Lebanese ISF Logo

المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي

خدمة.ثقة.شراكة

بمناسبة عيد قوى الأمن الداخلي الـ/165/، وزير الداخلية والبلديات زار ثكنة المقر العام وهنّأ اللواء رائد عبدالله والضباط والرتباء والأفراد

9/6/2026

بمناسبة عيد قوى الأمن الدّاخلي الـ /165/، زار معالي وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار ثكنة المقر العام، وكان باستقباله اللواء رائد عبدالله، ثم انتقل إلى مكتب المدير العام، حيث التقى الوزير الحجار بحضور اللواء عبدالله بقادة الوحدات وهنّأهم بالعيد، وتوجّه بتحية تقدير واعتزاز إلى المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، واصفًا إياها بالمؤسسة الوطنية العريقة التي شكّلت، في أصعب الظروف والأزمات كما في مراحل الاستقرار، حصنًا للأمن وركنًا أساسيًا من أركان الدولة.

وأشار إلى أنّ ضباط وعناصر قوى الأمن الداخلي واصلوا أداء رسالتهم بإخلاص وتفانٍ، رغم التحديات والمخاطر، من خلال حفظ الأمن والنظام، ومواكبة الأزمات، وخدمة المواطنين، والقيام بالواجب الوطني.

كما وجّه الشكر والتقدير إلى قيادة قوى الأمن الداخلي وضباطها وعناصرها على ما يبذلونه من جهود استثنائية في سبيل أمن لبنان واستقراره، متمنيًا لهم دوام الخير والتوفيق لما فيه خير لبنان واللبنانيين وأمنهم.

1 0
أصدر المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبدالله ” الأمر العام” بمناسبة ٩ حزيران عيد قوى الأمن الـ165 : ثقة الناس مسؤولية… وخدمة الوطن رسالة.

