5/6/2026
صــــدر عـــن المديريـّـة العامّــة لقـوى الأمــــن الدّاخلـي ـ شعبـة العلاقــات العامّة
ما يـــــــلي:
سيتمّ استكمال أعمال تأهيل وصيانة الإسفلت، وتخطيط الطرقات، على مسلكي الطريق الممتدّ من الكوكودي حتّى جسر المطار (طريق المطار القديم)، اعتبارًا من السّاعة 18،00 ولغاية السّاعة 21،00 من تواريخ 5 و6 و7-06-2026.
ستؤدّي هذه الأعمال إلى تضييق في مساحة الطريق حيث ستجرى الأشغال، وسيتمّ حصر اتجاه السير على مسرب واحد.
يُرجى من المواطنين أخذ العِلم، والتّقيّد بتوجيهات عناصر قوى الأمن الدّاخلي وإرشاداتهم، وبلافتات السّير التّوجيهيّة، حِفاظًا على السّلامة العامّة، ومنعًا للازدحام.
صـدر عـن المديريـة العامـة لقـوى الأمـن الداخلـي _ شعبـة العلاقـات العامـة البــلاغ التالــي: مع انتهاء العام الدراسي وبدء احتفالات طلاب البكالوريا – القسم الثاني، تذكّر المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي الطلاب وإدارات المدارس بضرورة إبقاء مظاهر الاحتفال ضمن الأطر الآمنة والقانونية، حفاظاً على سلامتهم وسلامة المواطنين. وفي هذا الإطار، وبتاريخ 26-5-2026، نظّمت مفرزة سير الجديدة في وحدة الدرك الإقليمي محضري ضبط بحق مالكي مركبتَي "بيك أب" كانتا تقلّان طلاباً من البكالوريا – القسم الثاني، بطريقة تعرّضهم للخطر. كما تحذّر هذه المديرية العامة من الممارسات الخطرة، ولا سيما تنظيم المواكب السيّارة، والتنقّل بواسطة الشاحنات والآليات غير المخصّصة لنقل الركاب، والجلوس على نوافذ المركبات، والخروج من فتحات الأسقف، واستعمال المفرقعات النارية، مؤكدة أن مفارز السير ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين. طلابنا الأعزاء، نجاحكم فرحة لنا جميعًا… افرحوا بأمان.
5/6/2026
صــدر عــن المديريّـــة العامّــة لقــوى الأمــن الدّاخلـــي – شعبــة العلاقـــات العامّـــــــة البلاغ التّالي: في إطار المتابعة اليومية التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي للحد من عمليات تجارة وترويج المخدرات في مختلف المناطق اللبنانية، توافرت معطيات لشعبة المعلومات حول قيام مجهول بترويج المخدرات في مناطق جبل لبنان وبخاصة في المتن. على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصة في الشعبة إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لتحديد هوية المروّج وتوقيفه. وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات، تمكّنت من تحديده ويدعى: - ع. ح. (مواليد عام 1998، لبناني) بتاريخ 23 – 05- 2026 وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، ألقت القبض عليه إحدى دوريات الشعبة بالجرم المشهود في محلة الدكوانة أثناء قيامه بترويج المخدرات على متن دراجة آلية نوع "جي آر" لون رمادي دون لوحات، تم ضبطها. وبتفتيشه والدراجة عُثِرَ على: /8/ علب بلاستيكية مدوّن عليها "$100" بداخلها مادة الكوكايين /3/ مظاريف ورقية مدوّن عليها "أجنبي" بداخلها مادة الكوكايين /5/ علب بلاستيكية مدوّن عليها "net" بداخلها مادة الكوكايين /25/ علبة بلاستيكية بداخلها مادة الكوكايين سيجارة حشيشة الكيف، ودفتر ورق لف سجائر بالتحقيق معه، اعترف بما نُسِبَ إليه. أجري المقتضى القانوني بحقّه، وأودع مع المضبوطات المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص.
