30/11/2025
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة
البلاغ التّالي:
بتاريخ 15-11-2025، عُثر في محلة رمحالا – طريق جسر القاضي على جثة متحللة ملقاة إلى جانب الطريق. وبنتيجة معاينة الطبيب الشرعي، تبيّن أنّ الجثة تعود إلى أنثى.
على الفور، باشرت القطعات المختصة في قوى الامن الداخلي إجراء الاستقصاءات والتحريات اللازمة لكشف ملابسات القضية.
وخلال المتابعة، تبيّن لدى شعبة المعلومات وجود ادعاء سابق لدى الفصيلة الإقليمية بفقدان المدعوة: ن. ح. (مواليد عام 1999، سورية) كانت والدتها قد تقدّمت ببلاغ بفقدانها. كما تم في حينه الاستماع إلى إفادة زوجها المدعو:
ص. ز. (مواليد عام 1994، سوري)
الذي ادّعى أنه بتاريخ 11-11-2025 تلقّى رسالة منها عبر “واتساب” تُعلمه برغبتها بالتوجّه إلى منزل ذويها في عرمون، وأنه سمح لها بذلك، لكنه لاحقًا لم يعد يتمكّن من التواصل معها، وعند سؤاله أهلها أفادوه بأنها لم تصل إليهم، فادّعى فقدانها مؤكّدًا أنه لا توجد خلافات بينهما.
بنتيجة الإجراءات الاستعلامية التي نفّذتها شعبة المعلومات في محيط منزل المفقودة في عرمون، تبيّن وجود تحرّك مشبوه للزوج عند الساعة الخامسة فجر 11-11-2025 باتجاه المكان الذي عُثر فيه لاحقًا على الجثة، ما أثار الشبهات حول تورّطه في الجريمة.
بتاريخ 21-11-2025، وبعد متابعة دقيقة، تمكّنت دوريات الشعبة من توقيفه في بلدة عرمون.
بالتحقيق معه، أنكر في البداية أي علاقة بالجريمة، لكن بعد مواجهته بالأدلّة التي تثبت وجوده في موقع رمي الجثة، اعترف أنه بتاريخ 11-11-2025 حصل خلاف عائلي ومشادة كلامية بينه وبين زوجته داخل المنزل، أقدم خلالها على طعنها بالسكين ودفعها أرضًا ثم جرح عنقها حتى تأكد من وفاتها. بعد ذلك، قام بلفّ الجثة بأكياس نايلون ووضعها داخل سيارته، ثم نظّف المنزل من آثار الجريمة، ونقل الجثة إلى محلة رمحالا – طريق جسر القاضي ورماها في أحد الأحراج. كما تخلّص من السكين والأكياس برميها في البحر في محلة صيدا، وحطّم هاتفها، وأخذ مصاغها ونقلها إلى سوريا، قبل أن يعود لاحقًا ليقدّم إفادته لدى الفصيلة مدّعيًا اختفائها بهدف إبعاد الشبهات عنه.
أجري المقتضى القانوني بحقه، وأودع المرجع المختص، بناءً على إشارة القضاء.
صــدر عــــن المديريّـة العـامـّة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامـّة البــــــلاغ التّالــــــي: في إطار المتابعة اليوميّة التي تقوم بها قوى الأمن الدّاخلي للحدّ من عمليّات السّرقة والسّلب بقوّة السّلاح في مختلف المناطق اللّبنانية وتوقيف مرتكبيها، توافرت معطيات لدى شعبة المعلومات حول قيام مجهولَين على متن سيّارة نوع مرسيدس مجهولة باقي المواصفات، بتنفيذ عمليّات سلب بقوّة السّلاح في مناطق جبل لبنان، آخرها في بلدة عرمون، حيث حاول أحدهما تنفيذ عمليّة سرقة من داخل آليّة "بيك أب"، إلّا أنّه شوهِدَ من قبل أحد الأشخاص الذي سأله عمّا يفعله، عندها شهرا بوجهه سلاح "كلاشينكوف"، ثم لاذا بالفرار إلى جهةٍ مجهولة. بنتيجة الاستقصاءات والتحرّيّات المكثّفة، توصّلت شعبة المعلومات إلى تحديد هويّتَيهما وهما كل من: ا. د. (مواليد عام 1988، لبناني) م. د. (مواليد عام 1970، لبناني) من أصحاب السّوابق بجرائم سرقة وسلب. بعد عمليّة رصد ومراقبة دقيقة، أوقفتهما إحدى دوريّات الشّعبة في محلّة الكفاءات على متن سيّارة نوع مرسيدس E320 لون فضي من دون لوحات وفي داخلها لوحة، حيث تم ضبط السّيّارة واللّوحة. بالتّحقيق معهما، اعترفا بما نُسِبَ إليهما لجهة تنفيذ عمليّات السّلب بقوّة السّلاح، كما اعترف الأوّل أنّه أقدم على صدم أحد الأشخاص في الدّامور وتسبب بوفاته بسبب فقدانه السّيطرة على سيّارته، وفرّ من المكان. أجري المقتضى القانوني بحقّهما، وأودعا مع السّيّارة المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص.
