23/12/2025
أقيم قبل ظهر اليوم الثلاثاء 23-12-2025، في معهد قوى الأمن الداخلي/عرمون – القرية التدريبية حفل تخريج /71/ ضابط اختصاص لصالح كل من: المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، المديرية العامة للأمن العام، والمديرية العامة لأمن الدولة بحضور المدير العام لقوى الأمن الدّاخلي اللّواء رائد عبد الله، المدير العامّ للأمن العامّ اللواء حسن شقير، ممثِّل قائد الجيش اللبناني اللواء الركن محمد المصطفى أمين عام المجلس الأعلى للدفاع، ممثل المدير العام لأمن الدولة العميد مرشد الحاج سليمان، مدير عام الدفاع المدني العميد عماد خريش، ممثل مدير عام الجمارك العقيد نضال دياب، رئيس هيئة الأركان العميد الطبيب ألفرد حنا، قائد معهد قوى الأمن الداخلي العميد أحمد عبلا، رئيس الإدارة المركزية العميد سليم عبدو، قائد الشرطة القضائية العميد زياد قائدبيه، عدد من كبار الضباط ، وأهالي المتخرّجين.
بدأ الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني، وبكلمة ترحيبية من عريف الحفل الرائد حمزة حيدر أحمد، بعدها قام طليع الدورة الملازم المهندس عثمان عثمان بالتقدّم من اللواء عبدالله لطلب الموافقة على تسمية الدورة باسم “دورة العِلْم للعَلَم” ثم ألقى كلمة باسم المتخرّجين. بعد ذلك ألقى آمر الدورة النقيب علي سمعان كلمة تكلّم فيها عن أهمية الدورة العسكرية والمسلكية، وكيفية تأثيرها على شخصية المتخرّجين من أجل تأمين أفضل خدمة للوطن والمواطنين.
وكانت كلمة للمدير العام لقوى الأمن الداخلي جاء فيها:
إنّ أيّ مؤسّسة تسعى إلى التطوّر والاستمرارية تحتاج إلى تجديد جهازها البشري، وهذا ما نحقّقه اليوم بتخريج دفعة جديدة من خيرة شبابنا ضبّاطًا في المؤسّسات الأمنية الوطنية. هؤلاء اختاروا طريق الأمن عن قناعةٍ راسخة بأنّ الأمن هو الأساس في بناء المجتمع، وصون الاستقرار، وتعزيز ثقة المواطن بدولته.
من هذا المنطلق، نؤكّد دعمنا لإشراك الشباب المتعلّم والمثقّف في القطاع الأمني، لما يمتلكونه من معرفة ووعي قانوني وثقافة حوار، وقدرة على فهم المجتمع وتحولاته، بما يعزّز الاحترافية ويوازن بين الحزم والبعد الإنساني، ويجسّد فعليًا شعار الدورة «العِلم للعَلَم».
إنّ اندفاع المتخرّجين اليوم يعكس وعيًا وطنيًا عاليًا، وروح انضباط والتزام، ويؤكّد أنّ قيم المسؤولية والانتماء ما زالت حيّة في نفوس الشباب اللبناني، ما يطمئن إلى أنّ الأمن لا يزال في أيدٍ أمينة.
أيّها الضبّاط المتخرّجون، إنّ تخرّجكم يشكّل ركيزة أساسية في تعزيز قدرة لبنان الأمنية وترسيخ الاستقرار الداخلي، ويُسهم في تعزيز ثقة المواطن بمؤسّساته الأمنية، وترسيخ شراكته في تحقيق الأمن.
ونرى فيكم امتدادًا لرسالة من أسّسوا الأمن في لبنان، ووفاءً لتضحيات الشهداء، بحيث تبقى قيم الشرف والانضباط وحماية الناس والوطن مرجعيةً لأدائكم، إلى جانب الالتزام بالأنظمة والقوانين. كما يشكّل وجودكم دعمًا حقيقيًا للضباط والعناصر العاملين في الميدان، ويسهم في تعزيز الجهوزية والفعالية رغم الظروف الصعبة.
إنّ دفعتكم تمثّل مرحلة جديدة من التطوير المؤسّساتي، تواكب مفاهيم الأمن العصري، ولا سيّما الأمن الرقمي، والعمل الاستخباراتي والتقني، بما يعزّز الوقاية والاستباق وحماية المجتمع.
فخرُنا بكم كبير، ذكورًا وإناثًا، وأنتم تجسّدون الالتزام والانتماء الوطني، وتؤكّدون أنّ مؤسّساتنا الأمنية ما زالت نموذجًا للمساواة وتكافؤ الفرص، وصورةً لوطنٍ قويٍّ بأبنائه، قادرٍ على الصمود وخدمة أمنه مهما اشتدّت الأزمات.
