11/2/2026
بتاريخ 24-01-2026، أقيمت في المدينة الرياضيّة في بيروت المباراة النهائيّة لبطولة العالم للمحترفين في رياضة الكيك بوكسينغ WAKO، بحضور يزيد عن الـ /3،000/ مشاهد، وشارك فيها المعاون يوسف عبود أحد رتباء قوى الأمن الدّاخلي، منافسًا خصمه السويسري FLORAN QUAJAK بطل العالم في الكيك بوكسينغ IFN.
وقد حقّق المعاون عبّود اللقب، وتوّج كبطل عالم للمحترفين، ليصبح البطل العربي واللبناني الوحيد الذي حقق أحزمة WAKO PRO، وWBC، ACS Europe، بأوزان مختلفة.
علمًا أنّه قد سجّل في خلال مسيرته الرياضيّة حتى الآن /74/ انتصارًا، /12/ منها بالضربة القاضية، مقابل /10/ خسارات، وحقّق إنجازات بارزة تجلّت في:
WBC WORLD BOXING COUNCIL MUAYTHAI
ACS EUROPE
WAKO World k1 champion
WAKO Intercontinental k1 champion
بطولة لبنان للصغار، وللناشئين في الـ “مواي تاي”
بطولة لبنان “درجة أولى لـلـ “مواي تاي” /13/ مرة
ميداليّة ذهبية في بطولة العالم للـ “مواي تاي” هواة (٢٠١٤ و٢٠١٨)
حزام بطولة آسيا للمحترفين (٢٠١٦)
ميداليّة برونزية في بطولة العالم للنخبة “IFMA” (٢٠١٩)
ميداليّة فضية في بطولة العالم (2019)، بعد رفضه مواجهة لاعب “الكيان الصهيوني” في المباراة النهائية
ميداليّة فضية في بطولة آسيا للنخبة (٢٠١٩)
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة ما يلي: بمناسبة ذكرى تأسيس قوى الأمن الداخلي 165، وفي إطار التعاون والتنسيق بين المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي والمؤسّسات التربويّة في لبنان، بتاريخ 03-06-2026، قام /57/ طالبًا من مدرسة مشمش الرسميّة المختلطة بزيارة فصيلة مشمش في وحدة الدّرك الإقليمي، برفقة مدير المدرسة الأستاذ يوسف برّي، ومجموعة مدرّسين فيها. عند وصولهم، رحّب بهم عناصر الفصيلة، وقدّم لهم آمر الفصيلة الرّائد أحمد الأدرع شرحًا تفصيليًّا حول مهامّ قوى الأمن الداخلي، ودورها في خدمة المواطنين في المجالات كافّة. وفي هذا السياق، تمّ التطرّق إلى أهمية التعاون بين قوى الأمن والمواطنين، وسبل تعزيز المواطنية لديهم. كذلك أطلعهم آمر الفصيلة على كيفية قمع المخالفات، وإجراء التحقيقات العدلية التي تخضع للسلطة القضائية، وتنفيذ إشارتها. ثمّ توجّه عدد من التلاميذ إلى الرّائد الأدرع بعدد من الاسئلة التوضيحية حول واجبات قوى الأمن الداخلي، حيث ردّ على أسئلتهم بإجابات وافية. بعدها، ألقى برّي كلمة أثنى فيها على جهود قوى الأمن الداخلي في خدمة المواطنين، ودورها المهمّ في خدمة المجتمع والتضحيات التي تقدّمها. وفي الختام، جال الطلّاب على أقسام مبنى الفصيلة، وتمّ توزيع الحلوى والمنشورات، وعلم قوى الأمن الداخلي على الطلّاب، وجرى أخذ الصور التذكارية بالمناسبة.
١١/٦/٢٠٢٦
استقبل المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله، قبل ظهر اليوم، في مكتبه بثكنة المقر العام، وفداً من الجامعة اللّبنانية الفرنسيّة (ULF)، ضمّ رئيس الجامعة - الوزير السّابق د. ميشال نجّار، مدير الشؤون الماليّة والإدارية د. هاني حيدورة، والعميد المتقاعد فوزي حمادي، حيث وقّع اللواء عبد الله والدكتور نجّار على مذكّرة تفاهم للتّعاون الأكاديمي بين الطّرفين. وقد أعرب رئيس الجامعة عن الرغبة في تقديم منح خاصة لعناصر قوى الأمن الداخلي في الخدمة الفعليّة، ولعائلاتهم وعائلات المتقاعدين. حضر حفل التّوقيع رئيس وحدة هيئة الأركان العميد الطبيب ألفرد حنا، قائد معهد قوى الأمن الداخلي العميد أحمد عبلا، رئيس شعبة العلاقات العامّة العميد جوزف مسلّم، رئيس شعبة التخطيط والتنظيم العميد مارون الخوند، رئيس شعبة الشؤون الإدارية العميد فادي الحاج، ورئيس شعبة التدريب العميد طرودي القاضي. وتأتي هذه المبادرة في سياق التوجه نحو تعزيز التكامل بين المؤسسات الأمنية والأكاديمية، وتكريس مفهوم الأمن المبني على المعرفة، بما ينعكس إيجابًا على تطوير الأداء الأمني وتعزيز الاستقرار داخل المجتمع اللبناني.