3/2/2026
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة التالي: في إطار العمل المستمر الذي تقوم به قطعات قوى الأمن الداخلي لمكافحة الجرائم بمختلف أنواعها، ولا سيّما جرائم الابتزاز والتهديد، ورد إلى شعبة العلاقات العامة رسالة عبر خدمة «بلّغ» تفيد بتعرّض مواطنة لعمليات ابتزاز وتهديد بنشر صور ومقاطع فيديو خاصة بها، من قبل أشخاص مجهولين يستخدمون أرقامًا هاتفية لبنانية وأجنبية عبر تطبيق "واتساب". بنتيجة المتابعة الفنية والتقنية، والاستقصاءات والتحريات التي قام بها مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية وحماية الملكية الفكرية في وحدة الشرطة القضائية، تمكّنت عناصره من تحديد هويات المشتبه بهم، حيث جرى توقيف ثلاثة أشخاص، وضُبطت بحوزتهم هواتفهم الخلوية. بالتحقيق معهم، اعترفوا بتشكيلهم عصابة تقوم بتصوير سيارات المواطنين ولوحات تسجيلها، مستهدفين أشخاصًا من فئات عمرية مختلفة، بما في ذلك كبار السن والفتيات في أوضاع محرجة أحيانًا، سواء أثناء تواجدهم في سياراتهم أو على جانب الطريق برفقة أصدقاء. وكان الموقوفون يستخدمون الصور ومقاطع الفيديو للابتزاز، إما من خلال استغلال الوضعيات التي تم تصوير الضحايا بها، أو بإيهامهم بأنهم تسببوا في صدم مركباتهم، مطالبين الضحايا بتحويلات مالية مقابل التوقف عن نشرها. وبالكشف على الهواتف الخلوية العائدة للموقوفين، تبيّن وجود العديد من عمليات الابتزاز والتهديد التي نفّذت بذات الأسلوب الجرمي. أودع الموقوفون مع المضبوطات القضاء المختص بناء على اشارته. تطلب المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي بناء على إشارة القضاء المختصّ من الذين وقعوا ضحيّة أعمالهم، أو تعرّضوا لعمليّات مشابهة، الحضور إلى مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية وحماية الملكية الفكرية الكائن في محلّة بولفار الرئيس كميل شمعون / ثكنة العقيد الشهيد جوزف ضاهر – الطابق الرابع، للتعرّف عليهم وإجراء المقتضى. وتحذّر هذه المديريّة العامّة بناءً على إشارة القضاء المختصّ، المواطنين من الوقوع ضحية عمليات ابتزاز وتهديد مماثلة، وتدعوهم إلى عدم التجاوب مع أي اتصالات أو رسائل مشبوهة، وعدم تحويل أي مبالغ مالية تحت أيّة ذريعة.
3/2/2026
صــدر عــن المديريّـــة العامّــة لقــوى الأمــن الدّاخلـــي – شعبــة العلاقـــات العامّـــــــة البلاغ التّالي: في إطار العمل المستمر الذي تقوم به قوى الأمن الداخلي للحد من الجرائم في مختلف المناطق اللبنانية وتوقيف مرتكبيها، وبناءً على معلومات توافرت لدى فصيلة شحيم في وحدة الدرك الإقليمي حول قيام عدد من الأشخاص في محلة كترمايا بإجراء وكالات مزوّرة باسم كاتب عدل وهمي، بغية بيع وشراء سيارات على نطاق واسع. على الأثر، ونتيجة المتابعة الحثيثة، تمكنت عناصر هذه الفصيلة من كشف هويات عدد من المتورطين وتوقيفهم، وهم كل من: - ه. ح. (مواليد عام 1978، لبناني) - م. ح. (مواليد عام 2007، لبناني) - ع. ش. (مواليد عام 2003، لبناني) بالحقيق معهم، اعترفوا بما نسب إليهم بالاشتراك مع آخرين، العمل جار لتوقيفهم. أُجري المقتضى القانوني بحقهم، بناءً على إشارة القضاء المختص.
3/2/2026
صــدر عــــن المديريّـة العـامـّة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامـّة البــــــلاغ التّالــــــي في إطار المتابعة المستمرة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي للحد من عمليات تجارة وترويج المخدرات في مختلف المناطق اللبنانية وتوقيف مرتكبيها، توافرت معطيات لشعبة المعلومات حول قيام شخص مجهول بترويج المخدرات، في مختلف مناطق جبل لبنان وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثّفة، تمكّنت الشعبة من تحديد هويّته، وهو المدعو ج. د. (مواليد عام 2000، لبناني) بتاريخ 14- 01- 2026 وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، أوقفته إحدى دوريات الشعبة بالجرم المشهود في محلة الدورة أثناء قيامه بترويج المخدِّرات على متن دراجة آلية نوع سويت لون أبيض تم ضبطها بتفتيشه والدراجة، عُثِرَ على -/5/ علب بلاستيكية مدوّن عليها 100$، بداخلها مادّة يرجَّح أنها مخدِّرات -/12/ طبة بلاستيكية بداخلها مادة يرجّح أنها كوكايين - 4 مظاريف ورقية مدوّن عليها 100$ -هاتف خلوي ومبلغ مالي بالتحقيق معه، اعترف بما نُسِبَ إليه وفي سياق متّصل وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثّفة، تمكّنت عناصر الشعبة من تحديد هويّة مروّج مخدّرات آخر ينشط في مناطق جبل لبنان، وهو المدعو ش. ح. (مواليد عام 1985، لبناني) بتاريخ 17-01-2026 وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، أوقفته إحدى دوريات الشعبة بالجرم المشهود في محلة الدورة أثناء قيامه بترويج المخدِّرات على متن سيارة نوع مرسيدس لون فضي تم ضبطها بتفتيشه والسيارة عُثِرَ على -/77/ ورقة بيضاء بداخلها مادة بيضاء -كيس نايلون صغير بداخله مادة الماريجوانا -كيس نايلون صغير بداخله مادة حشيشة الكيف -ورق لف سجائر، ومبلغ مالي بالتحقيق معه، اعترف بما نُسِبَ إليه أجري المقتضى القانوني بحقّهما، وأودعا مع المضبوطات المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المُختصّ
2/2/2026