3/10/2025
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة
البلاغ التّالي:
بتاريخ 25-09-2025، تقدّمت إحدى السيّدات بادّعاء لدى فصيلة النهر في وحدة شرطة بيروت، أفادت فيه بتعرّض طفلتها، البالغة من العمر حوالي السنتين والنصف، لسوء معاملة داخل دار حضانة في محلّة الجعيتاوي.
على الفور، ونتيجة الاستقصاءات والتحرّيات التي أُجريت، وبعد مراجعة كاميرات المراقبة، تبيّن أنّ بعض العاملات في الحضانة يَقُمن بضرب وتعنيف الأطفال.
تمّ إبلاغ وزارة الصحّة بالواقعة، كما حضر عدد من أهالي الأطفال الذين تعرّضوا للإيذاء إلى مركز الفصيلة، وتقدّموا بادّعاءات ضدّ كلّ من يظهره التحقيق متورّطًا.
كما جرى استدعاء العاملات في دار الحضانة، والاستماع إلى إفاداتهن، وتمّ توقيف كلّ من:
– ك. م. (مواليد عام 1967، لبنانية) – مالكة الحضانة
– ب. ن. (مواليد عام 1990، لبنانية) – معلّمة في الحضانة
– ع. م. (مواليد عام 1974، لبنانية) – مساعدة في الحضانة
أُجري المقتضى القانوني بحقّهن، وأُودعن المرجع المعني، وذلك بناءً على إشارة القضاء المختصّ.
صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة البـــــلاغ التالــــي: في إطار المتابعة المستمرّة التي يقوم بها مكتب مكافحة القمار في وحدة الشرطة القضائية لمكافحة آفة المراهنات الإلكترونية غير الشرعية، تبيّن انتشار ظاهرة قيام بعض الأشخاص بتأجير محافظهم المالية الرقمية التابعة لعدد من شركات تحويل الأموال، لقاء مبالغ مالية، ليتمّ استخدامها عبر مواقع ومنصّات للمراهنات والقمار غير الشرعي تُدار من خارج لبنان. وفي هذا الإطار، ومنذ شهر تموز 2026 ولغاية تاريخه، تمّ تجميد أكثر من /331/ محفظة مالية رقمية، وتوقيف /9/ مخالفين، وتعميم /44/ بلاغ بحث وتحرٍّ. وقد تبيّن أنّ القائمين على شبكات القمار والمراهنات غير الشرعية يستعينون بمحافظ مالية رقمية عائدة لأشخاص آخرين، ويطلبون من المراهنين تحويل الأموال إليها، بهدف تجنّب كشف الحسابات الأساسية المستخدمة في إدارة هذه الأنشطة. لذلك، تحذّر المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي المواطنين من تأجير محافظهم أو حساباتهم المالية الرقمية أو السماح للغير باستخدامها، ولا سيّما في عمليات تحويل الأموال المرتبطة بمواقع ومنصّات القمار والمراهنات غير الشرعية، لما قد يترتّب على ذلك من مسؤولية جزائية وملاحقة قانونية. كما أن استخدام هذه الحسابات في تسهيل أو إدارة أعمال القمار غير الشرعي قد يؤدّي، وفقًا للإجراءات المتّخذة وبناءً على إشارة القضاء المختص، إلى تجميد الحسابات وحجز الأموال الموجودة فيها، فضلًا عن اتخاذ الإجراءات القانونية بحقّ المتورّطين. لذلك، تدعو المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي المواطنين إلى عدم تسليم بيانات محافظهم وحساباتهم المالية الرقمية إلى أي شخص أو جهة، وعدم السماح باستخدامها لقاء أي بدل مالي، تفاديًا لاستغلالها في نشاطات غير مشروعة وما قد يترتّب على ذلك من تبعات قانونية.
