5/2/2026
صــدر عــــن المديريّـة العـامـّة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامـّة
البــــــلاغ التّالــــــي:
بتاريخ 05-12-2025 وفي محلة برج حمود، وعلى خلفية تلاسن حصل بين المدعو (ب. ر. مواليد عام 1998، لبناني) وشخص مجهول، أقدم الأخير على إطلاق النار من مسدس حربي باتجاه الأول أصيب على أثره بقدمه ونقل الى المستشفى لتلقي العلاج، فيما فرّ مطلق النار على متن دراجة آلية إلى جهة مجهولة.
على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصة في قوى الأمن الداخلي إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لتحديد هوية الفاعل وتوقيفه.
وبنتيجة المتابعة، تبيّن لشعبة المعلومات أن مطلق النار كان متواجداً لدى المدعو:
باستماع إفادته، صرّح أنّ مطلق النّار تواصل معه عبر مواقع تواصل الاجتماعي وحضر إلى منزله، إلا أنه لدى حضوره غيّر رأيه وأراد الرحيل، وأثناء مغادرته المكان وقع تلاسن بينه وبين (ب. ر.) وحصل إطلاق النّار، وأكّد أنه يجهل هويّته.
بنتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثّفة، توصلت الشعبة إلى تحديد هوية مطلق النار، ويدعى:
بتاريخ 9-1-2026، وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريات شعبة المعلومات من توقيفه في محلة الكولا.
بالتّحقيق معه، اعترف أنه توجّه إلى منزل إحدى الفتيات التي تعمل في مجال الدّعارة، إلّا أنّه بعد وصوله إلى منزلها وتسديد المبلغ المتّفق عليه، غيّر رأيه وطالبها بإعادة المبلغ، وذلك بعد اكتشافه أنّ الفتاة ما هي إلّا شاب متحوّل جنسيًّا، والذي رفض إعادة المال وطرده من المنزل. ولدى مغادرته، اقترب منه شخص -تبيّن أنّه (ب. ر.) المذكور- وطلب منه المغادرة، كما شهر بوجهه سكّين محاولاً سلبه، فقام بإطلاق النّار باتجاهه ليتمكّن من الفرار، كما صرّح أن المسدّس المستخدم بعمليّة إطلاق النّار موجود في منزله. وقد اعترف (ب. ر.) و (ت. س.) بتعاطي المخدِّرات.
أجري المقتضى القانوني بحقّهم، وأودعوا المرجع المعني، لإجراء المقتضى القانوني بحقّهم، بناءً على إشارة القضاء المختص.
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمـن الدّاخلـي ـ شعبة العلاقات العامّـة البـلاغ التّالـي: بتاريخ 24-2-2026، عُثِرَ على جثّة متحلّلة لرجل مجهول الهويّة على شاطئ جزيرة "الرانكين" – الميناء/طرابلس، فتمّ نقلها إلى مستشفى البترون الحكومي، ولم يحضر أحد للسؤال عنه. أوصاف الجثّة: طول القامة حوالي /176/ سنتم، يرتدي قميصًا من الصوف لون خمري وبني مخطّطة عرضيًّا، وقميصًا داخليًّا لون أخضر. لذلك وبناءً على إشارة القضاء المختص، تطلب المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي من ذويه أو مِمَّن يعرف عنه شيئًا، الاتصال بمفرزة طرابلس القضائيّة في وحدة الشّرطة القضائيّة، على الرقم: 423039-06، لاتّخاذ الإجراءات القانونيّة اللّازمة، تمهيدًا لاستلام الجثّة.
12/3/2026
صــــدر عـــن المديريـّـة العامّــة لقـوى الأمــــن الدّاخلـي ـ شعبـة العلاقــات العامّة ما يـــــــلي: ستقوم إحدى الشركات المتعهّدة بتنفيذ أعمال "زرع مسامير عاكسة للنور" على المسلك الشرقي من الأوتوستراد الممتدّ من مفرق قرطبا حتّى جبيل، وذلك اعتبارًا من الساعة 22:00 من مساء اليوم 10-03-2026 ولغاية الساعة 05:00 من فجر اليوم التالي، يوميًّا حتّى تاريخ 28-3-2026. ستؤدّي هذه الأعمال إلى تحويل السير على الطّريق البحريّة، من مفرق نهر إبراهيم باتجاه جبيل. يُرجى من المواطنين أخذ العِلم، والتّقيّد بتوجيهات عناصر قوى الأمن الدّاخلي وإرشاداتهم، وبلافتات السّير التوجيهيّة، تسهيلًا لحركة المرور.
