22/5/2025
صـدر عـن المديريّة العامّة لقـوى الأمـن الدّاخلي ـ شعبة العلاقـات العامّـة
البلاغ التّالي:
بتاريخ 20-05-2025، ادّعى أمام فصيلة برمانا في وحدة الدرك الإقليمي مواطنان أنّ ابنتيهما القاصرتين قد تعرّضتا لتحرّش جنسيّ من قبل مجهول، أثناء مشاركتهما في نشاط مدرسيّ في أحد الملاعب المفتوحة في المنصوريّة.
بنتيجة التحريّات والاستقصاءات التي قام بها عناصر الفصيلة، وبعد الاطّلاع على تسجيلات كاميرات المُراقبة في المشروع، تمّ الاشتباه بثلاثة أشخاص. بالتوسّع بالتحقيق، وبالتنسيق مع القيّمين على المشروع، تم تحديد هويّة الفاعل، واستدراجه وتوقيفه بنفس التاريخ، ويُدعى:
بالتّحقيق معه بحضور مندوب حماية الأحداث، أنكر في بادئ الأمر علاقته بهذا الأمر، ليعود ويعترف بقيامه بالتحرّش بعدد من الفتيات، أثناء ممارستهنّ للعبة الانزلاق على الحبل.
أجري المقتضى القانوني بحقّه، وأودع القطعة المعنيّة للتوسّع بالتحقيق من قبلهم، بناءً على إشارة القضاء المختصّ.
إنّ المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي تحيّي شجاعة أهالي الأطفال المُدّعين، وتطلب ممّن تعرّض لأعمال مماثلة عدم التردّد في الإبلاغ فورًا لمنع تكرار أحداث مشابهة، ووقوع ضحايا أبرياء.
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي – شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: بتاريخ 30-12-2025، حصل إشكال في بلدة الشيخ عياش-عكّار بين عدد من الأشخاص راح ضحيّته المدعو: ب. ع. (مواليد عام 2005، لبناني) بعد أن تعرّض للضرب المبرح بواسطة قارورة غاز، وخراطيم مياه "نباريش". بنتيجة الاستقصاءات والتحريّات التي قام بها عناصر مفرزة حلبا القضائيّة، توافرت معلومات حول قيام أحد الأشخاص بالاعتراف علانية أثناء وجوده في أحد مقاهي البلدة، أنه قام بضرب المغدور بخرطوم مياه وبقارورة غاز على ظهره وبطنه، ومن ثمّ وضعه في صندوق سيّارة. ويدعى: -ي. ش. (مواليد عام 2005، لبناني) وبتاريخ 03-01-2026، وبعد التأكّد من صحّة هذه المعطيات ومراجعة كاميرات المراقبة، توجّهت دوريّة من المفرزة إلى مكان وجوده في البلدة المذكورة، وألقت القبض عليه. وبنتيجة المُتابعة، تبيّن لعناصر المفرزة أنّ هذا الأخير قام بضرب المغدور بالاشتراك مع أشخاص عدّة. واحد منهم يُدعى: -م. أ. (مواليد عام 2003، سوري) وهو مطلوب بموجب بلاغ بحث وتحرّ بجرم الضرب والإيذاء والقتل وبالتاريخ ذاته، كمنت له دوريّة من المفرزة وأوقفته في البلدة عينها- محلّة التلّة. بالتحقيق معهما، أنكر الأوّل ارتكابه لجريمته. وبعد مواجهته بالأدلّة، عاد واعترف بقيامه بضرب الضحيّة بالاشتراك مع الثاني. في حين أكّد (م. أ.) اشتراك أشخاص آخرين معهما في الحادثة. وأفاد الطبيب الشّرعي في تقريره أنّ الوفاة حصلت نتيجة ضربة على الرّأس أدّت لنزيف حادّ، وأنّ المغدور تعرّض للتعذيب، والضّرب المبرح. أُجري المقتضى القانوني بحقّهما بناءً على إشارة القضاء المختص، والعمل مستمر لتوقيف جميع المتورطين.
