21/5/2026
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة
البلاغ التالي:
بناءً على إشارة القضاء المختصّ تُعمِّم المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي صورة الموقوف:
ه. ب. م. (مواليد عام 1979، لبناني)، وهو من أصحاب السّوابق، بجرائم احتيال وتزوير.
وقد أُوقف بجرم النّصب والاحتيال عبر مواقع التّواصل الاجتماعي، بعدما استخدم صفحة على موقع “فايسبوك” ورقم هاتف أجنبيًا، لإيهام ضحاياه، وغالبيتهم من الجنسيّة السّورية، بقدرته على تأمين “تأشيرات دخول” لهم إلى دول أوروبية، لقاء مبالغ ماليّة.
وبهدف كسب ثقتهم، كان يشترط، خلال تواصله مع ضحاياه، حضور “شخص ضامن” أثناء اللقاء الذي يتمّ داخل سيّارته، بعد الاتفاق على المبلغ المالي الواجب دفعه. ثم يعمد، بأسلوب احتيالي وبخفّة يد، إلى استبدال المبلغ المالي الذي يكون قد استلمه من الضحيّة بآخر مماثل له من حيث الحجم، لكنّه أقلّ قيمة بكثير، ومكوّن من عملات زهيدة القيمة. بعدها، يضع هذا المبلغ داخل ظرف، ويختمه ويوقّع عليه، قبل تسليمه إلى الضحيّة والضامن، بحجّة الاحتفاظ به إلى حين صدور “التأشيرة” الوهمية، وذلك لطمأنتهما وإيهامهما بجدّية الإجراءات، ثم يتوارى عن الأنظار.
وبنتيجة المتابعة، تبيّن أنّ الموقوف نفّذ عمليات احتيال متعدّدة، آخرها سلب مبلغ /21,000/ دولار أميركي من إحدى ضحاياه.
لذلك، تطلب هذه المديريّة العامّة من الذين وقعوا ضحيّة أعماله وتعرّفوا إليه، الاتّصال بشعبة المعلومات على الرّقم 1788 تمهيدًا لاتّخاذ الإجراءات القانونيّة اللّازمة.
تنبيه: تُحذّر هذه المديريّة العامّة من الوقوع ضحيّة عمليات احتياليّة مماثلة، وتدعو الراغبين بالحصول على تأشيرات للسفر إلى الخارج، إلى اللجوء حصرًا إلى السفارات المعنيّة. كما تطلب منهم التأكّد من صحّة الإعلانات المتعلّقة بهذه المسألة على شبكات التواصل الاجتماعي كافّة، من خلال مراجعة الموقع الإلكتروني للسفارة المعنيّة قبل اتخاذ أي إجراء، تلافيًا للوقوع ضحيّة شبكات النّصب والاحتيال.
صــدر عــن المديريّـــة العامّــة لقــوى الأمــن الدّاخلـــي – شعبــة العلاقـــات العامّـــــــة البلاغ التّالي: ادّعى مختار بلدة قندولا- البترون بأنّ منزله تعرّض للسرقة بواسطة الكسر والخلع. وبنتيجة الاستقصاءات والتحرّيات التي قام بها عناصر مخفر دوما في وحدة الدّرك الإقليمي، تمّ تحديد هويّة المشتبه به ومكان سكنه في بلدة المجدل - الكورة، حيث جرى توقيفه، وهو يدعى: - أ. م. (مواليد عام 2006، سوري) بالتحقيق معه، اعترف بالسرقة بالاشتراك مع شخصين كانا يعملان في ورشة في منطقة عفصديق – الكورة، وهما كلّ من: -ع. ح. (مواليد 2010، سوري) -ي. ع. (مواليد 2008، سوري) وبالتنسيق مع مفرزة استقصاء الشمال، تمّ توقيفهما. وبالتحقيق معهما، اعترفا بما نُسب إليهما وبمكان وجود المسروقات، كما اعترفا بقيامهما بسرقة أُخرى في بلدة المجدل – الكورة. وبنتيجة التحقيق مع الموقوفين، تبيّن أنّهم أقدموا على سرقة عدّة منازل، اثنَين منها في بلدة المجدل – الكورة، ومنزل في بلدة آسيا قضاء البترون، وآخر في قندولا. أُجري المقتضى القانوني بحقّهم، وأُعيدت معظم المسروقات إلى أصحابها، وأودعوا المرجع المعني بناءً على إشارة القضاء المختص.