٤/٦/٢٠٢٦
في إطار التعاون والتنسيق بين المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي ومؤسّسات المجتمع المدني، نظّمت جمعيّة "دار الأمل"، بتاريخ 20-05-2026، دورة تدريبيّة حول "الحساسيّة للنوع الاجتماعي" (Gender Sensitivity) في سجن النساء في طرابلس، بحضور الأخصائيّة الاجتماعيّة في الجمعيّة السيّدة منى عيسى، ومشاركة عدد من أعضاء الجمعيّة والعناصر المكلّفات بحراسة السجن. استُهلّت الدورة بالترحيب بالمشاركات وشرح الأهداف المرجوّة منها، مع التركيز على أهمية مراعاة الحساسيّة للنوع الاجتماعي في بيئة العمل داخل السجون، ولا سيّما فيما يتعلّق بالتعامل مع النزيلات واحتياجاتهن المختلفة. وهدفت الدورة إلى شرح مفهوم الحساسيّة للنوع الاجتماعي، الذي يُعرَّف بأنّه "مقاربة تقوم على فهم الفروقات والاحتياجات المختلفة بين النساء والرجال، والعمل على مراعاتها في الممارسات اليوميّة بما يضمن العدالة وعدم التمييز"، إضافةً إلى التوعية بأهمية مراعاة الفروقات والاحتياجات الخاصة بالنزيلات. كما تناولت، من خلال أنشطة تفاعليّة، أبرز التحديات التي تواجه العناصر الإناث المكلّفات بحراسة السجن، ومنها قضايا الأمومة والحمل والظروف الاجتماعيّة الصعبة التي قد تكون بعض النزيلات قد مررن بها قبل دخولهن السجن. كذلك، تطرّقت الدورة إلى الفرق بين مفهومي العدالة والمساواة، حيث أكّدت المشاركات أهمية التعامل مع كل نزيلة وفق ظروفها واحتياجاتها الخاصة، والعمل على تحسين أساليب التواصل معها من خلال الإصغاء والدعم ونقل الشكاوى إلى المسؤولين. كما خُصِّص جزء من الدورة للعناية الذاتية والتأمل، نظرًا للضغوط النفسية والجسدية التي تواجهها العناصر في إطار عملهن. وفي الختام، عبّرت المشاركات عن رضاهن عن الدورة، مؤكّدات أنّها أسهمت في تعزيز معارفهن واكتساب مفاهيم ومهارات جديدة. المشاركات عن رضاهن عن الدورة، مؤكدات أنها ساهمت في اكتساب مفاهيم جديدة.
٢/٦/٢٠٢٦
صـدر عـن المديـرية العامـة لقـوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العـامـة مـا يلــي: بتاريخ 22-05-2026، وفي مبنى بلدية جونية، افتُتحت ورشة عمل حول مفهوم الشرطة المجتمعية، بمشاركة قوى الأمن الداخلي واتحاد بلديات كسروان والبلديات الساحلية، وبالتنسيق مع جمعية "Siren Associates"، بهدف تعزيز التعاون والتنسيق بين الأجهزة الأمنية والشرطة البلدية والمواطنين، بما يساهم في تطوير العمل الأمني المشترك، وتعزيز الأمن الوقائي، وترسيخ الشراكة الفعلية لحفظ الأمن والاستقرار داخل المدن والبلدات. وفي المناسبة، ألقى قائد منطقة جبل لبنان في وحدة الدرك الإقليمي العميد عبدو خليل، ممثّلًا المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله، كلمة شدّد فيها على أهمية التعاون والتنسيق الدائم بين الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية، مؤكدًا أن العمل الأمني يرتكز على الخدمة والثقة والشراكة، وأن التواصل المستمر بين قوى الأمن الداخلي والبلديات يعزّز الأمن الوقائي والاستباقي، ويساهم في تحقيق النتائج الإيجابية المرجوّة. من جهته، أكد رئيس اتحاد بلديات كسروان والفتوح السيّد إيلي بعينو أن الأمن ليس مجرّد إجراء تنظيمي، بل هو الركيزة الأساسية لاستقرار المجتمع، مشدّدًا على أن التكامل بين الشرطة البلدية وقوى الأمن الداخلي يخلق شبكة أمان حقيقية للمجتمع، قائمة على سرعة الاستجابة وتبادل المعلومات والعمل بروح الفريق الواحد. واعتبر أن الأمن مسؤولية مشتركة، وأن التعاون الصادق يبقى الطريق الأقصر نحو مجتمع أكثر أمانًا واستقرارًا وازدهارًا. بدوره، أشار رئيس بلدية جونية السيّد فيصل فرام إلى أهمية إطلاق ورشة العمل حول مفهوم الشرطة المجتمعية، التي تعزّز التعاون بين قوى الأمن الداخلي والشرطة البلدية والمواطنين، بهدف تكريس الشراكة الحقيقية لحفظ الأمن وتعزيز الاستقرار وخدمة المواطن. وبعد الافتتاح، أُقيمت ورشة عمل بين ضباط قطعات سرية جونية، بقيادة قائد السرية العقيد شربل حبيب، ومفوّضي الشرطة في البلديات الساحلية التسع المشاركة، خُصّصت لبحث آلية تطبيق مفهوم الشرطة المجتمعية، وشرح أهدافها وأسسها ودورها في تعزيز التعاون بين قوى الأمن الداخلي والبلديات والمجتمع.
٢٣/٥/٢٠٢٦