21/12/2025
صــــدر عـــن المديريـّـة العامّــة لقـوى الأمــــن الدّاخلـي ـ شعبـة العلاقــات العامّة
ما يـــــــلي:
1- إلحاقًا لبلاغنا المتعلّق بتنفيذ أعمال صيانة في نفق شكا، تمّ إلغاء منع مرور السير ليلًا. إنما سيتم منع السير على المسلك الغربي المستحدث بعد نفق شكا، وتحويله إلى المسلك الغربي الأساسي المحاذي له باتجاه بيروت، وذلك بغية إزالة بلوكات الباطون الموضوعة في وسط المسلك الشرقي باتجاه الشمال، تمهيدًا لفتح المسلكين الشرقي والغربي أمام السير بشكل طبيعي، اعتبارًا من الساعة 9:00 من تاريخ 22-12-2025 ولحين الانتهاء.
2- ستقوم إحدى الشركات المتعهدة بتنفيذ أعمال تخطيط وترسيم حدود الأوتوستراد الساحلي – الشرقي الممتد من مفرق نهر إبراهيم حتى مفرق قرطبا.
تبدأ هذه الأعمال اعتبارًا من الساعة 22:00 من تاريخ 22-12-2025 ولغاية الساعة 4:00 من تاريخ 23-12-2025.
يُرجى من المواطنين الكرام أخذ العلم، والتّقيّد بتوجيهات عناصر قوى الأمن الدّاخلي وإرشاداتهم، وبلافتات السّير التّوجيهيّة، تسهيلًا لحركة السّير ومنعًا للازدحام.
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: على أثر معلومات توافرت لدى شعبة المعلومات في قوى الأمن الدّاخلي، حول قيام شخص مجهول الهويّة بترهيب المواطنين في منطقة حلبا - قضاء عكّار، والاعتداء بالضرب على المارّة، وشتمهم، وتهديدهم بواسطة خنجر، إضافةً إلى دخوله منازل عنوةً، وتكسير محتوياتها. وكانت آخر اعتداءاته بتاريخ 15-07-2026، حيث دخل إلى منزل في بلدة القنبر – عكّار، واعتدى بالضرب على مواطن وزوجته الحامل، مِمّا أدى إلى إصابتها بنزيفٍ حادّ وتسبّب في إجهاضها. على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصّة في شعبة المعلومات إجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة لكشف الفاعل وتوقيفه. وبنتيجة الاستقصاءات والتّحريّات، تمكّنت من تحديد هويّته، وهو المدعو: أ. ط. (مواليد عام 1997، لبناني)، بحقّه خلاصة حكم بجرم إطلاق نار ونقل أسلحة وذخائر حربيّة. بالتّاريخ ذاته، وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، نفّذت إحدى دوريّات الشّعبة، كمينًا محكمًا في البلدة المذكورة حيث أوقفته في خلال أقل من /24/ ساعة من تنفيذه الاعتداء الأخير. بالتّحقيق معه، اعترف بما نُسب إليه. أُجري المقتضى القانوني بحقّه، وأودع المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص.
31/7/2026
صــــدر عـــن المديريـّـة العامّــة لقـوى الأمــــن الدّاخلـي ـ شعبـة العلاقــات العامّة ما يـــــــلي: إلحاقًا لبلاغنا السّابق المتعلّق بتدابير سير على المسلك الشّرقي لأوتوستراد نهر إبراهيم – المدفون اعتبارًا من السّاعة 22،00 مساء اليوم ولغاية فجر الغد، بسبب أعمال صيانة "المسامير العاكسة للنور". تمّ تأجيل تنفيذ هذه الأعمال بسبب مشكلات تقنيّة، وستعاود الشّركة المتعهّدة صيانة المسامير اعتبارًا من السّاعة 22،00 من تاريخ 03-08-2026، لغاية السّاعة 05،00 من اليوم التالي. يُرجى من المواطنين أخذ العلم، والتقيّد بتوجيهات عناصر قوى الأمن الداخلي وإرشاداتهم، وبلافتات السير التوجيهية، تسهيلًا لحركة المرور ومنعًا للازدحام.