مما جاء في كلمة قائد المعهد:
نلتقي اليوم في لحظة مفصلية تُختتم فيها مرحلة التدريب والانضباط، وتبدأ معها مرحلة تحمّل المسؤولية والانخراط الفعلي في العمل الأمني. هذه الدورة لم تكن تدريباً عابراً، بل تجربة مهنية متكاملة جمعت ضباطاً من أسلاك مختلفة، وأثبتت أن التنوّع والتكامل يشكّلان أساس النجاح.
حملت دورتكم اسم «دورة العلم للعلم» تعبيراً عن إيماننا بأهمية التعلم المستمر وتطوير الذات، لأن ما اكتسبتموه هنا هو حجر الأساس لمسيرتكم المهنية، ومسؤوليتكم اليوم أن تنقلوا هذه الخبرات إلى مواقع خدمتكم وأن تجسدوها في أدائكم اليومي.
لقد لمست فيكم روح الانتماء والولاء والاستعداد لتحمّل المسؤولية، وهي قيم جوهرية في حماية أمن الوطن وصون كرامته. كما أتوجّه بالشكر إلى المدربين والضباط الذين ساهموا في إنجاح هذه الدورة، وإلى حضرة اللواء رائد عبدالله المدير العام لقوى الأمن الداخلي على دعمه ومتابعته.
ختاماً، أهنئكم على تخرّجكم، وأؤكد ثقتنا بقدرتكم على أن تكونوا عند حسن الظن في المرحلة المقبلة وخدمة الوطن بكل كفاءة وانضباط.
وفي نهاية الحفل جرى تبادل الدروع بين المدراء العامين، وتوزيع الشّهادات على المتخرجين، بعدها أُخِذَت الصورة التذكارية بالمناسبة.
صــدر عــن المديريّـــة العامّــة لقــوى الأمــن الدّاخلـــي – شعبــة العلاقـــات العامّـــــــة البلاغ التّالي: في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها القطعات المختصة في قوى الأمن الداخلي لمكافحة الجرائم على اختلاف أنواعها، وتوقيف مرتكبيها على الأراضي اللبنانية، ولا سيما ملاحقة المتورطين في جرائم المخدرات، توافرت معطيات لدى شعبة المعلومات حول قيام أحد الأشخاص بترويج المخدرات في عدد من مناطق جبل لبنان. على إثر ذلك، باشرت القطعات المختصة استقصاءاتها الميدانية وتحرياتها المكثفة، وتمكّنت إحدى دوريات الشعبة من توقيفه بالجرم المشهود في محلة الحازمية، أثناء قيامه بترويج المخدرات على متن سيارة نوع نيسان لون بترولي، جرى ضبطها، ويُدعى: ع. ق. (مواليد عام 1998، لبناني) وبتفتيشه والسيارة، ضُبط ما يلي: /16/ طبّة بلاستيكية مدوّن عليها (XP)، بداخل كل منها مادة الباز، زنة الواحدة حوالى نصف غرام. /54/ طبّة بلاستيكية مدوّن عليها (XP)، بداخل كل منها مادة الكوكايين، زنة الواحدة حوالى نصف غرام. /41/ طبّة بداخل كل منها مادة الكوكايين، زنة الواحدة حوالى نصف غرام. /23/ طبّة بداخل كل منها مادة الباز، زنة الواحدة حوالى نصف غرام. /44/ ظرفًا داخل كيس، بداخل كل منها مادة الكوكايين، زنة الظرف حوالى نصف غرام. /20/ طبّة بلاستيكية بداخل كل منها مادة الكوكايين، زنة الواحدة حوالى غرام واحد. /10/ أكياس بداخل كل منها مادة الكوكايين، زنة الواحد حوالى /15/ غرامًا. /3/ أكياس بداخل كل منها مادة حشيشة الكيف، زنة الكيس حوالى /50/ غرامًا. /3/ أكياس بداخلها مادة الماريجوانا. /126/ حبّة صغيرة بيضاء اللون. وبتفتيش شقته الكائنة في محلة المنصورية، ضُبط ما يلي: /87/ طبّة بلاستيكية مدوّن عليها (XP)، بداخل كل منها مادة الباز، زنة الواحدة حوالى نصف غرام. /218/ طبّة بلاستيكية بداخل كل منها مادة الكوكايين، زنة الواحدة حوالى نصف غرام. /8/ طبّات بلاستيكية بداخل كل منها مادة الكوكايين، زنة الواحدة حوالى غرام واحد. كيسان بداخل كل منهما مادة حشيشة الكيف، زنة الكيس حوالى /50/ غرامًا. /5/ أكياس بداخلها مادة الماريجوانا. بالتحقيق معه، اعترف بما نُسب إليه، لجهة قيامه بترويج المخدرات في عدد من مناطق جبل لبنان، منها: الصياد، الكرنتينا، والدورة، وذلك لصالح أحد تجار المخدرات. أُجري المقتضى القانوني بحقه، وأودع مع المضبوطات المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص، والعمل مستمر لتوقيف جميع المتورطين.