يحلّ علينا عيد قوى الأمن الداخلي 165 ولا تزال هذه المؤسّسة العريقة خالدة بشهدائها، وصامدة بعناصرها، ومستمرّة بمسؤوليّتها وواعدة بقدراتها. أيّها الضبّاط والرتباء والأفراد إنّ أفضل ما نعدُ به الوطن اليوم، هو تأكيدنا على مواصلة أداء رسالتنا الوطنية، في ظلّ الظروف الدقيقة، والتحدّيات المتنوّعة التي تفرض علينا جميعًا أن نكون على أهبة الاستعداد، وبمزيد من اليقظة والثبات، لتأدية رسالتنا الوطنية التي تعهّدناها، والتي تشكّل حجر الأساسِ في قوّة الوطن وبنائه وتطوّره. فالأمن لا يقتصر على تاريخ ومنجزات، ولا على استذكار جهود، بل هو تضحية يومية، وتجديد غير منتهي الصلاحية، بالتزام المسؤولية بما تقتضيه الوظيفة والقيمِ الوطنية، وأنا أعلمُ أنّكم خير من كان ولا يزال على العهد، لأنّكم أظهرتم وفاءكم واندفاعكم وصبركم في أقسى الظروف التي تمرّ فيها هذه المؤسّسة ولبنان، فقد أثبتّم قدرتكم على التكيّف مع هذه الظروف القاهرة، أنتم وعائلاتكم التي ساندتكم، فاستطعتم أن توازنوا بين مسؤوليّتكم وحياتكم الشخصية بكلّ عزم وإرادة، لأنّكم تؤمنون بأنفسكم وواجباتكم، كما بهذه المؤسّسة ورسالتها، وهذا لا يكون إلّا من مبدأ التفاني والإخلاص في أداء الواجب. أيّها الزملاء إنّ المسؤوليّات الملقاة على عاتقنا، تزداد يومًا بعد يوم، في ظلّ ما يشهده العالم من تحوّلات أمنيّة وسياسية واقتصادية واجتماعية، كذلك بما تشهده من تحوّلات تقنية متسارعة، ومن هنا اقتضى واجبنا أن نكون في أعلى درجات الانضباط والاحترافية، والتقيّد بالقانون، وتعزيز الثقة بالمجتمع والناس، تأسيسًا على التعاون والشراكة انطلاقًا من مبدأ المصير الواحد، تحت شعار "معًا نحو مجتمع أكثر أمانًا"، ولا سيّما في ظلّ الأزمات المتلاحقة التي يعانيها الوطن، بالنسبة إلى الوضع الاقتصادي المتهالك، والوضع الأمني الذي نعيشه في ظلّ العدوان على الوطن، والوضع الاجتماعي الذي فرض وضعية النزوح القسري، وهذا ما يعانيه الوطن على امتداد جغرافيّته، فيطال مهامّ كلّ قطعات قوى الأمن ومراكزها من دون استثناء. من هنا قوّتنا تكمن في تطبيق القانون، واحترام حقوق الإنسان، والتزام الأخلاق والقيم الإنسانيّة التي عرفها الناس فينا، وأضيف عليها مسألة ترسيخ روح التضامن التي تعزّز قوّة المؤسّسة وثقة الناس بها انطلاقًا من وحدة الصفّ وتكامل الأدوار، فالأمن الناجح بات في هذا العصر ثمرة جهود مشتركة، ورؤية شاملة سبّاقة إلى احتواء الشرّ. أيّها الأمنيّون ضبّاطًا ورتباءً وأفرادًا، إناثًا وذكورًا فلنستكمل ما نحن عليه من تضحية ومسؤولية، على الرغم من الأعباء والضغوط التي لا تستثني أحدًا، فحقّ الوطن والناس أن يعيشوا الأمن كلّ يوم، خارجًا عن أيّ اعتبار، فكونوا على قدر هذه الآمال، وجهودكم مقدّرة ومثمّنة في مختلف المواقع والمهامّ. نستذكر في هذا العيد بكلّ إجلال، شهداءنا الأبرار الذين بذلوا أرواحهم دفاعًا عن الوطن وحماية أمن أبنائه، هم كانوا وسيبقون منارة تعكس وفاءهم وتضحياتهم في أداء الواجب بكلّ شرف وإخلاص، لهم كلّ التقدير، ولعوائلهم كلّ السند والدعم. إنّ المرحلة المقبلة تتطلّب منّا التمسّك بقيم النزاهة والكفاءة والشفافية، والاستمرار في تطوير قدراتنا ومهاراتنا، ومواكبة المستجدّات بما يعزّز جهوزيتنا وفاعليتنا، وهذا ما نتعهّده بتجدّد ذكرى تأسيس قوى الأمن التي نؤمن جميعًا بقدرتها على أن تكون المؤسّسة الأمنية المثالية بثوابتها الوطنية والأخلاقية. أجدّد ثقتي بكم وبقدراتكم على مواصلة أداء رسالتكم بكلّ شجاعة وتفان، فلنبقَ على العهد أمناء على القانون، أوفياء لرسالتنا، ثابتين في مواجهة التحدّيات مهمّا اشتدّت. عاشت قوى الأمن الداخلي، وعاش لبنان. المدير العامّ لقوى الأمن الداخلي

9/6/2026

1 0
تعميم أوصاف سيّدة فقدت وعيها في الأشرفيّة ونقلت إلى مستشفى أوتيل ديو، هل من يعرف عنها شيئًا؟

صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمـن الدّاخلـي ـ شعبة العلاقات العامّـة البـلاغ التّالـي:  بتاريخ 08-06-2026، وفي الأشرفيّة- بالقرب من سبينيس مار متر، وأثناء وجود إحدى السيّدات في أحد المحال في المحلّة المذكورة، والمعروفة من قبل السكّان باسم "سلوى الشّاغوري" مجهولة باقي الهويّة فقدت الوعي، حيث تمّ نقلها إلى طوارئ مستشفى أوتيل ديو في الأشرفيّة، ولا تزال. وهي تبلغ من العمر حوالي 80 عامًا، وطويلة القامة، وضخمة البنية، وشعرها قصير أبيض اللون، وعيناها بنيّتان. لذلك وبناءً على إشارة القضاء المختص، تطلب المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي مِمّن يعرف عنها شيئًا، الاتّصال بفصيلة الأشرفيّة في وحدة شرطة بيروت، على الرقم: 328094-01، لاتّخاذ الإجراءات القانونيّة اللّازمة.

