Lebanese ISF Logo

المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي

خدمة.ثقة.شراكة

أحد المطلوبين خزّن في إحدى الشّقق كميّة من المخدّرات، ومكتب مكافحة الإرهاب والجرائم الهامّة في بيروت وجبل لبنان يُلقي القبض عليه، وعلى شقيقه، ومتورّط آخر.

5/1/2026

صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

البلاغ التّالي

في إطار العمل المستمرّ الذي تقوم به قوى الأمن الدّاخلي لمكافحة جميع أنواع الجرائم، لا سيّما تلك المتعلّقة بالمخدّرات وتوقيف مرتكبيها، توافرت معلومات لدى مكتب مكافحة الإرهاب والجرائم الهامّة في بيروت وجبل لبنان في وحدة الشرطة القضائيّة حول وجود كميّة من المواد المخدّرة في إحدى الشقق في حيّ السلّم- الاجنحة الخمسة

بنتيجة الاستقصاءات والتحريّات، تبيّن أنّ الشقّة عائدة للمدعو

أ. ز. (مواليد عام 1993، لبناني) بحقّه خلاصة حكم بجرم تجارة أسلحة وإطلاق نار، ومذكّرتي توقيف بجرم محاولة قتل، وشراء مزوّر

على الفور، داهمت دوريّة من المكتب الشقّة المذكورة، وأوقفت في داخلها المدعو

ع. ز. (مواليد عام 2004، لبناني) وهو شقيق (أ. ز.)

بتفتيشه والشقّة، وتم ضبط

/4/ أكياس مغلقة بداخلها حبوب الكبتاغون

/3/ أكياس حجم وسط بداخلها مادة الماريجوانا

/35/ ظرفًا صغير الحجم من مادة الماريجوانا

علبة تحتوي مادة الـ كوكايين مغلقة، وزنها /23/ غ. قائم

/10/ طبات بلاستيكيّة مغلقة من مادة الكوكايين

علبتين من بقايا الكوكايين، وظرف مغلق بداخله لفافة مع مادة الماريجوانا

/3/ ميزان حساس، و/4/ هواتف خلويّة

بنتيجة المُتابعة، وعمليّات الرصد والمراقبة، تم تحديد مكان وجود (أ. ز.) في محلة حارة حريك شارع المصري بناية قازان، حيث تمّت مداهمة المكان، وتوقيف (أ. ز.) المذكور، والمدعو

م. ق. (مواليد عام 1989، لبناني)

بتفتيشهما والشقّة، تم ضبط كيس صغير بداخله مادة “حشيشة الكيف”، مع 45 دفتر لف

أجري المقتضى القانوني بحقّهم، بناء على إشارة القضاء المختصّ

1 0
شعبة المعلومات توقف شخصًا بجرم سرقة من محال تجاريّة بواسطة الكسر والخلع. هل وقعتم ضحيّة أعماله؟

صــدر عــن المديريّـــة العامّــة لقــوى الأمــن الدّاخلـــي – شعبــة العلاقـــات العامّـــــــة البلاغ التّالي:    حدثت في الآونة الأخيرة عدّة عمليّات سرقة بواسطة الكسر والخلع في مناطق ضمن محافظة جبل لبنان من قبل شخص مجهول الهويّة، كان يعمد إلى اقتحام المحلّات التجاريّة بعد منتصف الليل ويسرق من داخلها ما توفّر له، وكان آخرها بتاريخ 26-5-2026، حيث دخل إحدى الصيدليّات في محلّة حالات وسرق بقيمة ثلاثة آلاف دولار أميركي. على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصّة في قوى الأمن الدّاخلي إجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة لكشف الفاعل وتوقيفه. بنتيجة الاستقصاءات والتّحريّات، تمكّنت شعبة المعلومات من تحديد هويّته، وهو: م. ه. (مواليد عام 1995، لبناني) من أصحاب السّوابق بجرائم سرقة. بتاريخ 26-05-2026، وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، أوقفته إحدى دوريّات الشّعبة في محلّة البوار، وضبطت بحوزته مسدّسًا حربيًّا، "مفك براغي" عدد 2، معطفًا وقفّازات. بالتّحقيق معه، اعترف بما نُسِبَ إليه لجهة إقدامه على تنفيذ أكثر من 10 عمليّات سرقة ليلاً، بواسطة الكسر والخلع، من داخل المحلّات في عدّة مناطق، من بينها: حالات، نهر إبراهيم، غزير، الكسليك، زوق مصبح وأدما، مُستخدماً المسدّس الحربي والأدوات المضبوطة بحوزته. أجري المقتضى القانوني بحقّه وأودع مع المضبوطات المرجع المعني. لذلك، وبناءً على إشارة القضاء المختص، تُعمِّم المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي صورته، وتطلب من الذين وقعوا ضحيّة أعماله، الحضور إلى فرع معلومات جبل لبنان، أو الاتّصال على الرقم 513732-01 تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونيّة اللّازمة.

