31/8/2026
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة
التّالي:
في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لملاحقة المتورّطين بعمليّات تهريب المخدّرات وترويجها، وضمن إطار الخطّة الأمنيّة الموضوعة من قِبَل وحدة الشّرطة القضائيّة والهادفة إلى مكافحة آفة المخدّرات والحدّ من انتشارها، توافرت معلومات لدى مكتب مكافحة المخدّرات المركزي عن قيام شخص من التابعيّة النّيجيريّة بتهريب مادّة الكوكايين إلى لبنان، عبر المطار، وذلك عن طريق بلعها على شكل كبسولات، وأنّ المشتبه فيه كان قد دخل الأراضي اللّبنانية، فجر تاريخ 14-8-2026
من خلال الاستقصاءات والتّحريات المكثّفة والحثيثة التي قامت بها دوريّات المكتب المذكور، ونتيجةً لجمع المعلومات ومقاطعتها، تم تحديد مكان وجوده داخل فندق في محلّة الحمرا.
أعطيت الأوامر إلى دوريّات المكتب لرصده ومتابعته بشكلٍ دقيق، بهدف توقيفه.
بتاريخ 16-8-2026، قامت قوّة من المكتب بمداهمة مكان إقامته، وتوقيفه بعملية مباغتة، وتبيّن أنّه يُدعى:
ا. س. (مواليد عام 1984، نيجيري الجنسيّة)
وضبطت بحوزته 78 كبسولة بداخلها مادّة الكوكايين، بلغت زِنتها الإجماليّة: 1.8 كلغ.
أجري المقتضى القانوني بحق الموقوف وأودع والمضبوطات القضاء المختص.
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي – شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: في إطار العمل المستمرّ الذي تقوم به قوى الأمن الدّاخلي لمكافحة الجرائم على كل الأراضي اللبنانية، بتاريخ 16-9-2026 أحيل إلى مفرزة بيروت القضائيّة في وحدة الشّرطة القضائيّة، محضر تحقيق من فصيلة الروشة، مبني على ادعاء مواطن ضدّ مجهول، بجرم سرقة مفروشات وسجّاد وبطاريّات نظام طاقة شمسيّة وساعة يد، من داخل منزله الكائن في محلّة الروشة. وقُدِّرَت قيمة المسروقات بأربعمئة ألف دولار أميركي (400,000$) على الفور، باشرت المفرزة المذكورة التّحقيقات والتحرّيات اللّازمة، وتمكّنت من معرفة مكان بيع عددٍ من السجّادات في أحد متاجر العاصمة، يملكه المدعو: (م. ك. مواليد ١٩٧٠ لبناني) وبالتالي تحديد هويّة بائع السجّادات الذي تبيّن أنّه يعمل حارس أمن أمام المبنى الذي يقطن فيه المدّعي، ويدعى: م. غ. (مواليد عام 1990، لبناني) بالتحقيق مع الأخير، أفاد أنّه قد باع السّجادات بتكليف من المدعو: • م. ح. (مواليد عام 1995، لبناني) الذي كان يعمل سائقًا لدى المدّعي، قبل أن يترك عمله ويتوارى عن الأنظار. من خلال المتابعة والرصد، تمكّنت المفرزة المذكورة من توقيفه بتاريخ 18-10-2026 في محلّة البربير، مختبئًا داخل أحد المنازل، وضبطت في حوزته بطاقة ممغنطة عائدة لباب مدخل البناء حيث يقيم المدعي. بالتحقيق مع المشتبه به، اعترف بجرم السّرقة من عدّة منازل عائدة للمدّعي وأنّه قد أقدم على بيع المسروقات لعدّة متاجر في العاصمة بيروت لقاء مبلغ 15,000$ تمّ الاستماع إلى العديد من الأشخاص الذين تداولوا في ما بينهم المسروقات حيث تمّ إعادة الجزء الأكبر من المسروقات من سجّاد و"بطاريات ليثيوم" وتحف ومولّد كهربائي. أعيدت المسروقات المضبوطة إلى الجهة المدّعية، وأوقف الثلاثة المذكورين أعلاه، وأودعوا القضاء المختصّ، عملًا بإشارته.
