2/11/2025
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة
البلاغ التّالي:
تمكّن مخفر الدامور في وحدة الدّرك الإقليمي، من كشف ملابسات جريمة اغتصاب وقتل ابنة العشر سنوات (ه. م. تولد ٢٠١٥، سوريّة الجنسيّة) في بلدة النّاعمة، التي نفّذها “وحش بشري” بكل ما للكلمة من معنى. وتمكّن المخفر المذكور من توقيف الفاعل:
وهو شقيق جار العائلة في السّكن الذي قام باصطحاب الفتاة وشقيقها ابن الخمس سنوات ع. م. (تولد ٢٠٢٠، سوري)، إلى البحر حيث قام باغتصاب الفتاة على هضبة ترابية مقابل شاطئ الدامور لجهة الشمال، ومن ثمّ قتلها من خلال ضربها بحجرٍ كبيرٍ على رأسها وأخفى جثّتها بين القصب، تحت كميّة من الحجارة. ثم نقل شقيقها -الذي بدأ بالصراخ- بعد أن تعرّض له بالضّرب على وجهه، عن طريق مسلك العبّارة في النّاعمة حيث رماه في البحر، معتقدًا أنّه مات، لكنّ العناية الإلهيّة حالت دون ذلك.
وفي التّفاصيل، أنّه عند الساعة ٢٣:٢٥ من تاريخ 31-10-2025 ورد اتّصال هاتفي إلى مخفر الدّامور من أحد سكّان بلدة النّاعمة مفاده العثور على طفل توجد عليه آثار خدوش وجرح في رأسه وثيابه مبلّلة. على الفور انطلقت دوريّة من المخفر إلى المكان حيث شاهدت الطّفل، وقد حضر أيضًا والده (م. م. تولد 1979، سوري) وبرفقته المدعو (ح. ح.) المذكور. وفور مشاهدة الطفل للأخير، أشار باتّجاهه أنّه هو من اصطحبه وشقيقته الى البحر حيث أخذ شقيقته التي كانت تصرخ، وطلب منه أن يبقى إلى جانب الدّرّاجة، ثم عاد المشتبه به بمفرده لينقله الى الناعمة – مسلك العبّارة ويرميه في البحر بعد أن ضربه على وجهه.
على الفور، اصطُحب المشتبه به، مخفورًا، من قِبَل العناصر إلى مركز المخفر.
بتاريخ 1-11-2025، جرى الاستماع إلى إفادة الطّفل بحضور مندوبة حماية الأحداث، حيث كرّر أقواله، وفور عرض المشتبه به عليه اتّهمه مجدّدًا.
حوالَي السّاعة 17:00 من التّاريخ ذاته، ومن خلال عمليّة تمشيط للبحر والشّاطئ، عثرت دوريّة على جثّة الفتاة التي تمّت معاينتها من قبل الطبيب الشّرعي ومكتب الحوادث – بعبدا وأودعت في براد أحد مستشفيات المنطقة.
بالتّحقيق مع (ح. ح.) المذكور، اعترف بما نُسِبَ إليه، وأنّه اصطحب الطفلَين إلى شاطئ الدّامور وقام باغتصاب الطفلة وقتلها بعد ضربها بحجرٍ على رأسها وغطّى جثتها بالحجارة، ثم أخذ شقيقها الى النّاعمة ورماه في البحر ظنًّا منه بأنه قد مات.
أوقف (ح. ح.) وأحيل إلى مفرزة بيت الدّين القضائيّة في وحدة الشّرطة القضائيّة، للتّوسّع بالتحقيق، بناءً على إشارة القضاء المختص.
صــدر عــــن المديريـة العـامـة لقــوى الامــن الـداخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامـة البــــــلاغ التالــــــي: بناءً على معلومات توافرت لدى مفرزة استقصاء جبل لبنان في وحدة الدرك الإقليمي، أفادت عن حصول حادثة إطلاق نار في محلة بئر حسن – شارع مدرسة المروج، حيث أقدم شخص مجهول باقي المواصفات، كان يقود سيارة نوع " BMW X5" لون أسود بعكس وجهة السير، على إطلاق النار من مسدس حربي إثر تلاسن حصل بينه وبين سائق آخر صودف مروره في المحلة. أدّى إطلاق النار إلى إصابة سيارة نوع "هوندا" كانت تقودها إحدى المواطنات أثناء مرورها في المكان المذكور، من دون تسجيل أي إصابات بشرية. بنتيجة الاستقصاءات والمتابعة الميدانية والرصد، جرى التوصّل إلى تحديد ملكية السيارة وهوية سائقها، كما تمّ رصد مكان وجوده في محلة معوّض – السوق التجاري. بناء عليه، توجّهت قوّة من المفرزة إلى المكان المذكور، حيث جرى تطويق المكان وتوقيفه أثناء وجوده على متن سيارة المذكورة، ويدعى: ع. أ. (مواليد عام 1991، سوري) جرى تسليم الموقوف والسيارة إلى القطعة المعنية لإجراء المقتضى القانوني بحقّه بناء على إشارة القضاء المختص.