10/3/2026
صــــدر عـــن المديريـّـة العامّــة لقـوى الأمــــن الدّاخلـي ـ شعبـة العلاقــات العامّة ما يـــــــلي: تبيّن لمكتب مكافحة الجرائم المعلوماتية وحماية الملكية الفكرية في وحدة الشرطة القضائية في الآونة الأخيرة، قيام أشخاص مجهولين بتنفيذ عمليات احتيال عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مستغلّين الظروف الصعبة التي يمرّ بها بعض المواطنين، ولا سيّما الذين اضطروا إلى النزوح من مناطقهم. وتتمثّل هذه العمليات بقيام المحتالين بنشر إعلانات أو التواصل مباشرةً مع المواطنين، مدّعين قدرتهم على تأمين منازل أو شقق سكنية للإيجار. وبعد استدراج الضحايا وإيهامهم بتأمين المسكن، يعمدون إلى طلب تحويل مبالغ مالية مسبقة عبر شركات تحويل الأموال تحت مسمّى «عربون» أو «رسوم حجز»، ليتبيّن لاحقاً أن هذه العروض وهمية، حيث ينقطع التواصل معهم فور استلام المبالغ المالية. لذلك، تُحذّر المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي المواطنين من الانجرار وراء هذه الإعلانات المشبوهة، وتدعوهم إلى عدم تحويل أي مبالغ مالية لأشخاص مجهولين قبل معاينة المسكن على أرض الواقع والتأكد من هوية المالك القانوني، تفادياً للوقوع ضحية عمليات نصب واحتيال. كما تدعوهم إلى الإبلاغ عن أي محاولة مماثلة عبر خدمة «بلّغ» المتوافرة على الموقع الإلكتروني: https://isf.gov.lb أو من خلال تحميل التطبيق (App) العائد لقوى الأمن الداخلي على الهواتف الذكية، أو عبر الاتصال بأقرب مركز أمني.
8/3/2026
صـدر عـن المديـرية العامـة لقـوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العـامـة مـا يلــي: نظرًا للظروف الاستثنائية التي تمرّ بها البلاد، والنزوح الكثيف الذي يطرأ على مدينة بيروت، وحرصًا على إبقاء الطرقات سالكة وضمان السلامة العامّة، وتأمين حركة فوج الإطفاء وسيّارات الإسعاف والإنقاذ، وسائر أجهزة الطوارئ، ستقوم عناصر قوى الأمن الداخلي وعناصر من بلدية بيروت، باتّخاذ الإجراءات اللازمة لإزالة جميع السيّارات المتوقّفة على الخطّ المزدوج، وعلى جوانب الطرقات التي تعيق حركة المرور. وعليه، يُطلب إلى المواطنين الكرام: - عدم ركن سيّاراتهم وآليّاتهم في الأماكن التالية: خطّ مزدوج، مداخل الأنفاق، المنعطفات والمستديرات والتقاطعات. - التقيّد بإرشادات عناصر قوى الأمن الداخلي الموجودين على الطرقات وتعليماتهم، وبلافتات السير الموضوعة لهذه الغاية. - التوجّه إلى المواقف الموجودة في وسط بيروت - ساحة الشهداء مقابل مسجد الأمين واستخدامها (مع أخذ العلم بأنّ هذه المواقف مجّانية). إنّ هذه الإجراءات تهدف إلى تسهيل حركة السير، وضمان وصول فرق الطوارئ بسرعة وأمان عند الحاجة. نشكر المواطنين على تعاونهم وتفهّمهم في هذه الظروف الدقيقة، لما فيه من ضمان للسلامة المرورية والمصلحة العامّة.
7/3/2026