8/6/2026

1 0
استوليا على 429 ألف دولار خلال نقله إلى أحد المصارف، وشعبة المعلومات تستعيد المبلغ وتوقف المتورطَين.

صــدر عــن المديريّـــة العامّــة لقــوى الأمــن الدّاخلـــي – شعبــة العلاقـــات العامّـــــــة البلاغ التّالي: في إطار المتابعة اليومية التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة عمليات السرقة والاختلاس في مختلف المناطق اللبنانية وتوقيف مرتكبيها، بتاريخ 14-05-2026 توافرت معطيات لشعبة المعلومات حول قيام المدعو (ح. ش. مواليد عام 1983، لبناني) بسرقة مبلغ /429/ ألف دولار أميركي عائد لمصرف التمويل – فرع الحمرا أثناء نقله من مصرف لبنان إلى المصرف المذكور. على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصة في الشعبة إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لتحديد مكان تواجد المذكور وتوقيفه وضبط المبلغ المختلَس. ونتيجة المتابعة التقنية وخلال مدة زمنية قصيرة، تبيّن أن المذكور توجّه إلى مطار رفيق الحريري الدولي برفقة شخص آخر لمساعدته على الفرار إلى إحدى الدول الإفريقية ويدعى: ع. أ. (مواليد عام 1986، لبناني) بالتاريخ ذاته، ونتيجة المتابعة الفورية والتنسيق مع الأجهزة الأمنية في المطار، تم توقيف المذكورَين داخل المطار، وضُبط بحوزتهما مبلغ /7870/ دولارًا أميركيًا. وبتفتيش منزل الثاني، ضُبط مبلغ 420 ألف دولار أميركي. بالتحقيق معهما، اعترف (ح. ش.) أنه يعمل بصفة موظف بريد لدى المصرف المذكور منذ العام 2011، وأنه خطط مسبقاً لعملية سرقة المبلغ المالي بعد علمه بمواعيد نقل الأموال الدورية من مصرف لبنان، وذلك بالاشتراك مع الثاني الذي كان من المقرَّر أن يساعده على الفرار إلى إحدى الدول الإفريقية، وتقاسم المبلغ المسروق بينهما، وأنه أقدم بتاريخ 14-05-2026 على استدراج الموظف المكلَّف بنقل الأموال وسلبه الكيس الذي يحتوي على المبلغ المالي، ثم فرّ إلى طريق المطار حيث التقى بالثاني وانتقلا سوياً إلى المطار تمهيداً لمغادرة الأراضي اللبنانية، إلا أنه تم توقيفهما قبل ذلك، واعترف (ع. أ.) بما نُسِبَ إليه. تم استرجاع كامل المبلغ المسروق وتسليمه إلى إدارة مصرف التمويل. أجري المقتضى القانوني بحقهما، وأودعا المرجع المعني بناءً على إشارة القضاء المختص.

8/6/2026

1 0
تدابير سير في منطقتَي بكفيا والضبيه بمناسبة إقامة أنشطة رياضية بتاريخ 7-6-2026

صــــدر عـــن المديريـّـة العامّــة لقـوى الأمــــن الدّاخلـي ـ شعبـة العلاقــات العامّة ما يـــــــلي: اعتبارًا من الساعة 7.00 ولغاية الساعة 17.00 من تاريخ 7-6-2026 سيقام "سباق تسلّق الهضبة الأولى" في منطقة بكفيا. الساعة 7.00 من تاريخ 7-6-2026 سينظّم الاتحّاد اللبناني للدرّاجات سباق كأس الاتّحاد "المرحوم طانيوس المير" للدرّاجات الهوائية في منطقة مارينا – ضبيه بين مسبح غولدن بيتش وثكنة اللواء الشهيد وسام الحسن – ضبيه على الطريق البحري، وعلى عدّة دورات. يُرجى من المواطنين أخذ العِلم، والتّقيّد بتوجيهات عناصر قوى الأمن الدّاخلي وإرشاداتهم في الأمكنة المذكورة، وبلافتات السّير التّوجيهيّة، حِفاظًا على السّلامة العامّة، ومنعًا للازدحام.

6/6/2026