27/2/2026
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: في إطار المتابعة اليومية التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة تجارة المخدّرات وترويجها في مختلف المناطق اللبنانية، توافرت معطيات لشعبة المعلومات حول قيام مجهولَين بترويج المخدّرات في مناطق جبل لبنان، بخاصّة منطقة المتن. بنتيجة الاستقصاءات والإجراءات الميدانية والاستعلامية، تمّ تحديد هويّة المروّجَين وتوقيفهما في محلّة الضبية، في أثناء قيامهما بترويج المخدّرات على متن سيّارة نوع نيسان لون أسود تمّ ضبطها. وهما: ع. ح. (مواليد العام 1999، سوري) ع. ر. ج. (مواليد العام 1976، سوري) بتفتيشهما والسيّارة تمّ ضبط ما يلي: طبّتَي بلاستيك عليهما علامة تاج بداخلهما مادّة الكوكايين. 6 طبّات بلاستيكية مدوّن عليها "أصفر" عليها علامة نسر بداخلها مادّة الكوكايين. 18 ظرفًا مدوّن عليها "أسود" عليها علامة نسر بداخلها مادّة الكوكايين. 9 مغلّفات مدوّن عليها "أبيض" عليها علامة نسر بداخلها مادّة الباز. علبة بداخلها مادّة الكوكايين "أجنبي" 11 حبّة مخدّرة نوع كبتاغون 13 قطعة من مادّة حشيشة الكيف مبلغ مالي و3 هواتف خلوية. بالتحقيق معهما اعترفا بما نٌسب إليهما. أُجري المقتضى القانوني بحقهما، وأُودعا مع المضبوطات المرجع المختصّ بناءً على إشارة القضاء.
27/2/2026
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي: وردت إلى مفرزة صيدا القضائيّة في وحدة الشّرطة القضائيّة، شكوى من إحدى المواطنات، ضدّ مجهول بجرم سرقة من داخل سيّارتها في محلّة النّبي ساري بالقرب من مفرق اللوبية، وذلك بعد أن أوهمها بأنه سيقوم بإصلاح السّيّارة، ثم قام بنشل محفظتها وفرّ على متن درّاجته الآلية، وأنّها قامت بتصويره بواسطة هاتفها الخلوي بعدما شعرت بأنه ينوي سرقتها. لذلك، وبناءً على إشارة القضاء المختص، تعمّم المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي صورته، وتطلب من الذين يعرفون شيئًا عنه أو عن مكان وجوده، التّوجه إلى المفرزة المذكورة، الكائنة في حارة صيدا – تلة مار إلياس، أو الاتّصال على أحد الرقمين: 754308-07 أو 729147-07، للإدلاء بما لديهم من معلومات. علمًا بأن كل من يُسهِم في إعطاء أي معلومة يبقى اسمه طي الكتمان، وفقًا للقانون.
26/2/2026
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: في إطار المتابعة اليوميّة التي تقوم بها قوى الأمن الدّاخلي لملاحقة مرتكبي الجرائم والأشخاص المشبوهين والمطلوبين للقضاء في مختلف المناطق اللّبنانية. بتاريخ 17-2-2026، وأثناء مرور المواطن: - م. ع. (مواليد عام 2003)، على طريق عام بلدة المحمّرة - عكّار، على متن آليّة فان نوع "تويوتا" لون أحمر، عائدة له وبقيادته، أقدم المدعو: (ح. ر. مواليد عام 1997، لبناني) على خطف (م. ع.)، على متن الفان، وذلك بسبب خلاف مادّي بينهما، واقتاده إلى جهةٍ مجهولة. بنتيجة المتابعة الميدانيّة والاستقصاءات المكثّفة، وبعد ساعات معدودة من حصول عمليّة الخطف، ومن خلال كمينٍ محكمٍ نصبته في بلدة ببنين، تمكّنت إحدى دوريّات شعبة المعلومات من تحرير المخطوف واستعادة الفان، وتوقيف الخاطف الذي تبيّن أنّه مطلوب للقضاء بموجب مذكّرتَي توقيف بجرم سرقة وجناية، وخلاصة حكم بجرم الانتماء إلى تنظيمٍ إرهابي. سُلّم الموقوف إلى القطعة المعنيّة، لإجراء المقتضى القانوني بحقّه، عملًا بإشارة القضاء المختص.
26/2/2026