شهداء قوى الأمن الداخلي

معلوم أن الرجال الأوائل في كل مؤسسة هم قواعد هذه المؤسسة وأركانها وأحجار الزاوية في بناء هيكلها.
 
وهؤلاء الأوائل في قوى الأمن الداخلي بدأوا منذ العام 1861 يوم تأسس هذا الجهاز وما زالوا يتناولون الأمانة جيلاً بعد جيل حاملين شعلة الأمن في هذا الوطن عبر التاريخ.

 
وإذا تصفحنا لوحة الشهداء المركّزة في المقر العام لقوى الأمن الداخلي لرأينا أن عدد الشهداء الذين سقطوا في ساحة الشرف ومن أجل حفظ الأمن والقانون والنظام قد بلغ حوالي 572 شهيداً، والحبل على الجرار .

 شهداء قوى الأمن الداخلي الذين قضوا في ساحة الشرف أو دفاعاً عن الواجب، فإن لهم في ذاكرة قوى الأمن وتاريخها صفحات بيضاء ناصعة لا تمحوها الأيام. لهؤلاء الشهداء منزلتهم الخاصة عند الله وعند التاريخ، ولذلك فقد فتحت لهم قيادتهم باباً خاصاً  لكي تدوّن كل أخبارهم وبطولاتهم ولا تنسى وتضيع مع الزمن.

وكذلك أبناؤهم وأحفادهم فإنهم مدعوون لتقديم كل ما يتعلق بهم من معلومات وطلبات ومقترحات لكي يبقى ذكرهم خالداً ولكي تستفيد عائلاتهم وأبناؤهم من الشهادة التي قدموها في سبيل الوطن.

 
إن الشهداء هم أحجار الزاوية لقوى الأمن الداخلي، وعليهم يقوم هذا البناء ويرتفع سنة بعد سنة. ولذلك فلا يظننّ أحد أنهم أُهملوا ودخلوا عالم النسيان. إنهم باقون معنا وخالدون في ذاكرتنا وتاريخنا وما إدخالهم على شبكة الإنترنت إلا إثباتاً لواقع الحال ونشراً لتاريخهم وبطولاتهم وشهادتهم في سبيل الوطن على أبعد المستويات وأعظم وسائل الإعلام إنتشاراً في العالم.
 
إنها خطوة جديدة تخطوها قوى الأمن، وسوف تليها خطوات إن شاء الله.

المزيد
حقوق النشر والطبع © 2014 المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي. جميع الحقوق محفوظة.