9/9/2026
صــدر عــن المديريّـــة العامّــة لقــوى الأمــن الدّاخلـــي – شعبــة العلاقـــات العامّـــــــة
البلاغ التّالي:
في إطار العمل المستمرّ الذي تقوم به قوى الأمن الداخلي لمكافحة الجرائم، ولا سيّما المتعلّقة بالمخدّرات، بتاريخ 24-8-2026، أقامت دوريّة أمنيّة ضمن نطاق قيادة سريّة جونية في وحدة الدرك الإقليمي حاجزًا ظرفيًّا على الطريق البحرية في محلّة نهر إبراهيم.
وخلال الحاجز، أوقفت الدوريّة ثلاثة أشخاص، بينهم قاصر، كانوا على متن سيّارة نوع «نيسان صني»، لون أسود، وهم:
– خ. ش. (مواليد عام 2006، لبناني)
– س. س. (مواليد عام 2005، لبناني)
– فتاة قاصر من مواليد عام 2010، لبنانية
وبتفتيش السيّارة، ضُبطت كميّة من المواد المخدّرة، على الشكل الآتي:
/10/ حناجير تحتوي مادّة الكيتامين.
/79/ علبة بلاستيكيّة تحتوي مادّة الكوكايين.
/5/ مكعّبات بيضاء ملفوفة بمناديل ورقيّة.
/95/ حبّة «كبتاغون».
-/26/ حبّة ملوّنة.
– /48/ حبّة «ترامادول».
-/31/ كيسًا مغلقًا بتقنيّة التفريغ الهوائي، يحتوي كلّ منها مادّة حشيشة الكيف.
-/12/ كيسًا يحتوي كلّ منها مادّة الماريجوانا.
– /10/ أكياس تحتوي مادّة حشيشة الكيف.
-/3/ أجهزة تدخين إلكتروني «Vape Packwoods» .
-/3/ دفاتر ورق لفّ.
-/4/ هواتف خلويّة.
حُجزت السيّارة عدليًّا، وسُلِّم الموقوفون مع المضبوطات إلى القطعة المعنيّة لإجراء المقتضى القانوني بحقّهم، بناءً على إشارة القضاء المختص.
صـدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقات العـامّة البلاغ التّالي: تُعمِّم المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي، بناءً على إشارة القضاء المختصّ، صورة المدعو: أ. ق. (مواليد عام 1989، لبناني) الذي أوقف بجرم السرقة بطريقة احتياليّة، وذلك من خلال إيهام ضحاياه بأنّه تعرّض للصدم بواسطة سيّاراتهم، وتعمد إحداث ضرر بجهازه الخليوي، ومن ثمّ استيفاء مبالغ ماليّة متفاوتة منهم. لذلك، تطلب هذه المديريّة العامّة من الذين وقعوا ضحيّته وتعرّفوا إليه، الحضور إلى فصيلة النهر في وحدة شرطة بيروت، أو الاتّصال بالفصيلة المذكورة على الرقم 581074- 01، تمهيدًا لاتّخاذ الإجراءات القانونيّة اللّازمة بحقّه.
9/9/2026
صــدر عــن المديريّـــة العامّــة لقــوى الأمــن الدّاخلـــي – شعبــة العلاقـــات العامّـــــــة البلاغ التّالي: في إطار الجهود المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة عمليّات السرقة وملاحقة المتورّطين فيها وتوقيفهم في مختلف المناطق اللبنانيّة، توافرت معلومات لدى شعبة المعلومات حول نشاط أحد الأشخاص في تنفيذ عمليّات سرقة خزنات بواسطة الكسر والخلع من داخل شركات في مناطق جبل لبنان. على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصّة في الشعبة إجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة، وبنتيجة الاستقصاءات والتحرّيات، تمكّنت من توقيفه في محلّة البداوي، ويُدعى: س. ف. (مواليد العام 1972، لبناني) بالتحقيق معه، اعترف بما نُسب إليه، لجهة إقدامه على تنفيذ ثلاث عمليّات سرقة خزنات بواسطة الكسر والخلع من داخل شركات في مناطق جبل لبنان، وتحديدًا في جونية وبلّونة وزوق مكايل. وقد تبيّن أنّ المسروقات عبارة عن مبالغ ماليّة وسلاح نوع كلاشنكوف. أُودع الموقوف مع المضبوطات القطعة المعنيّة، لإجراء المقتضى القانوني بحقّه، بناءً على إشارة القضاء المختص.
