10/8/2026
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة
البــــــلاغ التّالــــــي:
في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لملاحقة المطلوبين للقضاء وتوقيفهم، توافرت معطيات لدى شعبة المعلومات حول وجود أحد أخطر المطلوبين في بلدة عين الدهب – عكّار، والذي كان متواريًا عن الأنظار وشديد الحذر في تنقّلاته، ويُدعى: – ك. س. (مواليد عام 2001، لبناني)
وهو من أصحاب السّوابق في مجال سرقة الخزنات والدّخول إلى المنازل بواسطة الكسر والخلع.
على أثر ذلك، أعطيت الأوامر للقطعات المختصّة للعمل على توقيفه.
بتاريخ 7-8-2026، وبعد رصدٍ ومتابعة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة من توقيفه بكمينٍ محكم في البلدة المذكورة.
وبالاستعلام عنه، تبيّن أنّه مطلوب للقضاء بموجب /20/ مذكّرة توقيف:
-/12/ مذكّرة توقيف بجرم سرقة.
– /5/ مذكّرات توقيف بجرم تأليف عصابة وسرقة.
– مذكّرتا توقيف بجرم تجارة أسلحة.
– مذكّرة توقيف بجرم كسر وخلع وسرقة.
أُجري المقتضى القانوني بحقّه، وأُودع المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختصّ.
صــدر عــن المديريّـــة العامّــة لقــوى الأمــن الدّاخلـــي – شعبــة العلاقـــات العامّـــــــة البلاغ التّالي: بتاريخ 12-9-2026، تعرّض المواطن محمد حمزة (مواليد عام 1975) أثناء مروره على متن سيارة من نوع "رينو رابيد" في محلة المدينة الرياضية، للإصابة بحجر كبير أُلقي باتجاه سيارته، ما أدّى إلى إصابته، وما لبث أن توفي لاحقًا متأثرًا بإصابته. على الأثر، باشرت قطعات قوى الأمن الداخلي إجراءاتها الميدانية والعمل على تحديد هوية الفاعل وتوقيفه. وبعد المتابعة، تبيّن أن الفاعل كان يتوجّه سيرًا على الأقدام إلى مكان تنفيذ أفعاله، قادمًا من محلة صبرا، ويعمد إلى رمي الحجارة باتجاه السيارات المارّة، ثم يغادر فورًا المكان متواريًا عن الأنظار. وبنتيجة الاستقصاءات والتحرّيات، تمكّنت شعبة المعلومات من تحديد أوصافه، فكُلّفت القطعات المختصة بتكثيف عمليات المراقبة في الأماكن التي يُحتمل أن يتنقّل فيها، إلى أن توصّلت إلى تحديد هويته، وتبيّن أنه يُدعى: ع. ف. (مواليد عام 1998، لبناني)، وهو يعمل في مجال جمع الخردة. كما تبيّن أنه أقدم، بعد الحادثة التي أدّت إلى وفاة محمد حمزة، على حلق ذقنه في محاولة لتغيير معالمه. وبتاريخ 22-9-2026، وبعد عملية مراقبة دقيقة شملت المسالك والأماكن التي يُحتمل أن يتنقّل فيها، تمكّنت إحدى دوريات شعبة المعلومات من توقيفه في محلة صبرا. علمًا أنه بتاريخ 21-9-2026، أقدم على رمي حجر باتجاه إحدى السيارات المارّة في المحلة ذاتها، ما أدّى إلى تضرّرها ماديًا. وبالتحقيق الأولي معه، اعترف بإقدامه على رمي الحجارة في محلة المدينة الرياضية، وزعم أنه كان يعمد إلى ذلك عند إحساسه بالألم والتوتر، وأنه كان يشعر بالارتياح بعد إقدامه على رمي الحجارة، ولم يكن هدفه القتل. التحقيق جارٍ بإشراف القضاء المختص.
23/9/2026
صــــدر عـــن المديريـّـة العامّــة لقـوى الأمــــن الدّاخلـي ـ شعبـة العلاقــات العامّة ما يـــــــلي: ستقوم إحدى الشركات المتعهّدة بتنفيذ أعمال تزفيت على الطريق الممتدّة من مزار سيدة لبنان - حريصا ولغاية مفرق دير مار شربل، وذلك اعتبارًا من الساعة 8.00 ولغاية الساعة 17.00 من تاريخ 23-09-2026، على أن تستمرّ الأعمال يوميًا، ضمن التوقيت المذكور، لحين الانتهاء منها. وسيتمّ تحويل السير إلى الطرقات الداخلية طيلة فترة تنفيذ الأشغال. يُرجى من المواطنين أخذ العلم، والتقيّد بتوجيهات عناصر قوى الأمن الداخلي وإرشاداتهم، وبلافتات السير الموضوعة في المكان، تسهيلًا لحركة المرور ومنعًا للازدحام.
