1/7/2026
صــدر عــن المديريّـــة العامّــة لقــوى الأمــن الدّاخلـــي – شعبــة العلاقـــات العامّـــــــة
البلاغ التّالي:
بتاريخ 26-6-2026 حصل إشكال في محلّة الجناح – شارع صباح سالم الصباح داخل قطعة أرض بور، على خلفية جمع الخردة في المحلّة، بين أشخاص مجهولين نقل على أثره أحدهم إلى المستشفى بحيث ما لبث أن فارق الحياة.
وبنتيجة الاستقصاءات والتحرّيات المكثّفة التي قامت بها فصيلة الرملة البيضا في وحدة شرطة بيروت، تمكّنت من تحديد هوية القاتل وتوقيفه في محلّة الجناح بعد ساعات قليلة من ارتكاب الجريمة، وهو يدعى:
ي. ش. (مواليد 1986، سوري)
وبالتحقيق معه، صرّح بأنّ المتوفّى يُدعى ع. ع. (مواليد 2002، لبناني) تهجّم عليه داخل الأرض المذكورة، وضربه بسكّين أدّت إلى إصابته بجرح في ساقه وكتفه اليسرى، عندها أقدم على ضربه بسكّين. وبعد ذلك غادر المدعو ع. ع. المكان، ولم يعد يعرف ما حدث له.
أودع الموقوف القطعة المعنيّة لاجراء المقتضى القانوني بحقّه، عملًا بإشارة القضاء المختصّ.
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي: في إطار المتابعة المكثفة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة جرائم السرقة وتوقيف مرتكبيها، توافرت معلومات لدى مفرزة استقصاء بيروت في وحدة شرطة بيروت حول نشاط أحد الأشخاص المشتبه بتورّطهم في عمليات سرقة. ونتيجة عمليات الرّصد والتّعقّب، تمكّنت المفرزة من نصب كمين محكم له في محلة الكولا، أسفر عن توقيفه، ويدعى: -ي. ك. (مواليد عام 2002، مكتوم القيد). وتبيّن أنه أقدم بتاريخ سابق على سرقة دراجة آلية من محلة الجميزة، فجرى تسليمه إلى القطعة المعنية لاستكمال التحقيق. وقد حضر صاحب الدراجة المسروقة واتخذ صفة الادعاء الشخصي بحقه. وبمتابعة التحقيقات، رُصد له مقطع فيديو جرى تداوله على إحدى صفحات التواصل الاجتماعي يُظهر قيامه بسرقة حقيبة في محلة رأس النبع، كما رُصد له فيديو آخر يوثّق قيامه بسرقة دراجة آلية ثانية في محلة طريق المطار. أُجري المقتضى القانوني بحقه، بناءً على إشارة القضاء المختص.
1/7/2026
صــــدر عـــن المديريـّـة العامّــة لقـوى الأمــــن الدّاخلـي ـ شعبـة العلاقــات العامّة ما يـــــــلي: ستقوم إحدى الشّركات المتعهّدة بتنفيذ أعمال صيانة على المسلك الشرقي لأوتوستراد طرابلس/بيروت، وستستمرّ الأشغال حوالي 3 ساعات اعتبارًا من الساعة 09:00 صباحًا يوم غد الخميس تاريخ 2-7-2026، حيث سيتم منع المرور مكان الأعمال، وتحويل السير باتجاه مستديرة السلام والطريق البحرية. يُرجى من المواطنين أخذ العِلم، والتّقيّد بتوجيهات عناصر قوى الأمن الدّاخلي وإرشاداتهم، وبلافتات السّير التّوجيهيّة، حِفاظًا على السّلامة العامّة.
1/7/2026
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: ضمن إطار الجهود المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الدّاخلي للحدّ من الجرائم وتوقيف مرتكبيها على مختلف الأراضي اللّبنانيّة، بتاريخ 24-06-2026، تمكّنت دوريّة الدّرّاجات الهوائيّة التابعة لفصيلتَي ميناء الحصن ورأس بيروت في وحدة شرطة بيروت من توقيف شخص، بالجرم المشهود، أثناء قيامه بكسر مقود دراجة آليّة في محلّة الكورنيش البحري – المنارة، محاولًا سرقتها، ويُدعى: أ. ك. (مواليد عام 2001، لبناني الجنسيّة) وقد تبيّن أنّه من أصحاب السّوابق، ومطلوب للقضاء بموجب عدّة مذكّرات عدليّة بجرائم سرقة ونشل. تمّ تسليم الدراجة الآليّة إلى مالكها، وأُجري المقتضى القانوني بحق الموقوف، بناءً على إشارة القضاء المختص.
30/6/2026
صـدر عـن المديـرية العامـة لقـوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العـامـة مـا يلــي: بتاريخ 25-06-2026، أُقيم في مبنى المجموعة الخاصّة – الوروار احتفال رمزي، افتُتِحَت خلاله قاعة تحمل اسم "المعاون الأوّل الشّهيد الياس طوق"، الذي استُشهد بتاريخ 28-06-2025 أثناء مداهمة منزل أحد المطلوبين في شارع المئتين – طرابلس. مثّل المساعد الأول لقائد وحدة الشّرطة القضائيّة العميد كمال البعلبكي المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله في الحفل، بحضور ذوي الشّهيد، وبمشاركة عدد من الضبّاط المعنيّين. استُهلّ الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني، ثمّ جرى وضع إكليل على نصب الشّهداء، على وقع موسيقى قوى الأمن الدّاخلي، قبل أن تُفتتح قاعة الشّهيد في مبادرة وفاءٍ وتقديرٍ لتضحياته، وتأكيدًا على أنّ ذكرى الشّهداء تبقى حاضرة في وجدان المؤسّسة وذاكرة رفاقهم. وألقى العميد البعلبكي كلمة اللواء عبد الله، أشار فيها إلى أنّ إطلاق اسم المعاون الأوّل الشّهيد الياس طوق على القاعة يأتي تخليدًا لذكراه ووفاءً لتضحياته في خدمة الوطن، مؤكّدًا أنّ الشّهيد جسّد أسمى معاني الشجاعة والتفاني، وأنّ تضحيات الشّهداء ستبقى حاضرة في وجدان المؤسّسة وذاكرة رفاقهم، ودافعًا لمواصلة أداء الواجب بإخلاص وثبات. كما ألقى آمر المجموعة الخاصّة، المقدّم أمير كيروز، كلمة شدّد فيها على أنّ اللقاء يأتي وفاءً لشهيدٍ أدّى واجبه حتى النهاية، مقدّمًا سلامة الآخرين على حياته، مؤكّدًا أنّ اسمه سيبقى حاضرًا في تاريخ هذه الوحدة وذاكرتها، وأنّ تضحياته ستبقى أمانة في أعناق رفاقه.
30/6/2026