9/9/2026
في إطار التعاون والتنسيق بين المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي والجمعيّات والمؤسّسات المعنيّة بالشأن الصحّي والاجتماعي، واستكمالًا لبرنامج الزيارات الدوريّة إلى السجون، نظّمت جمعيّة "نضال لأجل الإنسان"، بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي وقطاعَي الأطباء والممرّضين في جمعيّة الخرّيجين ومؤسّسة الفرح الاجتماعيّة، بتاريخ 3-9-2026، زيارة إلى سجن رومية، بهدف متابعة أوضاع السجناء الصحّيّة ومعاينتهم. وتأتي هذه الزيارة في إطار برنامج دوري يُنفّذ بصورة شهريّة، ولا تقتصر على معاينة الحالات التي تحتاج إلى رعاية صحّيّة، بل تشمل أيضًا متابعة أوضاع سجناء سبق أن خضعوا للمعاينة خلال زيارات سابقة، والتأكّد من التزامهم بالعلاجات الموصوفة ومدى تقدّم حالاتهم الصحّيّة. كما شملت الزيارة تفقّد صيدليّة السجن والاطّلاع على كميّات الأدوية المتوافرة وأنواعها. كذلك، أجرى الأطبّاء فحوصًا سريريّة للسجناء للاطّلاع على أوضاعهم الصحّيّة بصورة مباشرة، ومتابعة الحالات التي تحتاج إلى رعاية أو علاج، بما يسهم في تعزيز الرعاية الصحّيّة داخل السجن. وتندرج هذه الزيارة ضمن الجهود الرامية إلى مساندة قيادة سرية السجون المركزية، والمركز الطبّي في سجن رومية، ودعم القطاع الصحّي في السجون اللبنانيّة، وتعزيز التعاون بين الجهات المعنيّة في هذا المجال.
8/9/2026
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي – شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: في سياق المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لملاحقة المتورّطين بعمليّات تهريب المخدّرات وتوقيفهم، وضمن إطار الخطّة الأمنيّة التي وضعتها وحدة الشرطة القضائية لمكافحة هذه الآفة والحدّ من انتشارها في مختلف المناطق اللبنانية، توافرت معلومات لدى مكتب مكافحة المخدّرات المركزي حول نشاط شبكة موجودة في إحدى دول أميركا اللاتينية، تضمّ لبنانيين، وتعمل على تهريب المخدّرات إلى لبنان بواسطة مسافرين، بعد إخفائها بطريقة مموّهة داخل أمتعتهم. على أثر ذلك، باشر المكتب تحليل المعطيات وجمع المعلومات، وتمكّن من كشف التحضير لعمليّة تهريب كميّة من المخدّرات من البرازيل إلى لبنان عبر مطار الشهيد رفيق الحريري الدولي – بيروت، بواسطة أحد المسافرين، ويُدعى: ع. ط. (مواليد عام 1986، لبناني) بتاريخ 25-8-2026، وبعد التنسيق مع الأمن العام اللبناني في مطار الشهيد رفيق الحريري الدولي، تمّ توقيفه لدى دخوله الأراضي اللبنانية. وبعد استلام الموقوف وتفتيش أمتعته، ضُبطت كميّة زِنتها /4,9/ كلغ من مادّة الكوكايين، كانت ممزوجة بمواد لاصقة ومخبّأة بطريقة احترافيّة في قعر حقيبتَين عائدتَين له. بالتحقيق معه، اعترف بما نُسب إليه، وأنه كان من المقرّر فصل مادّة الكوكايين عن المواد الممزوجة بها لاحقًا. وتُعدّ هذه العمليّة كشفًا لأسلوب معقّد في تمويه المخدّرات وإخفائها، تعتمده شبكات الاتجار بالمخدّرات وتهريبها في محاولة للإفلات من عمليات الكشف والضبط. أُجري المقتضى القانوني بحقّ الموقوف بإشراف القضاء المختص، والعمل مستمرّ لتوقيف باقي المتورّطين.
8/9/2026