10/6/2026

3 0
بمناسبة عيد قوى الأمن الداخلي الـ/165/، وزير الداخلية والبلديات زار ثكنة المقر العام وهنّأ اللواء رائد عبدالله والضباط والرتباء والأفراد

بمناسبة عيد قوى الأمن الدّاخلي الـ /165/، زار معالي وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار ثكنة المقر العام، وكان باستقباله اللواء رائد عبدالله، ثم انتقل إلى مكتب المدير العام، حيث التقى الوزير الحجار بحضور اللواء عبدالله بقادة الوحدات وهنّأهم بالعيد، وتوجّه بتحية تقدير واعتزاز إلى المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، واصفًا إياها بالمؤسسة الوطنية العريقة التي شكّلت، في أصعب الظروف والأزمات كما في مراحل الاستقرار، حصنًا للأمن وركنًا أساسيًا من أركان الدولة. وأشار إلى أنّ ضباط وعناصر قوى الأمن الداخلي واصلوا أداء رسالتهم بإخلاص وتفانٍ، رغم التحديات والمخاطر، من خلال حفظ الأمن والنظام، ومواكبة الأزمات، وخدمة المواطنين، والقيام بالواجب الوطني. كما وجّه الشكر والتقدير إلى قيادة قوى الأمن الداخلي وضباطها وعناصرها على ما يبذلونه من جهود استثنائية في سبيل أمن لبنان واستقراره، متمنيًا لهم دوام الخير والتوفيق لما فيه خير لبنان واللبنانيين وأمنهم.

9/6/2026

1 0
أصدر المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبدالله ” الأمر العام” بمناسبة ٩ حزيران عيد قوى الأمن الـ165 : ثقة الناس مسؤولية… وخدمة الوطن رسالة.