10/7/2026
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي: في إطار المتابعة اليومية التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي للحدّ من عمليات النشل في مختلف المناطق اللبنانية، توافرت معطيات لدى شعبة المعلومات حول قيام مجهول بتنفيذ عمليات نشل في مناطق جبل لبنان. على أثر ذلك، كثّفت القطعات المختصّة في الشعبة إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لكشف هويّة المذكور وتوقيفه. وبنتيجة الاستقصاءات والتحرّيات، توصّلت إلى تحديد هويّته، ويدعى: -ح. ب. (من مواليد عام 1988، لبناني) بتاريخ 24-06-2026، وبعد رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريات شعبة المعلومات من توقيفه بالجرم المشهود في محلّة فرن الشباك، أثناء قيامه بتنفيذ عملية نشل على متن درّاجة آليّة نوع "سويت"، لونها جردوني، جرى ضبطها. وبتفتيشه والدرّاجة، ضُبط ما يلي: -مبلغ مالي بعملات مختلفة. -حقيبة يد بداخلها أوراق ثبوتية عائدة لأحد الأشخاص، ومبلغ مالي، وبطاقات مصرفية وصحيّة. -حقيبة بداخلها إجازة سوق ودفتر سيّارة عائدان لأحد الأشخاص، ونظّارات، ومفتاح سيّارة، وسلسال، وسوار، وسكّين ستّ طقّات، وهاتف خلوي. بالتحقيق معه، اعترف بما نُسب إليه. أُجري المقتضى القانوني بحقّه، وأودع مع المضبوطات المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص.
9/7/2026
صـدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقات العـامّة البلاغ التّالي: بتاريخ 8-7-2026، ونتيجة المتابعة المستمرة، تمكّنت شعبة المعلومات من توقيف المدعو: -ح. م. (مواليد عام 1986، لبناني) للاشتباه بارتكابه أعمالًا احتيالية، حيث كان يعرض أدوات كهربائية عبر مواقع التواصل الإجتماعي، ولدى تواصل الزبائن معه، يطلب منهم دفع ثمنها، ثم يعمد إلى عدم تسليمهم الأدوات وعدم إعادة المبالغ المالية لهم. وتبيّن أنه من أصحاب السوابق بجرائم محاولة قتل، وسرقة سيارات، وإطلاق نار. لذلك، وبناءً على إشارة القضاء المختص، تُعمِّم المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي صورته، وتطلب من الذين وقعوا ضحية أعماله وتعرّفوا إليه الحضور إلى مركز فصيلة ميناء الحصن في وحدة شرطة بيروت، الكائن في ثكنة بربر الخازن / فردان، أو الاتصال على الرقم: 01-789086، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
9/7/2026
في إطار تعزيز التعاون بين قوى الأمن الداخلي والمؤسسات الأكاديمية، واستكمالًا للأنشطة الهادفة إلى تعريف الطلاب بمهام المؤسسة الأمنية ودورها في خدمة المجتمع، استقبل معهد قوى الأمن الداخلي – عرمون، وفدًا من طلاب كلية العلوم في جامعة البلمند، يرافقهم عدد من الأساتذة. وكان في استقبال الوفد قائد المدرسة المشتركة المقدم ماجد مطر، الذي رحّب بالطلاب، وقدّم لهم شرحًا حول مهام معهد قوى الأمن الداخلي ودوره في إعداد وتدريب العناصر والضباط، وفقًا لأحدث المعايير المهنية والأكاديمية. بعدها، جال الوفد في القرية التدريبية داخل المعهد، حيث اطّلع على المنشآت والتجهيزات المعتمدة في التدريبات العملية، كما قُدّمت للطلاب شروحات حول مختلف النشاطات التدريبية التي تُنفّذ فيها، ولا سيّما تلك المتعلقة بالتدخل الشرطي، وإدارة الأزمات، والتعامل مع مختلف الحالات العملانية. كما تم التطرق إلى العلاقة التشاركية بين قوى الأمن الداخلي والمواطنين، وأهمية الثقة المتبادلة والتعاون في تعزيز الأمن والاستقرار وخدمة المجتمع. وفي سياق الزيارة، قدّم النقيب لؤي الشامي شرحًا حول مسرح الجريمة، وآليات المحافظة عليه، والإجراءات المتبعة في الكشف الفني وجمع الأدلة، وأهمية هذه الإجراءات في دعم التحقيقات العدلية وكشف الجرائم. وقد أبدى الطلاب اهتمامًا كبيرًا بالمعلومات المقدمة، وطرحوا العديد من الأسئلة والاستفسارات المتعلقة بالعمل الأمني والشرطي، والتي أجاب عنها الضباط المشرفون. وفي ختام الزيارة، شكر الوفد إدارة المعهد على حسن الاستقبال، مثنيًا على الجهود التي تبذلها قوى الأمن الداخلي في مجالات التدريب والتطوير وخدمة المواطنين، قبل التقاط الصور التذكارية بالمناسبة.
9/7/2026