9/1/2026
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي – شعبة العلاقات العامّة
البلاغ التّالي:
بتاريخ 30-12-2025، حصل إشكال في بلدة الشيخ عياش-عكّار بين عدد من الأشخاص راح ضحيّته المدعو: ب. ع. (مواليد عام 2005، لبناني) بعد أن تعرّض للضرب المبرح بواسطة قارورة غاز، وخراطيم مياه “نباريش”.
بنتيجة الاستقصاءات والتحريّات التي قام بها عناصر مفرزة حلبا القضائيّة، توافرت معلومات حول قيام أحد الأشخاص بالاعتراف علانية أثناء وجوده في أحد مقاهي البلدة، أنه قام بضرب المغدور بخرطوم مياه وبقارورة غاز على ظهره وبطنه، ومن ثمّ وضعه في صندوق سيّارة. ويدعى:
-ي. ش. (مواليد عام 2005، لبناني)
وبتاريخ 03-01-2026، وبعد التأكّد من صحّة هذه المعطيات ومراجعة كاميرات المراقبة، توجّهت دوريّة من المفرزة إلى مكان وجوده في البلدة المذكورة، وألقت القبض عليه.
وبنتيجة المُتابعة، تبيّن لعناصر المفرزة أنّ هذا الأخير قام بضرب المغدور بالاشتراك مع أشخاص عدّة. واحد منهم يُدعى:
-م. أ. (مواليد عام 2003، سوري) وهو مطلوب بموجب بلاغ بحث وتحرّ بجرم الضرب والإيذاء والقتل
وبالتاريخ ذاته، كمنت له دوريّة من المفرزة وأوقفته في البلدة عينها- محلّة التلّة.
بالتحقيق معهما، أنكر الأوّل ارتكابه لجريمته. وبعد مواجهته بالأدلّة، عاد واعترف بقيامه بضرب الضحيّة بالاشتراك مع الثاني. في حين أكّد (م. أ.) اشتراك أشخاص آخرين معهما في الحادثة.
وأفاد الطبيب الشّرعي في تقريره أنّ الوفاة حصلت نتيجة ضربة على الرّأس أدّت لنزيف حادّ، وأنّ المغدور تعرّض للتعذيب، والضّرب المبرح.
أُجري المقتضى القانوني بحقّهما بناءً على إشارة القضاء المختص، والعمل مستمر لتوقيف جميع المتورطين.
صــــدر عـــن المديريـّـة العامّــة لقـوى الأمــــن الدّاخلـي ـ شعبـة العلاقــات العامّة ما يـــــــلي: بناءً على كتاب بلديّة ضبيّة–ذوق الخراب – حارة البلانة وعوكر، المبني على موافقة وزارة الأشغال العامّة والنقل، سيتمّ تحويل السير على الطريق الداخلي الممتدّ من جسر الضبيّة شمالًا لغاية حدود نطاق بلديّة أنطلياس جنوبًا إلى خطّ سير واحد، وذلك اعتبارًا من الساعة 06:00 من تاريخ 22-01-2026. يُرجى من المواطنين الكرام أخذ العِلم، والتّقيّد بتوجيهات عناصر قوى الأمن الدّاخلي وإرشاداتهم، وبلافتات السّير التّوجيهيّة، تسهيلًا لحركة السّير ومنعًا للازدحام.
21/1/2026
صــدر عــــن المديريـة العـامـة لقــوى الامــن الـداخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامـة البــــــلاغ التالــــــي: في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة الجرائم في مختلف المناطق اللبنانيّة، وعلى إثر وقوع إشكال تخلّله تبادل إطلاق نار في محلّة صبرا – الحي الغربي، على خلفيّة خلافات سابقة بين المدعوَّين: ع. د. (مجهول باقي الهوية) خ. د. (مواليد عام 2004، لبناني) بحقّه /4/ مذكّرات توقيف بجرائم سرقة، وإطلاق نار، وتأليف عصابة، وسلب بقوّة السّلاح نتيجة هذه الحادثة، أُصيبت زوجة الثاني بطلق ناري في رأسها، حيث نُقلت إلى أحد المستشفيات، وما لبثت أن فارقت الحياة متأثّرةً بجروحها. بتاريخ 17-01-2026، وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات التي قامت بها مفرزة استقصاء جبل لبنان في وحدة الدرك الإقليمي، تمّ التوصّل إلى تحديد مكان وجود (خ. د.) في محلة المدينة الرياضية – مدخل صبرا الحي الغربي، حيث جرى توقيفه. بتفتيشه، عُثر بحوزته على سلاح كلاشينكوف مع ممشط دون ذخيرة. تمّ تسليمه مع المضبوطات إلى القطعة المعنيّة، لإجراء المقتضى القانوني بحقّه، بناءً على إشارة القضاء المختصّ، والعمل مستمرّ لتوقيف (ع. د.).
21/1/2026
صــدر عــن المديريّـــة العامّــة لقــوى الأمــن الدّاخلـــي – شعبــة العلاقـــات العامّـــــــة البلاغ التّالي: في إطار العمل المستمرّ الذي تقوم به قوى الأمن الداخلي لملاحقة المطلوبين وتوقيفهم، وبنتيجة الاستقصاءات والتحرّيات المكثّفة التي قامت بها فصيلة شحيم في وحدة الدرك الإقليمي، جرى تحديد مكان وجود أحد المطلوبين، بحقّه /6/ ملاحقات قضائيّة بجرائم محاولة قتل، وإطلاق نار، ونقل أسلحة حربيّة، ومحاولة سرقة، ويُدعى: م. خ. (مواليد عام 1984، لبناني) بتاريخ 15-01-2026، وبعد عمليّة رصد ومراقبة، تمكّنت إحدى دوريّات الفصيلة من توقيفه. أُجري المقتضى القانوني بحقّه، بناءً على إشارة القضاء المختصّ.
21/1/2026
صــــدر عـــن المديريـّـة العامّــة لقـوى الأمــــن الدّاخلـي ـ شعبـة العلاقــات العامّة ما يـــــــلي: بتاريخ اليوم 21-01-2026، ستباشر إحدى الشركات المتعهّدة تنفيذ أعمال تجهيز شارع المأمون الممتدّ من طلعة حوض الولاية يسارًا باتّجاه شارع البسطة، تمهيدًا لتزفيته على مراحل، على أن تستمرّ هذه الأعمال لغاية مساء تاريخ 23-01-2026. ستؤدّي هذه الأشغال إلى منع وقوف السيّارات في الشارع المذكور، إضافةً إلى منع مرور السير بشكل متقطّع، وذلك خلال فترة تنفيذ الأعمال. يُرجى من المواطنين الكرام أخذ العِلم، والتّقيّد بتوجيهات عناصر قوى الأمن الدّاخلي وإرشاداتهم، وبلافتات السّير التّوجيهيّة، تسهيلًا لحركة السّير ومنعًا للازدحام.
21/1/2026