22/9/2026
ترأّس المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله وفدًا من ضبّاط قوى الأمن الداخلي في زيارة رسمية إلى مملكة السويد، تلبيةً لدعوة رسمية من قيادة الشرطة السويدية، وفي إطار تعزيز التعاون والتنسيق الأمني وتبادل الخبرات بين الجانبين. وبتاريخ 21-09-2026، عقد اللواء عبد الله سلسلة اجتماعات مع مفوّضة الشرطة الوطنية السويدية السيدة بيترا لوند (Petra Lundh) وفريق عملها، بحضور أعضاء الوفد الذي ضمّ كلًّا من: قائد وحدة الشرطة القضائية العميد زياد قائد بيه، رئيس شعبة الاتصال الدولي العميد روني بيطار غانم، رئيس شعبة المعلومات العميد محمود قبرصلي، ورئيس ديوان المدير العام العميد جورج خير الله. وجرى خلال الاجتماعات البحث في سبل تعزيز التعاون الأمني وتطويره بين المؤسستَين. كما أعربت قيادة الشرطة السويدية عن تقديرها العالي لمستوى التعاون القائم مع قوى الأمن الداخلي وما أثمره من نتائج، ولا سيّما توقيف عدد من المطلوبين الخطرين من الجنسية السويدية، المطلوبين دوليًا عبر الإنتربول. وأبدى الجانب السويدي استعداده لتقديم الدعم لقوى الأمن الداخلي في عدد من المجالات، على أن تُحدَّد الاحتياجات والأولويات خلال اجتماعات تقنية لاحقة بين الجانبين. من جهته، عرض اللواء عبد الله بصورة مفصّلة الوضع العام والتحدّيات التي تواجهها قوى الأمن الداخلي وحاجاتها الأساسية، مشيرًا إلى أنّها، على الرغم من الأزمة المالية الحادّة وغير المسبوقة وشحّ الإمكانات المتاحة، لا تزال تقوم بأداء المهمّات والواجبات الملقاة على عاتقها على أكمل وجه، في سبيل حماية المواطنين والحفاظ على الأمن والاستقرار. وفي ختام اللقاءات، تبادل اللواء عبد الله ومفوّضة الشرطة الوطنية السويدية الدروع التذكارية، واتُّفق على مواصلة تعزيز التنسيق والتعاون بين الجانبين.
22/9/2026
صــدر عــن المديريّـــة العامّــة لقــوى الأمــن الدّاخلـــي – شعبــة العلاقـــات العامّـــــــة البلاغ التّالي: في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لملاحقة مرتكبي الجرائم على اختلافها وتوقيفهم على جميع الأراضي اللبنانية. بتاريخ 19-09-2026، اشتبهت إحدى دوريات فصيلة تنورين في وحدة الدرك الإقليمي، في بلدة كفرحلدا - البترون، بسيارة رباعية الدفع من نوع "نيسان باثفايندر"، بيضاء اللون، ذات زجاج داكن حاجب للرؤية، ومن دون لوحة تسجيل خلفية. وعند محاولة عناصر الدورية الاقتراب من السيارة للتثبّت منها، عمد سائقها إلى الفرار بسرعة، محاولًا صدم آلية الدورية عدّة مرّات، فلاحقته العناصر إلى أن تمكّنت من اعتراضه وتوقيفه، ويُدعى: - ز. ط. (مواليد عام 2001، لبناني) وهو مطلوب للقضاء بجرم سرقة، وينشط في مجال تهريب الأشخاص من التابعيّة السّوريّة إلى داخل الأراضي اللّبنانيّة. كما تمّ توقيف /13/ شخصًا (/12/ شابًا وفتاة واحدة) من التابعيّة السّوريّة، كانوا على متن السيّارة. وبنتيجة التحقيق، تبيّن أنّ السائق كان يقوم بنقل الأشخاص الثلاثة عشر من منطقة الحدود إلى بيروت، عبر طرقات جرود البترون، بهدف تفادي الحواجز الأمنية. سُلّم الأشخاص السوريون إلى الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقّهم، وأُجري المقتضى القانوني بحقّ السائق، بناءً على إشارة القضاء المختص، فيما لا يزال التحقيق مستمرًّا لكشف جميع المتورّطين في عملية التهريب.
22/9/2026
صــدر عــن المديريّـــة العامّــة لقــوى الأمــن الدّاخلـــي – شعبــة العلاقـــات العامّـــــــة البلاغ التّالي: في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة ترويج المخدّرات وملاحقة المتورّطين بها وتوقيفهم، توافرت معلومات لدى مفرزة استقصاء جبل لبنان في وحدة الدرك الإقليمي حول قيام شخصَين بترويج المخدّرات في محلّة السعديات، على متن سيارة من نوع "هوندا"، جردونية اللون. وبنتيجة المتابعة، تمكّنت إحدى دوريات المفرزة، بتاريخ 14-09-2026، من الإطباق على السيارة في المحلّة المذكورة، وتوقيف من بداخلها بالجرم المشهود أثناء قيامهما بترويج المخدّرات، وهما: م. ح. (مواليد عام 2008، لبناني) خ. ن. (مواليد عام 2005، فلسطيني) وبتفتيشهما والسيارة، ضُبطت بحوزتهما كمية من المخدّرات ومبالغ مالية، على الشكل الآتي: /4/ أكياس شفافة بداخلها مادة "حشيشة الكيف" /22/ كيسًا مدوّن عليها "نت الأمير" /21/ كيسًا مدوّن عليها "باظ الأمير" /9/ أكياس مدوّن عليها "أجنبي الأمير" /4/ أكياس مدوّن عليها "رمل الأمير" مسدس وممشط، مع /5/ طلقات صالحة للاستعمال مبالغ ماليّة بالليرة اللبنانيّة، والدولار الأميركي، وهاتفان خلويّان. أودع الموقوفان مع السيارة والمضبوطات القطعة المعنية لإجراء المقتضى القانوني بحقّهما، بناءً على إشارة القضاء المختص.
22/9/2026