30/7/2026
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي – شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: في سياق المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الدّاخلي لملاحقة المتورّطين بجرائم المخدّرات وتوقيفهم، وضمن الخطّة الأمنيّة التي وضعتها وحدة الشّرطة القضائيّة لمكافحة هذه الآفّة والحدّ من انتشارها، وعلى أثر ضبط جهاز الجمارك في المطار بتاريخ 26-6-2026، طردًا بريديًّا عبارة عن 4.5 كلغ من حبوب الكبتاغون مخبّأة بطريقة احترافية داخل سرير طفل، كان سيتم تهريبها عبر إحدى شركات الشّحن إلى المملكة العربيّة السّعوديّة، بدأ مكتب مكافحة المخدّرات المركزي الاستقصاءات والتّحريات اللازمة بالتقاطع مع استثمار المعطيات الفنيّة لتوقيف المتورطين. نتيجة للتّحريّات والاستقصاءات، تمّ تحديد مكان وجود مرسل الطّرد في محلّة رياض الصلح – بيروت، حيث عملت دوريّة من المكتب المذكور على توقيفه، بتاريخ 29-6-2026، وتبيّن أنّه يُدعى: - ر. ع. (مواليد عام 1983، لبناني) ومن خلال التّحقيقات والمتابعة الحثيثة، تم إحباط عمليّة تهريب أخرى، فتمّ ضبط 6,5 كلغ من حبوب الكبتاغون، كانت تُحضّر للتّهريب إلى دولة الكويت عبر شركة شحن، داخل أسرّة للأطفال. كذلك تمّ التنسيق مع الادارة العامّة لمكافحة المخدّرات في الكويت عبر مكتب الأمن الجنائي في السّفارة الكويتية في لبنان، مِمَّا أسفر عن توقيف أحد الأشخاص المتورّطين في الكويت، وضبط كميّة من المخدّرات في حوزته. أجري المقتضى القانوني بحق الموقوف، ولا يزال العمل جاريًا لتوقيف باقي الأشخاص المتورّطين، بالتنسيق مع القضاء المختص.
30/7/2026
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي: بعد تداول بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي معلومات تفيد بوصول شاب سوري إلى لبنان آتيًا من ألمانيا، ومغادرته مطار رفيق الحريري الدولي على متن سيارة أجرة متوجهًا إلى محلة المصنع، وتعرّضه، أثناء انتقاله، لاعتداء من قبل مجهولين أدّى إلى إصابته بجروح بالغة ووفاته لاحقًا. بنتيجة التحقيقات التي أجرتها القطعات المختصة في قوى الأمن الداخلي، تبيّن عدم صحة المعلومات المتداولة حول تعرّضه للاعتداء، وأن المدعو: إ. أ. خ (مواليد عام 2002، سوري) كان قد استقل، بتاريخ 26-07-2026، سيارة أجرة من المطار متوجهًا إلى محلة المصنع. ولدى وصوله إلى طريق عام ضهر البيدر، توقفت السيارة على جانب الطريق، فترجّل منها. وأثناء سيره، زلّت قدمه وسقط من حافة الطريق، ما أدّى إلى ارتطام رأسه بصخرة وفقدانه الوعي. على الفور، نقله سائق سيارة الأجرة إلى مستشفى في عاليه لتلقّي العلاج. وبحسب التقرير الطبي، وصل المصاب في حالة طارئة وفاقدًا للوعي، وتبيّن أنه يعاني نزيفًا داخليًا وكسورًا في الجمجمة، ما استدعى وضعه على جهاز التنفّس الاصطناعي. لاحقًا، تسلّمه أحد أقاربه، وجرى نقله إلى أحد المستشفيات في سوريا لاستكمال علاجه. أمّا سائق سيارة الأجرة، فتُرك لقاء سند إقامة، بناءً على إشارة القضاء المختص.
29/7/2026