21/10/2025
صــدر عـن المديـــريـّـــة العامّــــة لقــــوى الأمــــن الداخلـــــي ـ شعبة العـــلاقـات العامّــــة
البـــلاغ التّــالـــــــــــي:
تناقلت في الآونة الأخيرة مواقع التّواصل الاجتماعي خبرًا يتعلّق بتسريب صور لجوازات سفر وفد دبلوماسي من الجمهورية العربية السورية، كان قد حضر الى لبنان بتاريخ 17-09-2025.
وبنتيجة المتابعة من قبل مفرزة الاستقصاء المركزيّة في وحدة جهاز أمن السّفارات، تبيّن انه بالتاريخ المذكور أعلاه، واثناء وصول الوفد الى معبر المصنع الحدوديّ، وفي خلال قيام دورية تابعة لمجموعة حماية ومواكبة السفارة السورية من فوج أمن السّفارات بتسهيل دخول الدبلوماسيين الى الاراضي اللبنانية، أقدم أحد العناصر على تصوير المستندات التي بحوزة الوفد بحضور موظفين من السفارة، وأرسلها الى زميله في الدورية لتسريع انجاز المعاملة الإدارية، والتي تبين لاحقًا انها نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.
بعد التوسّع بالتحقيق في الواقعة، تبيّن أنّ العنصر الثاني أقدم على ارسال نسخة من هذه المستندات الى آمر مجموعته السّابق الذي كان قد فُصل إلى قطعة أمنية أخرى، فيما أقدم الاخير بدوره على ارسالها الى أحد المدنيين، ومن ثم انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.
تمّ توقيف آمر مجموعة حماية ومواكبة السفارة السورية السابق، في حين تُرك العناصر والمدني لقاء سندات إقامة بناء على إشارة القضاء، وتمّ اتّخاذ التدابير المسلكيّة المُشدّدة بحقّ العناصر المخالفين.
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الدّاخلي لمكافحة مختلف أنواع الجرائم في جميع المناطق اللبنانية، ولا سيّما عمليات السلب بقوة السلاح، توافرت معطيات لدى شعبة المعلومات حول قيام شخص مجهول بتنفيذ عمليات سلب مسلّحة في عدد من مناطق بيروت، أقدم في بعضها على طعن ضحاياه. على أثر ذلك، أُعطيت الأوامر للقطعات المختصّة للقيام بالإجراءات الميدانية والاستعلامية اللازمة لتحديد هويته وتوقيفه. وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات، توصّلت الشعبة إلى تحديد هويته، ويدعى: -ح. ح. (مواليد عام 2000، لبناني) وهو من أصحاب السوابق بجرائم السلب، ومطلوب بموجب مذكرات عدلية بجرائم سلب، ومخدرات، وطعن، وحيازة أسلحة، والتورّط في إشكالات، وإطلاق النار، بما في ذلك إطلاق أعيرة نارية بصورة عشوائية بتاريخ 17-04-2026، على خلفية دخول "وقف إطلاق النار" حيّز التنفيذ خلال الحرب الأخيرة على لبنان. بتاريخ 21-04-2026، وبعد عملية رصد ومراقبة، تمكّنت إحدى دوريات الشعبة من توقيفه في محلّة بئر حسن. بالتحقيق معه، اعترف بما نسب اليه. أجري المقتضى القانوني بحقه وأودع المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختصّ.
6/5/2026
صـدر عـن المديريـّة العامّـة لقــوى الأمـن الدّاخلـي ـ شعبـة العلاقـات العامّـة البــلاغ التّالــي: ستقوم إحدى الشّركات المتعهّدة باستكمال أعمال تأهيل وصيانة الإسفلت من خلال تخطيط الطريق بـ "الطلاء الحراري"، وتركيب "مسامير عاكسة"، وغيرها، على مسلكَي جادة "الإمام الخميني"، وجسر "عماد مغنيّة" اعتبارًا من يوم غد الخميس 07-05-2026 لغاية تاريخ 10-05-2026، من الساعة 9،00 ولغاية السّاعة 14،00 من كل يوم عمل. علمًا أنّه لن يتمّ منع المرور بالكامل في المحلّة. لذلـك، تطلب هذه المديريّة العامّة من المواطنين أخذ العلم والتّقيّد بالتدابير المتّخذة، تسهيلًا لحركة المرور ومنعًا للازدحام.