5/6/2026
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي: بتاريخ 22-4-2026، ادّعى المواطن ح. ع. (مواليد 1972) أن شخصًا مجهولاً سرق منه خواتمَ ذهبية وساعةَ يد وأحجارًا كريمة وأساورَ من العنبر ومبلغ مالي، وذلك بعد أن ساعده هذا المجهول في حجز غرفة له داخل أحد الفنادق في منطقة المعاملتين، وقدّرت قيمة المسروقات بحوالي /250/ ألف دولار أميركي. على الفور، باشرت القطعات المختصة في قوى الأمن الداخلي إجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة لكشف الفاعل وتوقيفه. وبنتيجة الاستقصاءات والتّحريّات، تمكّنت شعبة المعلومات من تحديد هويّته، ويُدعى: أ. ع. (مواليد 1986، لبناني) بعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة من توقيفه في بلدة برمانا على متن سيارة رباعيّة الدّفع نوع “شيروكي” لون جردوني، تمّ ضبطها. وبتفتيشه والسّيّارة، ضُبط بحوزته علبة بلاستيكيّة تحتوي على مادّة يُرجح أنها مادّة مخدّرة نوع “كريستال مث”، وأنبوب زجاجي يُستخدم لتعاطيها، إضافة إلى /4/ هواتف خلوية. كما جرى تفتيش منزله من دون العثور على المسروقات. بالتّحقيق معه، اعترف بأنه تعرّف إلى المدعي عن طريق الصدفة، وأن الأخير طلب منه تأمين غرفة له في أحد الفنادق، كونه كان في حالة سكر، وبعد أن حجز له الغرفة قام بسرقته. أُجري المقتضى القانوني بحقّه، وأودع مع المضبوطات المرجع المعني، فيما تم حجز السّيّارة عدلياً، بناءً على إشارة القضاء المختص.
4/6/2026
بتاريخ 03-06-2026، أُقيم في ثكنة اللواء الشهيد وسام الحسن في ضبية، حفل تسليم هبة مقدّمة من سفارة الاتحاد الأوروبي، بالتنسيق مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP، لصالح المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي والمديرية العامة للدفاع المدني تضمّنت عتاد ومعدات بحرية، برعاية معالي وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار ممثَّلاً بالمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبدالله. حضر الحفل كل من: سفيرة الاتحاد الأوروبي السيدة ساندرا دو وال Sandra De Waele، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP السيدة بليرتا أليكو Blerta Aliko، ممثل مدير عام الدفاع المدني السّيّد زياد شاهين، العميد الطبيب ألفرد حنا رئيس وحدة هيئة الأركان، العميد جان عواد قائد وحدة الدرك الإقليمي، العميد عماد الجمل قائد وحدة شرطة بيروت، العميد طوني متى قائد وحدة القوى السيارة، وعدد من كبار الضباط. استُهلّ الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني ونشيد الاتحاد الأوروبي، ثم كلمة ترحيبية ألقاها العميد متى، رحّب فيها بالحضور، مشيدًا بأهمية هذه الهبة التي تعبّر عن التزام حقيقي بتعزيز قدرات قوى الأمن الداخلي البحرية. في هذه المناسبة، ألقى اللواء رائد عبدالله ممثّلاً وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار كلمة، شكر في خلالها الاتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي على الهبة المقدّمة، مؤكدًا أنها تجسّد استمرار التعاون ودعم المؤسسات الأمنية اللبنانية. وأوضح أن الهبة تشمل زوارق سريعة ودرّاجات مائية ومعدات غوص وتجهيزات متخصصة لصالح عدد من الوحدات العملانية في قوى الأمن الداخلي، ما يعزّز قدراتها وفاعلية أدائها. كما ثمّن الدعم المقدّم إلى الدفاع المدني لما له من دور في تعزيز قدرات الإنقاذ والاستجابة للطوارئ. وأشار إلى أن هذه الهبة تساهم في رفع الجهوزية والفعالية العملانية، ولا سيما في المياه