يحلّ علينا عيد قوى الأمن الداخلي 165 ولا تزال هذه المؤسّسة العريقة خالدة بشهدائها، وصامدة بعناصرها، ومستمرّة بمسؤوليّتها وواعدة بقدراتها. أيّها الضبّاط والرتباء والأفراد إنّ أفضل ما نعدُ به الوطن اليوم، هو تأكيدنا على مواصلة أداء رسالتنا الوطنية، في ظلّ الظروف الدقيقة، والتحدّيات المتنوّعة التي تفرض علينا جميعًا أن نكون على أهبة الاستعداد، وبمزيد من اليقظة والثبات، لتأدية رسالتنا الوطنية التي تعهّدناها، والتي تشكّل حجر الأساسِ في قوّة الوطن وبنائه وتطوّره. فالأمن لا يقتصر على تاريخ ومنجزات، ولا على استذكار جهود، بل هو تضحية يومية، وتجديد غير منتهي الصلاحية، بالتزام المسؤولية بما تقتضيه الوظيفة والقيمِ الوطنية، وأنا أعلمُ أنّكم خير من كان ولا يزال على العهد، لأنّكم أظهرتم وفاءكم واندفاعكم وصبركم في أقسى الظروف التي تمرّ فيها هذه المؤسّسة ولبنان، فقد أثبتّم قدرتكم على التكيّف مع هذه الظروف القاهرة، أنتم وعائلاتكم التي ساندتكم، فاستطعتم أن توازنوا بين مسؤوليّتكم وحياتكم الشخصية بكلّ عزم وإرادة، لأنّكم تؤمنون بأنفسكم وواجباتكم، كما بهذه المؤسّسة ورسالتها، وهذا لا يكون إلّا من مبدأ التفاني والإخلاص في أداء الواجب. أيّها الزملاء إنّ المسؤوليّات الملقاة على عاتقنا، تزداد يومًا بعد يوم، في ظلّ ما يشهده العالم من تحوّلات أمنيّة وسياسية واقتصادية واجتماعية، كذلك بما تشهده من تحوّلات تقنية متسارعة، ومن هنا اقتضى واجبنا أن نكون في أعلى درجات الانضباط والاحترافية، والتقيّد بالقانون، وتعزيز الثقة بالمجتمع والناس، تأسيسًا على التعاون والشراكة انطلاقًا من مبدأ المصير الواحد، تحت شعار "معًا نحو مجتمع أكثر أمانًا"، ولا سيّما في ظلّ الأزمات المتلاحقة التي يعانيها الوطن، بالنسبة إلى الوضع الاقتصادي المتهالك، والوضع الأمني الذي نعيشه في ظلّ العدوان على الوطن، والوضع الاجتماعي الذي فرض وضعية النزوح القسري، وهذا ما يعانيه الوطن على امتداد جغرافيّته، فيطال مهامّ كلّ قطعات قوى الأمن ومراكزها من دون استثناء. من هنا قوّتنا تكمن في تطبيق القانون، واحترام حقوق الإنسان، والتزام الأخلاق والقيم الإنسانيّة التي عرفها الناس فينا، وأضيف عليها مسألة ترسيخ روح التضامن التي تعزّز قوّة المؤسّسة وثقة الناس بها انطلاقًا من وحدة الصفّ وتكامل الأدوار، فالأمن الناجح بات في هذا العصر ثمرة جهود مشتركة، ورؤية شاملة سبّاقة إلى احتواء الشرّ. أيّها الأمنيّون ضبّاطًا ورتباءً وأفرادًا، إناثًا وذكورًا فلنستكمل ما نحن عليه من تضحية ومسؤولية، على الرغم من الأعباء والضغوط التي لا تستثني أحدًا، فحقّ الوطن والناس أن يعيشوا الأمن كلّ يوم، خارجًا عن أيّ اعتبار، فكونوا على قدر هذه الآمال، وجهودكم مقدّرة ومثمّنة في مختلف المواقع والمهامّ. نستذكر في هذا العيد بكلّ إجلال، شهداءنا الأبرار الذين بذلوا أرواحهم دفاعًا عن الوطن وحماية أمن أبنائه، هم كانوا وسيبقون منارة تعكس وفاءهم وتضحياتهم في أداء الواجب بكلّ شرف وإخلاص، لهم كلّ التقدير، ولعوائلهم كلّ السند والدعم. إنّ المرحلة المقبلة تتطلّب منّا التمسّك بقيم النزاهة والكفاءة والشفافية، والاستمرار في تطوير قدراتنا ومهاراتنا، ومواكبة المستجدّات بما يعزّز جهوزيتنا وفاعليتنا، وهذا ما نتعهّده بتجدّد ذكرى تأسيس قوى الأمن التي نؤمن جميعًا بقدرتها على أن تكون المؤسّسة الأمنية المثالية بثوابتها الوطنية والأخلاقية. أجدّد ثقتي بكم وبقدراتكم على مواصلة أداء رسالتكم بكلّ شجاعة وتفان، فلنبقَ على العهد أمناء على القانون، أوفياء لرسالتنا، ثابتين في مواجهة التحدّيات مهمّا اشتدّت. عاشت قوى الأمن الداخلي، وعاش لبنان. المدير العامّ لقوى الأمن الداخلي

9/6/2026

1 0
تعميم أوصاف سيّدة فقدت وعيها في الأشرفيّة ونقلت إلى مستشفى أوتيل ديو، هل من يعرف عنها شيئًا؟

صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمـن الدّاخلـي ـ شعبة العلاقات العامّـة البـلاغ التّالـي:  بتاريخ 08-06-2026، وفي الأشرفيّة- بالقرب من سبينيس مار متر، وأثناء وجود إحدى السيّدات في أحد المحال في المحلّة المذكورة، والمعروفة من قبل السكّان باسم "سلوى الشّاغوري" مجهولة باقي الهويّة فقدت الوعي، حيث تمّ نقلها إلى طوارئ مستشفى أوتيل ديو في الأشرفيّة، ولا تزال. وهي تبلغ من العمر حوالي 80 عامًا، وطويلة القامة، وضخمة البنية، وشعرها قصير أبيض اللون، وعيناها بنيّتان. لذلك وبناءً على إشارة القضاء المختص، تطلب المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي مِمّن يعرف عنها شيئًا، الاتّصال بفصيلة الأشرفيّة في وحدة شرطة بيروت، على الرقم: 328094-01، لاتّخاذ الإجراءات القانونيّة اللّازمة.

8/6/2026