6/5/2026
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: بتاريخ 28-04-2026، ادّعى المدعو: ح. ح. (مواليد عام 1982، فلسطيني) أنّه أثناء وجوده في محلة ساحل علما، وبحوزته حقيبة جلدية بداخلها مبلغ يقارب /110,000/ دولار أميركي وأونصة ذهبية، قام بوضعها على غطاء سيارته، وغادر المحلة من دون أن ينتبه إليها. وعند عودته لتفقّدها، لم يعثر عليها في المكان الذي تركها فيه. على الفور، أُعطيت الأوامر للقطعات المختصّة في قوى الأمن الداخلي للقيام بالإجراءات الميدانية والاستعلامية اللازمة، وكشف ملابسات الحادثة. وبنتيجة المتابعة، تبيّن أنّ الحقيبة سقطت عن السيارة في محلة حارة صخر، وأن مجهولًا يستقل دراجة آلية عثر عليها وأقدم على أخذها. بنتيجة الاستقصاءات والتحريات، تمكنت شعبة المعلومات من تحديد هوية الفاعل، وهو سائق يعمل لدى إحدى شركات التوصيل، ويدعى: م. أ. (مواليد عام 2005، لبناني) بتاريخ 30-04-2026، وبعد رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريات الشعبة من توقيفه فى محلة دير عمار. بتفتيش منزله في المحلة ذاتها، تم ضبط مبلغ /108،000/ دولار أميركيّ، وأونصة ذهبية. بالتحقيق معه، اعترف بأنه عثر على الحقيبة مرمية على الطريق، وقام بفتحها، فوجد بداخلها مبلغًا ماليًا كبيرًا بالدولار الأميركي وأوراقًا ثبوتية تعود لمالكها، فاحتفظ بها ونقلها إلى منزله. أجري المقتضى القانوني بحقه، وتم تسليم الاموال وأونصة الذهب الى المدّعي، بناءً على إشارة القضاء المختصّ.
5/5/2026
صــدر عــن المديريّـــة العامّــة لقــوى الأمــن الدّاخلـــي – شعبــة العلاقـــات العامّـــــــة البلاغ التّالي: بتاريخ 27-3-2026، ادّعى أحد المواطنين لدى فصيلة الحدت في وحدة الدّرك الإقليمي ضدّ مجهول بجرم سرقة من داخل منزله، وأنّ المسروقات قد شملت بنادق صيد ومصاغًا ذهبيًا وبعض الممتلكات الخاصّة. بنتيجة المتابعة والتّحريّات المكثّفة التي قامت بها الفصيلة المذكورة، حامت الشّبهات حول أحد جيران المدّعي، فتمّ استدعاؤه، بالتّاريخ ذاته، إلى مركز الفصيلة، ويُدعى: ج. ف. (مواليد عام 1960، لبناني) فتبيّن أنّه من أصحاب السّوابق. بالتّحقيق معه، اعترف بارتكاب عمليّة السّرقة، من خلال التّسلّل وخلع باب منزل المدّعي، وسرقة بنادق صيد ومصاغٍ ذهبي وساعات ثمينة وغيرها من الممتلكات. كما أرشد عناصر الفصيلة إلى مكان تخبئة المسروقات التي تمّ ضبطها، وإعادتها إلى مالكها. سُلِّمَ الموقوف إلى مفرزة بعبدا القضائيّة في وحدة الشّرطة القضائيّة، للتّوسّع بالتّحقيق معه، بناءً على إشارة القضاء المختص.
5/5/2026