الإقليمية اللبنانية، بما يعزّز القدرة على مواجهة التحديات الأمنية ومكافحة مختلف أشكال الجريمة والتعديات. وأكد أنَّ تطويرَ القدراتِ العملانيةْ لقوى الأمنِ الداخليّ، ينعكسُ بصورةٍ مباشَرةٍ في مستوى الخدماتِ الأمنيةْ المقدَّمةْ للمواطنين، ويُسهمُ في تعزيزِ ثقتِهم بنا، على الرّغمِ من كلِّ الظروفْ والتحدّياتْ التي ترافِقُها، ويرفعُ أيضًا من مستوى التنسيقِ والتكاملْ بين مختلِفِ الأجهزةِ المعنيّةْ، وفي مقدِّمتِها الجيشْ اللبناني، والدفاعْ المدنيّ، بما يُحقِّقُ أفضلَ النتائجْ في مواجهةِ المخاطِرْ، والتحدِّياتِ المشترَكةْ. وأتت كلمة سفيرة الاتحاد الأوروبي ساندرا دو وال Sandra De Waele ، شدّدت فيها أن تسليم المعدات إلى قوى الأمن الداخلي والدفاع المدني يهدف إلى تعزيز قدرة المؤسسات اللبنانية على حماية المواطنين والاستجابة للطوارئ وإنقاذ الأرواح. وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي يدعم لبنان، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، من خلال تعزيز قدرات المؤسسات الأمنية ومؤسسات الاستجابة الأولى. وأوضحت أن الهبة تشمل تجهيزات غوص وزوارق ومعدات اتصال واستجابة بحرية لصالح عدد من وحدات قوى الأمن الداخلي والدفاع المدني، وتمثّل استثمارًا تتجاوز قيمته 1.2 مليون دولار أميركي. كما شددت على أن فعالية عمليات البحث والإنقاذ لا تعتمد على المعدات فقط، بل على التعاون والتنسيق وتبادل المعلومات بين المؤسسات المعنية. وختمت بالتأكيد على استمرار دعم الاتحاد الأوروبي للبنان ومؤسساته الأمنية، معربةً عن شكرها لوزارة الداخلية والبلديات وقوى الأمن الداخلي والدفاع المدني وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي على تعاونهم وشراكتهم. بدورها، أكّدت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي السيدة بليرتا أليكو Blerta Aliko، أن التطورات الحالية في لبنان تبرز أهمية الجهوزية ودور المؤسسات الوطنية وفرق الاستجابة الأولى في مواجهة الأزمات، مشددة على ضرورة تزويدها بالمهارات والمعدات اللازمة. وأشارت إلى أن المعدات المقدّمة بدعم من الاتحاد الأوروبي ستعزّز قدرات البحث والإنقاذ البحري لدى قوى الأمن الداخلي والدفاع المدني، بما يسهم في حماية الأرواح والاستجابة السريعة للحوادث. كما لفتت إلى أن هذه المبادرة تندرج ضمن جهود برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الرامية إلى دعم الاستقرار والتعافي وتعزيز صمود المؤسسات الوطنية. وأوضحت أن البرنامج نفّذ مبادرات عدة في هذا الإطار، من بينها إنشاء مركز التنسيق المشترك للإنقاذ وتأهيل 11 مرفقًا تابعًا لقوى الأمن الداخلي. وختمت مؤكدة أن هذه الاستثمارات تعزّز كفاءة المؤسسات العامة وثقة المواطنين بها، متوجهة بالشكر إلى وزارة الداخلية والبلديات، وقوى الأمن الداخلي، والدفاع المدني، والاتحاد الأوروبي على شراكتهم ودعمهم المستمر. وفي الختام، جرى تقديم عرض عبر PowerPoint قدّمه الدكتور زاهي شاهين من الـUNDP، تناول فيه شرحًا مفصلًا حول طبيعة المعدات البحرية المقدّمة وآلية استخدامها، إضافة إلى دورها في دعم المهام العملانية والإنقاذية التي تنفّذها قوى الأمن الداخلي والدفاع المدني. كما استعرض أهمية هذه المعدات في تعزيز الجهوزية الميدانية، وتطوير قدرات الاستجابة السريعة والتدخل في عمليات البحث والإنقاذ والمهام البحرية المختلفة. بعدها قام الحضور بجولة خارجية، اطّلعوا في خلالها على الهبات المقدّمة من معدات وقوارب، وجرى عرض لعدد من هذه الآليات في البحر.
3/6/2026