12/6/2026
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي: في إطار المتابعة المستمرة التي يقوم بها مكتب مكافحة الجرائم المالية وتبييض الأموال في وحدة الشرطة القضائية لملاحقة المخالفات المتعلقة بالسلامة الغذائية وحماية المستهلك، واستكمالًا للإجراءات المتخذة بحق معامل تصنيع الألبان والأجبان غير المرخّصة وغير المستوفية للشروط الصحية، نفّذ عناصر المكتب، بمؤازرة مندوبين من وزارة الزراعة، كشفًا على عدد من معامل تصنيع الألبان والأجبان في منطقة القرعون، وقد تبيّن بنتيجة الكشف أن مصنعَين يقومان باستخدام زيوت النخيل في صناعة الألبان والأجبان، خلافًا للمعايير والشروط المعتمدة. وعليه، جرى ختمهما بالشمع الأحمر، واتُّخذت الإجراءات القانونية اللازمة بحق القائمين عليهما بإشراف القضاء المختص، وتستمر التحقيقات لكشف جميع الملابسات واتخاذ التدابير المناسبة. وفي سياق المتابعة لهذه الإجراءات، نفّذ عناصر المكتب كشفًا على أحد معامل تصنيع الألبان والأجبان في محلة عرمون، حيث تبيّن أنه يستخدم زيوت النخيل خلافًا للمعايير والشروط الصحية المعتمدة، فتمّ ختمه بالشمع الأحمر واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المسؤولين عنه. وتؤكد المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي استمرارها في ملاحقة المخالفات التي تمسّ الصحة العامة وسلامة الغذاء، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المرتكبين.
12/6/2026
بتاريخ 11-06-2026، وبناءً على إشارة القضاء المختص، أتلف مكتب مكافحة المخدرات الإقليمي - زحلة في وحدة الشرطة القضائية كمية من المواد المخدّرة المضبوطة، وذلك في مكبّ ضهر البيدر. وقد جرت عملية الإتلاف بحضور: النائب العام الاستئنافي في البقاع القاضي مرسال الحداد، العميد رئيس قسم المباحث الجنائية العامة العميد جيرار نصر، العميد معروف حرب أحد ضباط القسم، العقيد رئيس مكتب مكافحة المخدرات الإقليمي في زحلة العقيد الياس شلهوب، رئيس فرع الإعلام الأمني في شعبة العلاقات العامة الرائد مارك الأحمر، وموظف من قلم النيابة العامة التمييزية السيد وليد عويدات. أمّا المواد المضبوطة التي تمّ تلفها فهي على الشّكل التّالي: /18,766,567/ حبة كبتاغون. /2،386،220/ كلغ حشيشة الكيف. /68,892/ كلغ كوكايين وباز كوكايين /191,785/ كلغ ماريجوانا. /81/ كلغ تبن حشيشة /249/ كلغ سالفيا /249/ ظرفًا من ادوية مختلفة /36,750/ حبة مختلفة /5,238/ ليتر من مواد سائلة مختلفة /13,271,670/ كلغ من البودرة غير المحتوية على مواد مخدرة
11/6/2026
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: في إطار المتابعة المستمرة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة الجرائم وتوقيف المطلوبين في مختلف المناطق اللبنانية، اشتبهت دورية من مفرزة استقصاء بيروت في وحدة شرطة بيروت بثلاثة أشخاص يستقلون آلية "فان" في منطقة الأشرفية – سوق الأحد، وأوقفتهم. وتبيّن أنهم يُدعون: ع. ال. ض. (مواليد عام 2001، لبناني) مطلوب بموجب مذكرة توقيف بجرم سرقة، ويقود الآلية من دون أوراق ثبوتية ر. ض. (مواليد عام 1996، لبناني) مطلوب بموجب بلاغ بحث وتحر بجرم إطلاق نار م. ض. (مواليد عام 2002، لبناني) بتفتيشهم والآليّة، تم العثور على: /4/ أكياس نايلون شفافة تحتوي على مادة حشيشة الكيف لفافة جاهزة للاستعمال تحتوي على المادة عينها. أودع الموقوفون مع المضبوطات والآلية القطعة المعنية، لإجراء المقتضى القانوني بحقهم، بناءً على إشارة القضاء المختص.
11/6/2026