارة القضاء المختصّ.
24/4/2026
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي: بتاريخ 23-03-2026، ادّعى أحد المحامين بتعرّض المدعو (م. ش.، مواليد عام 1996، سوري الجنسية) لعملية خطف من قبل مجهولين في محلة الجديدة، وذلك أثناء وجوده على متن سيارة رباعية الدفع نوع "رانج روفر" مستأجرة. وبنتيجة الكشف الميداني الذي قامت به شعبة المعلومات في المحلة المذكورة، عُثر على مظروفَي إطلاق نار عائدين لبندقية كلاشينكوف ومسدس حربي، إضافةً إلى بقعة دماء كبيرة، ما رجّح لدى محققي الشعبة حصول جريمة قتل. ومن خلال المتابعة، تم العثور على السيارة المستأجرة، وبتفتيشها عُثر في داخلها على هاتف خلوي. على الفور، باشرت القطعات المختصة في الشعبة إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لكشف ملابسات الحادثة. وبنتيجة المتابعة الحثيثة، تم تحديد هوية أحد المشتبه بهم، ويدعى: - م. م. (مواليد عام 1991، لبناني) بتاريخ 28-03-2026، وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريات شعبة المعلومات من توقيفه في محلة الزعرور. وبتفتيش منزله، ضبطت كمية كبيرة من المخدّرات وأسلحة حربية. بالتحقيق معه، اعترف بقيامه بترويج المخدرات، وبمعرفته بالمدعو (م. ش.)، مشيراً إلى حصول خلاف بينهما فجر تاريخ 23-03-2026 قرب منزله على خلفية قضايا مخدرات. وأفاد أنه أثناء وجوده في المكان، أقدم المغدور على ملاحقته إلى موقف البناية برفقة شخصين آخرين على متن سيارة رباعية الدفع نوع “FJ”، حيث شهر مسدساً حربياً بوجهه وأطلق النار باتجاهه دون إصابته. عندها، أطلق الموقوف النار من بندقية كلاشينكوف كانت بحوزته، ما أدى إلى إصابة (م. ش.) وسقوطه أرضاً، فيما فرّ مرافقاه. وأضاف أنه حاول إسعافه، إلا أنه تبيّن له أنه فارق الحياة، فقام بوضع الجثة داخل سيارته ونقلها إلى بلدة كفر عقاب، حيث عمد إلى إحراقها بهدف إخفاء معالم الجريمة. وقد أُجريت دلالة على مكان إحراق الجثة في محلة كفر عقاب، حيث تم أخذ عينات لإجراء الفحوصات المخبرية اللازمة. كما أسفر تفتيش منزل الموقوف في البلدة المذكورة عن ضبط كمية إضافية من المخدرات. أُجري المقتضى القانوني بحق الموقوف، وأُودع مع المضبوطات المرجع المعني بناءً لإشارة القضاء المختص، والعمل مستمر لتوقيف باقي المتورطين.
23/4/2026