22/9/2026
صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة البـــــلاغ التالــــي: في إطار المتابعة المستمرّة التي يقوم بها مكتب مكافحة القمار في وحدة الشرطة القضائية لمكافحة آفة المراهنات الإلكترونية غير الشرعية، تبيّن انتشار ظاهرة قيام بعض الأشخاص بتأجير محافظهم المالية الرقمية التابعة لعدد من شركات تحويل الأموال، لقاء مبالغ مالية، ليتمّ استخدامها عبر مواقع ومنصّات للمراهنات والقمار غير الشرعي تُدار من خارج لبنان. وفي هذا الإطار، ومنذ شهر تموز 2026 ولغاية تاريخه، تمّ تجميد أكثر من /331/ محفظة مالية رقمية، وتوقيف /9/ مخالفين، وتعميم /44/ بلاغ بحث وتحرٍّ. وقد تبيّن أنّ القائمين على شبكات القمار والمراهنات غير الشرعية يستعينون بمحافظ مالية رقمية عائدة لأشخاص آخرين، ويطلبون من المراهنين تحويل الأموال إليها، بهدف تجنّب كشف الحسابات الأساسية المستخدمة في إدارة هذه الأنشطة. لذلك، تحذّر المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي المواطنين من تأجير محافظهم أو حساباتهم المالية الرقمية أو السماح للغير باستخدامها، ولا سيّما في عمليات تحويل الأموال المرتبطة بمواقع ومنصّات القمار والمراهنات غير الشرعية، لما قد يترتّب على ذلك من مسؤولية جزائية وملاحقة قانونية. كما أن استخدام هذه الحسابات في تسهيل أو إدارة أعمال القمار غير الشرعي قد يؤدّي، وفقًا للإجراءات المتّخذة وبناءً على إشارة القضاء المختص، إلى تجميد الحسابات وحجز الأموال الموجودة فيها، فضلًا عن اتخاذ الإجراءات القانونية بحقّ المتورّطين. لذلك، تدعو المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي المواطنين إلى عدم تسليم بيانات محافظهم وحساباتهم المالية الرقمية إلى أي شخص أو جهة، وعدم السماح باستخدامها لقاء أي بدل مالي، تفاديًا لاستغلالها في نشاطات غير مشروعة وما قد يترتّب على ذلك من تبعات قانونية.
22/9/2026
ترأّس المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله وفدًا من ضبّاط قوى الأمن الداخلي في زيارة رسمية إلى مملكة السويد، تلبيةً لدعوة رسمية من قيادة الشرطة السويدية، وفي إطار تعزيز التعاون والتنسيق الأمني وتبادل الخبرات بين الجانبين. وبتاريخ 21-09-2026، عقد اللواء عبد الله سلسلة اجتماعات مع مفوّضة الشرطة الوطنية السويدية السيدة بيترا لوند (Petra Lundh) وفريق عملها، بحضور أعضاء الوفد الذي ضمّ كلًّا من: قائد وحدة الشرطة القضائية العميد زياد قائد بيه، رئيس شعبة الاتصال الدولي العميد روني بيطار غانم، رئيس شعبة المعلومات العميد محمود قبرصلي، ورئيس ديوان المدير العام العميد جورج خير الله. وجرى خلال الاجتماعات البحث في سبل تعزيز التعاون الأمني وتطويره بين المؤسستَين. كما أعربت قيادة الشرطة السويدية عن تقديرها العالي لمستوى التعاون القائم مع قوى الأمن الداخلي وما أثمره من نتائج، ولا سيّما توقيف عدد من المطلوبين الخطرين من الجنسية السويدية، المطلوبين دوليًا عبر الإنتربول. وأبدى الجانب السويدي استعداده لتقديم الدعم لقوى الأمن الداخلي في عدد من المجالات، على أن تُحدَّد الاحتياجات والأولويات خلال اجتماعات تقنية لاحقة بين الجانبين. من جهته، عرض اللواء عبد الله بصورة مفصّلة الوضع العام والتحدّيات التي تواجهها قوى الأمن الداخلي وحاجاتها الأساسية، مشيرًا إلى أنّها، على الرغم من الأزمة المالية الحادّة وغير المسبوقة وشحّ الإمكانات المتاحة، لا تزال تقوم بأداء المهمّات والواجبات الملقاة على عاتقها على أكمل وجه، في سبيل حماية المواطنين والحفاظ على الأمن والاستقرار. وفي ختام اللقاءات، تبادل اللواء عبد الله ومفوّضة الشرطة الوطنية السويدية الدروع التذكارية، واتُّفق على مواصلة تعزيز التنسيق والتعاون بين الجانبين.
22/9/2026