9/1/2026
صــدر عـن المديريّـة العامّـة لقـوى الأمـن الدّاخلــي ـ شعبـــة العلاقـــات العامّـــــــــة البلاغ التّالي: بتاريخ 27-12-2025، توافرت معلومات لدى عناصر مخفر ضهر البيدر حول وجود فتى تائه، عند "مفرق فالوغا". على الفور، انتقلت دوريّة من المخفر إلى المكان حيث عثرت على القاصر، وقبل أن يقوم عناصرها باصطحابه إلى مركز المخفر، عملوا على تفتيشه، فعثروا بحوزته على قطعتين من مادّة حشيشة الكيف تزِنان حوالّي 400 غرام، وأظرف فارغة من مادّة النايلون، وتبيّن أنّه يدعى: ز. د. (مواليد عام 2014، لبناني) بالتّحقيق معه، من قِبَل عناصر مكتب مكافحة المخدّرات الإقليمي – زحلة، بحضور مندوبة عن مكتب حماية الأحداث، أفاد أنّ شخصًا يُدعى (ص. د.) سلّمه كيسًا، ثم أنزله قبل حاجز ضهر البيدر لجهة البقاع، وطلب منه أن يصعد على متن آليّة فان لنقل الرّكاب لاجتياز الحاجز ثم النزول قرب "مفرق فالوغا" حيث سيلاقيه ويستلم منه الكيس ليتابع طريقه باتّجاه بيروت. كما أفاد أنّها ليست المرّة الأولى التي يقوم فيها بهذا العمل، فقد فعل ذلك لسبع أو ثماني مرّات سابقًا. من خلال التّحريّات، تمّ تحديد كامل هويّة (ص. د.) المذكور، وتعميم بلاغ بحث وتحرٍّ بحقّه، بناءً على إشارة القضاء المختص. العمل مستمر لتوقيف سائر المتورطين.
9/1/2026
صــدر عــن المديريّـــة العامّــة لقــوى الأمــن الدّاخلـــي – شعبــة العلاقـــات العامّـــــــة البلاغ التّالي: في إطار العمل المستمر الذي تقوم به قطعات قوى الأمن الداخلي لملاحقة مختلف أنواع الجرائم وتوقيف مرتكبيها على جميع الأراضي اللبنانية، ولا سيّما جرائم التهريب على اختلاف أشكالها. وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات، وبعملية أمنية نوعية عند الفجر، باغتت مفرزة استقصاء البقاع في وحدة الدرك الإقليمي، في محلة جرد القاع، شاحنتين محمّلتين بالدخان والمعسّل والسجائر الإلكترونية، إضافةً إلى كمية من النحاس، تبيّن أنّ جميعها مهرّبة من داخل الأراضي السورية، وأوقفت على متنها كلٌّ من اللبنانيين: -ح. ف. (مواليد عام 2001) -ع. أ. (مواليد عام 1997) -ق. أ. (مواليد عام 1995) -ح. ع. (مواليد عام 1995) -م. أ. (مواليد عام 1989) أمّا بالنسبة إلى المضبوطات، فقد بلغت نحو /25/ طنًّا من كروزات الدخان، والدخان العربي، والمعسّل، والسجائر الإلكترونية، إضافةً إلى /2/ طنّ من مادة النحاس، وقدّرت قيمتها الإجمالية بحوالى /500/ ألف دولار أميركي. سُلِّمَ الموقوفون والمضبوطات إلى المراجع المعنيّة، لإجراء المقتضى القانوني بحقّهم، بناءً على إشارة القضاء المختص.
9/1/2026
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: في إطار الجهود المستمرّة لملاحقة جميع الجرائم وتوقيف مرتكبيها، من قبل القطعات المختصة في قوى الأمن الدّاخلي، توافرت معلومات لدى مفرزة بعبدا القضائيّة في وحدة الشّرطة القضائيّة حول إقدام أحد الأشخاص على تعنيف زوجته وأولاده القصّر وربط ابنته إلى جذع شجرة لعدّة ساعات. من خلال المتابعة الفوريّة، تمكّنت عناصر المفرزة من تحديد مكان إقامة الفاعل وتوقيفه في بلدة شميسة – قضاء بعبدا، وتبيّن أنّه يُدعى: ر. ب. (مواليد عام 1990، سوري الجنسيّة) بالتّحقيق معه، اعترف أنّه أقدم على تعنيف وتعذيب زوجته وابنه وابنته، وضربهم بواسطة كابل كهربائي وخرطوم مياه و"رفش زراعي"، وتهديدهم بواسطة بندقيّة صيد وسكّين، ضُبطا في منزله. أجري المقتضى القانوني بحق الموقوف وأودع القضاء المختص، عملًا بإشارته.
8/1/2026