17/10/2026
صـدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقات العـامّة البلاغ التّالـــــي: بنتيجة الاستقصاءات والتحرّيات المكثّفة التي قامت بها عناصر مفرزة بعبدا القضائيّة في وحدة الشّرطة القضائيّة، وبعد رصد ومتابعة، تمكّنت عناصرها من توقيف المدعو: م. ز. (مواليد عام 1993، لبناني)، بجرائم النصب والاحتيال. والموقوف يدّعي أنّه يعمل بصفة «معقّب معاملات رسميّة» في قصري عدل بعبدا وبيروت، وأنّ اسمه «الأستاذ محمد بعلبكي». وكان يوهم الأشخاص بقدرته على دفع غرامات السير، ورفع الحجز عن الآليّات، وتقديم طلبات إخلاء سبيل موقوفين، ودفع كفالات ماليّة عنهم، وغيرها من المعاملات القضائيّة. وبعد أن يستلم المبالغ الماليّة من الضحايا، عبر حوالات تُرسَل إليه على عدّة دفعات بواسطة شركات تحويل الأموال، يمتنع عن الردّ على اتصالاتهم ويتوارى عن الأنظار. لذلك، تُعمِّم المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي صورة الموقوف، بناءً على إشارة القضاء المختص، وتطلب مِمَّن وقع ضحيّة أعماله وتعرّف إليه، الحضور إلى مركز المفرزة المذكورة الكائن في سراي بعبدا، أو الاتّصال على أحد الرقمَين: 921115-05 / 922173-05، تمهيدًا لاتّخاذ الإجراءات القانونيّة اللّازمة.
16/10/2026
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها قوى الأمن الدّاخلي لمكافحة جميع أنواع الجرائم وتوقيف مرتكبيها، توافرت معطيات لدى مكتب مكافحة المخدرات المركزي في وحدة الشرطة القضائية عن قيام أحد الأشخاص بترويج المخدّرات لعدد من الزبائن، ويُدعى: ا. خ. (مواليد عام ٢٠٠١، لبناني) وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات، تمكّنت دورية من المكتب المذكور من توقيفه في محلة تلال عين سعادة، وضبطت بحوزته كمية من الحبوب المخدّرة. وبنتيجة التحقيق معه، اعترف بما نُسب إليه. وبنتيجة المُتابعة، تبيّن وجود شخص يتولى المساعدة في قبض الحوالات المالية، الناتجة عن بيع المخدرات. وعلى الأثر، تمكّنت دورية من المكتب المذكور من توقيفه في محلة ضهور الشوير، وتبيّن أنه يُدعى: م. ج. (مواليد عام ١٩٦٨، لبناني)، وهو مطلوب للقضاء بموجب /10/ ملاحقات بجرمي شيك دون رصيد وسرقة. وبنتيجة التحقيقات، تبيّن وجود مروّج آخر ينشط في محلة ضهور الشوير يُدعى: ج. م. (مواليد عام ١٩٩٩، لبناني) وبعد عملية الرصد والمتابعة، تمكّنت دورية من المكتب المذكور من توقيفه، وضبطت بحوزته /66/ غ. من مادة الماريجوانا، معدّة للترويج. وبنتيجة التحقيق معه، تبيّن أنه يقوم ببيع المخدرات لعدد من الزبائن. أُجري المقتضى القانوني بحق الموقوفين، بناءً على إشارة القضاء المختص، وأودعوا مع المضبوطات المرجع المعني بناءً على إشارة القضاء.
16/10/2026
صـدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقات العـامّة البلاغ التّالـــــي: بنتيجة الاستقصاءات والتحرّيات المكثّفة التي قامت بها عناصر مفرزة صيدا القضائيّة في وحدة الشرطة القضائيّة، وبعد الرصد والمتابعة، تمكّنت عناصرها بتاريخ 11-10-2026 من توقيف المدعو: و. و. (مواليد عام 1972، سوري) وكان المذكور ينتحل صفة «جابي كهرباء»، ويستولي على أموال بعض ضحاياه لقاء تسليمهم إيصالات مزوّرة. كما كان يوهم أشخاصًا آخرين بأنّه مصاب بداء الصرع، أو ما كان يسمّيه «كهرباء في الرأس»، مبرزًا وصفة طبيّة مزوّرة، ويستولي منهم على مبالغ ماليّة. كذلك، تبيّن أنّه أقدم على سرقة درّاجات آليّة في منطقتَي صيدا وجزّين. لذلك، وبناءً على إشارة القضاء المختص، تعمّم المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي صورته، وتطلب ممّن وقع ضحيّة أعماله وتعرّف إليه، الحضور إلى مركز المفرزة المذكورة الكائن في حارة صيدا - تلّة مار الياس، أو الاتّصال على أحد الرقمين: 754308-07 / 729147-07، تمهيدًا لاتّخاذ الإجراءات القانونيّة اللّازمة.
16/10/2026